المغرب ومواجهة مفصلية أمام اسكوتلندا والبرازيل لتصحيح المسار على حساب هايتي

المنتخب الأميركي وأستراليا مواجهة من أجل حسم تأهل مبكر للدور الثاني... وتركيا والباراغواي للبقاء في المنافسة

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)
لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)
TT

المغرب ومواجهة مفصلية أمام اسكوتلندا والبرازيل لتصحيح المسار على حساب هايتي

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)
لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)

تتواصل منافسات الجولة الثانية لمونديال 2026 بأربع مباريات اليوم (بالتوقيت المحلي للبلد المستضيف)، حيث يتواجه المغرب مع اسكوتلندا، والبرازيل ضد هايتي بالمجموعة الثالثة، في حين تلتقي الولايات المتحدة (المستضيفة) مع أستراليا، وتركيا مع الباراغواي بالمجموعة الرابعة.

المغرب لحصد فوز يعزّز فرصه

بعد عرضه الرائع أمام البرازيل، البطلة خمس مرات، يطمح المغرب، رابع النسخة الأخيرة، إلى وضع قدم في الدور الثاني عندما يلاقي اسكوتلندا في بوسطن.

استهل المغرب مشواره بتعادل بطعم الانتصار أمام البرازيل (1- 1) في امتداد لمسيرة مثالية في التصفيات (8 انتصارات)، متطلعاً لحصد فوز على اسكوتلندا (متصدرة المجموعة) قد يكون مفصلياً في مشوار الفريق نحو الدور الثاني.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التحضير لمواجهة أستراليا الحاسمة (ا ف ب)

وتتصدر اسكوتلندا المجموعة حالياً برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزها 1 - صفر على هايتي في مباراتها الافتتاحية، متفوقة بفارق نقطتين عن المغرب والبرازيل.

ويدخل المغرب المواجهة بتفوق معنوي؛ كونه تغلب على اسكوتلندا في المباراة الوحيدة بينهما حتى الآن وكانت في مونديال 1998 عندما حسمها 3- 0 في الجولة الأخيرة من مجموعة ضمت البرازيل والنرويج وقتها.

فوز كان سيمنحه التأهل إلى الدور الثاني لولا الحديث عن «مؤامرة» بين البرازيل والنرويج، حيث قلبت الأخيرة النتيجة في الدقائق الأخيرة (2 -1)، وتحديداً من ركلة جزاء جدلية للإسكندينافيين؛ ما تسبب في خروجه من الدور الأول.

ويمنّي المغرب النفس بتكرار عرضه الرائع أمام البرازيل مع فعالية كبيرة أمام المرمى لعدم السقوط في فخ مواجهة سيليساو، عندما أهدر الكثير من الفرص، خصوصاً في الشوط الأول وخرج بنقطة واحدة.

ويدرك المغرب جيداً أن الانتصار هو الوحيد الذي سيضعه على مشارف الدور الثاني، بل والاقتراب أكثر من صدارة المجموعة للبقاء في الولايات المتحدة بدلاً من الذهاب إلى المكسيك في حال الوصافة أو حتى المركز الثالث.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التحضير لمواجهة أستراليا الحاسمة (ا ف ب)

وحال حقق المغرب الفوز سيكون فاتحة للمنتخبات العربية الثمانية التي لم تحقق أي انتصار بالجولة الأولى (4 تعادلات و4 خسائر).

ويؤكد محمد وهبي، مدرب المغرب، أن فريقه وصل المونديال الأميركي للمنافسة على اللقب، وأن تشكيلته تملك الجودة الكافية لتوجيه رسالة قوية في البطولة.

ومن المرجح أن يبقي المنتخب المغربي على تشكيلته دون تغيير عن مباراته ضد البرازيل؛ إذ يتوقع أن يقود إسماعيل صيباري (25 عاماً) صاحب الهدف في مرمى البرازيل والذي يستعد للانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني من آيندهوفن الهولندي هذا الصيف، خط الهجوم المغربي بجانب كل من إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني. كما يملك المغرب الكثير من الأسلحة في مقدمتها قائده ومدافعه أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان بطل فرنسا وأوروبا، ونصير مزراوي، ظهير مانشستر يونايتد الإنجليزي، إضافة إلى كتيبة من اللاعبين المحترفين في أبرز أندية أوروبا.

وفي مشاركته المونديالية الثالثة مع «أسود الأطلس»، وصل أشرف حكيمي إلى الولايات المتحدة بطموح كبير في تكليل موسمه المتميز بعد حصد ثنائية الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا مع سان جيرمان.

قبل أربع سنوات في قطر، كان حكيمي أحد أبرز أسلحة بلاده، لكن من دون مسؤوليات القائد. هذه المرة، بدأ الظهير الأيمن البالغ 27 عاماً البطولة بشارة القيادة، حاملاً على عاتقه جزءاً من الضغط المرتبط بفريق بلغ نصف النهائي في النسخة الماضية.

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)

وبصفته أول ممثل لأفريقيا في التاريخ يبلغ نصف نهائي البطولة، لم يعد بإمكان المغرب الاختباء، والأمر ذاته ينطبق على حكيمي الذي يُعدّ أفضل لاعب في العالم في مركزه بعد خمسة مواسم ناجحة مع سان جيرمان، تُوجت بإحرازه دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين (2025 و2026).

في المقابل، ستضمن اسكوتلندا تأهلها إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخها حال فوزها على المغرب، بل وسيتأهل منتخب المدرب ستيف كلارك كمتصدر للمجموعة في حال فوزه وخسارة البرازيل أمام هايتي في المباراة الأخرى بالمجموعة.

ولم يقدم المنتخب الاسكوتلندي أداءً مقنعاً أمام هايتي في مباراته الافتتاحية، لكن هدف جون ماكغين في الشوط الأول كان حاسماً، حيث منح فريق كلارك ثلاث نقاط ثمينة.

ومن المؤكد أن المنتخب الإسكتلندي سيقاتل لتفادي الخسارة، حيث التعادل أيضاً قد يعزز حظوظه في التأهل لمرحلة خروج المغلوب لأول مرة.

وتعول اسكوتلندا على لاعب وسطها وأستون فيلا جون ماكغين صاحب 21 هدفاً تحت قيادة المدرب كلارك، وبات على بعد هدف واحد ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب تحت إشراف مدرب واحد. بينما تحوم الشكوك حول قدرة القائد سكوت ماكتوميناي، الذي عانى إصابة في ربلة الساق خلال مواجهة هايتي.

نيمار ينتظر ظهوره بقميص البرازيل أمام هايتي (ا ف ب)cut out (اليمين فقط)

لكن فريق كلارك يتمتع بتشكيلة قوية، ولن يكون مفاجئاً رؤية التشكيلة الأساسية نفسها، التي لعبت أمام هايتي، تخوض المباراة مواجهة المغرب. وواجه تشي آدامز ولورانس شانكلاند صعوبة في التأثير أمام هايتي، لكن من المرجح أن يستمرا في الثلث الهجومي. ويعدّ رايان كريستي اللاعب الأبرز الذي يسعى جاهداً لحجز مكان في التشكيلة الأساسية، لكن من المتوقع أن يستمر بن جانون- دواك في مركز الجناح الأيمن.

البرازيل أمام فرصة لاستعادة التوازن

وفي فيلادلفيا، وضمن المجموعة نفسها، تخوض البرازيل مباراة مفصلية أمام هايتي من أجل استعادة الهيبة؛ لأن أي فقدان للنقاط قد يهدّد سلسلتها المذهلة المتمثلة بتصدر مجموعاتها في كل نسخ المونديال منذ 1982.

وعانت البرازيل لانتزاع تعادل من المغرب في الجولة الأولى، حيث تلقت عدداً من التسديدات (14) يفوق ما سددته (12)، وذلك للمرة الأولى في 23 مباراة لها في النهائيات.

وتعود آخر نسخة لم تحقق فيها البرازيل الفوز في واحدة على الأقل من أول مباراتين إلى عام 1978؛ ما يضع ضغطاً كبيراً على لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتفادي دخول التاريخ من بابه السلبي.

وأي نتيجة غير الفوز قد تضر بشكل جدي بحظوظهم في التأهل المباشر، وسيكونون بالتالي عازمين، ليس فقط على بلوغ الأدوار الإقصائية، بل على القيام بذلك بقدر أكبر من القوة بعد تحقيقهم انتصارين فقط في آخر ست مباريات رسمية (تعادلان وخسارتان). ويمكن لأنشيلوتي الاعتماد على فينيسيوس جونيور الذي أنقذ هدفه البرازيل من السقوط أمام المغرب، لكن يتعيّن على مهاجم ريال مدريد تقديم أداء مثالي ضد هايتي التي من المُفترض أنها الأضعف في المجموعة، لإسكات الانتقادات الموجهة لـ «راقصي السامبا».

وتلقت البرازيل أنباءً سارة بعودة هدافها التاريخي المخضرم نيمار إلى التدريبات بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق وقد يكون إحدى الأوراق الرابحة لأنشيلوتي.

في المقابل، ورغم الخسارة أمام اسكوتلندا، قدّمت هايتي أداءً جيداً في عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 1974 مسجلة أكبر عدد من التسديدات في المجموعة (15)، إلى جانب 22 لمسة داخل منطقة جزاء الخصم.

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)

أميركا وأستراليا من أجل تأهل مبكر

وفي سياتل وضمن المجموعة الرابعة، يواجه المنتخب الأميركي، أحد المضيفين للنهائيات، نظيره الأسترالي وعينه على تحقيق الفوز الثاني والتأهل المبكر على غرار ضيفه في حال كسبه النقاط الثلاث.

دخلت الولايات المتحدة آفاقاً جديدة بتسجيلها أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الأولى عقب فوزها على الباراغواي 4 -1، معادلة بذلك أكبر انتصار لها في تاريخ مشاركاتها والذي تحقق أيضاً بنتيجة 3 -0 مرتين عام 1930. وكانت تلك آخر مرة يحقق فيها الأميركيون انتصارين متتاليين في النهائيات؛ ما يعني أن إنهاء هذا الصيام سيمنحهم أيضاً فرصة الفوز بأكثر من مباراة في نسخة واحدة للمرة الأولى منذ بلوغهم ربع النهائي عام 2002.

وتحت القيادة الفنية للمدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، أظهر المنتخب الأميركي فاعليته الهجومية في مباراته الافتتاحية ومستفيداً من عاملي الأرض والجمهور؛ ما عزز من ثقة الجيل الحالي وقدرته على تجاوز التوقعات، والوصول لأبعد مدى في النسخة الموسعة الحالية.

وأكد لاعبو المنتخب الأميركي استعدادهم التام للتحديات البدنية والنفسية التي تنتظر الفريق في مواجهة أستراليا، حيث أشار لاعب الوسط سيباستيان برهالتر والجناح الهجومي تيموتي وايا إلى أن بوكيتينو نجح في غرس عقلية قوية ولا يقبلون بالهزائم؛ ما جعل الفريق أكثر شراسة وقدرة على مقارعة منافسيه الأقوياء.

ويتجه بوكيتينو للمحافظة على التشكيلة الأساسية ذاتها التي خاضت مواجهة الباراغواي دون تغييرات جوهرية، بعد الاطمئنان الكامل على الحالة البدنية للنجم كريستيان بوليسيتش وجاهزيته عقب استبداله بين شوطي المباراة السابقة جراء كدمة خفيفة.

وفي المقابل، فاجأت أستراليا نظيرتها تركيا بفوزها 2- صفر في الجولة الأولى، بفضل قرارات جريئة لمدربها توني بوبوفيتش، مثل إشراك الحارس الثالث باتريك بيتش أساسيا بدلاً من القائد ماثيو راين، فحصدت ثلاث نقاط في مباراتها الافتتاحية بالنهائيات للمرة الأولى منذ 2006.

ويُعدّ تجنب الثقة المفرطة أولوية للمنتخب؛ إذ استشهد المدرب المساعد هايدن فوكس بتجربة السعودية التي خرجت من البطولة عام 2022 رغم فوزها على الأرجنتين في الجولة الأولى، وهو السيناريو الذي تسعى أستراليا لتفاديه.

أردا غولر أمل تركيا في تصحيح المسار (اب)cut out

تركيا والباراغواي لتصحيح المسار

وفي المجموعة ذاتها، تسعى كل من تركيا والباراغواي إلى التعويض بعد هزيمتين مؤثرتين بالجولة الأولى، وستحاولان بشدة افتتاح رصيدهما من النقاط حين تلتقيان في سان فرانسيسكو.

ويرفع منتخبا تركيا والباراغواي شعار «الخطأ ممنوع»؛ لأن الخاسر منهما بالتأكيد سيكون خارج حسابات المنافسة للعبور للدور الثاني. ويدخل المنتخب التركي المواجهة وسط حالة من الصدمة بعد الخسارة المفاجئة أمام أستراليا رغم سيطرته المطلقة على مجريات اللعب؛ وهو ما أثار الشكوك حول قدرة كتيبة المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا على لعب دور مهم بالمجموعة.

ومددت الخسارة السجل الرقمي السلبي للأتراك في البطولات الكبرى بواقع 9 هزائم في آخر 13 مباراة. ويواجه المنتخب التركي، الذي يسجل ظهوره الأول في المونديال بعد غياب طويل دام 24 عاماً منذ إنجاز برونزية نسخة كوريا واليابان 2002، شبح الخروج المبكر خاصة أن مواجهته الأخيرة بالمجموعة ستكون أمام صاحب الأرض المنتخب الأميركي. ويسعى مونتيلا، لإعادة ترتيب أوراقه سريعاً للخروج بنتيجة إيجابية تنقذ حظوظ منتخبه.

من جانبه، يأمل منتخب الباراغواي تناسي مرارة الهزيمة قاسية أمام أميركا 1 -4، بعد شوط أول كارثي تأخر فيه بثلاثية نظيفة، والظهور بشكل أكثر صلابة أمام تركيا. وبات المدرب الأرجنتيني جوستافو ألفارو تحت ضغوط هائلة لتصحيح الأخطاء الدفاعية العبثية، واستعادة الروح التي كان عليها الفريق في التصفيات ونجاحه في تحقيق انتصارات تاريخية على البرازيل والأرجنتين.

المغرب يتطلع لحصد أول فوز للعرب والحفاظ على سجله المونديالي المتميز والبرازيل تنتظر ظهور نيمار


مقالات ذات صلة

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نهائي كأس العالم 2030 أشعل منافسة محمومة بين إسبانيا والمغرب (أ.ب)

منافسة مشتعلة بين المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي مونديال 2030

لا تزال المنافسة على أشدها بين المغرب وإسبانيا حول حق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم المقبلة عام 2030.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو وفوزي لقجع (رويترز)

لقجع: الدار البيضاء ستستضيف نهائي كأس العالم 2030

نقلت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» عن فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، قوله، اليوم الخميس، إن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

فصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية دول اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيحدد موقفه من التصويت لإنفانتينو الخميس (الاتحاد الفرنسي)

«الاتحاد الفرنسي» يعلن الخميس موقفه بشأن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة

سيعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الخميس، موقفه بشأن ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي «فيفا».

«الشرق الأوسط» (باريس)

دي زيربي متحفظ بشأن «المستقبل الغامض» لريشارليسون مع توتنهام

المدرب الإيطالي لتوتنهام الإنجليزي روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)
المدرب الإيطالي لتوتنهام الإنجليزي روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)
TT

دي زيربي متحفظ بشأن «المستقبل الغامض» لريشارليسون مع توتنهام

المدرب الإيطالي لتوتنهام الإنجليزي روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)
المدرب الإيطالي لتوتنهام الإنجليزي روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

رفض المدرب الإيطالي لتوتنهام الإنجليزي لكرة القدم روبرتو دي زيربي الكشف عما إذا كان ريشارليسون سيبقى مع النادي اللندني، بعد تقارير أفادت بأن المهاجم الدولي البرازيلي يرغب في إنهاء عقده.

وحسب تقارير، دخل ريشارليسون في خلاف مع ناديه بشأن الأشهر التسعة المتبقية في عقده الحالي.

وارتبط اسم المهاجم البالغ 29 عاماً بالانتقال إلى ناديه السابق إيفرتون، لكن الصفقة انهارت قبيل انتهاء سوق الانتقالات الصيفية في إنجلترا في الأول من سبتمبر (أيلول).

وحسب التقارير، يريد ريشارليسون أن يوافق توتنهام على صفقة إعارة تتيح له الانضمام إلى نادي فاسكو دا غاما البرازيلي، على أن يعيد تقييم خياراته في يناير (كانون الثاني).

وأكد أدمار لوبيز، المدير الرياضي لنادي ريو دي جانيرو أنه يخوض محادثات بشأن ضم ريشارليسون.

لكن يُعتقد أن الفريق اللندني يفضل صفقة انتقال نهائي، ما يترك الوضع في طريق مسدود، مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات بالبرازيل مساء الجمعة.

ولم يلعب ريشارليسون، المنضم إلى نادي شمال لندن عام 2022، مع فريقه منذ الخسارة أمام برنتفورد 0-3 في الجولة الافتتاحية من الدوري.

واستُبعد من قائمة توتنهام الرسمية المكونة من 25 لاعباً لموسم البريميرليغ، عندما أُعلنت في 3 سبتمبر.

وعند سؤاله عما إذا كان ريشارليسون يحظى بمستقبل في النادي، قال دي زيربي للصحافيين، الجمعة: «لا أعرف. هذا ليس عملي».

وأضاف: «ما يمكنني قوله هو أنني أعرف جيداً جداً ما فعله النادي من أجل ريشارليسون، وأعرف جيداً جداً ما فعله ريشارليسون من أجل النادي في الشهر أو الشهرين الأخيرين».

وتابع: «أنا أعرف، والنادي يعرف، وهو يعرف، ووكيله يعرف. الجميع يعرف أفضل منكم (الصحافة). أفضل بكثير».

وفي ظل غياب ريشارليسون، لم يحقق توتنهام أي انتصار في الدوري هذا الموسم، ولا يزال ينتظر تسجيل هدفه الأول في منافساته قبل استضافته إيفرتون السبت.

وقال المدرب السابق لمرسيليا الفرنسي: «أعتقد أننا أفضل من الموسم الماضي. من الصعب تصديق ذلك حالياً لأننا لا نفوز ولا نسجل، لكنني متفائل».

وأضاف: «أؤمن بلاعبي، وبهذه المجموعة من اللاعبين. أعتقد أن اللاعبين يملكون قدرات كبيرة وإمكانات كبيرة، والآن أنا متفائل».


إيمري: أستون فيلا يسير في مسارَي «البناء والمنافسة»

الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا الإنجليزي (أ.ب)
الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا الإنجليزي (أ.ب)
TT

إيمري: أستون فيلا يسير في مسارَي «البناء والمنافسة»

الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا الإنجليزي (أ.ب)
الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا الإنجليزي (أ.ب)

عقد الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، مؤتمره الصحافي قبل مواجهة نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز، بمقر تدريبات «بوديمور هيث» بعد ظهر الجمعة.

ويستعد أستون فيلا، لمواجهة فورست على ملعب «فيلا بارك» السبت، سعياً لتحقيق أول انتصار له في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال إيمري حسبما نقل موقع أستون فيلا الرسمي: «نحن نسير في مسارين متوازيين في آن واحد؛ أي أننا منخرطون في عمليتنا التطويرية بطريقتين مختلفتين».

تابع: «الأولى هي المنافسة؛ المنافسة في كل بطولة نشارك فيها. تأتي بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز أولويةً، وقد خضنا فيها 3 مباريات. كما بدأنا مشوارنا في دوري أبطال أوروبا، وفي الأسبوع المقبل سنلعب في كأس الرابطة يوم الأربعاء، ثم بالطبع كأس الاتحاد الإنجليزي».

وأضاف: «والمنافسة تعني السعي للوصول إلى أفضل مستوى أداء في أسرع وقت ممكن، مستفيدين من الهيكلية التي نمتلكها واللاعبين المتاحين لدينا، مع استيعاب اللاعبين لأسلوب لعبنا وتوقعاتنا، وتناغمهم معاً، والحفاظ على ثبات المستوى».

وقال أيضاً: «وفي الوقت نفسه، يتمثَّل المسار أو الجانب الثاني في بناء الفريق بوجود اللاعبين الجدد، حيث نعمل على تأقلمهم، وتعارفهم، وتحقيق المعايير التي وضعناها، والحفاظ على مستوى عالٍ من المتطلبات في كل لحظة، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي».

وقال: «ونسعى من خلال كلا المسارين إلى تقديم أفضل ما لدينا فوراً. هل حققنا ذلك؟ ليس بعد. في الدوري الإنجليزي، نحن نتحسَّن، ونعتمد تقريباً على اللاعبين أنفسهم مع إجراء تغيير أو تغييرين، مثل مشاركة تايرون (مينغز) وباو (توريس) - وكلاهما مهم جداً بالنسبة لنا - وتبادل الأدوار بين روس باركلي وجواو (غوميز)، علماً بأنَّ أداء جواو يوم الثلاثاء كان رائعاً حقاً».


ألونسو سعيد بشراكة بالمر وروجرز

الإسباني تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
الإسباني تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
TT

ألونسو سعيد بشراكة بالمر وروجرز

الإسباني تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
الإسباني تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

قال الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، إن الصداقة القوية بين ثنائي الفريق كول بالمر ومورغان روجرز، المنضمّ للفريق، هذا الموسم، ستسهم في تطور شراكتهما على أرض الملعب.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الانسجام بين بالمر وروجرز كان واضحاً في المباراة التي اكتسح فيها الفريق منافسه ليدز بنتيجة 6 / 3 في «كأس الرابطة»، الأربعاء، حين أبدى روجرز استغرابه من حصول بالمر على جائزة رجل المباراة بدلاً منه.

وأسهم روجرز في تسجيل هدفين، وصناعة 4 أهداف، خلال 5 مشاركات، بعد انتقاله من أستون فيلا في صفقة قياسية للنادي بلغت قيمتها 117 مليون جنيه إسترليني (158.24 مليون دولار).

أما بالمر فقد سجل، بالفعل، 4 أهداف، وصنع هدفاً واحداً، هذا الموسم، ضِمن خط هجومي ثلاثي رائع يقوده المهاجم البرازيلي جواو بيدرو.

وقال ألونسو، تعليقاً على هذا النقاش الودي والمرِح بين بالمر وروجرز، وذلك قبل مباراة الفريق أمام هال سيتي، السبت، ببطولة «الدوري»: «بالنسبة لي، من الجيد أن يشعر كل منهما بأنه يستحق هذه الجائزة».

وأضاف: «من المؤكد أنهما يستمتعان باللعب مع الفريق ومع بعضهما البعض».

وتابع: «إنهما يسعدان حين يقدم الآخر أداء جيداً مع الفريق، لقد كنا نتوقع ذلك، لكننا سعداء للغاية بحدوثه وبهذه الشراكة الجيدة بينهما في وقت مبكر». واختتم قائلاً: «كما أن وجود جواو وتناغمه معهما يمثلان نقطة قوة نمتلكها».

ويحتل تشيلسي المركز الرابع في ترتيب «الدوري الإنجليزي» برصيد 6 نقاط.