أكد اختصاصي العلاج الطبيعي للمنتخب الإيراني أن الفريق واجه الانتظار لساعات طويلة، ووقتاً محدوداً للتعافي البدني، وضغطاً نفسياً كبيراً خلال كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية.
وبسبب الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ظل مصير مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة غامضاً لأشهر.
وسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للسماح لهم بدخول الولايات المتحدة، لكنهم نقلوا معسكر تدريبهم من أريزونا إلى المكسيك، ويجبرون الآن من قبل الولايات المتحدة على العودة إلى تيخوانا في اليوم نفسه بعد كل مباراة.
وعمل باولو ألكسندر أراوخو مع أندية كرة قدم كبرى، لكنه يقول إنه لم يكن مستعداً لمهمة تدريب المنتخب الإيراني، حيث أجرى الفحوصات الطبية على متن رحلة العودة من مباراتهم الافتتاحية في لوس أنجليس يوم الاثنين ضد نيوزيلندا.
وقال لصحيفة «نيويورك تايمز» في وقت متأخر من مساء الأربعاء: «كانت هناك أمور كثيرة غير عادلة، كما تعلمون».
وأضاف: «عندما ينتظر اللاعبون في المطار ساعتين أو ثلاث، ثم يصلون ليجدوا أنفسهم محاطين برجال يحملون رشاشات، فإنهم غير معتادين على ذلك».
