ديك أدفوكات: الخسارة بسبعة أهداف ليست عاراً!

الهولندي المخضرم قال إن فرحة شعب كوراساو كانت الأهم

مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)
مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)
TT

ديك أدفوكات: الخسارة بسبعة أهداف ليست عاراً!

مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)
مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)

تباينت مشاعر الهولندي المخضرم ديك أدفوكات المدير الفني لمنتخب كوراساو بعد الخسارة الثقيلة بنتيجة 1 - 7 أمام ألمانيا، مساء الأحد، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وقال أدفوكات عقب اللقاء الذي أقيم في هيوستن: «الخسارة بسبعة أهداف ليست جيدة رغم إدراكنا لمدى قوة المنتخب الألماني».

وأوضح أدفوكات الذي يبقى أكبر مدرب سناً في تاريخ كأس العالم: «لقد اخترنا اللعب بخطة هجومية، لأننا كنا نعلم أننا سنخسر إذا اعتمدنا على الدفاع فقط، ولكن الخطة لم تنجح في جميع الجوانب».

لكنه قال: «الهزيمة ليست عاراً، أعتقد أننا يمكننا الفخر أيضاً».

وكان ذلك اليوم مميزاً بالنسبة للمدرب البالغ من العمر 78 عاماً، وهو الذي سبق له تدريب هولندا في مونديال 1994 وكوريا الجنوبية في مونديال 2006، وظهر وهو يذرف الدموع قبل انطلاق مباراة المنتخب الذي يمثل بلداً يسكنه 158 ألف نسمة وصنع التاريخ بتأهله للمونديال للمرة الأولى.

وقال أدفوكات: «الأمر مرتبط بفرحة شعب كوراساو، ربما يكون الأمر متعلقا بسني، في هذه السن المشاعر تكون دائماً متحكمة، لا أحب ذلك حقاً لكن فرحة الشعب رائعة».

ديك أدفوكات مدرب منتخب كوراساو قبل بداية اللقاء (أ.ف.ب)

ورغم سعادة وفخر كوراساو بمواجهة ألمانيا في أول مباراة لها وتقديم أداء جيد في معظم فترات الشوط الأول، جاءت النتيجة النهائية مخيبة، حيث حقق الفريق رقماً سلبياً كونه صاحب أكبر فارق أهداف في شباكه في أول لقاء له بالمونديال، منذ خسارة كوريا الجنوبية في عام 1954 أمام المجر صفر - 9، وفقاً لشبكة «أوبتا».

وختم المدرب الهولندي المخضرم: «هذه المباراة كانت لحظة مذهلة لشعب كوراساو، فهي دولة صغيرة مقارنة بألمانيا، ويبقى الأهم حالياً أن ندافع بشكل أفضل في المباراة الثانية».

وجمعت مواجهة ألمانيا ضد كوراساو بين أصغر وأكبر مدربي مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يبلغ أدفوكات 78 عاما بينما يبلغ يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا 38 عاماً.

واستقال أدفوكات من تدريب كوراساو في مارس (آذار) لأسباب شخصية، لكنه عاد مجدداً لتولي المسؤولية في الشهر الماضي بعد استقالة مواطنه الهولندي فريد روتن تحت تأثير احتجاج اللاعبين عليه.


مقالات ذات صلة

توتنهام يتعاقد مع تونالي في صفقة قدرت بـ132.7 مليون دولار

رياضة عالمية ساندرو تونالي (أ.ف.ب)

توتنهام يتعاقد مع تونالي في صفقة قدرت بـ132.7 مليون دولار

قال توتنهام هوتسبير، الاثنين، إنه تعاقد مع لاعب الوسط ساندرو تونالي قادماً من منافسه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم نيوكاسل يونايتد...

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لم يعد خروج البرازيل من كأس العالم مجرد خسارة عابرة بل تحول إلى محطة دفعت كثيرين إلى المطالبة بإعادة بناء شاملة للفريق (أ.ف.ب)

هل يقود أنشيلوتي إعادة بناء البرازيل أم يكتفي بدور «رجل الإنقاذ»؟

لم يعد خروج المنتخب البرازيلي من كأس العالم 2026 مجرد خسارة رياضية عابرة بل تحول إلى محطة دفعت كثيرين في البرازيل إلى المطالبة بإعادة بناء شاملة للفريق.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كريستيان شيندرلاين (الثالثة من يمين الصف الأول) وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا (أ.ف.ب)

مسؤولة ألمانية بشأن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون: لا مكان للسياسة في الملعب

قالت وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا، كريستيان شيندرلاين، الاثنين، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «السياسة لا مكان لها على أرضية ملعب كرة القدم»...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جواو نيفيز (أ.ف.ب)

فيتينيا ونيفيز... كيمياء باريس سان جيرمان تقود طموحات البرتغال المونديالية

يقود الثنائي فيتينيا وجواو نيفيز أحلام المنتخب البرتغالي في مواصلة المشوار بنجاح في «كأس العالم 2026»، متسلحَين بتناغم استثنائي وانسجام مثالي...

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المدرب ديدييه ديشان كان له الفضل في الالتزام التكتيكي والتركيز العالي الذي فرضه على لاعبيه (رويترز)

الدفاع الفرنسي الصلب يخضع لاختبار حقيقي أمام دياز ورفاقه في دور الثمانية للمونديال

يواجه خط دفاع المنتخب الفرنسي اختباراً حقيقياً هو الأكبر له منذ انطلاق مونديال 2026 عندما يلتقي منتخب «الديوك» مع نظيره المغربي يوم الخميس المقبل في مدينة بوسطن

«الشرق الأوسط» (بوسطن)

توتنهام يتعاقد مع تونالي في صفقة قدرت بـ132.7 مليون دولار

ساندرو تونالي (أ.ف.ب)
ساندرو تونالي (أ.ف.ب)
TT

توتنهام يتعاقد مع تونالي في صفقة قدرت بـ132.7 مليون دولار

ساندرو تونالي (أ.ف.ب)
ساندرو تونالي (أ.ف.ب)

قال توتنهام هوتسبير، الاثنين، إنه تعاقد مع لاعب الوسط ساندرو تونالي قادماً من منافسه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم نيوكاسل يونايتد، وذكرت تقارير إعلامية أن هذه الخطوة سجلت رقماً قياسياً في انتقالات النادي بصفقة تصل قيمتها إلى 100 مليون جنيه إسترليني (132.75 مليون دولار).

وأضافت التقارير أن توتنهام دفع مبلغاً أولياً قدره 92.5 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع اللاعب الدولي الإيطالي. وقال نيوكاسل، الذي باع ألكسندر إيساك إلى ليفربول مقابل 125 مليون جنيه إسترليني في سبتمبر (أيلول) الماضي: «قيمة الصفقة غير المعلنة تمثل ثاني أكبر مبلغ مالي يتلقاه النادي نظير بيع لاعب في تاريخ نيوكاسل يونايتد».

ولعب تونالي (26 عاماً) دوراً رئيسياً في وصول نيوكاسل إلى دور الـ16 في «دوري أبطال أوروبا» لأول مرة في تاريخه الموسم الماضي. وانضم الإيطالي إلى نيوكاسل في عام 2023، وساعد الفريق على الفوز بـ«كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة» في عام 2025، ومدد عقده حتى عام 2029.

وقال تونالي في بيان: «أنا سعيد للغاية بوجودي هنا. عندما وصلت إلى النادي اليوم، كان شعوراً رائعاً. تحدث الناس عن وجود 4 أو 5 أندية، لكن لم يكن هناك سوى ناد واحد فقط».

وتعاقد توتنهام، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الـ17، مع ماتيوس فيرنانديز من وست هام يونايتد لتعزيز خط وسطه.


كيف أعاد مونديال 2026 البهجة إلى المكسيكيين بعد عام من الخوف؟

خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
TT

كيف أعاد مونديال 2026 البهجة إلى المكسيكيين بعد عام من الخوف؟

خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

لم يُنهِ خروج المنتخب المكسيكي من كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 3 - 2 على ملعب أزتيكا، أجواء الاحتفال التي رافقت مشواره في البطولة؛ إذ تحولت المشاركة إلى مناسبة عززت تماسك المجتمع المكسيكي في الولايات المتحدة، خصوصاً بجنوب ولاية كاليفورنيا.

وفي مدينة سانتا آنا، التي تضم واحداً من أكبر التجمعات السكانية ذات الأصول المكسيكية، تابع مئات المشجعين المباراة في المقاهي والمطاعم، قبل أن تتحول مشاعر الحزن بعد صافرة النهاية إلى أغانٍ وهتافات وطنية، في مشهد عكس اعتزازهم بما حققه المنتخب خلال البطولة، رغم الإقصاء.

وأكد عدد من المشجعين لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أن الخروج من البطولة لم يغيّر من شعورهم بالفخر، مشيرين إلى أن المنتخب تجاوز التوقعات، ونجح في منح المكسيكيين في الولايات المتحدة فرصة للالتفاف حول هدف واحد طوال أسابيع المونديال.

واكتسب مشوار المنتخب المكسيكي بُعداً تجاوز النتائج الرياضية؛ إذ جاء بعد أشهر تصدرت فيها قضايا الهجرة بالولايات المتحدة المشهد، بالتزامن مع تقارير دولية سلطت الضوء على التحديات الأمنية في المكسيك؛ من عنف الكارتيلات إلى أزمة المفقودين قبيل انطلاق كأس العالم. وبينما لم تُنهِ البطولة تلك الملفات، فإنها نجحت، ولو مؤقتاً، في تحويل اهتمام الجماهير إلى كرة القدم، مانحةً المكسيكيين في الولايات المتحدة فرصة للاحتفاء بهويتهم والالتفاف حول منتخبهم.

وبرز المشجعون المكسيكيون بين أكثر الجماهير حضوراً في مدرجات البطولة، سواء في الملاعب الأميركية أو داخل المكسيك، حيث ملأت الأعلام والقمصان الخضراء والأهازيج المدرجات، في مشهد بدا مختلفاً عن الأجواء التي عاشتها مجتمعات ذات أصول لاتينية خلال العام الماضي.

وفي جنوب كاليفورنيا، الذي يضم واحداً من أكبر التجمعات السكانية ذات الأصول المكسيكية خارج المكسيك، رأى متابعون أن كأس العالم وفرت مساحة نادرة للاحتفال بالهوية الثقافية بعد أشهر طغت عليها النقاشات المرتبطة بسياسات الهجرة وعمليات المداهمة التي استهدفت مهاجرين غير نظاميين، وما رافقها من تراجع في الأنشطة الاجتماعية والتجارية داخل بعض الأحياء.

كما أشار بعض أولياء الأمور إلى أن الأطفال ارتبطوا بالأجواء الاحتفالية أكثر من النتائج؛ إذ استمرت رغبتهم في المشاركة بالمسيرات والفعاليات الجماهيرية حتى بعد الخروج من المنافسات.

كما عكست البطولة طبيعة المجتمع الأميركي متعدد الثقافات؛ إذ لم تقتصر مظاهر الدعم على المنتخب المكسيكي؛ بل امتدت إلى جماهير منتخبات أخرى تمثل جاليات كبيرة في الولايات المتحدة، في مشهد أبرز استمرار الروابط الثقافية التي يحتفظ بها ملايين المهاجرين وأبنائهم مع بلدانهم الأصلية، بالتوازي مع انتمائهم للمجتمع الأميركي.

وبالنسبة لكثير من المكسيكيين، لم يكن مونديال 2026 مجرد بطولة لكرة القدم؛ بل مناسبة لإبراز الهوية الثقافية وتعزيز الشعور بالانتماء. ورأى متابعون أن ما حققه المنتخب داخل الملعب انعكس أيضاً على تماسك المجتمع المكسيكي في الولايات المتحدة، رغم انتهاء الحلم المونديالي أمام المنتخب الإنجليزي.


بايرن ميونيخ يعلن خضوع موسيالا لجراحة بسيطة

جمال موسيالا (أ.ف.ب)
جمال موسيالا (أ.ف.ب)
TT

بايرن ميونيخ يعلن خضوع موسيالا لجراحة بسيطة

جمال موسيالا (أ.ف.ب)
جمال موسيالا (أ.ف.ب)

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، اليوم الاثنين، خضوع لاعبه جمال موسيالا لجراحة بسيطة عقب عودته من المشاركة في كأس العالم.

وذكر بطل الدوري الألماني أن موسيالا خضع لجراحة روتينية بسيطة كانت جزءاً من البروتوكول الطبي الاعتيادي عقب إصابته الخطيرة في الصيف الماضي، وكان من المقرر إجراؤها بعد بطولة كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية.

وذكر بايرن: «بفضل الجراحة، سيتمكن المهاجم من إكمال فترة الإعداد للموسم وفقاً لخطة منظمة بوضوح، مما يضمن عودته في الوقت المناسب لأولى مباريات بايرن ميونيخ الرسمية».

ولم يتم الإعلان عن أي تفاصيل، بينما ذكرت صحيفة «بيلد» أن العملية أجريت الأسبوع الماضي وأنه تم نزع شريحة معدنية من قدمه اليسرى.

وتعرض موسيالا لكسر في الساق وتعرض لإصابة خطيرة في الكاحل قبل 12 شهراً، أثناء مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة. وعاد للمشاركة في المباريات في يناير (كانون الثاني) ولكنه تعرض لعدة انتكاسات.

وسجل موسيالا هدفاً واحداً في كأس العالم، الذي شهد تعرض ألمانيا لخيبة أمل أخرى بعد الخروج من دور الـ16 أمام باراغواي.

ويبدأ بايرن ميونيخ فترة إعداد ما قبل الموسم يوم 20 يوليو (تموز)، بعد نهاية كأس العالم بيوم.

وستكون مواجهة كأس السوبر الألماني أمام بوروسيا دورتموند المقرر إقامتها يوم 22 أغسطس (آب) هي أول مباراة رسمية لبايرن في الموسم الجديد.

ويبدأ الفريق حملته في الدوري بعدها بستة أيام بمواجهة شتوتغارت.