ريتيج المدير الرياضي الألماني يثني على الحارس باومان

أوليفر باومان «يمين» إلى جوار الحارس الأساسي لـ«المانشافت» مانويل نوير (أ.ف.ب)
أوليفر باومان «يمين» إلى جوار الحارس الأساسي لـ«المانشافت» مانويل نوير (أ.ف.ب)
TT

ريتيج المدير الرياضي الألماني يثني على الحارس باومان

أوليفر باومان «يمين» إلى جوار الحارس الأساسي لـ«المانشافت» مانويل نوير (أ.ف.ب)
أوليفر باومان «يمين» إلى جوار الحارس الأساسي لـ«المانشافت» مانويل نوير (أ.ف.ب)

أثنى أندرياس ريتيج، المدير الرياضي في الاتحاد الألماني لكرة القدم، على أوليفر باومان، حارس مرمى المنتخب الأولى، على ردة فعله بعد علمه بأنه سيصبح الحارس الاحتياطي بعد أن كان الحارس الأول في بطولة كأس العالم.

وكان يبدو أن حارس مرمى هوفنهايم سيصبح الحارس الأساسي في المباراة الأولى أمام كوراساو في هيوستن يوم الأحد المقبل، ولكن المدرب يوليان ناغلسمان قرر استدعاء مانويل نوير، الفائز بكأس العالم 2014، من الاعتزال الدولي قبل انطلاق البطولة مباشرة.

وقال أندرياس ريتيج، المدير الرياضي في الاتحاد الألماني لكرة القدم، عن باومان خلال زيارة إلى «البيت الألماني لكرة القدم» في نيويورك مساء الجمعة: «طريقة تعامله مع كل هذا الوضع تستحق تقديراً كبيراً، لا أعرف إن كنت سأتمكن من فعل ذلك».

وكان باومان قد اضطر بالفعل للمشاركة في آخر مباراتين وديتين قبل المونديال عندما عانى نوير مشكلة في عضلة الساق، لكن الحارس، البالغ من العمر 40 عاماً، أصبح جاهزاً للمشاركة مع توجه المنتخب الألماني إلى تكساس من معسكره في نورث كارولاينا.

وقال ريتيج عن جاهزية نوير: «عندما أرى مانو وهو يحلق في منطقة الجزاء ومنطقة الست ياردات، لا أشعر بأي قلق. لكنني لست خبيراً في إصابة ساقه، أنا لست طبيباً ولا عرافاً، علينا الانتظار لنرى».

كما شدد ريتيج على أن كوراساو، منتخب أصغر دولة تصل إلى نهائيات كأس العالم للرجال، يجب عدم الاستهانة رغم كونه مرشحاً ضعيفاً ويشارك لأول مرة في كأس العالم.

وقال: «لن تتمكن من التفوق بسهولة على أي فريق يُشارك في هذه البطولة».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية ترمب وإنفانتينو… علاقة جدلية (د.ب.أ)

لماذا لا يقلق جياني إنفانتينو من الغضب الأوروبي بسبب تدخل ترمب؟

بعد 10 سنوات قضاها على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يستعد جياني إنفانتينو لخوض انتخابات جديدة العام المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي مهاجم وقائد منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

حكومة باراغواي تدين الإساءة العنصرية لمبابي

أعلنت حكومة باراغواي رفضها التصريحات التي أدلت بها النائبة البرلمانية سيليست أماريلا، والتي حملت إهانات لكيليان مبابي، مهاجم وقائد منتخب فرنسا.

«الشرق الأوسط» (أسنسيون (باراغواي))
رياضة عالمية البرتغالي كريستيانو رونالدو باكياً بعد توديع المونديال (رويترز)

رونالدو: لن أتخذ قرارات متسرعة بشأن اعتزالي اللعب دولياً

رفض البرتغالي كريستيانو رونالدو، مجدَّداً، أي إعلان نهائي بشأن اعتزاله الدولي، قائلاً أمام الصحافيين: «سيكون لدي الوقت للتفكير فيما تبقى».

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال وقائده كريستيانو رونالدو (أ.ب)

مارتينيز يرحل عن تدريب البرتغال... ويشكر رونالدو

قال روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، إنه سيترك منصبه بعد خسارة المنتخب صفر - 1 أمام إسبانيا، الاثنين، في دور الـ16 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))

إصابة مانزامبي تقلق سويسرا قبل مواجهة كولومبيا

يوهان مانزامبي لم يكمل الحصة التدريبية قبل مواجهة كولومبيا (إ.ب.أ)
يوهان مانزامبي لم يكمل الحصة التدريبية قبل مواجهة كولومبيا (إ.ب.أ)
TT

إصابة مانزامبي تقلق سويسرا قبل مواجهة كولومبيا

يوهان مانزامبي لم يكمل الحصة التدريبية قبل مواجهة كولومبيا (إ.ب.أ)
يوهان مانزامبي لم يكمل الحصة التدريبية قبل مواجهة كولومبيا (إ.ب.أ)

غادر يوهان مانزامبي، نجم منتخب سويسرا التدريبات مبكراً في إطار الاستعداد لمواجهة كولومبيا، مساء الثلاثاء، في دور الـ16 لبطولة كأس العالم.

وأعلن منتخب سويسرا أنَّ مانزامبي وزميليه: روبين فارغاس، وجبريل سو غادروا التدريبات مبكراً، دون تقديم تفاصيل إضافية.

قال مراد ياكين مدرب سويسرا: «إذا غاب هذا الثلاثي عن المباراة، فسنكون أمام مشكلة كبيرة، سنرى ما سيحدث بعد خضوعهم لفحص طبي ظهر الثلاثاء، ولكن هذا وارد في كرة القدم، يجب التأقلم على أي مستجدات حتى اللحظة الأخيرة».

وتثير إمكانية غياب مانزامبي (20 عاماً) القلق في صفوف سويسرا بعدما تألق اللاعب الشاب بتسجيله 3 أهداف خلال مشوار منتخب بلاده في البطولة.

كما يُعدُّ فارغاس لاعب وسط إشبيلية الإسباني ركيزةً مهمةً في خط وسط سويسرا، وسجَّل هدفين وصنع آخر في كأس العالم.

كما أعلن منتخب سويسرا أنَّ مدافعه لوكا جاكيز، الذي شارك في مباراتين، ولاعب الوسط ميشيل إيبيسيشر قد يغيبا عن مواجهة كولومبيا، بعدما غابا عن التدريبات الجماعية.

لم يكن مانزامبي أساسياً في انطلاقة سويسرا بكأس العالم، لكنه فرض نفسه بقوة بعد مشاركته بديلاً وتسجيله هدفين في الفوز 4 - 1 على البوسنة والهرسك، ليصبح أصغر لاعب يسجِّل هدفين في مباراة واحدة في كأس العالم بصفته بديلاً.

كما شارك مانزامبي أساسياً في مواجهة كندا بالجولة الأخيرة من دور المجموعات، وسجَّل هدف فوز بلاده بنتيجة 2 - 1. وفي مواجهة الجزائر بدور الـ32، صنع مانزامبي الهدف الأول لزميله بريل إمبولو، ليسهم في فوز سويسرا بنتيجة 2 - صفر.

وقدَّم مانزامبي موسماً استثنائياً مع ناديه فرايبورغ الألماني، حيث أحرز 5 أهداف وقدَّم 4 تمريرات حاسمة في 26 مباراة أساسية مع فريقه، الذي وصل إلى نهائي الدوري الأوروبي، لكنه خسر اللقب القاري أمام أستون فيلا الإنجليزي.

ويأمل منتخب سويسرا في الفوز على كولومبيا مساء الثلاثاء، ليتأهل لدور الـ8 في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1954.

في المقابل، تأهل منتخب كولومبيا بالفوز 1 - صفر على غانا في دور الـ32.

يذكر أن كولومبيا وصلت لدور الـ8 في مونديال 2014 لكنها خسرت 1 - 2 أمام البرازيل منظِّم البطولة، وفشلت كولومبيا في التأهل لمونديال قطر 2022.


«فيفا» تحت النار بسبب تصريحات ترمب

ترمب  أثار الجدل بطلبه من إنفانتينو وطلب إلغاء طرد بالوغون (أ.ب)
ترمب أثار الجدل بطلبه من إنفانتينو وطلب إلغاء طرد بالوغون (أ.ب)
TT

«فيفا» تحت النار بسبب تصريحات ترمب

ترمب  أثار الجدل بطلبه من إنفانتينو وطلب إلغاء طرد بالوغون (أ.ب)
ترمب أثار الجدل بطلبه من إنفانتينو وطلب إلغاء طرد بالوغون (أ.ب)

أشعل قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعليق إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عاصفة انتقادات أوروبية.

وأكد ترمب، للمرة الأولى، أنه طلب من رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو مراجعة البطاقة الحمراء، نافياً أن يكون قد أملى على الاتحاد الدولي القرار، ومعتبراً أن الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس كان «مثيراً للشكوك».

في المقابل، وصف «يويفا» القرار بأنه «تجاوز للخط الأحمر» و«غير مسبوق وغير مفهوم وغير قابل للتبرير»، محذراً من أن المساس بقطعية القواعد يهدد مصداقية البطولة.

كما تقدّم الاتحاد البلجيكي باستئناف، قبل أن يعلن أن «فيفا» رفض تزويده بنسخة من القرار، واعتبر طلبه بمثابة طعن غير مقبول. وطالب الاتحاد الألماني بتوضيحات عاجلة، بينما شدد مفوض الرياضة في الاتحاد الأوروبي على أن القرارات الرياضية يجب أن تبقى بيد الهيئات المختصة لا السياسيين.


دي لا فوينتي: يامال لعب واحدة من أهم مباريات حياته

لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي: يامال لعب واحدة من أهم مباريات حياته

لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (إ.ب.أ)

أثنى لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا، على أداء لامين يامال خلال الفوز 1 - صفر على البرتغال اليوم (الاثنين)، الذي حسم التأهل لدور الـ8 بكأس العالم لكرة القدم، واصفاً ما قدَّمه بأنَّه أحد أبرز العروض في مسيرة اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً.

وسجَّل البديل ميكيل ميرينو هدف الفوز في الدقيقة لأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني من المباراة التي أُقيمت في أرلينغتون، ليقود إسبانيا إلى دور الـ8 للمرة الأولى منذ فوزها بلقبها الوحيد في كأس العالم عبر نسخة 2010.

وقال دي لا فوينتي: «بالنسبة لي، لعب لامين واحدة من أهم المباريات في حياته. بغض النظر عمّا إذا كان رائعاً أم لا، كانت بالنسبة لي إحدى المباريات التي ستساعده على النمو أكثر من غيرها».

ووصل يامال إلى كأس العالم وهو يعاني من إصابة مزعجة في عضلات الفخذ الخلفية، وبدأ على مقاعد البدلاء في المباراة التي انتهت بتعادل إسبانيا سلبياً مع الرأس الأخضر.

وعاد بعدها للتشكيلة الأساسية وسجَّل هدفاً واحداً في الفوز 4 - صفر على السعودية.

وفي المباراة أمام البرتغال، سجَّل مهاجم برشلونة 3 محاولات على المرمى، مما ساعد إسبانيا على مواصلة الضغط قبل هدف ميرينو الحاسم في الثواني الأخيرة.

وأشار دي لا فوينتي إلى أنَّ الجهد البدني الذي بذله المدافعون في محاولة إيقاف يامال ربما أسهم في إصابة المدافع البرتغالي نونو مينديز في الدقيقة 56، عندما اضطر إلى الخروج من الملعب، وحلَّ نيلسون سيميدو مكانه.

وقال دي لا فوينتي: «قدَّم لامين أداءً مذهلاً. بذل جهداً كبيراً من أجل الفريق، ودافع عنه. وعندما كانت الكرة في حوزته، كان دائماً يثير الخوف لدى المنافس. لقد بثَّ كثيراً من الخوف في نفوسهم».

وأضاف: «ما زلنا بحاجة إلى لامين في كأس العالم هذه، لكي يستمر في التَّطوُّر ويُقدِّم مثل هذه العروض».

وتلتقي إسبانيا في دور الـ8 الفائز في مباراة دور الـ16 بين الولايات المتحدة وبلجيكا.

ورداً على سؤال حول المنافس المحتمل في دور الـ8، قال دي لا فوينتي إنَّ تركيزه لا يزال منصباً على تقدُّم إسبانيا.

وأضاف: «أي منافس تواجهه في هذه المرحلة سيكون قد بذل ما يكفي ليستحق الوجود هناك، وأياً كان المنافس التالي، فسيكون تحدياً أكبر من تلك التحديات التي واجهناها حتى الآن».