بيكهام وتوم كروز يخطفان الأضواء في افتتاح أميركا المونديالي

الممثل توم كروز واللاعب السابق ديفيد بيكهام يوقعان على قبعة في المدرجات (رويترز)
الممثل توم كروز واللاعب السابق ديفيد بيكهام يوقعان على قبعة في المدرجات (رويترز)
TT

بيكهام وتوم كروز يخطفان الأضواء في افتتاح أميركا المونديالي

الممثل توم كروز واللاعب السابق ديفيد بيكهام يوقعان على قبعة في المدرجات (رويترز)
الممثل توم كروز واللاعب السابق ديفيد بيكهام يوقعان على قبعة في المدرجات (رويترز)

أضفى ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا لمسة من بريق النجومية على مباراة الولايات المتحدة الافتتاحية في كأس العالم ضد باراغواي، حيث شاهداها برفقة توم كروز.

وتعدّ الولايات المتحدة آخر المنتخبات الثلاثة المضيفة التي تلعب، بعد أن افتتحت المكسيك البطولة يوم الخميس، وتعادلت كندا مع البوسنة والهرسك في وقت سابق من يوم الجمعة.

وبشكل يليق بمباراة تقام في لوس أنجليس، كان هناك حضور مميز من نجوم هوليوود في المدرجات.

وشوهد آل بيكهام يشاهدون المباراة برفقة نجم سلسلة أفلام «مهمة مستحيلة» بعد ساعات من حصول لاعب خط الوسط الإنجليزي السابق على نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود.

وظهرت هالي بيري، إحدى فتيات جيمس بوند في فيلم «مت في يوم آخر» عام 2002، على الشاشة الكبيرة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

أضفى ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا لمسة من بريق النجومية حيث شاهدها رفقة توم كروز (أ.ف.ب)

وحضر أيضاً نجم الثمانينات روب لو، الذي شارك في أفلام مثل «نيران سانت إلمو» و«الغرباء»، بالإضافة إلى المسلسل التلفزيوني الشهير «الجناح الغربي»، وكذلك باريس هيلتون، التي بدت كأنها تلتقط صورة سيلفي عندما انتقلت الكاميرا إليها.

واختتمت الولايات المتحدة سلسلة الحفلات الافتتاحية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما سبقتها كل من المكسيك وكندا بحفلتين قبيل مباراتي المنتخبين في البطولة التي تستضيفها الدول الثلاث في الفترة من 11 يونيو (حزيران) وحتى 19 يوليو (تموز).

وانطلقت مراسم افتتاح كأس العالم 2026 بعروض فنية رائعة قبل المباراة الافتتاحية للمنتخب المضيف ضد باراغواي في لوس أنجليس.

وبدأ الحفل رسمياً بعزف موسيقي على الطبول، إيذاناً ببدء احتفالات الولايات المتحدة بافتتاح كأس العالم.

مواجهة الولايات المتحدة وباراغواي دشنت الرحلة المونديالية في أميركا (أ.ف.ب)

وتضمن الحفل عرضاً مميزاً على الطبول قبل أن يصعد كل من فيوتشر وتايلا إلى المسرح لأداء أغنيتهما «جيم تايم».

واختتمت ليسا وأنيتا وريما الحفل بأغنيتهما العالمية «جولز»، التي تمزج بين موسيقى البوب اللاتينية والكيبوب والأفرو بيتس، بوصف ذلك جزءاً من الألبوم الرسمي لكأس العالم، حسبما نقلت صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

وقدمت كاتي بيري أغنية «واندر» بعد استعراض المنتخبات وقبل انطلاق المباراة مباشرة برفقة فتى صغير يدعى تيوس، وهو الذي سجل الأغنية معها في الأصل.


مقالات ذات صلة

حَمْلُ ما بعد الأربعين... هل تروّج آن هاثاواي وزميلاتها لأملٍ زائف؟

يوميات الشرق أثار إعلان حمل الممثلة آن هاثاواي في الـ43 من العمر موجةً من التعليقات الإيجابية والسلبية (أ.ب)

حَمْلُ ما بعد الأربعين... هل تروّج آن هاثاواي وزميلاتها لأملٍ زائف؟

خلف الحكايات الجميلة عن الحمل في سنٍ متأخّرة، ثمّة مشقّات لا تتحدّث عنها بالضرورة نجمات هوليوود.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق عرض الفيلم في مهرجان ترايبيكيا في نسخته الماضية (الشركة المنتجة)

توني كاي يستعيد الجدل حول «التاريخ الأميركي إكس» عبر وثائقي جديد

يعود المخرج البريطاني توني كاي إلى واحدة من أكثر التجارب اضطراباً وتأثيراً في مسيرته المهنية من خلال فيلمه الوثائقي الجديد «همبتي دمبتي إكس».

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق الممثلة آن هاثاواي كما ظهرت في مقطع فيديو عبر «إنستغرام» لتعلن حملها (إنستغرام)

في عمر الـ43... آن هاثاواي تعلن حملها في طفلها الثالث

أعلنت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، البالغة من العمر 43 عاماً، آن هاثاواي، عن حملها في مقطع فيديو نشرته على حسابها في «إنستغرام».

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية بيكهام لدى تدشين نجمته في ممشى المشاهير (إ.ب.أ)

بيكهام يحقق حلمه الكبير ويدشّن نجمته في ممشى هوليوود

كشف النجم الدولي الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام الجمعة في لوس أنجليس، عن نجمة تحمل اسمه على "ممشى المشاهير" الشهير في جادة هوليوود.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس )
يوميات الشرق ماريلين مونرو... جدارة فنية خلف بريق الإغراء (تونتييث سنتشري فوكس)

الوجه الآخر لماريلين مونرو

كانت أكثر من جسد تلتهمه الكاميرات وتُصدّره إلى الجمهور العريض. كانت موهوبة...

محمد رُضا (لندن)

لاعبو فرنسا: لا نخشى إسبانيا

لاعبو فرنسا يتحدون إسبانيا (د.ب.أ)
لاعبو فرنسا يتحدون إسبانيا (د.ب.أ)
TT

لاعبو فرنسا: لا نخشى إسبانيا

لاعبو فرنسا يتحدون إسبانيا (د.ب.أ)
لاعبو فرنسا يتحدون إسبانيا (د.ب.أ)

قال المدافع إبراهيما كوناتي، الأحد، إن المنتخب الفرنسي لا يخشى مواجهة إسبانيا في مباراة قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم المقررة يوم الثلاثاء المقبل، لكنه يدرك جودة منافسه وخط دفاعه شبه المثالي.

واهتزت شباك إسبانيا مرة واحدة طوال البطولة لتصل إلى الدور قبل النهائي سعياً وراء لقبها الثاني في كأس العالم.

وتعرف فرنسا، الفائزة باللقب عام 2018 والوصيفة قبل أربع سنوات، إسبانيا، جيداً، بعد أن خسرت أمامها في قبل نهائي بطولة أوروبا 2024 وكذلك في قبل نهائي دوري الأمم العام الماضي.

وقال كوناتي قلب دفاع المنتخب الفرنسي في مؤتمر صحافي: «لا يمكن أن تخاف من أي أحد. سنستعد الآن بأفضل ما يمكن، ونأمل أن تكون النتيجة في النهاية في صالحنا».

وأضاف كوناتي، الذي شارك لفترة وجيزة بديلاً في الفوز على النرويج في المباراة الأخيرة لفرنسا بدور المجموعات: «إسبانيا تشكيلة استثنائية، تتمتع بقدرات فردية عالية، لذا لن نركز على لاعب واحد فقط، على الرغم من أن لامين (يامال) لاعب رائع».

وشكل دايو أوباميكانو ووليام صاليبا ثنائي قلب الدفاع الأساسي للمنتخب الفرنسي، الذي يعتبر المرشح الأوفر حظاً لبلوغ نهائي كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخ مشاركاته.

ووصل المنتخب الفرنسي لنهائي كأس العالم في أربع من بين آخر سبع نسخ. وإذا شارك في المباراة النهائية التي ستقام في 19 يوليو (تموز) الحالي في نيويورك، فسيحافظ على مقارنته بألمانيا الغربية، التي يمكن القول إنها أقوى دولة شاركت في البطولة على الإطلاق، بعد وصولها إلى أربع مباريات نهائية بين عامي 1974 و1990.

لكن كوناتي قال إن الفرنسيين لا يضيعون وقتهم في التفكير فيما قد يحدث.

وقال: «نحافظ على تواضعنا، ولن نقع في هذا الفخ».

وسيتعين إيجاد طريقة لاختراق خط الدفاع الأكثر فاعلية في كأس العالم هذه، بالاضافة إلى احتواء انطلاقات جمال من على الأجنحة قدر الإمكان.

وقال زميله في قلب الدفاع الفرنسي ماكسنس لاكروا: «لن اقول (خوف)، لكننا ندرك مدى جودة الأداء لديهم. فازوا بجميع مبارياتهم (باستثناء التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر في دور المجموعات)، لذا نحن نحترمهم. لديهم لاعبون أصحاب مستويات عالية، لكننا نريد الفوز».

ويتصدر القائمة الجناح الإسباني يامال، الذي نال ثناء مدربه لقدرته على إشغال مدافعي المنافس بينما يستغل زملاؤه المساحات التي يصنعها.

وقال لاكروا: «سندافع جيداً، بأفضل ما لدينا. جمال لاعب ممتاز وقد أظهر قدرته على إلحاق الضرر بالفرق في كأس العالم هذه. سنقوم بما يتطلبه الأمر».


«دورة ويمبلدون»: نوسكوفا تهدي لقبها الأول لوالدتها الراحلة

التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب ويمبلدون (أ.ف.ب)
التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب ويمبلدون (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: نوسكوفا تهدي لقبها الأول لوالدتها الراحلة

التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب ويمبلدون (أ.ف.ب)
التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب ويمبلدون (أ.ف.ب)

استمدت التشيكية ليندا نوسكوفا الطاقة من تجارب خارج حدود ملاعب التنس، لتتجاوز أكبر كبوة في تاريخ نهائيات بطولة ويمبلدون للتنس.

تجاوزت نوسكوفا (21 عاماً) خسارة تقدمها بنتيجة 5-2 إضافة إلى خمس نقاط حاسمة في المجموعة الثانية أمام مواطنتها كارولينا موخوفا، لتفوز بنتيجة 6-2 و5-7 و6-3، لتحرز أول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام».

وجهت نوسكوفا تحية مؤثرة إلى والدتها الراحلة إيفانا التي توفيت بمرض السرطان عشية بطولة ويمبلدون في 2024، وأرسلت قبلة إلى السماء، وذلك أثناء حمل كأس البطولة.

وقالت نوسكوفا للصحافيين مساء السبت: «لقد كانت تتمنى وجودي هنا وتتويجي بكأس البطولة»، وأضافت: «لقد كان هذا حلمها، وأنا سعيدة بتحقيقه، وأهدي لها هذا اللقب».

وسبق أن شاركت نوسكوفا في بطولة ويمبلدون عام 2024، وتتويجها بلقب العام الحالي خطوة جديدة في مسارها التصاعدي منذ فوزها بلقب فردي الناشئات في بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس» في 2021.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن نوسكوفا كانت في 2022 أصغر لاعبة ضمن أول 100 لاعبة في التصنيف العالمي، وفي 2023 كانت أصغر لاعبة ضمن قائمة أفضل 50 لاعبة، بينما دخلت الشهر الماضي قائمة العشرة الأوائل بعد تتويجها باللقب الأول في مسيرتها في بطولة برلين التي تقام على الملاعب العشبية.

ولم تحسم ليندا نوسكوفا كيفية إنفاق جائزتها المالية البالغة 3.6 مليون جنيه إسترليني (4.8 مليون دولار أميركي).

قالت اللاعبة التشيكية: «لم أفكر في الجائزة المالية، لا أميل إلى التبذير، لذا لن أنفق الأموال على أشياء مادية مثل فستان أو حقيبة».

وستقفز نوسكوفا إلى المركز السابع عالمياً في تصنيف رابطة لاعبات التنس المحترفات، الاثنين.

واختتمت تصريحاتها: «عشت أسبوعين رائعين هنا، لذا يجب استيعاب هذه اللحظات وتجاوزها، لأتمكن من الانطلاق مجدداً».


مطالبات بضم ميرتساكر لجهاز كلوب في «المانشافت»

بير ميرتساكر مرشح للوجود بجهاز المنتخب الألماني (رويترز)
بير ميرتساكر مرشح للوجود بجهاز المنتخب الألماني (رويترز)
TT

مطالبات بضم ميرتساكر لجهاز كلوب في «المانشافت»

بير ميرتساكر مرشح للوجود بجهاز المنتخب الألماني (رويترز)
بير ميرتساكر مرشح للوجود بجهاز المنتخب الألماني (رويترز)

طالب اللاعبان السابقان لمنتخب ألمانيا لكرة القدم، ستيفان إيفنبرغ وبيير ليتبارسكي، بإسناد دور إلى بير ميرتساكر، بطل كأس العالم 2014، ضمن عملية إعادة هيكلة الاتحاد الألماني، وذلك بعد خروج المنتخب من كأس العالم مبكراً للمرة الثالثة على التوالي.

ويستعد يورغن كلوب لخلافة يوليان ناغلسمان في تدريب المنتخب الألماني «المانشافت»، بينما يعتزم المدير الإداري للاتحاد الألماني أندرياس ريتيغ ترك منصبه بنهاية العام، وهو ما دفع البعض لترشيح ميرتساكر لتولي هذا المنصب أو العمل مساعداً لكلوب.

وقال ليتبارسكي، بطل كأس العالم 1990، في تصريحات لبرنامج «دوبل باس» عبر قناة «سبورت1»: «أستطيع أن أتخيل جيداً انضمام بير ميرتساكر. لقد عمل بنجاح كبير في آرسنال».

وشغل ميرتساكر (41 عاماً) منصب رئيس أكاديمية الناشئين في آرسنال لمدة ثمانية أعوام بعد اعتزاله اللعب، لكنه أصبح متفرغاً حالياً باستثناء عمله محللاً لمباريات كأس العالم عبر قناة «زد دي إف» الألمانية.

وينظر إلى هدوئه أمام الكاميرات وخبرته الكبيرة في تطوير اللاعبين الشباب باعتبارهما من أبرز المزايا التي قد تساعد في إنهاء تراجع الكرة الألمانية. وكان ميرتساكر أكد في وقت سابق أنه منفتح على إجراء محادثات مع الاتحاد الألماني لكرة القدم.

من جانبه، قال إيفنبرغ، القائد السابق لبايرن ميونيخ: «أعتقد أن ترشيح ميرتساكر فكرة رائعة. الأمر منطقي، فالمنظومة بحاجة إلى مزيد من الخبرات، وهذا أمر بالغ الأهمية لبناء الفريق من القاعدة إلى القمة».

وكان أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ وبطل كأس العالم 1974، أعلن في وقت سابق دعمه لتولي ميرتساكر منصباً داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم.