توفي فينسنت باستوري، الممثل المخضرم الذي جسَّد شخصيات رجال العصابات، واشتهر بأداء دور سلفاتوري بونبنسيرو في مسلسل «ذا سوبرانوس»، عن عمر يناهز 80 عاماً.
وقال بوب مكغوان، الذي أدار أعمال باستوري منذ فترة مشاركته في مسلسل «ذا سوبرانوس»، لوكالة «أسوشييتد برس»، إنه علم بنبأ وفاته، أمس (السبت)، من عميل آخر وممثل في المسلسل، وهو فينسنت كوراتولا.
وأضاف مكغوان أنَّه تمَّ العثور عليه في منزله بسيتي آيلاند، في نيويورك بعد عدم ورود أي أنباء عنه على مدى أيام عدة. وأشار مكغوان إلى أنَّه كان يحاول الاتصال بباستوري بشأن فرصة عمل محتملة.
وظهر باستوري في الأفلام منذ ثمانينات القرن الماضي وكانت له أدوار في أفلام كبيرة من بينها «جود فيلاز» و«أواكينغز»، وكلاهما في عام 1990. وكثيراً ما كان يؤدي أدوار رجال العصابات.
ومن بين هذه الأدوار، اشتهر بدور بونبينسيرو، صديق توني سوبرانو الذي أصبح مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي، والذي استمرَّ في 30 حلقة.
وقال مكغوان: «كان أكثر عملائي إخلاصاً، وكان دائماً ما يتبرَّع للأعمال الخيرية، وكان من النوع الذي يساعد أي شخص، وهو أمر نادر في مجال عملي».

ومثّل روبرت أترمان باستوري لأكثر من 30 عاماً، قبل انضمامه إلى مسلسل «آل سوبرانو». وبينما سيُذكَر باستوري بدوره في مسلسل (سوبرانو)، إلا أنَّه كان أكثر من ذلك بكثير، كما ذكر أترمان في رسالة بريد إلكتروني لوكالة «أسوشييتد برس».
وقال أترمان: «كان فيني (فينسنت) من ألطف وأكرم الناس الذين عرفتهم في حياتي. كان يعامل الجميع بدفء واحترام، ولم يرفض أبداً طلب أي معجب لالتقاط صورة أو الحصول على توقيعه. كان يُقدِّر حقاً الأشخاص الذين دعموه، وكان دائماً يُشعرهم بقيمتهم».
شغوف بالفن... ودعم الشباب
قال أترمان إنَّ باستوري كان يعشق التمثيل، وكان شغوفاً بفنه، ودائماً ما كان يشجِّع الممثلين الشباب، «مخصصاً وقته لتقديم التوجيه والدعم كلما استطاع».
وكتب مايكل إمبيريولي، صديقه وزميله منذ زمن طويل، على «إنستغرام» أنه بدا وكأنه يعرف باستوري منذ الأزل.
وقال إمبيريولي: «عملنا معاً كثيراً، وسافرنا في أنحاء الولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى إيطاليا وأستراليا. قضينا أوقاتاً رائعة، وضحكنا كثيراً». وأضاف: «كان فيني أخاً طيب القلب، يهتم بشدة بعائلته وأصدقائه. سأفتقده دائماً».
وكان غالباً ما يؤدي أدوار رجال العصابات. وُلد باستوري في برونكس، ونشأ في ضاحية نيو روشيل بمدينة نيويورك. والتحق بالبحرية الأميركية خلال حرب فيتنام، ثم التحق بجامعة بيس، وفقاً لسيرته الذاتية على موقع «آ إم دي بي». وقد توفي تاركاً وراءه ابنته رينيه باستوري.
