قواعد الإيقاف والانضباط في كأس العالم 2026… هل تحرم منتخباً من التأهل؟

سيثولي حصل على أول بطاقة جمراء في مونديال 2026 (رويترز)
سيثولي حصل على أول بطاقة جمراء في مونديال 2026 (رويترز)
TT

قواعد الإيقاف والانضباط في كأس العالم 2026… هل تحرم منتخباً من التأهل؟

سيثولي حصل على أول بطاقة جمراء في مونديال 2026 (رويترز)
سيثولي حصل على أول بطاقة جمراء في مونديال 2026 (رويترز)

أعادت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا الجدل مبكراً حول اللوائح الانضباطية في البطولة، بعدما شهد اللقاء ثلاث حالات طرد دفعة واحدة، في واحدة من أكثر المباريات إثارة على صعيد العقوبات منذ سنوات طويلة.

وبحسب شبكة The Athletic, تحولت البطاقات الحمراء التي حصل عليها الجنوب أفريقيان سبهيفيلو سيثولي وثيمبا زواني، إلى جانب المكسيكي سيزار مونتيس، إلى محور نقاش واسع بشأن تأثير العقوبات والانذارات على مشوار المنتخبات في النسخة الموسعة من كأس العالم، والتي تضم للمرة الأولى 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة.

ثيمبا زواني في حالة صدمة من الطرد (أ.ب)

وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إيقاف أي لاعب يحصل على بطاقة حمراء مباراة واحدة تلقائياً على الأقل، سواء جاء الطرد مباشرة أو نتيجة حصوله على بطاقتين صفراوين في المباراة ذاتها، مع احتفاظ لجنة الانضباط بحق تشديد العقوبة إذا رأت أن المخالفة تنطوي على سلوك عنيف أو خطير.

ولم يعد تأثير البطاقات مقتصراً على غياب اللاعبين عن المباريات التالية، بل يمتد ليؤثر في ترتيب المنتخبات نفسها داخل المجموعات. فبعد احتساب النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، يلجأ «فيفا» عند استمرار التساوي إلى نظام «اللعب النظيف»، الذي يعتمد على السجل الانضباطي للمنتخبات.

وبموجب هذا النظام يتم خصم نقطة واحدة عن كل بطاقة صفراء، وثلاث نقاط عن الطرد الناتج عن إنذارين، وأربع نقاط عن الطرد المباشر، وخمس نقاط في حال حصول اللاعب على إنذار ثم بطاقة حمراء مباشرة في المباراة نفسها. ويمنح التفوق للمنتخب صاحب السجل الانضباطي الأفضل.

سيزار مونتيس تعرض لحالة طرد أولى للمكسيك (رويترز)

وأثبتت التجارب السابقة أن البطاقات قد تكون حاسمة في تحديد هوية المتأهلين. ففي كأس العالم 2018 بروسيا تساوى منتخبا اليابان والسنغال في النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، قبل أن تحسم قاعدة اللعب النظيف الموقف لمصلحة اليابان التي امتلكت عدداً أقل من البطاقات الصفراء، لتصبح أول منتخب في تاريخ البطولة يتأهل إلى الأدوار الإقصائية عبر هذا المعيار.

الحكم أشهر بطاقة صفراء في وجه لوك دي (رويترز)

لاعبون يمتلكون إنذاراً واحداً:

تيبوهو موكوينا (جنوب أفريقيا)

براين غوتيريز (المكسيك)

نكوسيناثي سيبيسي (جنوب أفريقيا)

لي جي هيوك (كوريا الجنوبية)

أليستير جونستون (كندا)

إرمين ديميروفيتش (البوسنة والهرسك)

يوفو لوكيتش (البوسنة والهرسك)

لوك دي فوجيروليس (كندا)

نيكولا كاتيتش (البوسنة والهرسك)

لاعب البوسنة ديميروف نال صفراء أمام كندا (أ.ف.ب)

كما شهدت نسخ سابقة تأثيراً مباشراً للعقوبات على أبرز النجوم، إذ غاب المدافع الفرنسي لوران بلان عن نهائي مونديال 1998 بعد طرده في نصف النهائي أمام كرواتيا، فيما بقيت دموع الإنجليزي بول غاسكوين في مونديال 1990 من أكثر المشاهد رسوخاً في تاريخ البطولة بعدما أدرك أن الإنذار الذي حصل عليه أمام ألمانيا الغربية كان سيحرمه من خوض النهائي لو تأهل منتخب بلاده.

وفي نسخة 2026 الحالية اعتمد «فيفا» نظام عفو جديداً بسبب زيادة عدد المباريات، حيث تُمحى جميع الإنذارات الفردية بعد نهاية دور المجموعات وقبل انطلاق الأدوار الإقصائية، كما تُلغى الإنذارات المتراكمة خلال دور الـ32 ودور الـ16 وربع النهائي بعد نهاية الدور ربع النهائي، بهدف الحد من غياب اللاعبين المؤثرين عن المراحل الحاسمة.

ومع انطلاق البطولة، بات عدد من اللاعبين على بعد إنذار واحد فقط من الإيقاف، ما يضع الأجهزة الفنية أمام تحدٍ إضافي يتمثل في الموازنة بين القوة التنافسية داخل الملعب والحفاظ على السجل الانضباطي، خصوصاً في بطولة قد تُحسم فيها بطاقات التأهل أحياناً بعدد البطاقات الملونة بقدر ما تُحسم بالأهداف والانتصارات.


مقالات ذات صلة

كندا ترفض دخول توماس بارتي «المتهم بالاغتصاب» مع منتخب غانا

رياضة عالمية توماس بارتي (أ.ف.ب)

كندا ترفض دخول توماس بارتي «المتهم بالاغتصاب» مع منتخب غانا

مُنع لاعب منتخب غانا توماس بارتي الذي يواجه محاكمة في بريطانيا بتهم اغتصاب، من الحصول على تأشيرة دخول إلى كندا للمشاركة في مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (تورونتو)
رياضة عالمية  كايل لارين محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)

هدف لارين في البوسنة ينشر السعادة في كندا

لم يقتصر هدف (البديل) كايل لارين على إنقاذ المباراة الافتتاحية لكندا في كأس العالم مساء الجمعة فحسب، بل منح أيضا مجموعة من المشاهير الكنديين سببا للاحتفال.

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
رياضة عالمية لاعبو قطر خلال تدريباتهم الأخيرة (أ.ب)

لوبتيغي: قطر لن تنتظر هدايا الآخرين في المونديال... والهيدوس «أسطورة» سويسرا

أعرب الإسباني جولين لوبتيغي المدير الفني للمنتخب القطري عن جاهزية العنابي التامة لتدشين مشواره في نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

«مزحة» إنفانتينو تثير غضب الإيطاليين

أثار السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، انتقادات في إيطاليا بعد تصريح ساخر حول سجل المنتخب الأزرق المتواضع في كأس العالم مؤخرا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
حصاد الأسبوع في أبريل 2026 أصبح أرتان أول حكم كرة قدم صومالي يُسمى للتحكيم في نهائيات كأس العالم

عمر أرتان... موهبة صومالية أفقدتها حسابات السياسة صافرة «المونديال»

في أحد أحياء العاصمة الصومالية مقديشو ووسط أجواء حرب أهلية، أبصر عمر أرتان النور يوم يونيو (حزيران) 1992، ليشق طريقه وسط ظروف قاسية نحو عالم كرة القدم.

محمد الريس (القاهرة)

كندا ترفض دخول توماس بارتي «المتهم بالاغتصاب» مع منتخب غانا

توماس بارتي (أ.ف.ب)
توماس بارتي (أ.ف.ب)
TT

كندا ترفض دخول توماس بارتي «المتهم بالاغتصاب» مع منتخب غانا

توماس بارتي (أ.ف.ب)
توماس بارتي (أ.ف.ب)

مُنع لاعب منتخب غانا توماس بارتي الذي يواجه محاكمة في بريطانيا بتهم اغتصاب، من الحصول على تأشيرة دخول إلى كندا للمشاركة في مونديال 2026، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الجمعة.

وقال الاتحاد الدولي «يؤكد فيفا أن اللاعب توماس بارتي لن يتمكن من السفر من معسكر منتخب غانا في بوسطن بالولايات المتحدة إلى كندا لخوض مباراتهم الأولى ضد بنما الأربعاء 17 (حزيران) يونيو، بعد رفض الحكومة الكندية طلب تأشيرته».

وأوضح أنه «غير مشارك في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة، بما في ذلك البت في طلبات التأشيرات».

وأضاف «كما هو الحال في بطولات فيفا السابقة، فإن الحكومة المضيفة هي التي تحدد في نهاية المطاف من يحصل على تأشيرة ويُسمح له بدخول البلاد».

من جهتها، قالت السلطات الكندية المختصة بشؤون الهجرة إنه لا يمكنها تقديم تفاصيل بشأن حالات فردية، مؤكدة أن سلامة المواطنين هي أولويتها.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية «لهذا السبب تطبق الوزارة قواعدها بشكل متسق ومن دون استثناء، بغض النظر عن الجنسية أو المكانة أو الدور في البطولة».

وأضاف البيان «ضباط الهجرة هم أشخاص مدرّبون على صناعة القرار ويقومون بتقييم أهلية الأفراد وقابليتهم للدخول وفقا لقوانين الهجرة الكندية. وإذا اعتقدوا أن شخصا ما قد يشكل خطرا أمنيا، فقد يقررون منعه من الدخول».

ومن المفترض أن يكون بارتي مؤهلا للمشاركة في مباراتي غانا اللاحقة ضمن المجموعة الثانية عشرة أمام إنجلترا وكرواتيا، واللتين ستقامان في الولايات المتحدة.

لكن المنتخب الإفريقي قد يعود إلى كندا إذا بلغ الأدوار الإقصائية.

من ناحيتها، قالت السلطات الأميركية إنها على علم بالقضية المعروضة أمام القضاء، لكنها أشارت إلى أنه "لم يُدن بأي جريمة، وتم السماح له بدخول الولايات المتحدة بعد منحه تأشيرة».

وأضافت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية (سي بي بي) في بيان «يخضع جميع المسافرين الساعين إلى دخول الولايات المتحدة، بما في ذلك الرياضيين والمدربين والطاقم، لإجراءات التفتيش من قبل هيئة الجمارك وحماية الحدود».

وتابعت «تُتخذ قرارات السماح بالدخول على أساس كل حالة على حدة باستخدام معلومات تتعلق بإنفاذ القانون والأمن القومي والهجرة».

وقد تسببت سياسات الهجرة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بمشاكلات لمواطني بعض الدول، فقد مُنع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة رغم حيازته تأشيرة سارية.

كما رفضت السلطات الأميركية منح تأشيرات لبعض أفراد الطاقم المساند لمنتخب إيران، إلى جانب مشجعين من السنغال وساحل العاج.

وكان بارتي، لاعب وسط أرسنال الإنجليزي السابق الذي يلعب حاليا مع فياريال الإسباني، قد دفع ببراءته من سبع تهم اغتصاب وتهمة اعتداء جنسي واحدة تتعلق بادعاءات مقدّمة من أربع نساء بين عامي 2020 و2022.

ومن المقرر أن يمثل اللاعب البالغ 32 عاما أمام المحكمة العام المقبل.


هدف لارين في البوسنة ينشر السعادة في كندا

 كايل لارين محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)
كايل لارين محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)
TT

هدف لارين في البوسنة ينشر السعادة في كندا

 كايل لارين محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)
كايل لارين محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)

لم يقتصر هدف (البديل) كايل لارين على إنقاذ المباراة الافتتاحية لكندا في كأس العالم مساء الجمعة فحسب، بل منح أيضا مجموعة من المشاهير الكنديين سببا للاحتفال والتشجيع.

كان نجم فيلم «ديدبول» والمالك المشارك لنادي ريكسهام، ريان رينولدز، ونجم دوري الهوكي الوطني كونور ماك ديفيد، والممثل مايك مايرز، من بين النجوم الكنديين الذين شوهدوا بين 43002 مشجعا في ملعب (بي إم أو فيلد) لحضور أول مباراة لكأس العالم على الأراضي الكندية.

وارتدى مايرز قميص المنتخب الكندي وقبعة دلو حمراء.

وقال مدرب منتخب كندا، جيسي مارش: «مايك مايرز هنا؟ يا له من أمر رائع!. رأيت (المنتج الموسيقي) بوي1-دا على شاشة التلفاز في وقت ما. أعلم أن هناك الكثير من الناس يستمتعون بكأس العالم في كندا، لكن عملي يدور تماما على ضمان أن نقدم لبلادنا فريقا نفخر به».

وسجل لارين هدف التعادل لكندا في الدقائق الأخيرة، لينتهي اللقاء بتعادل أصحاب الأرض 1 / 1 مع البوسنة والهرسك، منقذا بذلك يوما من الفخر والبهجة الوطنية، حيث حصلت كندا على أول نقطة في تاريخها بكأس العالم.

وصفق رينولدز وهتف مع بقية الجماهير عندما أحرز لارين الهدف، وكان الملعب ممتلئا تقريبا، مع وجود بعض المقاعد الشاغرة في المدرجات السفلية وفي المدرجات العلوية الجديدة المؤقتة.

كما حضرت المغنية وكاتبة الأغاني الحائزة على جائزة جرامي، ألانس موريسيت، واختتمت حفل الافتتاح المفعم بالحيوية بأداء مؤثر للنشيد الوطني لكندا.

وسبق لكندا أن استضافت كأس العالم للسيدات عام 2015، إلى جانب دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (مرتين)، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1976 في مونتريال، لكن هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها البلاد كأس العالم للرجال، حيث تستضيف 13 مباراة في المونديال بين مدينتي تورنتو وفانكوفر.

ولم يتمكن لاعبو المنتخب الكندي من رؤية المشاهير، لكنهم كانوا سعداء بالأجواء التي صاحبت اللقاء.

وقال المدافع أليستير جونستون: «كما تعلمون، لم يكن الأمر مجرد نزهة وقضاء وقت ممتع، بل كانوا متحمسين للغاية».


لوبتيغي: قطر لن تنتظر هدايا الآخرين في المونديال... والهيدوس «أسطورة» سويسرا

لاعبو قطر خلال تدريباتهم الأخيرة (أ.ب)
لاعبو قطر خلال تدريباتهم الأخيرة (أ.ب)
TT

لوبتيغي: قطر لن تنتظر هدايا الآخرين في المونديال... والهيدوس «أسطورة» سويسرا

لاعبو قطر خلال تدريباتهم الأخيرة (أ.ب)
لاعبو قطر خلال تدريباتهم الأخيرة (أ.ب)

أعرب الإسباني جولين لوبتيغي المدير الفني للمنتخب القطري عن جاهزية العنابي التامة لتدشين مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن المواجهة الافتتاحية أمام منتخب سويسرا السبت لحساب المجموعة الثانية تمثل بداية التحدي الحقيقي للفريق في هذا المحفل العالمي الكبير.

وشدد لوبتيغي في المؤتمر الصحفي الذي عقده السبت للحديث عن الترتيبات الخاصة بالمباراة على صعوبة المواجهة أمام الخصم السويسري، واصفا إياه بالمنتخب القوي للغاية والمتميز على كافة المستويات الفنية والتكتيكية والبدنية، بل واعتبره أحد أكثر المنتخبات جدارة في القارة الأوروبية ومن بين أفضل الفرق المشاركة في هذه النسخة من المونديال، مما يفرض على العنابي التركيز الشديد والقتال من الدقيقة الأولى وحتى الأنفاس الأخيرة من اللقاء لتشريف كرة القدم القطرية.

وأبدى المدرب الإسباني سعادته الغامرة بالفوز بهذه الفرصة التاريخية المتمثلة في قيادة المنتخب القطري بالبطولة العالمية، معتبرا إياها

تحديا ذهبيا يهدف من خلاله إلى كتابة صفحة جديدة في سجلات الكرة القطرية واللعب بفخر واعتزاز لتمثيل هذا الوطن بأفضل صورة ممكنة، مشيرا إلى أن الفريق لا ينتظر هدايا من بقية منافسي المجموعة، بل يعتمد على نفسه فقط لخدمة طموحاته بغض النظر عن نتائج المباريات الأخرى.

وحول برنامج الإعداد، أوضح أن مسيرة التحضيرات شهدت بعض التعديلات الاضطرارية في الجدولة والاعتياد على ظروف معينة منذ شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لأسباب معروفة قللت من خوض المباريات خلال فترة التوقف الدولي، مبينا أن المباراتين الوديتين اللتين خاضهما العنابي مؤخرا أمام منتخبي أيرلندا والسلفادور شكلتا المرجعية الوحيدة والتجربة الميدانية التي ارتكز عليها الجهاز الفني لرسم الملامح التكتيكية التي سيبدأ بها المواجهة الحامية أمام سويسرا، مفضلا التركيز على تطوير منظومة فريقه بدلا من الانشغال بأسلوب مدرب المنافس.

وفي لفتة مميزة، حرص لوبتيغي على الإشادة بقائد الفريق الذي تواجد إلى جانبه في قاعة المؤتمر، مؤكدا أن حسن الهيدوس يمثل أسطورة حقيقية ونموذجا يحتذى به داخل الملعب وخارجه، ويستحق تسليط الضوء على مسيرته الكبيرة قبل ضربة البداية.

من جانبه، أكد الهيدوس قائد المنتخب القطري أن جميع اللاعبين في أعلى درجات الجاهزية البدنية والمعنوية لقص شريط منافسات المونديال من بوابة اللقاء الافتتاحي الصعب أمام سويسرا.

ووجه الهيدوس الشكر لمدربه الإسباني على كلماته الثناء والتقدير التي خصه بها، مشيرا إلى أن كل النجاحات السابقة باتت جزءا من الماضي، وأن المجموعة الحالية تقف الآن أمام تحد عالمي جديد، مبينا أن التواجد في المونديال عبر بطاقة التصفيات كان حلما كبيرا نجح الجيل الحالي في تحويله إلى واقع ملموس، لكن الطموحات لا تزال مستمرة لتقديم المزيد في كأس العالم.

وأعرب قائد العنابي عن سعادته الكبيرة بالدعم الجماهيري المنتظر، مقدرا تضحيات المشجعين القطريين الذين قطعوا مسافات طويلة ورحلة سفر شاقة للوصول إلى البطولة ومساندة منتخب بلادهم، متعهدا بأن يبذل اللاعبون كل ما في وسعهم على أرضية الملعب لإسعاد هذه الجماهير الوفية وإعادتهم إلى ديارهم بالفرحة المطلوبة.

واختتم الهيدوس حديثه بالإشارة إلى الدور المحوري للاعبي الخبرة في تعزيز الأجواء الإيجابية داخل معسكر الفريق، مؤكدا أن الانسجام والاندماج السريع للاعبين الجدد وتواكبهم مع بقية زملائهم ساهم في وصول المنتخب إلى الجاهزية المثالية، مشددا على أن الوعود بالنتائج تظل في علم الغيب، لكن الوعد الحقيقي للجماهير يكمن في تقديم أقصى جهد ممكن لتحقيق حلم المشاركة المونديالية المشرفة.