البرازيل المبتلاة بالإصابات تواجه المغرب في مباراة افتتاحية قوية بـ«كأس العالم»

حصة تدريبية لمنتخب البرازيل خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
حصة تدريبية لمنتخب البرازيل خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
TT

البرازيل المبتلاة بالإصابات تواجه المغرب في مباراة افتتاحية قوية بـ«كأس العالم»

حصة تدريبية لمنتخب البرازيل خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
حصة تدريبية لمنتخب البرازيل خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

تبدأ البرازيل، في ساعة مبكرة من يوم الأحد المقبل، أحدث مساعيها نحو التتويج بلقبها السادس في «كأس العالم لكرة القدم»، الذي طال انتظاره، دون أن يكون أمامها مجال كبير لبداية سلسلة لمشوارها، إذ ستواجه المغرب، في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة، والتي ستختبر قدرة الفريق على التعامل مع قائمة طويلة من الإصابات.

ويصل بطل العالم 5 مرات إلى أميركا الشمالية، بقيادة كارلو أنشيلوتي، الذي يأتي ظهوره الأول في «كأس العالم» مدرباً بعد ما يزيد قليلاً عن عام من مغادرته ريال مدريد، عقب سلسلة من الألقاب الأوروبية المرموقة، ليتولى واحدة من أصعب مهام الإنقاذ في عالم كرة القدم.

وعانت البرازيل 3 سنوات مضطربة و4 مدربين وسلسلة من خيبات الأمل، في حين أضاف الرهان على نيمار من نجم لا يمكن المساس به إلى مقامرة بلاعبٍ يعاني مشاكل في لياقته البدنية، مزيداً من الغموض.

وفي حين تحظى الفِرق المنافِسة الأخرى بفرصة لتجهيز لاعبيها للبطولة، من خلال مواجهة منافسين أقل شأناً في مبارياتها الافتتاحية، تبدأ البرازيل ضد ما يتوقع أن يكون أصعب اختبار لها في المجموعة الثالثة.

وكان المغرب مفاجأة «كأس العالم 2022» في قطر، بعدما أطاح بإسبانيا والبرتغال قبل أن يخسر أمام فرنسا في ما قبل النهائي. ويستند المنتخب المغربي إلى جيل من اللاعبين، الذين تشكلوا في أكاديميات إسبانيا وفرنسا والبطولات المحلية هناك، ويعودون بجودة كافية لجعل ليلة افتتاح مباريات المجموعة صعبة على البرازيل.

ومع ذلك فإن الفريق يصل للبطولة وهو يعاني اضطراباته الخاصة.

وبدأ المغرب عام 2026 بخسارة نهائي «كأس الأمم الأفريقية» أمام السنغال على أرضه، ليحصل لاحقاً على اللقب، في قرار مثير للجدل بعد انسحاب منافسه من الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت ضده.

وبعد أسابيع، استقال المدرب وليد الركراكي، الذي قاد المنتخب المغربي فترة طويلة، قبل ثلاثة أشهر من انطلاق «كأس العالم»، وحلَّ محله المولود في بلجيكا محمد وهبي، الذي صعد من تدريب منتخب الشباب لقيادة المنتخب الأول، بعد أن قاد المغرب للفوز بلقب «كأس العالم تحت 20 عاماً» في تشيلي، العام الماضي.

وزادت الإصابات من الاضطرابات باستبعاد نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي من التشكيلة المكوّنة من 26 لاعباً، بعد إصابتهما في المباراة الودية الأخيرة للمغرب أمام النرويج، يوم الأحد الماضي.

لكن البرازيل عانت هي الأخرى سلسلة إصابات.

وفقَدَ أنشيلوتي رودريغو وإستيفاو وإيدر ميليتاو وويسلي، وجميعهم لاعبون أساسيون محتمَلون، بينما استُبعد نيمار من مباراة المغرب؛ لأنه لا يزال يتعافى من إصابة في ربلة الساق. ولا يزال موعد عودته وحالته غير مؤكديْن.

ولا تزال البرازيل تملك ثنائي قلب الدفاع القوي المكوَّن من القائد ماركينيوس وجابرييل ماجاليس، لكن أنشيلوتي يجب أن يفكر في بديل بمركز الظهير الأيمن بعد خسارة ويسلي وميليتاو الذي يجيد في أكثر من مركز.

ويتنافس دانيلو وإيبانيز على هذا المركز مع وجود لاعب الوسط إيدرسون خياراً آخر.

وفي الهجوم، سيعتمد أنشيلوتي، بشكل كبير، على فينيسيوس جونيور، الذي ساعد في تطويره في ريال مدريد، ليصبح أحد أكثر المهاجمين خطورة في اللعبة.

ولا تدخل البرازيل أبداً إلى «كأس العالم» بهدوء، لكن التوقعات محدودة، بشكل غير معتاد.

وسيمثل المغرب اختباراً لقدرة سحر أنشيلوتي مع الأندية على الانتقال للمنتخبات، وما إذا كانت القصة الخيالية الرائعة للفريق الأفريقي في قطر ستحظى بجزء ثان.


مقالات ذات صلة

«يويفا» يستعد لتقديم شكوى جنائية ضد إنفانتينو بسبب مشروع بيع حصص في كأس العالم

رياضة عالمية إنفانتينو وتسيفرين في لقاء سابق (أ.ف.ب)

«يويفا» يستعد لتقديم شكوى جنائية ضد إنفانتينو بسبب مشروع بيع حصص في كأس العالم

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتقديم شكوى بتهمة «سوء الإدارة الجنائي» ضد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، على خلفية خطته لبيع حصص في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الاتحاد السعودي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

الاتحاد السعودي يدعم إنفانتينو في أزمته... ويشيد بجهود سلمان آل خليفة

أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم ترحيبه بالبيان المشترك الصادر عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، والأمين العام ماتياس غرافستروم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية فوزينيا حارس كولو كولو خلال مواجهة يونيون إسبانيولا في كأس تشيلي (إ.ب.أ)

فوزينيا «أيقونة مونديال 2026» يتألق في ظهوره الأول مع كولو كولو

سجّل فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، وأحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، ظهوره الأول بقميص كولو كولو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو (أ.ب)

الاتحاد الإيطالي يسحب دعمه لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا»

سحب الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الأربعاء، دعمه لجياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المقررة في مارس 2027.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عربية المدرب الجديد لمنتخب تونس لكرة القدم معين الشعباني (رويترز)

الشعباني سيعمل على ترميم صورة منتخب تونس لكرة القدم

قال المدرب الجديد لمنتخب تونس لكرة القدم معين الشعباني، الأربعاء، إنه سيعمل على «إعادة» صورة منتخب بلاده على المستوى القاري.

«الشرق الأوسط» (تونس)

أرتيتا يبحث عن إنجاز جديد في مباراته رقم 250 في «البريميرليغ»

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (أ.ب)
TT

أرتيتا يبحث عن إنجاز جديد في مباراته رقم 250 في «البريميرليغ»

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (أ.ب)

يستعد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، للوصول إلى محطة بارزة في مسيرته التدريبية بالدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)، عندما يقود فريقه أمام أستون فيلا يوم الاثنين المقبل في الجولة الثانية من المسابقة.

وسوف تكون مواجهة أستون فيلا على ملعب «فيلا بارك» المباراة رقم 250 لأرتيتا في قيادة أحد فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح المدرب الإسباني البالغ من العمر 44 عاماً و158 يوماً، المدرب الـ29 في تاريخ المسابقة الذي يصل إلى هذا الرقم، والأول منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

واحتفل أرتيتا في الجولة الافتتاحية بوصوله إلى 150 انتصارا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قاد آرسنال للفوز على كوفنتري سيتي، ليواصل صعوده في قائمة أكثر المدربين نجاحاً خلال أول 250 مباراة لهم في المسابقة.

وقبل مباراته الـ250، حقق أرتيتا 150 انتصاراً و48 تعادلاً مقابل 51 هزيمة، ليحصد 498 نقطة، وتبلغ نسبة انتصاراته 60.22 في المائة بحسب الموقع الرسمي لآرسنال.

ويتفوق على أرتيتا في نسبة الفوز خلال أول 250 مباراة كل من الإسباني بيب غوارديولا، الذي حقق 184 انتصاراً، والألماني يورغن كلوب بـ160 انتصاراً، والبرتغالي جوزيه مورينيو بـ158 انتصاراً، والاسكوتلندي أليكس فيرغسون بـ152 انتصاراً.

وحال فوز آرسنال على أستون فيلا، يصل رصيد أرتيتا إلى 501 نقطة، ليصبح المدرب السادس عشر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتجاوز حاجز 500 نقطة في أول 250 مباراة بمسيرته التدريبية.

ويحتل أرتيتا بالفعل المركز الأول بين جميع مدربي آرسنال من حيث عدد الانتصارات ونسبة الفوز خلال أول 250 مباراة في الدوري. ويتفوق المدرب الإسباني على الفرنسي أرسين فينغر، الذي حقق 146 انتصاراً في أول 250 مباراة له مع النادي، مقابل 150 لأرتيتا.

كما تبلغ نسبة انتصارات أرتيتا في هذه المرحلة 60.22 في المائة مقابل 58.4 في المائة لفينغر، الذي حقق 500 نقطة خلال أول 250 مباراة له. ويأتي جورج غراهام في المركز الثالث بين مدربي آرسنال بنسبة فوز بلغت 50.8 في المائة بعدما حقق 127 انتصاراً، مقابل 120 انتصاراً لتوم ويتاكر و118 لبيرتي مي.


«فلاشينغ ميدوز»: شفيونتيك تصل إلى نيويورك بمعنويات مرتفعة

البولندية إيغا شفيونتيك تستعد لبطولة «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)
البولندية إيغا شفيونتيك تستعد لبطولة «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: شفيونتيك تصل إلى نيويورك بمعنويات مرتفعة

البولندية إيغا شفيونتيك تستعد لبطولة «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)
البولندية إيغا شفيونتيك تستعد لبطولة «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)

تخوض إيغا شفيونتيك بطولة «أميركا المفتوحة»؛ سعياً لنيل لقبها الـ7 في البطولات الأربع الكبرى، بعدما منحها لقبها الأول هذا الموسم في كندا مؤشرات على استعادة الأداء الذي جعلها قوةً مهيمنةً في تنس السيدات.

وفي الاستعدادات الأخيرة لبطولة «أميركا المفتوحة» قبل أسبوعين، أنهت شفيونتيك (25 عاماً) فترة جفاف ألقاب استمرَّت 11 شهراً بتغلبها على المُصنَّفة الثانية عالمياً إيلينا ريباكينا في نهائي تورونتو، لتحرز لقبها رقم 12 في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات من فئة الألف نقطة.

وتواصل تألقها في سينسناتي، حيث حقَّقت 4 انتصارات أخرى لتصل إلى الدور قبل النهائي، وتمدِّد سلسلة انتصاراتها المتتالية إلى 10 مباريات.

وانتهت تلك السلسلة أمام المُصنَّفة الثالثة جيسيكا بيغولا، لكن شفيونتيك رأت رغم ذلك تقدماً في موسم الملاعب الصلبة الذي أعاد إليها بعض الثقة التي بدت مفقودة في وقت سابق من الموسم.

وقالت شفيونتيك عقب الهزيمة: «لقد خطونا بعض الخطوات إلى الأمام في هذا الجزء المكثف من الموسم».

وفي النصف الأول من العام، عانت شفيونتيك من فترة صعبة لم تعتدها، إذ بلغت دور الـ8 في «أستراليا المفتوحة» قبل الخسارة أمام ريباكينا التي تُوِّجت باللقب لاحقاً، وخرجت من الدور الرابع في بطولة «فرنسا المفتوحة»، وودعت «ويمبلدون» من الدور الثالث لتخفق في الدفاع عن لقبها.

وتتجه الآن إلى نيويورك برؤية مختلفة بعدما استعادت توازنها على الملاعب الصلبة في أميركا الشمالية، متطلعة لتحويل صحوتها الأخيرة إلى مسيرة قوية في البطولة الكبرى.

وبعد تراجعها إلى المركز الثامن عالمياً عقب خروجها من سينسناتي، تصل شفيونتيك إلى فلاشينغ ميدوز بحافز إضافي في آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم.

وبعدما حصدت لقبها الأول في البطولات الكبرى في «فرنسا المفتوحة» 2020، تُوِّجت اللاعبة البولندية بلقب كبير واحد على الأقل في كل موسم منذ عام 2022، وستكون حريصةً على الحفاظ على هذا السجل.

وستستند شفيونتيك إلى نجاحها السابق في نيويورك، حيث حقَّقت لقبها الوحيد في «أميركا المفتوحة» عام 2022 بتغلبها على أُنس جابر في النهائي. ولم تصل إلى الدور قبل النهائي منذ ذلك الحين، حيث ودَّعت البطولة من دور الـ8 في النسختين الماضيتين.


«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تطمح للفوز باللقب الثالث توالياً

أرينا سابالينكا تستعد لمنافسة شرسة في «فلاشينغ ميدوز» (رويترز)
أرينا سابالينكا تستعد لمنافسة شرسة في «فلاشينغ ميدوز» (رويترز)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تطمح للفوز باللقب الثالث توالياً

أرينا سابالينكا تستعد لمنافسة شرسة في «فلاشينغ ميدوز» (رويترز)
أرينا سابالينكا تستعد لمنافسة شرسة في «فلاشينغ ميدوز» (رويترز)

ستحاول أرينا سابالينكا أن تصبح أول امرأة منذ سيرينا وليامز تفوز ببطولة «أميركا المفتوحة للتنس» 3 مرات متتالية، رغم أن التراجع الحاد في مستواها ألقى بظلاله على ما كان يبدو في السابق وكأنه مسيرة حتمية نحو تحقيق هذا الإنجاز.

وفازت سابالينكا (28 عاماً) باللقب مرتين متتاليتين لترسِّخ مكانتها قوةً مهيمنةً في «فلاشينغ ميدوز»، في أفضل مسيرة للاعبة في نيويورك منذ فوز الأميركية وليامز بـ3 ألقاب متتالية من 2012 إلى 2014. وبدت سابالينكا على وشك تعزيز سيطرتها على منافسات السيدات بعد انتصاراتها على الملاعب الصلبة في برزبين وإنديان ويلز وميامي، لكنها تلقت 7 هزائم مقابل 17 فوزاً منذ أبريل (نيسان) الماضي.

ومع منافسة شرسة من بطلة «أستراليا المفتوحة» إيلينا ريباكينا، فإن سابالينكا قد تدفع ثمن أي تعثر في نيويورك باهظاً.

وتعي سابالينكا، الفائزة بـ4 ألقاب في البطولات الكبرى، جيداً أن الجميع يسعى للتفوق عليها.

وقالت قبل بطولة سينسناتي المفتوحة، حيث خسرت في دور الـ16 أمام التشيكية سارة بيليك: «يريد الجميع أن يهزمك. الأمر سيان سواء كنت رقم 1، أو رقم 2، أو رقم 10. لا يهم التصنيف حقاً... أحب أن أكون هدفاً للجميع. أحب أن أرى الجيل الشاب ينظر إليّ بإعجاب ويستمد مني الإلهام. لكنني سأظل مصدر إلهام حتى لو تراجعت في التصنيف قليلاً. آمل ألا يحدث ذلك أبداً. ما دام تركيزي منصباً على تطوير نفسي بصفتي لاعبةً وشخصاً، فإنَّ التصنيف لا يهم حقاً».

قالت المعلقة الرياضية في قناة (إي إس بي إن)، ماري جو فرنانديز، إن فرص سابالينكا في الدفاع عن لقبها ليست مؤكدة.

قالت المُصنَّفة الرابعة عالمياً سابقاً: «لم تصل إلى النهائي منذ فوزها بلقبَي إنديان ويلز وميامي. واجهت بعض الصعوبة في الفوز بالنقاط الكبيرة. أهدرت تقدمها بفارق كبير في بعض المنافسات. لذا فهي ليست منيعة».

ودفع تراجع مستواها محلل التنس، ريك ماكي، إلى التساؤل عمّا إذا كانت سابالينكا في الحالة الذهنية المناسبة قبل انطلاق آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام. وكتب ماكي، الذي سبق له تدريب وليامز في أوائل التسعينات، عبر منصات التواصل الاجتماعي: «سابالينكا في صراع مع نفسها. عندما يفعل الرياضي ذلك، قد يحقِّق بعض الانتصارات، لكن ثقته بنفسه تتراجع. هذا العام في نيويورك، ستكون المنافسة في البطولة مفتوحة على مصراعيها في فردي السيدات، حيث قد تكون الكلمة الفصل من نصيب 15 لاعبة».