«مونديال 2026»... 16 ملعباً تحت الأضواء

ملعب «صوفي» في لوس أنجليس (رويترز)
ملعب «صوفي» في لوس أنجليس (رويترز)
TT

«مونديال 2026»... 16 ملعباً تحت الأضواء

ملعب «صوفي» في لوس أنجليس (رويترز)
ملعب «صوفي» في لوس أنجليس (رويترز)

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى 16 ملعباً موزعة على الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، التي ستستضيف مباريات «كأس العالم 2026» البالغة 104 مباريات، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) الحالي إلى 19 يوليو (تموز) المقبل.

وتحتضن الولايات المتحدة النصيب الأكبر من مباريات البطولة عبر 11 ملعباً، ثم المكسيك بـ3 ملاعب، مقابل ملعبَين في كندا.

الولايات المتحدة

سيكون ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد بمنطقة نيوجيرسي بنيويورك (82.500 متفرج) مسرحاً للمباراة النهائية للبطولة. وافتُتح الملعب عام 2010، كما استضاف نهائي «كأس العالم للأندية 2025». وسيحتضن 8 مباريات في المونديال، مع اعتماد أرضية عشبية طبيعية خصيصاً للبطولة، بدلاً من الأرضية الصناعية المستخدمة عادة في مباريات دوري كرة القدم الأميركية.

ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد بمنطقة نيوجيرسي (رويترز)

أما ملعب «هارد روك» في ميامي (65 ألف متفرج)، فسيستضيف 7 مباريات، من بينها مباراة تحديد المركز الثالث. ويُعرف الملعب أيضاً باستضافته «بطولة ميامي للماسترز» في كرة المضرب منذ عام 2019.

ويبرز ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا (75 ألف متفرج) بوصفه من أعلى ملاعب البطولة تطوراً؛ بفضل سقفه القابل للفتح وشاشته الدائرية العملاقة بزاوية 360 درجة، وسيحتضن إحدى مباراتي نصف النهائي.

وفي أرلينغتون بمنطقة دالاس، يستضيف ملعب «إيه تي آند تي» (94 ألف متفرج)؛ أكبر ملاعب البطولة، 9 مباريات؛ بينها نصف نهائي، كما سيشهد مواجهة مبكرة بين إنجلترا وكرواتيا في دور المجموعات.

ملعب «إيه تي آند تي» يسع 94 ألف متفرج (الموقع الإلكتروني للملعب)

ويستقبل ملعب «جيليت» في فوكسبورو قرب بوسطن (65 ألف متفرج) مباراة فرنسا والنرويج في ختام دور المجموعات، بعد أن خضع لأعمال تطوير استعداداً للمونديال.

أما ملعب «صوفي» في لوس أنجليس (70 ألف متفرج)، الذي افتُتح عام 2020، فسيحتضن 8 مباريات، قبل أن يكون بعد عامين مسرحاً لحفلَي افتتاح وختام «أولمبياد 2028».

ويستضيف ملعب «أروهيد» في كانساس سيتي (73 ألف متفرج) 6 مباريات، بينها مواجهة مرتقبة تجمع الأرجنتين والجزائر، علماً بأنه يحمل الرقم القياسي العالمي لأعلى مستوى ضجيج سُجّل في منشأة رياضية.

وفي سياتل، يحتضن ملعب «لومن فيلد» (69 ألف متفرج) عدداً من مباريات البطولة، مستفيداً من موقعه المميز المطل على أفق المدينة ومينائها.

كما يستضيف ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد» في فيلادلفيا (69 ألف متفرج) المباراة الثانية للمنتخب الفرنسي في دور المجموعات أمام العراق.

ويُعدّ ملعب «إن آر جي» في هيوستن (72 ألف متفرج) أول ملعب في دوري كرة القدم الأميركية مزود بسقف متحرك، ويستضيف بانتظام مباريات المنتخبين الأميركي والمكسيكي.

أما ملعب «ليفايس» في سانتا كلارا بمنطقة خليج سان فرنسيسكو (71 ألف متفرج)، فسيكون أحد المسارح الرئيسية بالبطولة، بعدما استضاف في السنوات الأخيرة نهائي «السوبر بول».

المكسيك

يبقى ملعب «أستيكا» في مكسيكو سيتي (83 ألف متفرج) أحد أبرز رموز كرة القدم العالمية. فالملعب التاريخي الذي شهد تتويج البرازيل بقيادة بيليه عام 1970، والأرجنتين بقيادة دييغو مارادونا عام 1986، سيصبح أول ملعب في التاريخ يستضيف مباراة افتتاح كأس العالم لثاني مرة، عندما يحتضن مواجهة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا يوم 11 يونيو الحالي.

ملعب «أستيكا» في مكسيكو سيتي يتسع لـ83 ألف متفرج (رويترز)

وفي مونتيري، يستضيف ملعب «بي بي في إيه» (53 ألف متفرج) 4 مباريات، ويتميز بإطلالته على المرتفعات الجبلية المحيطة بالمدينة.

أما ملعب «أكرون» في غوادالاخارا (48 ألف متفرج)، فسيستضيف بدوره 4 مباريات، ويتميز بتصميمه المعماري الفريد وسقفه المستوحى من «استاد فرنسا».

كندا

يستضيف ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر (54 ألف متفرج) عدداً من مباريات البطولة، بينها مباراتان للمنتخب الكندي في دور المجموعات أمام قطر وسويسرا. وكان الملعب قد استضاف نهائي «كأس العالم للسيدات عام 2015».

أما ملعب «بي إم أو فيلد» في تورونتو (45 ألف متفرج)، فهو أصغر ملاعب البطولة؛ إذ جرى رفع سعته من 28 ألفاً إلى 45 ألف متفرج، عبر إنشاء مدرجات إضافية خلف المرميين لتلبية متطلبات «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)».

ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر بكندا الذي يسع 54 ألف متفرج (رويترز)


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: يامال يتطلع بشدة إلى ترك بصمته في «كأس العالم الخاصة به»

رياضة عالمية لامين يامال (رويترز)

مونديال 2026: يامال يتطلع بشدة إلى ترك بصمته في «كأس العالم الخاصة به»

قال المدير الفني للمنتخب الإسباني، أيتور كارانكا، الأربعاء، إن النجم الشاب لامين يامال متلهف بشدة للعودة من الإصابة من أجل ترك بصمته في «كأس العالم الخاصة به».

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا )
رياضة عالمية البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)

مونديال 2026: البابا يقول إن الحياة «تُلعَب كفريق واحد» مثل كرة القدم

ألقى البابا ليو الرابع عشر، الأربعاء، كلمة موجّهة إلى مشجّعي كأس العالم قبيل انطلاق المنافسات، الخميس، قال فيها إن الحياة مثل كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فيفا يقر لأول مرة فترات توقف إلزامية لشرب المياه مدتها 3 دقائق (رويترز)

فترات التوقف لشرب المياه في كأس العالم تمنح شبكات البث فرصة ربح ثمينة

في ظل الطقس الحار المتوقع وذكريات كأس العالم للأندية 2025 التي أقيمت في أجواء حارقة، أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لأول مرة فترات توقف إلزامية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوزيف بلاتر (د.ب.أ)

بلاتر: استبعاد الحكم الصومالي من كأس العالم مثير للسخرية

انتقد جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خليفته جياني إنفانتينو، تعليقاً على القرار المثير للجدل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية للمرة الأولى في تاريخ البطولة «فيفا» يفرض استراحات تناول سوائل (د.ب.أ)

منتخب ألمانيا يستدعي خبيراً لصيانة ملعب تدريباته في كأس العالم

ذكر تقرير إخباري أن المنتخب الألماني استدعى خبير صيانة الملاعب المخضرم سيباستيان بروينينغ لري وصيانة ملعب تدريبات الفريق في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كارولاينا)

مونديال 2026: يامال يتطلع بشدة إلى ترك بصمته في «كأس العالم الخاصة به»

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)
TT

مونديال 2026: يامال يتطلع بشدة إلى ترك بصمته في «كأس العالم الخاصة به»

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)

قال المدير الفني للمنتخب الإسباني، أيتور كارانكا، الأربعاء، إن النجم الشاب لامين يامال متلهف بشدة للعودة من الإصابة من أجل ترك بصمته في «كأس العالم الخاصة به».

ولم يشارك يامال، لاعب برشلونة البالغ من العمر 18 عاماً، منذ تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية في 22 أبريل (نيسان).

وقال مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، في وقت سابق هذا الأسبوع، إنه يأمل أن يكون اللاعب جاهزاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم أمام الرأس الأخضر، الاثنين، رغم أنه من غير المرجح أن يبدأ أساسياً في المباراة المقامة في أتلانتا.

ونقل كارانكا عن اللاعب قوله: «من الواضح أن اللاعبين دائماً يريدون اللعب، واللاعب الذي نتحدث عنه يمكنكم تخيل مدى شوقه للعودة».

وأضاف: «إنها كأس العالم الخاصة به، والجميع يريد مساعدة الفريق، لكن القرار النهائي بشأن الجاهزية وتوقيت العودة سيكون بيد لويس والجهاز الطبي».

ويواجه «لا روخا» أيضاً مخاوف تتعلق بإصابة كل من نيكو وليامز وفيكتور مونيوز، اللذين لم يسافرا مع الفريق إلى المكسيك لخوض المباراة الودية التي انتهت بالفوز على بيرو 3-1 الاثنين.

ويخوض بطل نسخة 2010 منافسات المجموعة الثامنة إلى جانب السعودية والأوروغواي.


مونديال 2026: البابا يقول إن الحياة «تُلعَب كفريق واحد» مثل كرة القدم

البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: البابا يقول إن الحياة «تُلعَب كفريق واحد» مثل كرة القدم

البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)

ألقى البابا ليو الرابع عشر، الأربعاء، كلمة موجّهة إلى مشجّعي كأس العالم قبيل انطلاق المنافسات، الخميس، قال فيها إن الحياة، مثل كرة القدم، يجب أن تُلعب «كفريق واحد».

وقال خلال فعالية أُقيمت في برشلونة: «كرة القدم تساعدنا أيضاً على تذكّر أمرٍ بالغ الأهمية: الحياة ليست سباقاً، ولا ينبغي أن تُعاش في عزلة».

وأضاف: «إنها شيء يُلعب كفريق، ويجب أن نتعلم كيف نركض معاً. وبهذا المعنى، قد يكون المرء نجماً، لكن إذا لم يمرّر الكرة أبداً، فإنه يمنع الآخرين من دخول اللعبة، وغالباً ما سيخسر».

وجاءت هذه التصريحات رداً على سؤال طرحه طفل في السادسة من عمره، سأل فيه عمّا إذا كان البابا يحب كرة القدم.

وأوضح البابا البالغ من العمر 70 عاماً أنه يفضّل رياضة كرة المضرب التي ما زال يمارسها بانتظام، لكنه يستمتع أيضاً بكرة القدم.

واستعاد ذكرياته عندما كان يمارس اللعبة مع طلاب الإكليريكية خلال فترة إقامته في البيرو، مشيراً إلى أنه كان يلعب في مركز الدفاع، وأنه «لم أكن هدّافاً بارعاً».

كما قال البابا المولود في الولايات المتحدة، للصحافيين على متن الرحلة المتجهة إلى إسبانيا، إنه سيدعم بالتأكيد منتخب بلاده في كأس العالم، التي تنطلق الخميس.

لكنه أقرّ بأنه «غير متأكد من عدد المباريات التي سأتمكن من متابعتها».

وتستضيف الولايات المتحدة البطولة إلى جانب كل من المكسيك وكندا، على أن تنطلق المنافسات في مكسيكو، الخميس، فيما تُقام المباراة النهائية في 19 يوليو (تموز).


منيرة السديري رئيساً تنفيذياً لدورة الألعاب الآسيوية لـ«الصالات والفنون القتالية»

هذا التعيين يأتي في إطار تعزيز الجاهزية التنفيذية للدورة (دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية)
هذا التعيين يأتي في إطار تعزيز الجاهزية التنفيذية للدورة (دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية)
TT

منيرة السديري رئيساً تنفيذياً لدورة الألعاب الآسيوية لـ«الصالات والفنون القتالية»

هذا التعيين يأتي في إطار تعزيز الجاهزية التنفيذية للدورة (دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية)
هذا التعيين يأتي في إطار تعزيز الجاهزية التنفيذية للدورة (دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية)

اعتمدت اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة والفنون القتالية تعيين منيرة السديري رئيساً تنفيذياً للدورة، التي تستضيفها مدينة الرياض خلال الفترة من 11 إلى 21 ديسمبر (كانون الأول) من العام الحالي.

ويأتي هذا التعيين في إطار تعزيز الجاهزية التنفيذية للدورة، ودعم مستهدفات السعودية في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً لاستضافة وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية الدولية، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وتُعد السديري من الكفاءات الوطنية البارزة في قطاع الإدارة الرياضية وتنظيم الفعاليات الكبرى، حيث شغلت عدداً من المناصب القيادية في القطاع الرياضي، كان آخرها نائب الرئيس التنفيذي لدورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة والفنون القتالية، إلى جانب عملها مديراً عاماً للإدارة العامة للمشاريع الخاصة باللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.

كما قادت منيرة السديري تنظيم وتنفيذ أكثر من 70 فعالية وبطولة ومشروعاً رياضياً محلياً ودولياً، من أبرزها سباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1، وفورمولا إي الدرعية، وكأس الدرعية للتنس، إضافة إلى إشرافها على تتويج دوري كأس الأمير محمد بن سلمان خلال الفترة من 2019 إلى 2021، وحفل وتتويج كأس الملك من 2018 إلى 2021، إلى جانب مشاركتها في تنظيم فعاليات موسم الدرعية، وموسم الشرقية، وموسم جدة، وموسم حائل، إضافة إلى عدد من البطولات والفعاليات الدولية والمنافسات القارية والعالمية

ومن المقرر أن تتولى السديري قيادة العمليات التنفيذية للدورة، والإشراف على مختلف المسارات التنظيمية والتشغيلية، بما يضمن تقديم نسخة استثنائية تعكس ما تمتلكه السعودية من قدرات متقدمة في استضافة وإدارة كبرى الأحداث الرياضية على المستويين القاري والدولي.