ترمب: الاضرار التي تلحق بالسفن سيتم تعويضها من الأموال الإيرانية المجمدة

دونالد ترمب (أ.ب)
دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب: الاضرار التي تلحق بالسفن سيتم تعويضها من الأموال الإيرانية المجمدة

دونالد ترمب (أ.ب)
دونالد ترمب (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، أن الأضرار التي تلحق بالسفن التي تهاجمها إيران في الخليج سيتم تعويضها من الأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشال قائلا «ليكن هذا البيان بمثابة إعلان، من الآن فصاعدا وحتى إشعار آخر، أي أضرار ستلحق بالسفن أو البضائع أو أي شيء يتعلق بها، سيتم تعويضها من الأموال الإيرانية التي هي في حوزة الولايات المتحدة وتحت سيطرتها».


مقالات ذات صلة

فوز الديموقراطيين بالكونغرس يفتح الباب لمساءلة هيغسيث عن الحرب على إيران

الولايات المتحدة​  وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (إ.ب.أ)

فوز الديموقراطيين بالكونغرس يفتح الباب لمساءلة هيغسيث عن الحرب على إيران

تتزايد الضغوط على وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إذ يعتزم الديموقراطيون مساءلته في الكونغرس بعد فوزهم في انتخابات منتصف الولاية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية إيرانيتان تمران أمام جدارية مناهِضة لأميركا قرب السفارة الأميركية السابقة في طهران الاثنين (إ.ب.أ)

إيران تدرس «مقترحات ملموسة» بشأن برنامجها النووي

تدرس إيران مجموعة مقترحات قدّمها وسطاء بشأن مستقبل برنامجها النووي، في خطوة قد تكسر جمود المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وفق ما أوردت صحيفة «نيويورك تايمز».

«الشرق الأوسط» (لندن)
تحليل إخباري صورة لمضيق هرمز التقطت من الجانب العماني للمشرق في 3 نوفمبر (رويترز)

تحليل إخباري قراءة فرنسية في وضع «اللاحرب واللاسلم» بين أميركا وإيران

قراءة فرنسية في وضع «اللاحرب واللاسلم» بين أميركا وإسرائيل وباريس تفضل العودة إلى مفاوضات تقوم على «أسس صلبة» مع إيران

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية امرأة تلتقط صورة سيلفي أمام لوحة مناهضة للولايات المتحدة تُظهر الرئيس دونالد ترمب في ساحة انقلاب بطهران الأربعاء (أ.ف.ب)
p-circle

طهران تتهم ترمب بالتحضير لـ«المرحلة التالية» من الحرب

اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الخميس، ترمب بالتحضير لـ«المرحلة التالية من الحرب»، وطالب نائبه بمصارحته بكلفتها.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران-واشنطن)
العالم العربي وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري بدر عبد العاطي خلال لقاء سابق بالقاهرة (وزارة الخارجية المصرية)

السعودية ومصر تطالبان بمنح الدبلوماسية وقتاً لتجنب تداعيات التصعيد بالمنطقة

طالبت المملكة العربية السعودية ومصر بمنح مزيد من الوقت للمسارات السياسية والدبلوماسية لتجنب تجدد المواجهات العسكرية وخفض التصعيد بالمنطقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

روبيو: خطتي دوما هي العمل مع ترمب حتى نهاية ولايته 

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

روبيو: خطتي دوما هي العمل مع ترمب حتى نهاية ولايته 

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الخميس، صحة التقارير التي تشير إلى أنه سيغادر إدارة الرئيس دونالد ترمب من أجل الترشح للرئاسة.

وقال في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» إن العمل مع ترمب حتى نهاية ولايته «كان دوماً خطتي».

ونقلت الصحيفة عن روبيو قوله «حرفياً، لن أتحدث بعد الآن عن عام 2028... لن أفعل ذلك ببساطة».


ترمب يتوقع التوصل لاتفاق مع روسيا بشأن أوكرانيا قد يشمل «أوروبا بأكملها»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يتوقع التوصل لاتفاق مع روسيا بشأن أوكرانيا قد يشمل «أوروبا بأكملها»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، التوصل إلى اتفاق «كبير للغاية» مع روسيا لا يقتصر على أوكرانيا فحسب، بل قد يشمل «أوروبا بأكملها»، بعد لقائه مبعوثاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في البيت الأبيض.

وكشف ترمب أنه عقد اجتماعاً غير مقرر مع كيريل دميترييف، الذي كان يشارك في محادثات مع مسؤولين أوكرانيين استضافتها السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب في البيت الأبيض.

وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضوي «لا أستطيع أن أخبركم ما الذي ناقشته. لكنني أقول لكم فقط إنه سيكون هناك اتفاق، وسيكون اتفاقاً كبيراً».

أضاف «سيكون كبيراً للغاية. وسيشمل ما هو أكثر من أوكرانيا، بل يمكنني القول إنه قد يشمل أوروبا بأكملها. سيكون اتفاقاً كبيراً والجميع سيكونون سعداء».

وأشار ترمب إلى أنه لم يلتقِ بالمسؤولين الأوكرانيين الذين كانوا موجودين في البيت الأبيض الخميس.

ومن المرجح أن تعزز تصريحات الرئيس الأميركي مخاوف الأوروبيين من أن يدفع ترمب أوكرانيا لإبرام اتفاق لا يكون في صالحها لإنهاء الحرب.

كما أن عواصم دول حلف شمال الأطلسي تراقب أيضاً التطورات لترى ما إذا كان الرئيس الأميركي سيلبي مطالب بوتين القصوى بالحد من النفوذ الأميركي في أوروبا، بعد أن كان ترمب قد ألمح في السابق إلى إمكانية سحب قواته من القارة.

وسبق لترمب، الذي تعهد بإنهاء الحرب في أوكرانيا في غضون 24 ساعة من توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025، أن روّج لاتفاقيات سلام وشيكة لم تتحقق.

ودعت ميلانيا ترمب الخميس إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا، وذلك خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض حضره ممثلان للجانبين الروسي والأوكراني.

واعتبر ترمب أن اجتماعه، إلى جانب هدنة لمدة ستة أيام في مدينة أوليشكي الأوكرانية المحاصرة كانت السيدة الأميركية الأولى قد أعلنت عنها الشهر الماضي، قد يشكلان خطوة نحو التوصل إلى اتفاق أوسع.


فوز الديموقراطيين بالكونغرس يفتح الباب لمساءلة هيغسيث عن الحرب على إيران

 وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (إ.ب.أ)
TT

فوز الديموقراطيين بالكونغرس يفتح الباب لمساءلة هيغسيث عن الحرب على إيران

 وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (إ.ب.أ)

تتزايد الضغوط على وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إذ يعتزم الديموقراطيون مساءلته في الكونغرس بعد فوزهم في انتخابات منتصف الولاية، فيما يعزو الجمهوريون خسائرهم الانتخابية إلى الحرب على إيران التي كان من أبرز المدافعين عنها.

وتجاوز هيغسيث، وهو ضابط سابق في الحرس الوطني وعمل أيضاً في تقديم برنامج على شبكة «فوكس نيوز»، سلسلة فضائح منذ تولّيه منصبه مطلع عام 2025، لكن أيامه على رأس البنتاغون قد تكون معدودة.

وحتى الآن، يتمسّك الرئيس دونالد ترمب بوزير دفاعه. ولدى سؤاله عمّا إذا كان يعتزم تعيين خلف له، قال «إنه يقوم بعمل جيد جداً».

لكن ترمب ونائبه جاي دي فانس أرجعا خسائر الجمهوريين في الانتخابات النصفية إلى الحرب على إيران. وكان هيغسيث من أبرز مؤيّدي هذه الحرب والمتحدّثين باسم الإدارة بشأنها.

وفاز الديموقراطيون المعارضون هذا الأسبوع بغالبية كبيرة في مجلسي النواب والشيوخ، ما يمنحهم القدرة على فتح تحقيقات والحدّ من التمويل المخصّص لوزارة الدفاع وللحرب على إيران.

وأحدثت الحرب التي أغلقت إيران خلالها مضيق هرمز الاستراتيجي جزئياً، اضطراباً شديداً في الاقتصاد العالمي. وأثار الارتفاع الحاد في الأسعار، ولا سيّما أسعار الطاقة، غضب الناخبين الأميركيين.

وقال فانس إن «الحرب هي سبب خسارتنا»، فيما اعتبر ترمب أن القول إن الحرب وراء الخسائر الانتخابية «صحيح إلى حدّ كبير».

«سألاحق بيت هيغسيث»

أقر هيغسيث في رسالة عبر الفيديو، الخميس، بالضغوط التي يواجهها، مدافعاً عن سجله وواصفاً الحرب بأنها «جهد شجاع وتاريخي».

وقال هيغسيث من أمام مبنى البنتاغون «إنهم يهاجمونني، ويهاجموننا، لأننا نؤدي عملنا بفعالية. لن ينجح ذلك، فنحن لن نتراجع».

أعلن عدد من أعضاء الكونغرس عزمهم على التدقيق في أداء هيغسيث ووزارة الدفاع وفي إدارة الحرب على إيران.

وقال النائب الديموقراطي جيسون كرو، عضو لجنة القوات المسلّحة في مجلس النواب، «سألاحق بيت هيغسيث. فهو عديم الكفاءة وفاسد، وفوق ذلك يقوّض أمننا القومي ويعرّض جنودنا للخطر».

وقال النائب آدم سميث، كبير الديموقراطيين في اللجنة، إن أولويتها ستكون «ممارسة رقابة صارمة على وزارة الدفاع وإدارة ترمب»، بما في ذلك ما وصفه بـ«الحرب غير القانونية على إيران».

من جهته، قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الخميس إن هيغسيث «لن يتراجع ولن يردعه سياسيون يسعون إلى تحقيق مكاسب حزبية أو فتح تحقيقات صورية»، وإنه «ملتزم مئة في المئة» بقيادة وزارة الدفاع حتى نهاية ولاية ترمب.

ومن الجانب الجمهوري، يعتزم النائب توماس ماسي تقديم بنود اتّهام بحقّ هيغسيث تمهيداً لعزله، عندما يستأنف مجلس النواب جلساته الأسبوع المقبل.

وقال ماسي «ثمة حالة واحدة لن أعيد فيها طرح بنود الاتهام، وهي أن يستقيل هيغسيث».

وسعى ماسي، وهو من معارضي ترمب، إلى إطلاق إجراءات عزل هيغسيث في وقت سابق من هذا العام، لكن الجمهوريين رفعوا جلسات مجلس النواب للعطلة قبل أن يتسنّى التصويت على المقترح.

وأضاف ماسي «مشروع القرار الذي قدّمته لعزل هيغسيث أخفّ بكثير ممّا ينتظره حين يسيطر الديموقراطيون على الكونغرس. سيعقدون جلسات استماع ويجرون محاكمات».

فضائح متكرّرة

رفض هيغسيث في رسالته المصوّرة «بنود العزل الزائفة» التي قدمها «عضو الكونغرس الساخط والمهزوم» ماسي، مشبهاً محاولة عزله بعمليات العزل التي استهدفت ترمب في السابق.

وقال «الأمر كله يتعلق بسياسة التدمير الشخصي. لم تنجح هذه السياسة ضد الرئيس ترمب، ولن تنجح معي».

وكان هيغسيث محور فضائح وسجالات عدة، أحدثها بشأن خطّة تقضي بنقل عملية إعدام رمياً بالرصاص تنفّذها فرقة عسكرية في بثّ مباشر. وألغى ترمب الخطّة في نهاية المطاف.

وبعد أشهر قليلة من تولّيه منصبه، واجه هيغسيث فضيحة على خلفية ضربات استهدفت اليمن.

وكشفت مجلة «ذي أتلانتيك» أن رئيس تحريرها أُضيف عن طريق الخطأ إلى محادثة على تطبيق «سيغنال» ناقش فيها هيغسيث ومسؤولون آخرون العملية الوشيكة. وأرسل وزير الدفاع في تلك المحادثة رسائل تضمّنت توقيت الضربات قبل ساعات من تنفيذها.

وأثارت ضربات استهدفت قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدّرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ جدلاً أيضاً، خصوصاً بعدما قُتل ناجون من هجوم وقع العام الماضي في ضربة ثانية.

ومن القرارات الأخرى التي أثارت جدلاً في عهد هيغسيث إقالة عدد كبير من كبار العسكريين، بينهم تشارلز «سي كيو» براون الذي كان يشغل أعلى منصب عسكري في البلاد. وكثيراً ما اكتفت السلطات بتفسيرات علنية مقتضبة لهذه الإقالات أو لم تعلن أسبابها.

وقال سميث إن الضربات على القوارب ونشر ترمب قوات عسكرية في مدن أميركية وما وصفه بـ«التسييس السافر والهدّام لقواتنا المسلّحة»، كلّها «في مقدّم» القضايا التي سيحقّق فيها الكونغرس الجديد.