ديمبيلي يتعهد بتحقيق سان جيرمان «ثلاثية دوري الأبطال»

عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان في الاحتفال بلقب «الأبطال» (إ.ب.أ)
عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان في الاحتفال بلقب «الأبطال» (إ.ب.أ)
TT

ديمبيلي يتعهد بتحقيق سان جيرمان «ثلاثية دوري الأبطال»

عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان في الاحتفال بلقب «الأبطال» (إ.ب.أ)
عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان في الاحتفال بلقب «الأبطال» (إ.ب.أ)

وعد عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان المشجعين الذين تجمعوا الأحد عند قاعدة «برج إيفل» بأن النادي سيسعى للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي في الموسم المقبل، وذلك في الوقت الذي احتفل فيه المشجعون بحصد اللقب الأوروبي لعامين متتاليين.

وقال ديمبيلي للجمهور الذي كان يرقص على أنغام أغنية «مرة أخرى» (وان مور تايم) لفرقة «دافت بانك»، في حين كان اللاعبون يستعرضون الكأس التي فازوا بها على آرسنال السبت: «شكراً لكم جميعاً على دعمكم. سنعود العام المقبل باللقب الثالث».

وسادت أجواء مريحة بعد أن أفسحت الأمطار الخفيفة المجال لأشعة الشمس، على عكس المشاهد التي شهدتها الليلة الماضية عندما أسفرت أعمال العنف التي اندلعت في أنحاء العاصمة عقب المباراة عن إصابة أكثر من 200 شخص، إضافة لوفاة شخص واحد.

وحثّ القطري ناصر الخليفي رئيس النادي المشجعين على الحفاظ على الأجواء الإيجابية. وقال: «احتفلوا بهدوء الليلة. احموا مدينتنا، هذا أمر مهم للغاية».

وتوجّه لاعبو باريس سان جيرمان إلى «شامب دي مارس»، وهي ساحة مفتوحة ضخمة أسفل «برج إيفل»، قبل زيارة رسمية للرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه.

وقال المشجع ماتياس أومراو لـ«رويترز» إنه كان لا بد أن يحضر موكب الاحتفال بعد ما وصفه بأفضل ليلة في حياته في باريس.

وقالت مشجعة أخرى، وهي شايان بارباشو، إنها بالكاد تصدق الفوز باللقب لعامين متتاليين. وأضافت: «إنه أمر لا يصدَّق!».


مقالات ذات صلة

ميسي ورونالدو... سباق الأساطير يتواصل حتى الأربعين

رياضة عالمية السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)

ميسي ورونالدو... سباق الأساطير يتواصل حتى الأربعين

مع بلوغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين، واقتراب كريستيانو رونالدو من عامه الثاني والأربعين، يواصل النجمان كتابة فصول جديدة من تاريخ كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)

احتفال التجديف النرويجي على طريقة «الفايكنغ» في المونديال يضايق جيرانها

تعيش النرويج فترة مليئة بالنشوة بسبب تألق منتخبها في كأس العالم لكرة القدم، لكن احتفال الفريق الشهير بالتجديف على طريقة «الفايكنغ»، بدأ يختبر صبر جيرانها.

«الشرق الأوسط» (إيست راذفورد (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، على التعديلات التي اقترحها المجلس التنفيذي على الميثاق الأولمبي بهدف تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية كاي هافيرتز (رويترز)

هافيرتز لا يخشى تألق أونداف مع ألمانيا

يرى كاي هافيرتز، مهاجم فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أن دينيز أونداف، المتألق بديلاً مع المنتخب الألماني، لا ينافس على مكانه بالتشكيلة الأساسية لألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية هذه ليست المرة الأولى هذا الأسبوع التي يتسبب فيها النظام بمشكلات (أ.ف.ب)

خلل إلكتروني يوقف تصفيات «ويمبلدون» ويعيد الجدل حول تقنية الخطوط

توقف اللعب مؤقتاً على جميع الملاعب في التصفيات المؤهلة للدور الرئيسي في بطولة ويمبلدون للتنس اليوم الأربعاء، بسبب خلل في تقنية مراقبة الخطوط الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ميسي ورونالدو... سباق الأساطير يتواصل حتى الأربعين

السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)
السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)
TT

ميسي ورونالدو... سباق الأساطير يتواصل حتى الأربعين

السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)
السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)

مع بلوغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين، واقتراب كريستيانو رونالدو من عامه الثاني والأربعين، يواصل النجمان كتابة فصول جديدة من تاريخ كأس العالم، متحديين العمر ومؤكدين أن المنافسة بينهما لم تنته بعد.

وبحسب تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية تربع ميسي على عرش هدافي كأس العالم عبر التاريخ بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفاً بتسجيله ثنائية أمام النمسا، بينما أصبح رونالدو أول لاعب يهز الشباك في ست نسخ مختلفة من البطولة، بعد ثنائيته أمام أوزبكستان.

وجاء رد رونالدو سريعاً بعد انتقادات طالته إثر التعادل مع الكونغو الديمقراطية، إذ سجل بعد ست دقائق فقط واحتفل بالنظر مباشرة إلى الكاميرا قائلاً: «لقد عدت»، في رسالة واضحة للمشككين.

رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)

وبات رونالدو، بعمر 41 عاماً و138 يوماً، ثاني أكبر هداف في تاريخ كأس العالم، خلف الأسطورة روجيه ميلا، كما انضم إلى ميسي ومايكل لاودروب في قائمة اللاعبين الذين يحملون لقب أصغر وأكبر هداف لمنتخباتهم في المونديال.

ومنذ بلوغه الخامسة والثلاثين، سجل ميسي 12 هدفاً في آخر تسع مباريات بكأس العالم، أي أكثر بهدفين من إجمالي أهداف رونالدو في البطولة، وهو رقم يعادل حصيلة الأسطورة بيليه في تاريخ المونديال.

أما رونالدو، فقد أحرز منذ سن الخامسة والثلاثين ثمانية أهداف في بطولتي كأس العالم وكأس أوروبا، ويقترب أيضاً من إنجاز تاريخي جديد بعدما رفع رصيده إلى 975 هدفاً في مسيرته، ليصبح على بعد 25 هدفاً فقط من الوصول إلى حاجز الألف هدف.

ورغم انتقالهما بعيداً عن الدوريات الأوروبية الكبرى، لا تزال المنافسة بين النجمين تشعل البطولة، وقد تبلغ ذروتها إذا تصدر كل منهما مجموعته، حيث سيكون المنتخبان البرتغالي والأرجنتيني على موعد محتمل في ربع النهائي يوم 11 يوليو (تموز).

وبينما يعتقد كثيرون أن نسخة 2026 ستكون الظهور الأخير لهما في كأس العالم، يواصل ميسي ورونالدو كسر الأرقام القياسية، تاركين الباب مفتوحاً أمام فصل جديد في واحدة من أعظم المنافسات في تاريخ كرة القدم.


احتفال التجديف النرويجي على طريقة «الفايكنغ» في المونديال يضايق جيرانها

أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)
أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)
TT

احتفال التجديف النرويجي على طريقة «الفايكنغ» في المونديال يضايق جيرانها

أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)
أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)

تعيش النرويج فترة مليئة بالنشوة بسبب تألق منتخبها في كأس العالم لكرة القدم، لكن احتفال الفريق الشهير بالتجديف على طريقة «الفايكنغ»، بدأ يختبر صبر جيرانها في إسكندنافيا، بعد أن أثار استهجاناً في السويد وبعض الغيرة في الدنمارك.

وأصبح احتفال التجديف على طريقة «الفايكنغ» ظاهرة في كأس العالم، وقاد قائد النرويج مارتن أوديغارد لاعبي الفريق والطاقم الفني والمشجعين للاحتفال عقب الفوز 3-2 على السنغال، وحاول المشجعون لاحقاً إقناع ملك النرويج بالانضمام إليهم خلال الاحتفالات التي تلت المباراة.

وبالنسبة للسويديين، فإن احتفال جيرانهم يُمثل مصدر إزعاج لهم، إذ يرى البعض أن احتفال التجديف يذكرهم كثيراً باحتفال «صوت الرعد» الذي اشتهر به مشجعو آيسلندا في البطولات السابقة.

وقال المدافع السويدي جوستاف لاجربيلكه للصحافيين في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «لن أقوم بذلك مطلقاً. نحن نكتفي بالتنهد. ربما في الغالب تجاه طاقم التلفزيون الذي يختار التركيز عليه بالكاميرا في كل مرة».

وأضاف: «إنه يُشبه إلى حد كبير احتفال آيسلندا. على أي حال لكل شخص ذوقه».

وأبدى أعضاء آخرون في منتخب السويد الشعور نفسه بعدم الإعجاب.

وقال زميله إليوت ستراود: «ربما يستخدمونه بشكل مفرط بعض الشيء. يبدو أنهم يقومون به كلما سنحت لهم الفرصة، لكنه الأمر في النهاية جيد لهم».

وبينما يمكن للسويديين مواصلة التركيز على معسكرهم الخاص، يجد الدنماركيون، الذين يغيبون عن البطولة بعد هزيمتهم في مباراة الملحق المؤهلة لكأس العالم أمام التشيك، صعوبة في تحمل النشوة التي يشعر بها النرويجيون.

وكتب الصحافي الدنماركي جوني فويتشيخ كوكبورج في صحيفة «بي تي» الشعبية: «يقترب الأمر من التنمر بين البالغين في الدول الإسكندنافية. يعيش النرويجيون حالياً أفضل شعور في حياتهم. والأهم من ذلك، برفقة منتخب وطني قادر فعلاً على لعب كرة القدم وإحداث الفارق».

وأضاف: «الحقيقة هي، للأسف، أن النرويجيين قد ينتهي بهم الأمر إلى إلحاق الضرر بالعديد من الفرق، لكن الألم الأكبر بالنسبة لنا نحن الدنماركيين هو الاعتراف بأننا لم نعد الأفضل في منطقة الشمال الأوروبي».

وتابع: «هذا أمر لا يطاق ببساطة. النرويج تسخر منا».


«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
TT

«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، على التعديلات التي اقترحها المجلس التنفيذي على الميثاق الأولمبي بهدف تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

وتُعزز هذه التعديلات الصياغة التي تؤكد ضرورة خلو الرياضة من التدخل السياسي، مع التركيز على دور اللجنة الأولمبية الدولية في ضمان الحياد «في جميع الأوقات، بعيداً عن الضغوط الحكومية أو الثقافية أو الاجتماعية أو الاقتصادية».

وتقول اللجنة الأولمبية الدولية إن هذه الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي، ومنع استخدام الألعاب الأولمبية لأغراض سياسية. كما وافقت اللجنة على تعديلات تتعلق بالبرنامج الرياضي للألعاب في تصويت أجراه الأعضاء.

ويعني هذا التعديل أنه سيجري تقييم التخصصات الفردية بدلاً من الرياضات بأكلمها، لاختيارها المشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية، اعتباراً من دورة ألعاب بريزبين 2032.

وتعهدت اللجنة الأولمبية الدولية بتقديم أكثر من 100 مليون دولار مباشرة للرياضيين، من خلال إنشاء صندوق يتيح منحاً بقيمة 10 آلاف دولار، يمكن للرياضيين التقدم للحصول عليها بعد مشاركتهم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية أو الشتوية.

ويأتي هذا الالتزام المالي من اللجنة الأولمبية الدولية بعد زيادة الدعوات خلال السنوات الأخيرة إلى منح جوائز مالية للرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية.

وأعلن عضو اللجنة الأولمبية الدولية، ونجم دوري كرة السلة الأميركي السابق، باو غاسول، عن المشروع، موضحاً أن المرحلة الأولى منه ستكون متاحة لنحو 3 آلاف رياضي شاركوا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا في إيطاليا.

كما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أن اختيار المدينة المستضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2036 سيتم في منتصف عام 2029، وفق ما أعلنته كوليندا غرابار كيتاروفيتش، رئيسة لجنة المدن المضيفة المستقبلية التابعة للجنة، الأربعاء.

ومع استضافة لوس أنجليس دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2028، وإقامة نسخة عام 2032 في بريزبين الأسترالية، تُعد دورة 2036 النسخة الصيفية التالية المتاحة للاستضافة.

كما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، خلال دورتها السادسة والأربعين بعد المائة المنعقدة في لوزان، اعتماد نظام جديد من 3 مراحل لاختيار المدن المضيفة مستقبلاً، على أن يبدأ العمل به اعتباراً من مارس (آذار) 2027.

وقالت كيتاروفيتش: «ستمنح هذه الإصلاحات الجهات الراغبة في الاستضافة وضوحاً أكبر، كما ستوفر لحكوماتها جدولاً زمنياً واضحاً لتقديم الدعم المطلوب».

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد منحت حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2032 قبل 11 عاماً من موعدها، فيما جرى اختيار المدينتين المضيفتين لدورتي الألعاب الأولمبية الشتوية لعامي 2030 و2034 قبل 6 و10 أعوام على التوالي.

ويعود هذا التفاوت في المهل الزمنية إلى اعتماد اللجنة الأولمبية الدولية آلية اختيار شديدة المرونة يغلب عليها الطابع السري؛ حيث كان دور الجمعية العمومية للجنة يقتصر على التدخل في المرحلة النهائية للمصادقة على الخيار الذي يحدده المجلس التنفيذي.