فستان ناومي أوساكا الذهبي يشعل الجدل في «رولان غاروس»

أوساكا لحظة خلع فستانها (أ.ب)
أوساكا لحظة خلع فستانها (أ.ب)
TT

فستان ناومي أوساكا الذهبي يشعل الجدل في «رولان غاروس»

أوساكا لحظة خلع فستانها (أ.ب)
أوساكا لحظة خلع فستانها (أ.ب)

تحولت إطلالة النجمة اليابانية ناومي أوساكا في افتتاح مشوارها ببطولة فرنسا المفتوحة، إلى محور جدل واسع داخل أروقة «رولان غاروس»، بعدما تعرضت لانتقادات مباشرة من منافستها الألمانية لورا سيغموند، التي اتهمت منظمي البطولة بالتعامل مع «الأسماء الكبيرة» بطريقة مختلفة عن بقية اللاعبات.

شهدت المباراة توقفاً إضافياً بعدما اضطرت إحدى العاملات إلى إزالة العباءة السوداء الطويلة من الملعب (أ.ب)

وبحسب صحيفة «التليغراف البريطانية»، دخلت أوساكا إلى الملعب بإطلالة مستوحاة من برج إيفل، مرتدية فستاناً أسود طويلاً بتصميم أقرب إلى عروض الأزياء، من تنفيذ المصمم كيفن جيرمانييه المعروف باستخدام الملابس المعاد تدويرها في تصاميمه. وتضمن الزي عباءة سوداء طويلة مع تفاصيل مأخوذة من أزياء تنس سابقة ارتدتها النجمة اليابانية، قبل أن تكشف لاحقاً عن فستان ذهبي لامع مزين بالترتر، مستوحى من صورة «برج إيفل ليلاً».

لكن هذه الإطلالة لم تعجب منافستها سيغموند، التي خسرت المباراة بمجموعتين مقابل لا شيء، بواقع 6 - 3 و7 - 6؛ إذ عبرت عن استيائها من الوقت الإضافي الذي حصلت عليه أوساكا لتبديل ملابسها قبل بداية اللقاء.

ناومي وسيغموند قبل بدء المباراة (أ.ف.ب)

وقالت اللاعبة الألمانية في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «لا أهتم بالأمر إطلاقاً. أنا هنا للعب التنس، وليس لتقديم عرض أزياء. وإذا أراد الآخرون تقديم عروض أزياء فهذا شأنهم».

وأضافت: «ما أراه مشكلة هو أن رياضتنا تحاسب اللاعبات على كل ثانية، حتى أثناء فتح زجاجة الماء، لكن في المقابل يمكنها الحصول على دقيقة ونصف دقيقة لتغيير ملابسها. لديّ مشكلة مع ذلك، لأن القوانين يجب أن تطبق على الجميع».

وذهبت سيغموند أبعد من ذلك، معتبرة أن الشهرة تلعب دوراً في طريقة تطبيق القوانين، قائلة: «أعتقد أن الأسماء الكبيرة تُعامل بشكل مختلف مرة أخرى».

سيغموند كانت منزعجة من ضياع الوقت بسبب ملابس أوساكا (رويترز)

وشهدت المباراة أيضاً توقفاً إضافياً بعدما اضطرت إحدى العاملات إلى إزالة العباءة السوداء الطويلة من الملعب بسبب المساحة التي كانت تشغلها على مقاعد اللاعبات.

وتعدّ أوساكا اللاعبة الوحيدة حالياً التي تحصل على أزياء مصممة خصيصاً لها من شركة «نايكي»، كما كشفت التقارير أن لديها زياً احتياطياً تحسباً لصعوبة رؤية الفستان الذهبي اللامع تحت أشعة الشمس القوية في باريس.

دخول أسطوري للنجمة اليابانية لملعب «رولان غاروس» (أ.ف.ب)

ورغم الجدل، بدت أوساكا مرتاحة تماماً تجاه المزج بين الموضة والرياضة، مؤكدة أنها لا تشعر بأي ضغط عند الانتقال من «الاستعراض» إلى المنافسة داخل الملعب.

وقالت اللاعبة اليابانية: «لا أعتقد أن الأمر معقد بالنسبة لي. ربما يظن البعض أنني أتعرض للتوتر بسبب هذه الإطلالات، لكن بالنسبة لي فإن لحظات الدخول إلى ملاعب البطولات الكبرى هي الوحيدة التي أشعر خلالها بأنني فنانة استعراضية أو جزء من عالم الترفيه».

وأضافت: «الناس أحياناً يقولون إن الرياضيين جزء من صناعة الترفيه، وربما هذه اللحظات هي الوحيدة التي أعيش فيها هذا الشعور».

أوساكا لفتت الأنظار بفستانها الجميل (أ.ف.ب)

من جهتها، دافعت البريطانية السابقة أنابيل كروفت عن أوساكا، معتبرة أن الظهور بإطلالة استثنائية يتطلب أيضاً شجاعة وقدرة على تحمل الضغوط داخل الملعب.

وقالت كروفت عبر إذاعة «بي بي سي»: «إذا دخلت إلى الملعب بزي استثنائي، فعليك أن تثبت نفسك أيضاً بالمستوى داخل المباراة، وأن تمنح الجماهير التنس إلى جانب الإطلالة».

وختمت بالقول: «ناومي قادرة على التعامل مع ذلك. هي تحب هذه الأمور، ولا تبدو منزعجة منها إطلاقاً».

ويعكس الجدل المتصاعد حول أوساكا كيف أصبحت البطولات الكبرى، خصوصاً في التنس، مساحة يتداخل فيها الأداء الرياضي مع الصورة التجارية والهوية البصرية، في وقت باتت فيه بعض النجمات يُعاملن بوصفهم رموزاً ثقافية وعلامات تسويقية بقدر ما هن لاعبات داخل الملعب.


مقالات ذات صلة

«رولان غاروس»: ريباكينا تودع على يد ستارودوبتسيفا

رياضة عالمية ريباكينا ودعت البطولة من الدوري الثاني (أ.ب)

«رولان غاروس»: ريباكينا تودع على يد ستارودوبتسيفا

ودّعت إيلينا ريباكينا «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس» بخسارتها 3 - 6 و6 - 1 و7 - 6 أمام الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيفا في الدور الثاني؛ الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سفيتولينا (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: سفيتولينا تهزم كيفيدو وتتأهل للدور الثالث

تأهلت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا إلى الدور الثالث ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس بفوزها الساحق على الإسبانية كاتلين كيفيدو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية شفيونتيك عبرت منافستها بهدوء (رويترز)

«رولان غاروس»: شفيونتيك تبلغ الدور الثالث دون معاناة

تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك المصنّفة الثالثة عالمياً إلى الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة ثانية البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يانيك سينر (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: سينر يتأهل بسهولة إلى الدور الثاني

استهل يانيك سينر (المصنف الأول عالمياً) مشواره للفوز بأول لقب له في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، بانتصار ساحق على الفرنسي كليمو تابور، بنتيجة 6-1 و6-3 و6-4.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم يتأهل بصعوبة في باريس  (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: أوجيه ألياسيم يتجنب المفاجآت ويتأهل بصعوبة

واجه الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم المصنف السادس عالميا، صعوبة كبيرة في التأهل عن الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«رولان غاروس»: ريباكينا تودع على يد ستارودوبتسيفا

ريباكينا ودعت البطولة من الدوري الثاني (أ.ب)
ريباكينا ودعت البطولة من الدوري الثاني (أ.ب)
TT

«رولان غاروس»: ريباكينا تودع على يد ستارودوبتسيفا

ريباكينا ودعت البطولة من الدوري الثاني (أ.ب)
ريباكينا ودعت البطولة من الدوري الثاني (أ.ب)

ودعت إيلينا ريباكينا «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس» بخسارتها 3 - 6 و6 - 1 و7 - 6 أمام الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيفا في الدور الثاني، الأربعاء، لتفقد البطولة إحدى المرشحات للقب.

وخاضت ريباكينا، لاعبة كازاخستان المولودة في روسيا، البطولة مصنفةً ثانيةً بعد فوزها بـ«بطولة أستراليا المفتوحة» في يناير (كانون الثاني) الماضي، وحققت فوزها الـ31؛ وهي الحصيلة الأعلى في جولة السيدات هذا الموسم، بعد تغلبها على فيرونيكا إيرافيتس بالدور الأول.

الأوكرانية يوليا تحتفل بالفوز (رويترز)

لكن اللاعبة البالغ عمرها 26 عاماً لم تقدم أفضل مستوياتها على «ملعب سوزان لينغلن»، وتراجع أداؤها في الشوط الفاصل بالمجموعة الحاسمة، ومنحت الفوز لمنافستها بضربة أمامية تجاوزت الخط الخلفي.

وهذا أول فوز تحققه ستارودوبتسيفا، المصنفة الـ55 عالمياً، على لاعبة من الخمس الأوليات، وستواجه الأميركية هايلي بابتيست أو الصينية وانغ شييو في الدور الثالث.


بيان مالي: إقالة أموريم كلّفت مانشستر يونايتد 22.5 مليون دولار

أموريم... إقالة مكلفة (أ.ف.ب)
أموريم... إقالة مكلفة (أ.ف.ب)
TT

بيان مالي: إقالة أموريم كلّفت مانشستر يونايتد 22.5 مليون دولار

أموريم... إقالة مكلفة (أ.ف.ب)
أموريم... إقالة مكلفة (أ.ف.ب)

كلّف قرار مانشستر يونايتد إقالة مدربه البرتغالي؛ روبن أموريم وطاقمه التدريبي، قبل 18 شهراً من انتهاء عقده، النادي العملاق 22.5 مليون دولار، وفق بيان مالي من النادي نُشر الأربعاء.

وكان أموريم قد أُقيل في يناير (كانون الثاني)، لكن خليفته مايكل كاريك أشرف على تحسّن ملحوظ في أداء فريق «الشياطين الحمر»، ليحتل المركز الـ3 في الدوري ويتأهل لمسابقة «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل.

وتُعدّ إقالة أموريم أحدث عملية إقالة مكلفة لمدربين من ملعب «أولد ترافورد»، حيث أظهرت الأرقام المنشورة في فبراير (شباط) 2025 أن إقالة الهولندي إريك تن هاغ وطاقمه التدريبي كلّفت يونايتد 19.5 مليون دولار.

لكن يبدو أن تعيين كاريك؛ الذي جرى تأكيده الأسبوع الماضي، مدرباً دائماً جديداً لفريق يونايتد بعقد يمتد عامين، قد أفاد «الشياطين الحمر» بعدما احتل خلال حقبة أموريم المركز الـ15 في عام 2025، وهو أسوأ مركز له منذ هبوطه إلى الدرجة الثانية عام 1974.

وارتفعت إيرادات البث التلفزيوني للربع المنتهي في 31 مارس (آذار) الماضي، بنسبة 57.1 في المائة لتصل إلى 87 مليون دولار، استناداً إلى توقعات الجوائز المالية التي سيحصل عليها يونايتد لاحتلاله المركز الـ3 في الـ«بريميرليغ»، وهي أموال تغطَّى من عائدات البث التلفزيوني.

وعلى الرغم من أن يونايتد لم يحقق أي دخل من المشاركة في المسابقات الأوروبية هذا الموسم، فإن إيراداته خلال الأشهر الـ9 الأولى من السنة المالية ارتفعت إلى 698 مليون دولار، مقارنة بـ674 مليوناً خلال الفترة نفسها من العام الماضي عندما قاد أموريم الفريق إلى نهائي «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» الذي خسره أمام توتنهام 0 - 1.

وحقق يونايتد ربحاً تشغيلياً قدره 50.6 مليون دولار خلال الأشهر الـ9 المنتهية في 31 مارس 2026، مقارنة بخسارة تشغيلية قدرها 4.2 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق.

وبلغت أرباح النادي قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك للأشهر الـ9 تلك 251.7 مليون دولار، مقارنة بـ195.1 مليون في العام السابق.

ويعتقد النادي أن خطة خفض التكاليف المثيرة للجدل خارج الملعب، التي تضمنت تسريح بعض موظفي النادي، وهي خطة طُبقت منذ انضمام المالك المشارك، جيم راتكليف، إلى «أولد ترافورد»، قد أسهمت في تحسين هذه الأرقام.

ولا يزال النادي مثقلاً بديون كبيرة تراكمت في ظل «ملكية الغالبية» لعائلة غليزر؛ حيث بلغت قيمة القروض قصيرة الأجل وحدها 352.5 مليون دولار، أي بزيادة قدرها نحو 67 مليوناً على الفترة نفسها من العام الماضي.


الادعاء في نيويورك ونيوجيرزي: استدعاء لـ«فيفا» في إطار تحقيق بشأن التذاكر

أسعار تذاكر مباريات كأس العالم شهدت غلاءً فاحشاً (رويترز)
أسعار تذاكر مباريات كأس العالم شهدت غلاءً فاحشاً (رويترز)
TT

الادعاء في نيويورك ونيوجيرزي: استدعاء لـ«فيفا» في إطار تحقيق بشأن التذاكر

أسعار تذاكر مباريات كأس العالم شهدت غلاءً فاحشاً (رويترز)
أسعار تذاكر مباريات كأس العالم شهدت غلاءً فاحشاً (رويترز)

فتحت السلطات الأميركية تحقيقاً رسمياً في ممارسات بيع تذاكر كأس العالم 2026، بعدما أعلن المدعيان العامان لولايتي نيويورك ونيوجيرسي بدء تحقيق موسع مع الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طريقة تسويق وبيع تذاكر البطولة، في خطوة تعد الأخطر حتى الآن منذ تصاعد الجدل حول الأسعار وآليات التوزيع خلال الأشهر الماضية.

وحسب شبكة The Athltic، أرسل مكتب المدعية العامة في نيويورك ليتيتيا جيمس، إلى جانب مكتب المدعية العامة في نيوجيرسي جينيفر دافنبورت، أوامر استدعاء قانونية إلى «فيفا» للحصول على وثائق ومعلومات داخلية تتعلق بآلية بيع التذاكر، لا سيما تلك الخاصة بالمباريات الثماني التي سيستضيفها ملعب ميتلايف، ومن بينها المباراة النهائية لكأس العالم.

وأكد البيان الرسمي الصادر عن المكتبين أن التحقيق سيركز على «مجموعة واسعة من القضايا» المرتبطة بعملية بيع التذاكر، بما في ذلك شكاوى جماهيرية تتعلق بما وصف بأنه «خرائط مضللة للمقاعد»، إضافة إلى استحداث فئة جديدة مرتفعة السعر تحت اسم «الصفوف الأمامية» بعد بيع ملايين التذاكر بالفعل، فضلاً عن غياب الشفافية وارتفاع الأسعار بصورة غير مسبوقة.

ويأتي هذا التحقيق بعد أشهر طويلة من الانتقادات التي لاحقت «فيفا» بسبب سياسة التسعير الخاصة بالبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث شهدت أسعار التذاكر ارتفاعات متكررة خلال مراحل البيع المختلفة، سواء قبل القرعة أو بعدها، وحتى خلال المرحلة الأخيرة من الطرح في أبريل (نيسان) الماضي.

وحسب التقرير، فإن الاتحاد الدولي باع ملايين التذاكر ضمن أربع فئات رئيسية، لكن الأسعار جاءت أعلى من أي نسخة سابقة لكأس العالم في جميع الفئات تقريباً؛ وهو ما أثار غضباً واسعاً بين الجماهير.

كما واجه «فيفا» اتهامات إضافية تتعلق بتغيير خرائط المقاعد بين مرحلة بيع وأخرى؛ الأمر الذي جعل بعض الجماهير تشعر بأنها تعرضت «للتضليل» أو «الخداع»، خصوصاً بعدما اكتشف بعض المشترين أن المقاعد التي حصلوا عليها لا تتوافق مع الفئات التي اعتقدوا أنهم اشتروها في البداية.

وزادت الأزمة تعقيداً بعدما تبين أن بعض المقاعد المميزة القريبة من خط المنتصف كانت تُباع ضمن باقات الضيافة الفاخرة بأسعار تتراوح بين 2750 و6000 دولار خلال دور المجموعات، في حين كانت الخرائط المعروضة للجماهير توحي بأن هذه المناطق متاحة ضمن الفئة الأولى العادية.

وقالت المدعية العامة لنيوجيرسي جينيفر دافنبورت في بيان رسمي: «الصدق في بيع التذاكر ليس أمراً معقداً، لكن (فيفا) حوّل شراء تذكرة لكأس العالم متاهةً من الغموض والندرة الوهمية والأسعار الخيالية، وكل ذلك على حساب المستهلكين».

أما ليتيتيا جيمس، المدعية العامة لولاية نيويورك، فقالت: «لا ينبغي لأي شخص أن يُدفع للتلاعب به من أجل دفع أسعار مبالغ فيها للمقاعد، ويجب أن يكون المشجعون قادرين على الثقة بأن التذاكر التي يشترونها هي فعلاً التذاكر التي سيحصلون عليها».

كما انضمت إدارة حماية المستهلك والعاملين في مدينة نيويورك إلى التحقيق، مؤكدة أن التقارير المتعلقة بممارسات «فيفا» تثير «قلقاً بالغاً»، خصوصاً ما يتعلق بالتضليل حول مواقع المقاعد ورفع الأسعار بصورة مصطنعة.

وفي المقابل، دافع «فيفا» خلال الأسابيع الماضية عن نفسه، مؤكداً أن الخرائط المنشورة كانت «إرشادية فقط» وتهدف إلى إعطاء تصور عام لمواقع الفئات المختلفة داخل الملاعب، وليس تحديد المقاعد بدقة كاملة.

كما أشار الاتحاد الدولي في شروط استخدام التذاكر إلى أن الرسوم والخرائط والصور التوضيحية «قد لا تعكس التخطيط الحقيقي النهائي للمقاعد داخل الملعب».

وفيما يتعلق بالأسعار، كرر «فيفا» دفاعه التقليدي، عادَّاً أن الأسعار تعكس «الطلب الاستثنائي» على البطولة، إضافة إلى طبيعة السوق الرياضية في أميركا الشمالية، مؤكداً أن جزءاً كبيراً من إيرادات كأس العالم يُعاد استثماره في تطوير كرة القدم حول العالم.

ورغم فتح التحقيق رسمياً، فإن السلطات الأميركية لم تحدد حتى الآن إطاراً زمنياً واضحاً لإنهائه، خصوصاً مع احتمالية أن يعترض «فيفا» قانونياً على أوامر الاستدعاء؛ ما قد يطيل الإجراءات إلى ما بعد انطلاق البطولة في 11 يونيو (حزيران) المقبل.

وتحول ملف تذاكر كأس العالم 2026 خلال الأشهر الأخيرة واحدةً من أكثر القضايا حساسية في التحضيرات للبطولة، ليس فقط بسبب الأسعار المرتفعة، بل أيضاً بسبب الاتهامات المتعلقة بالشفافية والعدالة في التوزيع، وهي قضايا تهدد بإلقاء ظلالها على النسخة الأكبر في تاريخ المونديال قبل صافرة البداية حتى.