مونديال 2026: نشامى الأردن يرفعون شعار «من حقنا أن نحلم»

موسى التعمري في تمارين الأردن (أ.ف.ب)
موسى التعمري في تمارين الأردن (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: نشامى الأردن يرفعون شعار «من حقنا أن نحلم»

موسى التعمري في تمارين الأردن (أ.ف.ب)
موسى التعمري في تمارين الأردن (أ.ف.ب)

رغم الإصابات الكثيرة التي تعصف بصفوفه قبيل مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم، يحق لمنتخب الأردن أن يحلم، بحسب ما يقول مدربه جمال السلامي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

عن حظوظ فريقه في النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يقول المدرب المغربي لوصيف بطل آسيا: «من حقنا أن نحلم».

يضيف ابن الـ55 عاماً: «لا نفكر بمن اكتفى بالمشاركة الأولى، بل نستحضر نماذج صنعت الحدث، مثل الجزائر عندما فازت على ألمانيا (الغربية) عام 1982 وتونس على المكسيك عام 1978، والسعودية عندما بلغت الدور الثاني (1994) وغيرهم من العرب».

تابع المدرب الذي ذاق حلاوة كأس العالم لاعباً مع المغرب عام 1998 في فرنسا ولو لدقائق قليلة: «لن تكون الرحلة فقط لتأكيد إنجاز التأهل، بل لدخول تحدٍ من نوع آخر، مع كبار اللعبة في العالم هذه المرة».

ويعيش الأردنيون حلماً طال انتظاره، غير أن منتخبهم تلقى ضربات موجعة متتالية بسلسلة من الإصابات غيَّبت ركائز لا غنى عنها، أبرزهم الهداف يزن النعيمات، المنتقل أخيراً من العربي القطري إلى شباب الأهلي الإماراتي والذي يعاني من إصابة قوية بالرباط الصليبي.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، فحتى تامر بني عودة، لاعب وست بروميتش ألبيون الإنجليزي المستدعى حديثاً ليكون الضالة، لم يعد بمقدوره المشاركة لذات السبب، في حين تطول قائمة الغائبين كأدهم القريشي وعصام السميري وغيرهم.

وتبقى آمال الأردنيين معلقة على النجم الأول موسى التعمري جناح رين الفرنسي المكنّى «ميسّي الأردن».

رفع توهجه في الموسم الحالي سقف الطموحات، إلى جانب المدافع الصلب يزن العرب (سيول الكوري الجنوبي) صاحب هدف في مرمى برشلونة الإسباني ودياً.

يشرح السلامي: «الإصابات هي الخصم الأول لنا لكننا لن نتحجج بذلك. سنستعد كما يجب ونسعى لظهور مشرف. العالم كله يريد أن يرى من نحن، هذا حافز بحد ذاته».

أما النجم الأسبق للمنتخب الأردني والمدرب عبد الله أبو زمع، فيقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نملك عناصر بديلة في مستوى جيد، ونؤمن أكثر بالاستراتيجية والعمل الجماعي».

وتابع: «نعرف أن الطريق وعر، لكننا متفائلون بإمكانية خطف بطاقة تأهل إلى الدور الثاني في ظل وجود الفرصة لأفضل الثوالث».

ويلعب الأردن في مجموعة عاشرة قوية رفقة الأرجنتين حاملة اللقب والنمسا والجزائر.

ويؤكد النجم الأسبق للمنتخب مهند محادين: «شيء كبير لكرتنا أن تكون حاضرة في المونديال، هذا سيكسب اللاعبين شخصية مختلفة، وسيصل الإلهام بطبيعة الحال لقادم الأجيال».

أضاف المدافع السابق: «إنجازا وصافة آسيا 2023 ووصافة كأس العرب 2025، كانا إثباتاً على قدرة لاعبينا على قهر الصعاب. الأمر مختلف طبعاً في المونديال، لكننا لن نكون صيداً سهلاً».

وعن اختباري سويسرا وكولومبيا التحضيريين قبل المونديال، يؤكد السلامي: «لا تهمنا النتائج فيهما بقدر التجربة التي ستضعنا بصورة مواجهتي النمسا والأرجنتين، من خلال تطبيق أفكارنا. سنبني على المواجهة الأولى أمام النمسا وسنرى ما سيحدث».

وعن مواجهة ميسي، يقول المدرب: «كنا نخشى غيابه. مواجهة الأرجنتين معه ليست كما من دونه، فلا نعرف ما إذا كانت كرة القدم ستقدم لنا لاعباً آخر مثله، وسيلتقط اللاعبون الصور معه بطبيعة الحال».


مقالات ذات صلة

بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

رياضة عالمية سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)

بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

أطلق منظمون حملة وطنية لاستقطاب 9 آلاف متطوع لدعم «سباقَي فرنسا للدراجات للرجال والسيدات» في أنحاء بريطانيا عام 2027...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنتوني جوردون (د.ب.أ)

برشلونة مهتم بضم جوردون نجم نيوكاسل

أبدى نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، اهتمامه بالتعاقد مع أنتوني جوردون، جناح فريق نيوكاسل الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (رويترز)

مدرب إسبانيا: الجودة الفنية والتكتيكية لا تكفي لتحقيق النجاح في المونديال

شدد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، على أن الجودة الفنية والتكتيكية وحدها لن تكون كافية لتحقيق النجاح لإسبانيا في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر نوبل (رويترز)

شتوتغارت يودع الحارس نوبل وسط غموض مستقبله مع بايرن

ودع فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، رسمياً، حارسه ألكسندر نوبل، الأربعاء، ليصبح الحارس البديل للمنتخب الألماني في وضع غير واضح.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية تُعدّ سويسرا من المنتخبات المستقرة قارياً... إذ حققت أفضل مشاركاتها في «كأس أوروبا» بالوصول إلى ربع النهائي في عامي 2021 و2024 (فيفا)

سويسرا تدخل «مونديال 2026» بطموح فكّ عقدة ثمن النهائي

تخوض سويسرا منافسات «كأس العالم 2026» لكرة القدم ضمن المجموعة الثانية...

«الشرق الأوسط» (باريس)

«أبطال أوروبا»: إنريكي لدخول التاريخ بعد تغيير مسار سان جيرمان

لويس إنريكي (إ.ب.أ)
لويس إنريكي (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: إنريكي لدخول التاريخ بعد تغيير مسار سان جيرمان

لويس إنريكي (إ.ب.أ)
لويس إنريكي (إ.ب.أ)

بعد التتويج الأول في تاريخ باريس سان جيرمان الفرنسي بـ«دوري أبطال أوروبا» الموسم الماضي، فإن فوزاً جديداً هذا الموسم قد يرسّخ مكانة النادي الفرنسي بوصفه أحد أعظم الفرق في تاريخ كرة القدم الأوروبية.

بعد 12 شهراً فقط على اكتساح إنتر ميلان الإيطالي 5 - 0 في ميونيخ والتتويج باللقب، وهو أكبر فوز في تاريخ نهائيات المسابقة، يتجه سان جيرمان إلى بودابست لمواجهة آرسنال بطل الدوري الإنجليزي.

وقد أثبت فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي أنه لا يقهر خلال آخر 18 شهراً، بعدما تفوق على فرق كبرى مثل مانشستر سيتي بقيادة مواطنه بيب غوارديولا وبايرن ميونيخ الألماني في نصف النهائي.

وحاول آرسنال بدوره مجاراة الفريق الباريسي في نصف نهائي المسابقة الموسم الماضي، لكنه فشل، ليصل سان جيرمان هذا الموسم مرشحاً قوياً للاحتفاظ باللقب.

وقال الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، في تصريح لموقع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»: «نحن ندرك أننا أبطال النسخة الماضية، ويمكننا الفوز مجدداً».

وأضاف: «بالطبع سيكون الأمر صعباً، لكننا أثبتنا مرة أخرى أننا قادرون على هزيمة أي فريق ما دمنا نلعب بأسلوبنا ونقدّم كل ما لدينا على أرض الملعب».

وكان وصول إنريكي في عام 2023 نقطة تحول في مشروع سان جيرمان، الذي كان يبتعد تدريجياً عن سياسة التعاقدات الضخمة مع النجوم. فقد غادر الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرازيلي نيمار، في ذلك الصيف، منهيين فترات غير ناجحة نسبياً في العاصمة الفرنسية، قبل أن يرحل الفرنسي كيليان مبابي بعد عام واحد.

ورغم أن النادي شهد تحولاً كبيراً منذ استحواذ قطر عليه عام 2011، فإنه ظل مرتبطاً بخيبات متكررة في «دوري الأبطال»، باستثناء بلوغ النهائي عام 2020 ونصف النهائي عام 2021، إضافة إلى بعض الإخفاقات القاسية.

لكن إنريكي أحدث تغييراً جذرياً في هوية الفريق، وأعاد تشكيل صورته بالكامل خارج فرنسا.

كان سان جيرمان يُنظر إليه في السابق داخل أوروبا بوصفه فريقاً ينفق أموالاً طائلة دون أن يحقق نجاحاً قارياً يوازي تلك الاستثمارات، حتى تحول أحياناً إلى مادة للسخرية بسبب إخفاقاته المتكررة في «دوري أبطال أوروبا».

أما اليوم، فقد أصبح النادي الباريسي يحظى باحترام كبير، ونال إعجاب المتابعين بفضل كرة القدم المبهرة التي يقدمها فريق شاب ومثير، جرى بناؤه بذكاء في سوق الانتقالات بقيادة مستشاره الرياضي لويس كامبوس، وتحت إشراف إنريكي.

وقال عثمان ديمبلي عن مدربه: «إنه مدرب من الطراز الرفيع... يمتلك أفكاراً واضحة وطاقة كبيرة. إنه استثنائي، ونأمل أن يبقى معنا مدة طويلة جداً».

وشهد ديمبلي تحولاً كبيراً، بعدما انتقل من جناح موهوب يهدر كثيراً من الفرص إلى مهاجم حاسم وفعّال أمام المرمى.

وسجل الدولي الفرنسي 35 هدفاً الموسم الماضي، محرِزاً «الكرة الذهبية»، بينما جرى هذا الموسم التعامل بحذر مع مشاركاته بسبب مخاوف بدنية متكررة، لكنه، رغم ذلك، سجل 19 هدفاً، وقدم 11 تمريرة حاسمة، خلال 24 مباراة فقط أساسياً.

ويُعدّ ديمبلي؛ البالغ 29 عاماً، رابع أكبر لاعب سناً في التشكيلة، خلف كل من الإسباني فابيان رويس ولوكا هرنانديز (30 عاماً)، إضافة إلى القائد البرازيلي ماركينيوس (32 عاماً).

وتمنح الطاقة الشابة المنتشرة في صفوف سان جرمان قدرة هائلة على اللعب بإيقاع وضغط عاليين، وهو ما أربك معظم منافسيه.

ورغم أن المهمة قد لا تكون سهلة أمام آرسنال، فإن سان جيرمان بلغ بالفعل نصف النهائي 3 مرات متتالية تحت قيادة إنريكي، بعدما كان قد وصل إلى هذا الدور 3 مرات فقط طيلة تاريخه قبل وصول المدرب الإسباني.

ويُعدّ بلوغ نهائي «دوري الأبطال» مرتين متتاليتين أمراً بالغ الصعوبة، أما الاحتفاظ باللقب فيكاد يكون مستحيلاً أو شبه نادر.

ويبقى ريال مدريد الإسباني بقيادة زين الدين زيدان، الذي توّج باللقب 3 مرات متتالية بين 2016 و2018، الفريق الوحيد الذي نجح في الدفاع عن لقبه في الحقبة الحديثة من «دوري الأبطال»، بينما تجب العودة إلى ميلان الإيطالي بقيادة أريغو ساكي عامَيْ 1989 و1990 للعثور على إنجاز مماثل.

وعلى الصعيد الفرنسي، لم يسبق أن توّج أي نادٍ بـ«دوري الأبطال» قبل الموسم الماضي سوى مرسيليا عام 1993.

ورغم أن القصة لا تصنَّف ضمن الحكايات الخيالية بالنسبة إلى نادٍ ثري ويحتل المركز الـ4 عالمياً من حيث الإيرادات؛ وفق تصنيف «ديلويت» العام الماضي خلف ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ، فإنها تؤكد أن التخلي عن مشروع «النجوم الخارقين» كان القرار الصحيح.

ومع ذلك؛ فإن كثيراً من لاعبي الفريق الحاليين، مثل ديمبلي وكفاراتسخيليا والبرتغالي فيتينيا والمغربي أشرف حكيمي، يمكن عدّهم نجوماً عالميين بالفعل. لكن النجم الحقيقي في سان جيرمان اليوم هو إنريكي، الذي قد يصبح خامس مدرب فقط يحرز 3 ألقاب في «دوري أبطال أوروبا»، بعد الإيطالي كارلو أنشيلوتي والإنجليزي بوب بايزلي وزيدان وغوارديولا.

وقال إنريكي لـ«موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»: «عندما جئت إلى النادي قلت إن هدفي هو صناعة التاريخ».

وتابع: «نريد مواصلة كتابة التاريخ؛ لأننا نشعر أن هناك المزيد لتحقيقه».


بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)
سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)
سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)

أطلق منظمون حملة وطنية لاستقطاب 9 آلاف متطوع لدعم «سباقَي فرنسا للدراجات للرجال والسيدات» في أنحاء بريطانيا عام 2027، على أن يظل باب التقديم مفتوحاً بدءاً من الأربعاء 27 مايو (أيار) الحالي وحتى 1 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وتمثل «نسخة 2027» سابقة تاريخية؛ إذ ستكون أول مرة تستضيف فيها دولة خارج فرنسا انطلاقتَيْ «سباقَيْ الرجال والسيدات» في العام نفسه.

ومن المقرر إقامة المراحل البريطانية الثلاث لـ«سباق الرجال» في الفترة من 2 حتى 4 يوليو (تموز) المقبل حيث تنطلق من إدنبرة إلى كارلايل، ثم من كيسويك إلى ليفربول، وأخيراً من ويلشبول إلى كارديف.

وتسعى اللجنة المنظمة إلى ضم متطوعين للعمل في المراحل الـ6 داخل بريطانيا (3 للرجال و3 للسيدات) التي تمتد عبر أسكوتلندا وإنجلترا وويلز.

ويمكن لأي شخص يبلغ 16 عاماً أو أكثر التقديم دون الحاجة إلى خبرة سابقة، مع توفير برامج تدريب كاملة.

وتتنوع المهام بين تنظيم الحدث وتحسين تجربة الجماهير في السباقَين، فيما سيحصل المتطوعون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً على فرصة الانضمام إلى برنامج «الاستعداد للعمل»، الذي يوفر تدريباً على مهارات التوظيف وإرشاداً مهنياً في مجالات متعددة.

وفي سياق متصل، حث «الاتحاد البريطاني للدراجات» الحكومة على تخصيص 30 مليون جنيه إسترليني (نحو 40.31 مليون دولار) للاستثمار في تطوير مرافق الدراجات على مستوى البلاد، مع التركيز على دعم المجتمعات الأقل حظاً.


خسارة صافية لمانشستر يونايتد تقارب 16 مليون دولار في الربع الثالث

مانشستر يونايتد سجَّل خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (رويترز)
مانشستر يونايتد سجَّل خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (رويترز)
TT

خسارة صافية لمانشستر يونايتد تقارب 16 مليون دولار في الربع الثالث

مانشستر يونايتد سجَّل خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (رويترز)
مانشستر يونايتد سجَّل خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (رويترز)

أعلن نادي مانشستر يونايتد اليوم (الأربعاء) تسجيله خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (15.86 مليون دولار) في الربع الثالث من العام المالي، وهي خسارة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل تراجع إيرادات الرعاية وضعف مبيعات التذاكر.

ورفع يونايتد توقعاته ​للإيرادات السنوية والأرباح الأساسية للسنة المالية المنتهية في يونيو (حزيران)، مدعوماً بحلوله في المركز الثالث بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إلى جانب زيادة إقبال الجماهير ‌على شراء ‌المنتجات الترويجية، ​مع ‌تحسن ⁠نتائجه ​على أرض الملعب. ورغم ⁠ذلك، تكبد النادي خسارة صافية بلغت 11.8 مليون جنيه إسترليني (15.86 مليون دولار) خلال الربع الثالث من السنة المالية، ⁠وهي خسارة أكبر من ‌المسجلة في ‌الفترة نفسها من ​العام الماضي، ‌نتيجة تراجع إيرادات الرعاية ‌وانخفاض مبيعات التذاكر.

ومن المرجح أن تُسهم عودة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا في تعزيز الإيرادات ‌خلال السنة المالية المقبلة، مستفيداً من عوائد ⁠حقوق ⁠البث واتفاقيات الرعاية المجزية، رغم تسجيل إيرادات الرعاية تراجعاً بنسبة 9.4 في المائة في الربع الأخير.

وقال الرئيس التنفيذي عمر برادة في بيان: «ننظر بتفاؤل كبير إلى التقدم الذي أحرزه النادي هذا الموسم، وإلى ​الأثر الإيجابي المتواصل ​لمبادراتنا الرامية إلى تطوير منظومة الأعمال».