لعبة «يوشي والكتاب الغامض»: واحة من الإبداع تفيض بالبهجة

عبر تجربة بصرية مبهرة تأسر الأطفال والبالغين على جهاز «نينتندو سويتش 2»

تقدم لعبة «يوشي والكتاب الغامض» أسلوب رسم لطيفاً ومحبباً
تقدم لعبة «يوشي والكتاب الغامض» أسلوب رسم لطيفاً ومحبباً
TT

لعبة «يوشي والكتاب الغامض»: واحة من الإبداع تفيض بالبهجة

تقدم لعبة «يوشي والكتاب الغامض» أسلوب رسم لطيفاً ومحبباً
تقدم لعبة «يوشي والكتاب الغامض» أسلوب رسم لطيفاً ومحبباً

لطالما كانت شخصية الديناصور الأخضر «يوشي» اللطيف من «نينتندو» رمزاً للبهجة والألعاب التي تبث الدفء في قلوب اللاعبين. ومنذ انطلاقته المستقلة في لعبة «جزيرة يوشي» (Yoshi’s Island) في عام 1995 على جهاز «سوبر نينتندو»، خاض «يوشي» مغامرات متنوعة تميزت بجمالياتها البصرية الفريدة، من عالم الصوف إلى عالم الورق المقوى.

ويعود «يوشي» اليوم على جهاز «نينتندو سويتش 2» حصرياً لتقديم تجربة مغايرة تماماً، تقلب موازين ألعاب المنصات ثنائية الأبعاد التقليدية، من خلال لعبة «يوشي والكتاب الغامض» (Yoshi and the Mysterious Book).

وهذه اللعبة ليست مجرد تكرار للألعاب القديمة؛ بل هي إعادة ابتكار كاملة تتمحور حول الفضول والاستكشاف اللطيف والتفاعل مع الطبيعة الخيالية، ما يجعلها واحدة من أكثر ألعاب المنصات تميزاً منذ سنوات.

واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

كتاب «السيد إي» يفتقد معلومات كانت بداخله ويجب على «يوشي» البحث عن المخلوقات الغريبة في بيئاتها العجيبة

رحلة ساحرة في صفحات الموسوعة الحية

تبدأ مغامرة «يوشي» الجديدة بأسلوب قصصي دافئ يذكِّرنا بكتب الأطفال الكلاسيكية المصورة. ويدور محور القصة حول كتاب سحري يتحدث اسمه «السيد إي» (Mr. E) وهو في الواقع موسوعة حية ضخمة تحتوي صفحاتها على عوالم ممتدة تعيش فيها عشرات المخلوقات الغريبة والعجيبة. ومع ذلك، فقدت هذه الموسوعة بريقها وتداخلت أسرارها، وأصبح من واجب «يوشي» الدخول إلى عمق هذه الصفحات لاستكشاف تلك المخلوقات وفك غموضها، وإعادة تدوين الاكتشافات المفقودة لإعادة الحياة إلى سطور كتاب «السيد إي».

القصة بسيطة للغاية ومحببة، ولا تعتمد على وجود شرير يهدد بتدمير العالم؛ بل تركز على قيمة المعرفة والتعايش السلمي مع البيئة المحيطة. والحوارات التي يجريها «يوشي» مع الكتاب الغامض مليئة بالدعابة والنكات اللطيفة، مع إتاحة تسمية المخلوقات التي يكتشفها اللاعبون بأسماء مخصصة من اختيارهم، ما يضفي لمسة شخصية ممتعة تجعل اللاعبين (وخصوصاً الأطفال وصغار السن) يشعرون برابطة حقيقية مع هذا العالم الممتع.

ويمكن القول بأن القصة تحتفي بالبراءة والفضول المعرفي، وتقدِّم دافعاً للتقدم دون أي ضغوط نفسية.

عالم تفاعلي مبتكر يعتمد على البيئة

وإذا كنت تبحث عن لعبة منصات تقليدية تركض فيها من اليسار إلى اليمين لتصل إلى خط النهاية قبل نهاية الوقت، فإن هذه اللعبة ستفاجئك تماماً؛ حيث إنها تقدم مفهوماً ثورياً يحول المراحل ثنائية الأبعاد إلى بيئات تفاعلية. ولا يسعى اللاعب للوصول إلى نهاية المرحلة؛ بل تم تصميم المراحل لتكون مفتوحة. وستنتهي المرحلة عندما ينجح اللاعب في تحقيق الاكتشاف الكبير المتعلق بالمخلوق الرئيسي لتلك الصفحة.

ويعتمد أسلوب اللعب على آليات «يوشي» التقليدية، مثل التقاط الأعداء بلسانه الطويل، وابتلاعهم لتحويلهم إلى بيض ملون، وقذف ذلك البيض بدقة لحل الألغاز، بالإضافة إلى «قفزة الرفرفة» الخاصة به التي تسمح له البقاء في الهواء لفترة أطول، بالإضافة إلى ضربة الأرض القوية.

تصميم المراحل مبتكر ويحث على الاستكشاف ومعاودة اللعب

ويكمن الابتكار في كيفية تفاعل «يوشي» مع النظام البيئي لكل مرحلة؛ حيث إن كلاً منها يقدم مخلوقاً جديداً تماماً يمتلك خصائص فريدة، ليتحول هذا المخلوق إلى قدرة خاصة يمكن لـ«يوشي» الاستفادة منها. ونذكر من تلك المخلوقات:

* «غلوبيت» (Glubbit): يقابله اللاعب في الغابات، ويقوم بنفخ فقاعات ضخمة يمكن لـ«يوشي» القفز بداخلها والطفو للوصول إلى الأماكن المرتفعة.

* «بافلوندر» (Bafloonder): موجود في المراحل المائية، ويتيح لـ«يوشي» الركوب على ظهره والاندفاع بسرعة فائقة تحت الماء، عبر إطلاق الهواء المخزن في جسده.

* مخلوقات إضافية: توجد مخلوقات تشبه اللبان (العلكة) وتعمل كمنصات قفز مرنة للوصول إلى الأماكن المرتفعة، ومخلوقات أخرى تعمل كطائرات شراعية، وحتى حيوانات برية ضخمة بأنوف تشبه المثقاب يمكن لـ«يوشي» الركوب عليها لتدمير العوائق.

هذا، وتتميز اللعبة بغياب شاشة نهاية اللعبة (Game Over) أو عداد إعادة المحاولات والصحة التقليدي، ما يزيل أي توتر. وتركز اللعبة على محاكاة فيزياء الوسط المحيط البيئي؛ فالصفحات تتعامل ديناميكياً مع عناصر مختلفة، مثل الوزن ودرجة الحرارة وجاذبية السوائل وجزيئات الماء، ما يجعل حل الألغاز وتجاوز العقبات يتطلب فهماً لكيفية عمل المخلوقات وتفاعلها بعضها مع بعض، وليس مجرد مهارة قفز سريعة.

متعة الاستكشاف والبحث عن الأسرار

ونظراً لأن اللعبة تتمحور حول الفضول وحب الاطلاع، فإن الاستكشاف هو الوقود الحقيقي الذي يدفع اللاعب للاستمرار في اللعب لساعات طويلة. وتحتوي كل صفحة من صفحات الكتاب على عشرات الاكتشافات التي يجب على اللاعب تسجيلها في موسوعته، والتي تتراوح بين السهولة البالغة والتحديات الذكية والمخفية بعناية.

وقد يتطلب أحد الاكتشافات من اللاعب مراقبة مخلوق معين وهو يأكل ثمرة تفاح، لرؤية كيف يتغير لون أوراقه إلى البرتقالي، بينما يتطلب اكتشاف آخر معرفة أن وحشاً مرعباً يحمل منجلاً، ولن يستطيع رؤية اللاعب إذا قام بالاختباء في الأعشاب الطويلة. هذا التنوع البيولوجي الميكانيكي يجعل لكل مرحلة هويتها الخاصة، ويحث اللاعب على تجربة كل شيء، مثل تذوق المخلوقات وقذفها بالبيض، وحتى وضعها على ظهر «يوشي» لنقلها إلى مكان آخر، وتجربة تفاعلها مع مخلوقات أخرى.

وبالإضافة إلى الاكتشافات، تحتوي المراحل على الأزهار الخاصة التي يمكن جمعها، والتي تشكل التحدي الأكبر للاعبين المحترفين، نظراً لكونها مخبأة في زوايا تتطلب دقة هندسية وفهماً عميقاً لفيزياء اللعبة. كما تقدم اللعبة عملات رقمية بكثرة تُدعى «توكينز» (Tokens)، التي يمكن استخدامها في نظام تلميحات مدمج وذكي، يكشف للاعب عن الاكتشافات المفقودة وكيفية الوصول إليها، ما يضمن ألا يشعر أي لاعب بالإحباط أو الضياع.

هذا الهيكل المليء بالمفاجآت والحلول المتعددة للمشكلة الواحدة، يمنح اللعبة قيمة إعادة لعب مرتفعة جداً. وسيجد اللاعب نفسه بعد إنهاء القصة مدفوعاً للعودة إلى الصفحات السابقة، لاختبار تفاعلات جديدة، وجمع كافة الأزهار، وتأثيث الموسوعة بالكامل، وهو أمر يرضي شغف عشاق التجميع في الألعاب بشكل سلس ومرضٍ للغاية.

مواصفات تقنية

* لوحة فنية متحركة تنبض بالحياة

- نجح المطورون في تقديم واحد من أجمل الأساليب الفنية في تاريخ ألعاب «نينتندو»، بفضل استخدام القوة التقنية المتقدمة لجهاز «نينتندو سويتش 2». وتأخذ اللعبة الإلهام البصري من أسلوب المجلات المصورة وكتب الأطفال الإيضاحية، ولكنها تعززه برسومات ومجسمات ثلاثية الأبعاد ممتلئة وجميلة.

- يبدو عالم اللعبة حقيقياً ككتاب مجسم يُفتح أمام عيني اللاعب؛ حيث تظهر النصوص المكتوبة بخطوط فنية أحياناً في الخلفيات والمنصات القريبة من الكاميرا، بينما تبهت الألوان تدريجياً بأسلوب فني متقن كلما اقترب اللاعب من حواف الصفحة لتذكيره دائماً بأنه داخل كتاب.

- واحدة من أحد أجمل اللمسات البصرية هي تحريك الشخصيات بأسلوب خفض عدد الرسومات عمداً، ما يمنح حركة «يوشي» والمخلوقات مظهراً شبيهاً بأفلام الرسوم المتحركة، وهو تأثير بصري مذهل يفيض بالجاذبية عند رؤيته. هذا، وسيقدم جهاز «سويتش 2» قوة ممتدة لدى وصله بالتلفزيون وليس حمله باليد، عبر تقديم صور فائقة الوضوح وظلال ناعمة وتفاصيل دقيقة للأنسجة، تجعل الغابات الكثيفة والشواطئ المليئة بالكهوف والقراصنة تبدو كلوحات زيتية تنبض بالحياة.

* سيمفونية من البهجة

- الموسيقى التصويرية ممتعة للغاية، ولطيفة، ومليئة بالألحان الهادئة والمرحة التي تتناسب تماماً مع الأجواء المريحة للمراحل، مع دمج إشارات موسيقية ذكية تبث الطمأنينة. ولا يقل تصميم المؤثرات الصوتية روعة؛ فصوت «يوشي» وهو يطلق لسانه بنبرته اللطيفة والأصوات الفريدة والظريفة التي تطلقها عشرات المخلوقات عند التفاعل معها، تصنع بيئة سمعية تجعل عالم اللعبة حياً وينبض بالحياة في كل ثانية.

مراحل مبتكرة وممتعة للكبار والصغار على حد سواء

سلاسة تحكم متناهية واستجابة فائقة الدقة

- لطالما تميزت ألعاب «نينتندو» بجودة التحكم، وهذه اللعبة ليست استثناء؛ بل تستفيد بشكل كامل من قدرات التحكم المحسنة لجهاز «سويتش 2». ويبدو التحكم في «يوشي» مألوفاً وبغاية السلاسة منذ اللحظة الأولى؛ إذ إن الاستجابة فورية وحادة عند تنفيذ قفزات الرفرفة أو الهبوط العنيف على الأرض.

- تم تحسين آلية تصويب وقذف البيض لتصبح أكثر مرونة ودقة، باستخدام عصا التحكم التناظرية (Analog Stick) في أداة التحكم، ما يسمح للاعبين بالتصويب بدقة نحو المخلوقات أو الأهداف الطائرة في الخلفية دون أي متاعب. وسيشعر اللاعب بوزن «يوشي» وتغير حركته، اعتماداً على البيئة بفضل الفيزياء المتقنة، مثل ثقل الحركة عند السير في الطين، أو الانزلاق السلس على الجليد، أو الطفو الرشيق داخل الفقاعات المائية.

- يتكيف نظام التحكم تلقائياً لدى التفاعل مع المخلوقات المختلفة أو ركوبها؛ حيث يتم الانتقال من التحكم في «يوشي» إلى قيادة طائر شراعي، أو التحكم في اندفاع مخلوق الـ«بافلوندر» تحت الماء، وبشكل بديهي للغاية. هذا التحكم المصقول يجعل اللعبة مثالية ومرحبة باللاعبين الصغار والمبتدئين، ويمنح اللاعبين المخضرمين في الوقت نفسه الدقة والسرعة اللازمتين للقيام بحركات مبهرة، وتجاوز العقبات البيئية المعقدة بذكاء وحرية تامة.

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «غود-فيل» Good-Feel www.Good-Feel.co.jp

- الشركة الناشرة: «نينتندو» Nintendo www.Nintendo.com

- موقع اللعبة: www.Nintendo.com

- نوع اللعبة: منصات ثنائية الأبعاد (2D Platformer)

- أجهزة اللعب: «نينتندو سويتش 2» حصرياً.

- تاريخ الإطلاق: 21 مايو (أيار) 2026.

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية (ESRB): للجميع (E).

- دعم للعب الجماعي: لا.


مقالات ذات صلة

الإنفاق الرقمي يعيد تشكيل عادات المستهلك السعودي

خاص امرأة تتبضع من أحد المراكز التجارية والتموينية في السعودية (واس)

الإنفاق الرقمي يعيد تشكيل عادات المستهلك السعودي

يتجه المستهلك السعودي بوتيرة متسارعة إلى تقليص اعتماده على النقد مع توسع استخدام المدفوعات الرقمية في قطاعات الحياة اليومية، من البقالة إلى الألعاب الإلكترونية.

دانه الدريس (الرياض)
تكنولوجيا أعداء خياليون ورسومات مبهرة

لعبة «مارفيلز وولفرين»: ملحمة سينمائية تنبض بالمعارك الضارية عبر قصة درامية

أحد أبرز وأهم الإصدارات الحصرية لجهاز «بلايستيشن 5»

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة عالمية الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)

«آسياد 2026»: ياباني بعمر الـ11 يحرز ذهبية في الألعاب الإلكترونية

حقق الياباني يوكي كوريهارا البالغ 11 عاماً الميدالية الذهبية للألعاب الإلكترونية في دورة الألعاب الآسيوية السبت بأسلوب مبهر.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية يوكي كوريهارا يقف بين لاعبي المنتخب الياباني للرياضات الإلكترونية الذين يكبرونه سناً (أ.ف.ب)

آسياد 2026: فتى ياباني بعمر 11 عاماً يسجّل مشاركة تاريخية في الـ «إي سبورتس»

تألق يوكي كوريهارا البالغ من العمر 11 عاماً بظهوره الأول بدورة الألعاب الآسيوية، محققاً فوزاً كاسحاً على منافسين يكبرونه بنحو ثلاثة أضعاف بالرياضات الإلكترونية

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
تكنولوجيا تحديثات كثيرة لتطوير تجربة اللعبة على جميع الأصعدة

«إي إيه سبورتس إف سي 27»: الإصدار الأضخم في السلسلة يرفع معايير كرة القدم الإلكترونية

تطويرات عديدة لأسلوب اللعب وتحسينات بصرية ونمط «ملاعب الشارع» المبتكر... بدعم متقدم للغة العربية في الإصدار الأضخم للسلسلة.

خلدون غسان سعيد (جدة)

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
TT

«سامسونغ غالاكسي زد فولد 8» و«آيفون ديو» يعيدان رسم مستقبل الهواتف الذكية

هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته
هاتف «غالاكسي زد فولد8» لدى إغلاق شاشته

يشهد قطاع الهواتف الذكية محطة فارقة الآن مع نضوج الهواتف القابلة للطي وتقديمها لتجارب استثنائية تجمع بين مرونة الأجهزة اللوحية وحجم الهواتف الجيبية المدمجة.

وفي قلب هذا المشهد المتسارع، يبرز هاتفا «سامسونغ غالاكسي زد فولد8» Samsung Galaxy Z Fold8 و«آيفون ديو» iPhone Duo بوصفهما نموذجين يعتمدان على شاشة خارجية عريضة بأبعاد عريضة مريحة وهندسة متقدمة تخفض من بروز الطيّة في منتصف الشاشة الداخلية وبسماكة منخفضة. ويضع هذا التنافس المحتدم المستخدم أمام خيارات مذهلة ترتقي بمفاهيم التصميم والإنتاجية ومنظومات الذكاء الاصطناعي إلى آفاق غير مسبوقة. واختبرت «الشرق الأوسط» هاتف «غالاكسي زد فولد8»، وستجري مقارنته مع «آيفون ديو»، وفيما يلي ملخص التجربة.

هاتف «غالاكسي زد فولد8» وشاشته مفتوحة بالكامل

«غالاكسي زد فولد8»

• التصميم وعامل الشكل - هندسة جديدة تعيد تعريف الأناقة والمتانة. يُحدث الهاتف ثورة حقيقية في عالم الهواتف القابلة للطي بفضل اعتماده على تصميم وعامل شكل فريد؛ فعندما يكون الهاتف مغلقاً، يتميز بشاشة غطاء ذات أبعاد عريضة بنسبة 16 على 10 تمنحك تجربة استخدام مريحة للغاية تشبه الهواتف التقليدية، ما يجعل الكتابة وتصفح شبكات التواصل الاجتماعي ومشاهدة عروض الفيديو أمراً بغاية المتعة دون أي تنازلات.

وهذا الحجم الصغير والمضغوط الذي يشبه جواز السفر يجعله سهل الحمل بشكل مذهل، ويمكن وضعه في الجيب بكل سلاسة.

-شاشة داخلية مذهلة نجدها لدى فتح الهاتف بنسبة عرض تبلغ 4 على 3 توفر مساحة مثالية وتفاعلية لقراءة الكتب وتصفح الوثائق والقيام بمهام متعددة جنباً إلى جنب بكفاءة عالية. كما حرصت الشركة على تطوير متانة الهيكل عبر تقنيات هندسية تشمل صفائح التيتانيوم المرنة داخل شاشة «أموليد» AMOLED التي تساهم بفعالية في تقليل وضوح طي الشاشة وتعزيز مقاومة الصدمات. هيكل الهاتف فائق الأناقة وخفيف الوزن مع دعم معيار IP48 للحماية ضد المياه.

-جمال التصميم من خلال الشاشات المبهرة التي تتميز بسطوع فائق ومعدل تحديث سلس يبلغ 120 هرتز، ما يضمن وضوحاً مذهلاً حتيكتملى تحت أشعة الشمس المباشرة. ويقدم الهاتف من خلال التفاصيل الدقيقة في انحناءات الزوايا ومفصلة الحركة المرنة التي تفتح بسلاسة تامة تجربة بصرية ولمسية تطور مفهوم الهواتف القابلة للطي إلى آفاق جديدة كلياً، وهو ما شهدناه بعد فترة قصيرة من إطلاقه؛ حيث تم تقليد تصميمه من عدد من الشركات الرائدة تشمل «آبل» و«شاومي».

• مصفوفة الكاميرات - أداء تصوير استثنائي لكل اللحظات. يقدم نظام التصوير في الهاتف أداءً استثنائياً، حيث يضم مصفوفة كاميرات فائقة القدرة تلبي جميع احتياجات المصورين اليومية. وتتميز الكاميرا الأساسية بقدرتها على التقاط صور نهارية مذهلة تتمتع بتباين ممتاز ونطاق ديناميكي واسع وألوان نابضة بالحياة تضفي حيوية خاصة على كل لقطة. كما أن الكاميرا الواسعة جداً المدعومة بخاصية التركيز التلقائي ستفاجئ المستخدم بمستوى تفاصيلها العالي ونقاء صورها، حتى في ظروف الإضاءة الداخلية الخافتة.

تصميم «غالاكسي زد فولد8» أنيق بقدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي والتصوير

-خيارات متعددة للصور الذاتية (سيلفي) يوفرها الهاتف بفضل استخدام كاميرات مدمجة في الشاشتين الأمامية والداخلية وإمكانية التقاط الصور الذاتية والشاشة مفتوحة أو مغلقة؛ ما يمنح نتائج مذهلة تتميز بحدة تفاصيل عالية وألوان بشرة طبيعية للغاية. كما يبرز تفوق الكاميرات بوضوح في تسجيل عروض الفيديو؛ حيث يدعم الهاتف تصوير العروض بدقة تصل إلى 4K وبمعدل 60 صورة في الثانية عبر جميع الكاميرات، فضلاً عن خيارات التصوير المتقدمة بتقنية HDR 10 Plus وبدقة 10 - بت مع تأثيرات سينمائية تتيح للمبدعين صناعة محتوى احترافي بكل سهولة.

-منظومة معالجة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على تحسين اللقطات الليلية ومعالجة التشويش بدقة؛ ما يضمن خروج الصور بأفضل حلة ممكنة في مختلف الظروف. ويمنح تنوع زوايا التقاط الصور وسهولة استخدام واجهة الكاميرا المرنة المستخدم حرية إبداعية لتوثيق اللحظات الثمينة بطرق مبهرة.

• مزايا الذكاء الاصطناعي - تجربة ذكية وشخصية متكاملة. يُعتبر نظام الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في واجهة «وان يو آي 9» OneUI 9 نقطة تحول كبرى تضفي طابعا ذكيا وشخصيا على تجربة استخدام الهاتف. فقد قامت سامسونغ بإدخال تحسينات عميقة تشمل قوائم ذكية مصممة بعناية فائقة وتجربة مستخدم أكثر سلاسة ونظافة. ومن أبرز الإضافات المذهلة ميزة «ملخص المكالمات» Call Brief التي تستمع بذكاء للمكالمات الهاتفية وتعرض المعلومات ذات الصلة كالمواعيد والأحداث مباشرة على شاشة المكالمة النشطة لمساعدتك في تنظيم وقتك لحظة بلحظة.

- يتألق الهاتف بميزة التحديثات الشخصية المتقدمة في خلاصات «Now Brief»، التي تتيح للمستخدم إنشاء بطاقات مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجلب المعلومات التي يفضلها من مصادر متعددة كالطقس والصحة ومقاطع الفيديو المفضلة بطريقة دقيقة ومخصصة بالكامل. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل مساعد «بيكسبي» Bixby المطور المزود بإمكانيات بحث متطورة وتكامل سلس يمنحك إجابات فورية وأوامر صوتية فائقة السرعة والدقة.

• مزايا إضافية أخرى وأداء التشغيل - قوة فائقة واستدامة طويلة الأمد.

- يقدم الهاتف مجموعة واسعة من المزايا التقنية المتقدمة، إذ ينبض بالحياة بفضل معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy الذي يقدم أداء فائق السرعة وسلساً للغاية في تشغيل التطبيقات الثقيلة والألعاب المتقدمة بكفاءة عالية. وتضمن الشركة تقديم تحديثات رئيسية لنظام التشغيل لمدة سبع سنوات.

- يستخدم الهاتف بطارية بشحنة 4800 ملي أمبير – ساعة تعتمد على خلايا «سليكون - كربون» الحديثة لتوفير طاقة كافية تغطي يوماً كاملاً من الاستخدام المكثف. كما يدعم الهاتف الشحن السريع بقدرة 45 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي السريع والشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة.

المواصفات التقنية

وبالنسبة لمواصفات الهاتف، فهي:

- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 1848x2448 بكسل وبكثافة 404 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز، مع دعم مجال الألوان High Dynamic Range HDR 10 Plus وبشدة سطوع تبلغ 3000 شمعة.

- الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة بدقة 1972x1248 بكسل وبكثافة 428 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED 2X وبتردد 120 هرتز.

- الذاكرة: 12 أو 16 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت (1 تيرابايت).

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جداً).

- الكاميرتان الأمامية والداخلية: 10 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- شحنة البطارية: 4800 ملي أمبير/ ساعة.

- سرعة الشحن: 45 واط سلكياً أو 20 واط لاسلكياً، مع القدرة على شحن الملحقات الأخرى لاسلكيا بقدرة 4.5 واط.

- مستشعر البصمة: جانبي.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و7 و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.

- السماعات: جانبية.

- نظام التشغيل: «أندرويد 17» وواجهة الاستخدام «وان يو آي 9».

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48 (يستطيع تحمل ذرات الغبار بقطر أكبر من 1 مليمتر، وغمره بالمياه لعمق 1.5 متر ولمدة 30 دقيقة).

- دعم الاتصال: شبكات الجيل الخامس 5G من خلال شريحة اتصال Nano SIM وشريحتين إلكترونيتين eSIM. يمكن استخدام شريحتين من الثلاث في آن واحد.

- السماكة: 4.5 مليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 مليمتر لدى إغلاقها.

- الوزن: 201 غرام.

- التوافر في السوق: الهاتف متوفر في المنطقة العربية بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الفستقي بإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، بأسعار 7399 أو 8199 أو 9799 ريالاً سعودياً (نحو 1973 أو 2186 أو 2613 دولاراً أميركياً).

«آيفون ديو»

• تصميم منخفض السماكة. يُعد الهاتف أول هاتف قابل للطي من «آبل»، ويقدم مفهوماً هندسياً مذهلاً يعيد تعريف الهواتف الرائدة. ويتميز الهاتف بتصميم منخفض السماكة يفتح كجواز السفر ويضم شاشة داخلية واسعة بقطر 7.6 بوصة وبأبعاد 4 على 3، بالإضافة إلى شاشة خارجية عملية بقطر 5.4 بوصة تمنح المستخدم مرونة للاستخدام اليومي المعتاد.

وتم استخدام إطار وغطاء مفصَّلان مصنوعان من التيتانيوم، إلى جانب طبقات حماية متقدمة تشمل درعاً سيراميكاً ومفصلة دقيقة تتكون من أكثر من 100 مكون لضمان سلاسة فتح وإغلاق الشاشة.

• خفض الانعكاسات:

- تُعتبر الشاشة الداخلية للهاتف أكبر شاشة تم تقديمها في أي «آيفون» حتى الآن، وهي مدعومة بطبقة تمنع الانعكاسات وتخفض التوهج. وتتألف الشاشة من 10 طبقات فائقة الرقة مع طلاء مقاوم للخدوش يزيد من صلابتها بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالهواتف الأخرى.

- تختفي الكاميرا الداخلية المدمجة خلف الشاشة عندما لا تكون قيد الاستخدام، لتوفر مساحة عرض غامرة وخط طي مخفيّ.

وتوجد مخاوف من أن هذه الطبقة قد تؤثر على وضوح الصورة تحت أشعة الشمس، من التجارب المشابهة للشركات الأخرى سابقاً.

أول هاتف قابل للطي من «آبل»CUT OUT

• تصوير ذكي:

- يأتي الهاتف بنظام كاميرات مزدوجة فائقة الأداء يضم كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل وأخرى ذات عدسة واسعة جداً بالدقة نفسها؛ ما يتيح التقاط صور نقية وتسجيل عروض فيديوهات بالدقة الفائقة 4K بمعدل 120 صورة في الثانية مع دعم ألوان «دولبي فيجن» Dolby Vision.

- يقدم الهاتف خصائص تصوير مبتكرة، تشمل ميزة «الالتقاط الذكي» Smart Take التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لالتقاط الصورة تلقائياً بمجرد انتباه الجميع دون الحاجة لاستخدام مؤقت، وميزة «المعاينة المزدوجة» Duo Preview التي تتيح للشخص الذي يتم تصويره رؤية معاينة فورية للصورة عبر الشاشة الخارجية.

• تجربة مخصصة:

- يعمل الهاتف بنظام تشغيل معَدّ خصيصاً لدعم الشاشات المزدوجة، حيث تمت إعادة تصميم واجهات الاستخدام وقوائم التحكم لتظهر على الجانب الأيمن من الشاشة الداخلية لدى فتحها بهدف تسهيل الوصول إليها بمرونة تامة.

- يدعم النظام ميزة تعدد المهام لتشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة الواسعة، فضلاً عن نمط الاستعداد المخصَّص الذي يعرض الأدوات المصغرة وساعات منبه فريدة عند وضع الهاتف بشكل مائل، مع دعم استخدام «قلم آبل» عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» (سيتم دعم هذه الميزة في تحديث برمجي مقبل) لتعزيز الإنتاجية وتدوين الملاحظات.

• الذكاء الاصطناعي والأداء المتقدم:

- يستخدم الهاتف معالج «إيه20 برو» A20 Pro بتقنية التبريد بغرفة البخار؛ ما يضمن أداء مستداماً لتشغيل الألعاب والمهام الإبداعية المكثفة.

- يقدم الهاتف ذاكرة للعمل بسعة 12 غيغابايت ومحرك عصبي مزدوج بـ16 نواة مصمم خصيصاً للتعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي ومنظومة «ذكاء آبل» بكفاءة.

• بطارية مزدوجة:

- يمتاز الهاتف بنظام بطارية مزدوجة مبتكر وموزع بذكاء داخل نصفي الهيكل بالتكامل مع تصميم الشريحة الإلكترونية حصرياً؛ ما يوفر طاقة كافية تغطي الاستخدام اليومي المكثف لفترات طويلة.

- تستطيع البطارية العمل لنحو 44 ساعة من تشغيل عروض الفيديو عند استخدام الشاشة الخارجية أو 31 ساعة لدى استخدام الشاشة الداخلية.

- يدعم الهاتف الشحن السريع عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» للوصول إلى نسبة 50 في المائة في غضون 20 دقيقة فقط باستخدام شاحن بقدرة 60 واط، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي «ماغ سيف»، وبقدرة 25 واط بدعم لمعيار Qi2 للشحن اللاسلكي.

منافسة مباشرة بين الهاتفين في فئة جديدة من الهواتف الذكية بحجم جواز السفر

منافسة بين الأفضل

ولدى مقارنة الهاتفين من حيث المواصفات التقنية، نجد أن «غالاكسي زد فولد8» يتفوق في:

- قطر الشاشة الخارجية: 5.5 مقارنة بـ5.4 بوصة

- دعم معيار الألوان: HDR Plus مقارنة بـHDR

- المعالج: ثماني النوى مقارنة بسداسي النوى

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 مقارنة بـ48 و48 ميغابكسل

- الذاكرة: 16 مقارنة بـ12 غيغابايت

- السماكة: 4.5 مقارنة بـ5.2 مليمتر لدى فتح الشاشة، و9.7 مقارنة بـ11.3 مليمتر لدى إغلاقها

- الوزن: 201 غرام مقارنة بـ254 غراماً

- دعم شرائح الاتصال: نعم، بينما يدعم «آيفون ديو» شرائح الاتصال الإلكترونية (eSIM) فقط

ويتعادل الهاتفان في:

- قطر الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة

- شدة سطوع الشاشة: 3000 شمعة

- دعم الشبكات اللاسلكية: «بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC

- دعم مستشعر البصمة: نعم

بينما يتفوق «آيفون ديو» في:

- دقة الشاشة الخارجية: 2023x1398 مقارنة بـ1972x1248 بكسل

- دقة الشاشة الداخلية: 2670x1878 مقارنة بـ1484x2448 بكسل

- كثافة الشاشة الخارجية: 460 مقارنة بـ428 بكسل في البوصة

- كثافة الشاشة الداخلية: 430 مقارنة بـ404 بكسل في البوصة

- مقاومة المياه والغبار: IP68 مقارنة بمعيار IP48

- خيارات السعة التخزينية المدمجة: 256 و512 و1024 و2048 مقارنة بـ256 و512 و1024 غيغابايت.


إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
TT

إيلون ماسك يعتزم تغيير اسم شركته «سبيس إكس إيه آي»

إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
إيلون ماسك خلال لقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)

يعتزم الملياردير في مجال التكنولوجيا إيلون ماسك تغيير اسم شركة الذكاء الاصطناعي التابعة له بما يتماشى مع مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإطلاق مسمى «الذكاء الفائق» على هذه التكنولوجيا.

وقال ماسك، رداً على سؤال عبر منصة «إكس»، أمس الأحد، إنه سيجري تغيير اسم شركة «سبيس إكس إيه آي» إلى «سبيس إكس إس آي». وكتب ماسك «نعم، سنُجري هذا التغيير».

تأسست شركة «سبيس إكس إيه آي» مؤخراً من خلال اندماج شركة «إكس إيه آي» التابعة لماسك، والتي تُعد منافِسة لشركتيْ «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، مع مشروعه «سبيس إكس».

ويدفع ترمب، منذ أسابيع، لاعتماد مصطلح «الذكاء الفائق» المفضل، بدلاً من مصطلح «الذكاء الاصطناعي»، وعدَّ أن الاسم الحالي يجعل التكنولوجيا تبدو «زائفة».

وكان ماسك من أقرب حلفاء ترمب، في الأيام الأولى من ولاية ترمب الثانية، قبل أن ينشب خلاف بينهما لاحقاً، جزئياً بسبب مشروع قانون يتعلق بالضرائب، لكنهما تصالحا، إلى حد كبير، منذ ذلك الحين.


زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
TT

زيادة 40% خلال عام في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لاعتداءات جنسية على الأطفال

دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)
دفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل (رويترز)

تنتشر عبر الإنترنت مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال المولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث تجاوز حجم المواد غير القانونية التي خضعت للتحقيق هذا العام بالفعل إجمالي ما سُجّل في عام 2025.

وقد رصد المحللون في «مؤسسة مراقبة الإنترنت» (آي دبليو إف) عدداً من المواد التي تصور اعتداءً جنسياً على الأطفال بأسلوب يبدو واقعياً للغاية (باستخدام الذكاء الاصطناعي) في النصف الأول من عام 2026، يفوق ما تم رصده خلال العام السابق بأكمله، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وذكرت المؤسسة - التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وتتولى رصد مواد الإساءة عالمياً - أنها قيّمت 6310 صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تنطبق عليها المعايير القانونية لتصنيفها كمواد اعتداء جنسي على الأطفال؛ وهو رقم يزيد بنسبة 40 في المائة على إجمالي العام الماضي الذي بلغ أكثر من 4500 صورة.

وتشهد حالات إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال بواسطة الذكاء الاصطناعي تزايداً مستمراً منذ عدة سنوات، لا سيما فيما يتعلق بمقاطع الفيديو التي سجلت ارتفاعاً هائلاً، رغم أن أحدث أرقام المؤسسة تقتصر على الصور الثابتة فقط. وقد تبين أن غالبية الصور التي فحصها المحللون كانت لفتيات ولأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاماً.

وقالت مؤسسة مراقبة الإنترنت (IWF) إن هذه الأرقام تؤكد الحاجة إلى سن تشريعات جديدة وملزمة لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

ولم تُشر حكومة أندي بيرنهام إلى قرب طرح مشروع قانون جديد يركز على هذه التكنولوجيا. وقال كانيشكا نارايان، وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني، إن «لا شيء مستبعد» فيما يتعلق بفرض لوائح جديدة، لكنه أوضح أن معيار تقييم أي مقترح تشريعي سيكون: «هل سيجعل الشعب البريطاني أكثر أماناً؟».

وقالت هانا سويرسكي، رئيسة السياسات في مؤسسة مراقبة الإنترنت، إنها تؤيد دعوات نواب البرلمان إلى وضع «تشريعات ملزمة بشأن الذكاء الاصطناعي»، لإجبار الشركات على تطوير نماذج أكثر أماناً. وأضافت: «تقع على عاتق شركات التكنولوجيا مسؤولية تطوير أدوات لا يمكن إساءة استخدامها بهذه الطريقة. لقد أوجدت التكنولوجيا هذه المشكلة، وإذا كانت الشركات لن تطور أدوات آمنة بطبيعتها».

ويُعد إنتاج مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي غير قانوني في المملكة المتحدة، كما جعلت الحكومة من غير القانوني تعديل نموذج للذكاء الاصطناعي بهدف إنشاء مواد اعتداء أو توزيع مثل هذه النماذج على الآخرين. ويواجه من يطور نموذجاً مصمماً لإنتاج مواد اعتداء جنسي شديدة الواقعية على الأطفال عقوبة جنائية تصل إلى السجن خمس سنوات.

وقال متحدث باسم الحكومة: «القانون البريطاني واضح في أن مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال غير قانونية، سواء جرى إنتاجها بالذكاء الاصطناعي أم لا. ونحن نمضي أبعد من ذلك من خلال حظر نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنشاء هذا النوع من مواد الاعتداء وإنتاج صور شديدة الواقعية ومقززة، غالباً ما تتضمن ملامح أطفال حقيقيين».

كما مكّن الذكاء الاصطناعي المعتدين على الأطفال عبر الإنترنت من إنشاء صور صريحة لهم. وتلقت خدمة «Report Remove»، التي تعمل على منع ظهور الصور الحميمة على الإنترنت، 420 بلاغاً من أطفال بشأن صور لأنفسهم اعتقدوا أنها زُيّفت أو عُدّلت لتبدو صريحة. وقد تجاوز هذا العدد بالفعل إجمالي البلاغات المسجل في عام 2025، والذي بلغ 397 بلاغاً.

ودفع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواد اعتداء جنسي وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ومؤسسة مراقبة الإنترنت إلى حث الآباء والأوصياء على تجنب نشر صور أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وتشمل الإرشادات جعل حسابات التواصل الاجتماعي خاصة، أو مشاركة صور الأطفال فقط عبر مجموعة «الأصدقاء المقربين».