الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس في مونديال الألعاب

الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
TT

الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس في مونديال الألعاب

الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

تحوَّلت باريس إلى ملتقى عالمي للألعاب والثقافة الشعبية مع إقامة النسخة الدولية الأولى من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، التي نقلت تجربتها المهرجانية إلى العاصمة الفرنسية، واضعةً الجماهير والمجتمعات المرتبطة بالألعاب في قلب الحدث.

وتُقام منافسات البطولة في مركز «باريس إكسبو بورت دي فرساي»، لتكتب فصلاً جديداً في مسيرة الحدث الذي انطلق من المملكة العربية السعودية، قبل أن يتوسَّع للمرة الأولى دولياً وينقل تجربته إلى أوروبا عبر باريس.

يمثل مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية الجانب الجماهيري والترفيهي (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

ويمثِّل مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية الجانب الجماهيري والترفيهي المصاحب للمنافسات، إذ تتنوع فعالياته بين منطقة تحديات فريق «تيم فالكونز»، ومناطق اللعب المفتوحة، ولقاءات صُنّاع المحتوى، إلى جانب مجموعة من المهام والتجارب التفاعلية عبر منصة «إي دبليو سي بلاي».

ويُقام المهرجان بالتزامن مع بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الممتدة من 6 يوليو (تموز) حتى 23 أغسطس (آب)، بمشاركة أكثر من 2000 لاعب يمثلون 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، يتنافسون في 25 بطولة ضمن 24 من أشهر الألعاب العالمية.

وتمنح التجربة الجماهير فرصة الاقتراب بصورة أكبر من اللاعبين والأندية والألعاب التي يتابعونها، في مساحة تجمع المنافسات والترفيه والتفاعل المجتمعي، وتربط بين ما يحدث داخل ساحات البطولة وما يعيشه الزوار خارجها.

مدينة القدية تنقل تجربة «باورد باي بلاي» إلى باريس

استقطب جناح مدينة القدية جماهير البطولة من خلال مساحة متكاملة تجمع الألعاب والترفيه والتجارب الاجتماعية، إذ يتيح للزوار خوض مجموعة من تحديات الألعاب، والاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتوثيق لحظاتهم المميزة ومشاركتها، إلى جانب لقاء صُنّاع المحتوى المفضَّلين لديهم.

كما يمنح الجناح الزوار لمحةً عمّا ينتظرهم في متنزّه «سيكس فلاجز مدينة القدية» و«أكوا أرابيا»، إلى جانب مجموعة أخرى من التجارب والاستكشافات، ليقدِّم نموذجاً لفلسفة البطولة القائمة على تحويل زيارة الجماهير إلى تجربة متكاملة وذكرى قابلة للمشاركة.

تحوَّل مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية إلى مساحة للقاء النجوم (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

نجوم الرياضة والألعاب يلتقون الجماهير

لم يقتصر مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 على اللعب والترفيه، بل تحوَّل إلى مساحة أتاحت للجماهير لقاء عدد من أبرز نجوم الألعاب والرياضات التقليدية وجهاً لوجه.

وخلال أسبوع «ليغ أوف ليجيندز»، شارك سفير الألعاب في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لي سانغ-هيوك «فيكر»، في مباراة استعراضية خاصة، أتاحت للمشجِّعين فرصة مشاهدة إحدى أبرز أساطير الرياضات الإلكترونية عن قرب.

كما شهدت باريس مشاركة مهاجم الهلال، كريم بنزيمة، الفائز بجائزة الكرة الذهبية والمُتوَّج بـ5 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، في مباراة استعراضية للعبة «إي إيه إف سي 26»، إلى جانب حضوره فعاليات المهرجان ولقائه الجماهير.

وانضم نجم التنس، نِك كيرغيوس، إلى قائمة نجوم الرياضات التقليدية الذين عاشوا تجربة البطولة، إذ التقى الجماهير ومجتمع الألعاب قبل متابعة نهائيات «كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 7»، في مشهد يعكس التقارب المتزايد بين الرياضات التقليدية والرياضات الإلكترونية.

مقرات الأندية تقرّب النجوم من جماهيرهم

عزَّزت مقرات الأندية الدولية، التي انطلقت فعالياتها خلال الأسبوع الثالث، حضور الجماهير في قلب التجربة، ومنحت المشجِّعين فرصة التواصل المباشر مع أنديتهم المُفضَّلة ولاعبيها.

وقدَّم مقر «تيم فالكونز» تجربةً متكاملةً بطابع لعبة «إي إيه إف سي 26»، شملت تحديات مستوحاة من كرة القدم وأنشطة جماهيرية ولقاءات مباشرة مع النجوم، في حين خصص «تيم ليكويد» أنشطة للعبة ذاتها، إلى جانب سباقات الزمن في «تراكمانيا» ومناطق مفتوحة للعب.

وتخضع مقرات الأندية للمداورة وفق جدول منافسات البطولة، بما يمنح مختلف الفرق فرصة التَّواصل المباشر مع جماهيرها. واحتفل «جنتل ميتس» عند افتتاح مقره بعودته إلى باريس عبر جلسات حوارية مع الجماهير وتحديات «فالورانت»، إلى جانب إطلاق لعبة بطاقات التداول الخاصة به.

كما نظَّم فريقا «تي ون» و«جي تو إسبورتس» لاحقاً مسابقات للمعلومات العامة ومنافسات داخل لعبة «ليغ أوف ليجيندز»، جمعت اللاعبين والمشجِّعين في أجواء تفاعلية بعيدة عن الإطار التقليدي للمنافسات الرسمية.

«هجوم العمالقة» ينتقل من المانجا إلى الواقع

وفي دار المانجا، عاش زوار كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 تجربةً مستوحاة من عالم «هجوم العمالقة»، أُقيمت بالشراكة مع سوني.

ونقلت التجربة الجماهير إلى محاكاة فائقة الواقعية لعدد من المشاهد الأيقونية وأجواء السلسلة، عبر مزيج من تقنيات الإسقاط والعروض الضوئية والشاشات الرقمية، لتتيح للزوار التفاعل مع القصة بصورة مختلفة وعلى نطاق واسع.

الشانزليزيه يتحوَّل إلى ساحة للألعاب

وامتدت أجواء البطولة إلى قلب العاصمة الفرنسية، حيث تحوَّل شارع الشانزليزيه إلى ملتقى لعشاق الألعاب والرياضات الإلكترونية من خلال مهرجان الرياضات الإلكترونية المقدَّم من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

وتحوَّل الشارع الشهير إلى احتفالية مفتوحة في الهواء الطلق جمعت المنافسة والإبداع وثقافة الألعاب، في تجربة أظهرت قدرة هذا القطاع على جمع جماهيره حول شغف مشترك يتجاوز حدود الشاشات.

وشملت الفعاليات منافسات للفرق شارك فيها نخبة من لاعبي الرياضات الإلكترونية والمشاهير وصُنَّاع المحتوى في ألعاب «روكيت ليغ» و«تراكمانيا» و«إي إيه إف سي 26»، إلى جانب قرية تفاعلية للألعاب احتضنت أنشطة وحوارات ولقاءات مجتمعية متنوعة.

يمنح مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية الزوار تجربة تمتد على مدار اليوم (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

الرياضات الإلكترونية تتجاوز حدود الشاشة

يمنح مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية زوار نسخة 2026 تجربةً تمتد على مدار اليوم، تجمع المنافسات بالأجواء الترفيهية والمجتمعية خارج ساحات المباريات الرسمية.

وتتراوح التجارب بين مهام منصة «إي دبليو سي بلاي» وجلسات اللعب المجانية في المناطق المجتمعية، وصولاً إلى تشكيل فرق إلى جانب نجوم الألعاب والتواصل المباشر مع المشجعين الآخرين.

وفي باريس، خرجت الرياضات الإلكترونية من حدود الشاشات لتصبح تجربةً حيةً يعيشها الجمهور على أرض الواقع، في نسخة دولية أولى جمعت المنافسة العالمية بالألعاب والثقافة الشعبية والترفيه والتفاعل المجتمعي.


مقالات ذات صلة

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

رياضة عالمية تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن شعوره بالألم، عقب خسارة فريقه، التي وصفها بـ«المؤلمة» أمام مضيفه وجاره اللدود آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، حزنه عقب سقوط فريقه في فخ التعادل مع مضيّفه إيفرتون.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)

أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

أشاد النرويجي مارتين أوديغارد، وإرزي كونسا، ثنائي فريق آرسنال، بانتصار فريقهما الثمين على تشيلسي، وحسمه للديربي اللندني بجدارة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة (أ.ب)

فليك يعرب عن سعادته باكتساح برشلونة لفالنسيا

أبدى الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، سعادته بفوز فريقه الكبير على فالنسيا 5/صفر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية أرتيم دوفبيك لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل لبولونيا في مرمى ساسولو (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: بولونيا يفتتح رصيده بنقطة من ساسولو

انتزع بولونيا أول نقطة في مشواره بالدوري الإيطالي لكرة القدم هذا الموسم بالتعادل بصعوبة على أرضه ووسط جماهيره مع ساسولو بنتيجة 2/ 2.

«الشرق الأوسط» (بولونيا (إيطاليا))

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
TT

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)

كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن شعوره بالألم، عقب خسارة فريقه، التي وصفها بـ«المؤلمة» أمام مضيفه وجاره اللدود آرسنال، في الديربي اللندني بينهما.

وواصل آرسنال انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بعدما قلب تأخره صفر - 1 أمام تشيلسي، إلى انتصار ثمين ومستحق بنتيجة 2 – 1، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الثالثة للمسابقة العريقة.

وبادر مورغان روجرز بالتسجيل مبكراً لتشيلسي في الدقيقة الثانية، لكن سرعان ما أحرز هافرتز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 25، فيما أضاف زميله النرويجي مارتين أوديغارد الهدف الثاني للفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الدقيقة 50.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد آرسنال إلى 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد ذاته، في حين توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم، عند 6 نقاط في المركز الرابع.

وقال ألونسو في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «الخسارة مؤلمة. إنها مؤلمة لأن الهزيمة يجب أن تكون كذلك. لقد كانت مباراة حماسية للغاية، مليئة بالتقلبات. أتيحت لنا فرص لهز الشباك، خاصة في الشوط الأول. لا أحد يرضى بالخسارة».

وأضاف المدرب الإسباني: «بعد تسجيلنا الهدف، اضطررنا للدفاع بشكل مفرط لمدة 15 - 20 دقيقة، وكنا نعاني بعض الشيء لاستعادة السيطرة. ثم تحسنت الأمور قليلاً».

وتابع: «بصفة عامة، كانت مباراة مليئة بالندية والحماس. كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الهدف الثاني الذي استقبلناه مبكراً. بذل اللاعبون كل ما في وسعهم، وحاولوا بكل الطرق. لا بد أن تكون الخسارة مؤلمة».

وأشار ألونسو، الذي يقضي موسمه الأول مع تشيلسي: «الأمر يتعلق بالاستعداد بأفضل طريقة ممكنة للمنافسة بأفضل طريقة ممكنة. يجب السيطرة على التفوق العددي على الجانب الأيمن. هذه هي طبيعة اللعبة. سنواصل المشوار. هذه هي المباراة الثالثة، وستكون رحلة طويلة وشاقة».

وحول أسلوب تشيلسي في التعامل مع الركنيات، صرح ألونسو: «إننا نتخذ القرارات، ونبادر بالهجوم. نريد أن نتحلى بالفاعلية المطلوبة في الكرات الثابتة، وأحياناً نضغط عالياً أو بشكل منخفض. أعتقد أن هذا ما نحتاجه للمنافسة في جميع المراحل. اليوم جئنا إلى هنا لننافس بأفضل شكل ممكن، والآن يتعين علينا الاستمرار».

وحول ما تعلمه اليوم، كشف مدرب تشيلسي: «تعلمت الكثير عن اللعبة، وعن أنفسنا، وعن أدائنا، وعن بداياتنا. اللاعبون لديهم هذه الروح، وهذه الرغبة في تقديم أداء أفضل مباراة تلو الأخرى لخلق شيء نؤمن به. حتى الآن أنا سعيد. نريد الفوز بالمباريات، هذا هو هدفنا الأسمى».

وعما إذا كان يشعر بنقص في خط الوسط اليوم، صرح ألونسو في ختام حديثه: «يجب التعامل مع الإصابات، الفريق يفتقد اللاعب المصاب. اللاعبون الذين كانوا معنا بذلوا قصارى جهدهم. اليوم قدموا كل ما في وسعهم».

يشار إلى أن تشيلسي بدأ مشواره في المسابقة خلال الموسم الحالي بالفوز 3 - 2 على مضيّفه فولهام، قبل أن يتغلب 4 - 3 على ضيفه برايتون في المرحلة الثانية.


كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، حزنه عقب سقوط فريقه في فخ التعادل مع مضيّفه إيفرتون، في المرحلة الثالثة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يسعى لتطوير مستوى الفريق.

وعاد مانشستر يونايتد لنزف النقاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل 2 - 2 في اللحظات الأخيرة مع مضيّفه إيفرتون، الأحد.

وبادر الكاميروني بريان مبيومو التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 46، لكن تيريك جورج منح التعادل لإيفرتون في الدقيقة 83، غير أن السلوفيني بنيامين سيسكو أعاد التقدم للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» في الدقيقة 88.

وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بفوز مانشستر يونايتد، أحرز أينسلي مايتلاند نيلز هدف التعادل القاتل لإيفرتون في الدقيقة السادسة (الأخيرة) من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 4 نقاط في المركز الحادي عشر، متأخراً بفارق نقطة عن إيفرتون، صاحب المركز الثامن، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم حتى الآن في المسابقة.

وقال كاريك للصحافيين عقب المباراة: «بإمكاننا دائماً التحسن، لكنني أعتقد أننا أدرنا المباراة بأفضل ما لدينا. في النهاية، تراجعنا قليلاً، لكن هذا يحدث. نحن هنا لنتعلم ونسعى للتطور».

وعلق كاريك على عودة إيفرتون في النتيجة قائلاً: «لقد كانوا في قمة تركيزهم، خاصة في الدقائق الأخيرة. بذلنا قصارى جهدنا، وتصدينا لكل تسديدة. بالمناسبة، كان هدفا رائعاً، سكنت الكرة الزاوية العليا للمرمى. يتعين علينا تقبل النتيجة والرد في المباراة القادمة».

وأوضح مدرب يونايتد: «كانت هناك جوانب إيجابية كثيرة في المباراة بالنسبة لنا. لعبنا كرة قدم رائعة، وكنا خطيرين في بعض الأحيان. دافعنا بشكل جيد في الفريق بمعظم فترات المباراة».

وتابع: «مع مرور الوقت، زادت الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، واتخذنا بعض القرارات التي جعلت الأمور أصعب علينا، بينما كان من المفترض أن نحسم المباراة لصالحنا. نشعر بخيبة أمل لعدم تحقيق الفوز».

وبسؤاله عن الأخطاء التي وقع فيها فريقه، رد كاريك: «سوف أحتفظ بها لنفسي قليلاً، لكن كان يجب علينا حسم المباراة لصالحنا، لذا نشعر بخيبة أمل».

وتطرق كاريك للحديث عن هدفي إيفرتون، حيث قال: «كانت هناك تسديدتان رائعتان، بصراحة. لم نمنحهم فرصاً واضحة. دافعنا بشكل جيد. أتيحت لهم بعض الفرص على حافة منطقة الجزاء».

وشدد كاريك في نهاية حديثه: «دافعنا داخل منطقة الجزاء بشكل جيد في معظم فترات المباراة. سنبحث عن أسباب حصولهم على تلك الفرص، لكنها كانت تسديدات رائعة حقاً».

وكان يونايتد افتتح مسيرته في الموسم الحالي للمسابقة الغائبة عن خزائنه منذ موسم 2012 - 2013، بخسارة مباغتة صفر - 2 أمام مضيّفه هال سيتي، العائد للبطولة من جديد، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً 5 - 2 على ضيفه إيبسويتش تاون، الذي صعد أيضاً للمسابقة قادماً من دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب).


أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
TT

أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)

أشاد النرويجي مارتين أوديغارد، وإرزي كونسا، ثنائي فريق آرسنال، بانتصار فريقهما الثمين على تشيلسي، وحسمه للديربي اللندني بجدارة.

وواصل آرسنال انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بعدما قلب تأخره صفر-1 أمام تشيلسي، إلى انتصار ثمين ومستحق بنتيجة 2-1، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الثالثة للمسابقة العريقة.

وبادر مورغان روجرز بالتسجيل مبكراً لتشيلسي في الدقيقة الثانية، لكن سرعان ما أحرز الألماني كاي هافرتز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 25، فيما أضاف زميله النرويجي مارتين أوديغارد الهدف الثاني للفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الدقيقة 50.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد آرسنال إلى 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه، في حين توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم، عند 6 نقاط في المركز الرابع.

وقال أوديغارد، قائد آرسنال، عقب المباراة لشبكة «سكاي سبورتس»: «لقد كانت مباراة رائعة، مواجهة حاسمة، ضد خصم عنيد، لكننا فزنا في النهاية، وهذا أمر رائع».

وأضاف النجم النرويجي: «عقليتنا هي الاستمرار في القتال. لقد أثبتنا ذلك مراراً وتكراراً. لا نرغب أبداً في تلقي هدف مبكر، لكن رد فعلنا كان ممتازاً. لقد حصدنا ثمار جهدنا في النهاية، وكان رد فعلنا رائعاً. أظهرنا جودتنا سواء بالكرة أو من دونها، والنتيجة خير دليل على ذلك».

وحول علاقته مع زميله الألماني كاي هافرتز، قال أوديغارد: «إنه لاعب ذكي للغاية، يتحرك ببراعة ويجذب انتباه المدافعين، وكان هدفه رائعاً».

من جانبه، تحدث كونسا، مدافع آرسنال، لشبكة «سكاي سبورتس»، قائلاً: «شعرت كأنني في بيتي منذ اللحظة الأولى لانضمامي إلى الفريق، كان اللاعبون والجهاز الفني في غاية الروعة. أنا متحمس للغاية لخوض أول مباراة لي على أرضنا، والنقاط الثلاث هي الأهم».

وعن تأخر آرسنال في النتيجة، قال كونسا، المنضم لفريق «المدفعجية» في فترة الانتقالات الصيفية المنقضية قادماً من أستون فيلا الإنجليزي: «هذا جزء من كرة القدم، الأمر كله يتعلق برد الفعل. أعلم أننا هنا نهتم كثيراً بالحفاظ على نظافة شباكنا، لكننا قدمنا رد فعل مذهلاً».