نقاط مضيئة في الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

الجدل يتزايد حول تقنية «الفار»... وفشل تشيلسي في ملعب ويمبلي يتواصل... وليدز يمنح جماهيره سبباً للتفاؤل

توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)
توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)
TT

نقاط مضيئة في الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)
توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)

طالب فيتور بيريرا، مدرب نوتنغهام فورست، بضرورة عقد اجتماع لتفسير قانون لمسة اليد، وذلك بعد احتساب هدف لمانشستر يونايتد رغم أن هناك لمسة يد واضحة على مبويمو في بداية هجمة زميله ماتيوس كونيا الذي سجل الهدف. وتوج مانشستر سيتي بلقب كأس إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه، عقب فوزه على تشيلسي في المباراة النهائية للمسابقة.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً مضيئة في الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي ونهائي الكأس:

كاريك يدعم لوك شو للانضمام لمنتخب إنجلترا

كان الهدف الذي سجله لوك شو في مرمى نوتنغهام فورست هو أول أهدافه مع مانشستر يونايتد منذ أكثر من ثلاث سنوات، وجاء ذلك بمثابة تذكير آخر بقدرات الظهير الأيسر الإنجليزي الدولي. يُعدّ هذا أفضل موسم للوك شو مع مانشستر يونايتد، حيث شارك في جميع مباريات الدوري الـ37 حتى الآن، متجاوزاً ماضيه المليء بالإصابات. وبالنظر إلى خبرة شو وجودته، يجب النظر في ضمه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي المشارِكة في نهائيات كأس العالم. لا يملك المدير الفني لإنجلترا، توماس توخيل، خيارات كثيرة في هذا المركز، وكان ثبات مستوى شو عاملاً أساسياً في النتائج الجيدة التي حققها مانشستر يونايتد تحت قيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك. وقال كاريك بعد الفوز على نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدفين: «إنه يستحق أن يكون موجوداً في قائمة المنتخب الإنجليزي؛ بفضل ثبات مستواه، وأدائه، وخبرته، ومؤهلاته. إنه ظهير ممتاز». يُعدّ نيكو أورايلي هو الخيار الأول حالياً في مركز الظهير الأيسر لمنتخب إنجلترا، ويختلف أسلوب لعبه تماماً عن شو؛ إذ تحوّل من لاعب خط وسط إلى ظهير أيسر تحت قيادة المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا. قد يرغب توخيل في ضم شو حتى تكون لديه خيارات متنوعة، وهذا أمر منطقي تماماً. (مانشستر يونايتد 3 -2 نوتنغهام فورست). مزيد من الجدل حول تقنية الفار في ملعب «أولد ترافورد»دعونا نوضح الأمر ونقول إنه كانت هناك لمسة يد واضحة على مبويمو في بداية هجمة زميله ماتيوس كونيا التي أسفرت عن هدف الفوز لمانشستر يونايتد، رغم العودة إلى تقنية «الفار» للتأكد من صحة الهدف. ولو حدث ذلك في مباراة أكثر أهمية، كان هذا سيصبح مثالاً صارخاً آخر على أن كرة القدم لم تتحسن بتدخل تقنية الفار. وقال فيتور بيريرا، المدير الفني لنوتنغهام فورست، بهدوء بعد نهاية المباراة: «أعتقد أننا في حاجة إلى اجتماع لفهم متى تحتسب اللعبة لمسة يد». لقد اتخذ حكم اللقاء، بعد العودة لتقنية الفار، قراراً بأن لمسة اليد لم تكن مقصودة؛ لكن ما أهمية ذلك عندما تؤدي لمسة اليد إلى هدف؟ ومنذ القرار الخاطئ الأصلي لحكم المباراة باحتساب الهدف، استغرقت تقنية الفار ثلاث دقائق لمراجعة الكرة التي لمست يد برايان مبويمو بوضوح، ثم 60 ثانية أخرى للحكم، مايكل سالزبوري، ليعود إلى الشاشة ويراجع اللقطة مرة أخرى، قبل اتخاذ القرار النهائي. في الواقع، يُعدّ هذا وقتاً طويلاً جداً لاتخاذ قرار خاطئ في نهاية المطاف! وقد لخص بيريرا الأمر بعبارة أخرى مُهينة عندما قال: «في كثير من الأحيان لا نفهم القرارات!».

تألق واتكينز وسجل هدفين ليقود ​أستون فيلا للفوز على ليفربول ليضمن تأهله لدوري أبطال أوروبا (رويترز)

غياب إيزاك دليل آخر على معاناة سلوت

مثّلت أفضل نتيجة حققها أستون فيلا هذا الموسم انحداراً آخر لليفربول. لقد فشل ليفربول، بقيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت، في تقديم أداء جيد أمام أستون فيلا، وظهر خط دفاعه بشكل يرثى له، حيث استقبل هدفين آخرين من كرتين ثابتتين. وغاب عن ليفربول تسعة لاعبين أساسيين، من بينهم ألكسندر إيزاك، الصفقة الأبرز التي بلغت قيمتها 125 مليون جنيه إسترليني، والذي لم يُخاطر سلوت بإشراكه بسبب تعرضه لإصابة طفيفة، لكن من المحتمل عودته أمام برنتفورد في الجولة الأخيرة. في الواقع، كان موسم إيزاك مؤشراً على معاناة ليفربول. فهل هو مجرد سوء حظ، أم أن سلوت وفريقه لم يقدموا الأداء المأمول؟ ربما يكمن الجواب في مكان ما بين هذين الاحتمالين. وقال سلوت بعد المباراة: «لقد غاب اللاعب عن فترة الإعداد للموسم الجديد، ثم تعرّض لكسر في الساق، وبالتالي لم يكن من المفاجئ أن يتعرض لإصابات عضلية خفيفة إذا بدأ مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز بتلك الظروف الصعبة». (أستون فيلا 4 -2 ليفربول).

غوارديولا يحذّر من التراخيبعد فوز مانشستر سيتي بكأس إنجلترا على تشيلسي، وهو اللقب السابع عشر الكبير لمانشستر سيتي تحت قيادة جوسيب غوارديولا، ذكّر المدير الفني الإسباني لاعبيه بضرورة عدم التراخي أبداً. وقال غوارديولا: «الأهم هو أن الفوز بالبطولات والألقاب أمر جيد. يجب أن تعرف ما يتطلبه الأمر للمنافسة وتحقيق الفوز، لكن لا تعدّه أمراً مسلماً به. عندما تبدأ بالاعتقاد بأنك مميز، لن تفوز بكأس إنجلترا. لسنا مميزين، ففي اللحظة التي نعتقد فيها ذلك، لن نكون في هذه المراكز. هذا أحد الأمور التي تقبلناها على مر السنين: معرفة مدى صعوبة الفوز». (تشيلسي 0- 1 مانشستر سيتي).

استمرار معاناة تشيلسي على ملعب ويمبليشهدت غرفة خلع الملابس في تشيلسي ومجلس إدارته حالة من عدم الاستقرار المستمر منذ استحواذ شركة «بلوكو» التابعة لتود بوهلي على النادي عام 2022، لكن شيئاً واحداً ظل ثابتاً: سجل تشيلسي السيئ في نهائيات الكؤوس على ملعب ويمبلي. ففي العقد الأول بعد إعادة افتتاح الملعب عام 2007، فاز تشيلسي بخمس من أصل ست مباريات نهائية خاضها تحت قبة هذا الملعب. وكانت خسارته السبت الماضي بهدف دون رد أمام مانشستر سيتي هي خسارته الثامنة في تسع نهائيات منذ عام 2017. كما واجه تشيلسي صعوبة بالغة في تسجيل الأهداف على ملعب ويمبلي، خاصة منذ رحيل ديدييه دروغبا (سجل خمسة أهداف في خمس مباريات نهائية شارك فيها أساسياً على ملعب ويمبلي). وكان كريستيان بوليسيتش آخر لاعب من تشيلسي يسجل في نهائي كأس محلي، وكان ذلك ضد آرسنال أمام مدرجات خالية من الجماهير عام 2020. يعني هذا أن تشيلسي خاض خمسة نهائيات متتالية دون تسجيل أي هدف. من غير المرجح أن يشارك تشيلسي، تحت قيادة مديره الفني الجديد تشابي ألونسو، في البطولات الأوروبية الموسم المقبل؛ وهو ما يزيد من أهمية إنهاء تشيلسي لمعاناته على ملعب ويمبلي وتحقيق الفوز بالبطولات والألقاب المحلية.

هل ليدز يونايتد أمام مستقبل أكثر إشراقاً؟ربما يكون موسم ليدز يونايتد قد حُسم بالفعل بعد ضمانه البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الطريقة التي فاز بها على برايتون على ملعب «إيلاند رود» تُشير إلى أمورٍ أعظم وأكثر إثارة تلوح في الأفق. لقد عاد المدير الفني لليدز يونايتد، دانيال فاركي، إلى اللعب بخطة دفاعية بالاعتماد على ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي أمام مانشستر سيتي في نوفمبر (تشرين الثاني)؛ وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه في حال احتساب النقاط منذ بداية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فإن ليدز يونايتد سيحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على الكثير من الفرق المتنافسة على المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل، بما في ذلك برايتون. والآن، يبدو أن فاركي، الذي كان مثار جدل كبير بين مشجعي ليدز يونايتد في المراحل الأولى من عودة الفريق إلى دوري الأضواء والشهرة، يحظى بدعم كامل من الجماهير والنادي الذي لم يخفِ رغبته في مواصلة التقدم. وجاءت دعوة فاركي يوم الجمعة لمزيد من التدعيمات في سوق الانتقالات في وقتها المناسب تماماً؛ فمع ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، يبدو أن ليدز يونايتد على وشك تحقيق تقدم آخر. وفي العام المقبل، ربما سيكون ليدز يونايتد من بين الفرق المتنافسة على المشاركة في البطولات الأوروبية! (ليدز يونايتد 1 -0 برايتون). سندرلاند يعود بقوة مرة أخرى

سلوت والهزيمة أمام أستون فيلا ومصير مجهول مع ليفربول (إ.ب.أ)

قد لا تكون هناك ضجة كبيرة في ملعب «النور» إذا فاز تشيلسي وهدَّد طموحات سندرلاند الأوروبية في الجولة الأخيرة من الموسم، لكن الأرقام والإحصائيات تشير إلى أن سندرلاند هو أكثر فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم حصداً للنقاط بعد تأخره في النتيجة، بعدما حصد 22 نقطة بعد التأخر في النتيجة في أعقاب الفوز على إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد بعد تأخره في البداية بهدف دون رد. لقد تراجع أداء لاعبي إيفرتون، بقيادة المدير الفني ديفيد مويز، في حين واصل لاعبو سندرلاند تألقهم وتجاوزوا كل التوقعات قبل بداية الموسم. وقال المدير الفني لسندرلاند، ريجيس لو بريس، عن قدرة فريقه على التعافي والعودة بعد التأخر في النتيجة: «الفريق لا يفقد تركيزه أبداً. يبقى الفريق متماسكاً دائماً، ويعود الفضل في ذلك إلى شخصية اللاعبين. قد يكونون عاطفيين في بعض الأحيان، لكنهم يمتلكون شخصيات قوية، ونحن نثق في أسلوب لعبنا. نشعر أننا قادرون على السيطرة على المباراة حتى عندما نستقبل هدفاً. قد يحدث ذلك، لكننا دائماً ما نشعر أن لدينا الوقت الكافي للعودة في النتيجة». (إيفرتون 1- 3 سندرلاند).

وارتون ينثر سحره وبريقه أمام برنتفورد

قدّم آدم وارتون أداءً مثيراً للإعجاب أمام برنتفورد، حيث كان يتحكم في رتم وإيقاع المباراة تماماً ويُسيطر على مجريات اللعب حتى نجح برنتفورد بفضل الكرات الثابتة في العودة إلى اللقاء. جاء هدف وارتون الأول، الذي طال انتظاره، مع كريستال بالاس بطريقة غير متوقعة، بعد خطأ من كايمهين كيليهر في التعامل مع تسديدته الأرضية، لكن أداء اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً كان رائعاً بشكل عام. ونال وارتون إشادة بالغة ومستحقة من مديره الفني، أوليفر غلاسنر، الذي عدد مزايا لاعب خط الوسط، بما في ذلك قدرته على التحمل. كان وارتون يخوض مباراته رقم 54 هذا الموسم، مع اقتراب فريقه من خوض نهائي أوروبي. وقال غلاسنر: «عقله، وفهمه للعبة، وقراءته للمباريات، كل ذلك يجعله دائماً متقدماً عن الآخرين. هذا يُساعده على تعويض ضعفه البدني. إنه يقرأ المباريات بشكل مذهل». وقال كيث أندروز، المدير الفني لبرنتفورد: «إنه لاعبٌ من الطراز الرفيع، ولا شك في ذلك». لقد عانى لاعبو برنتفورد للحد من خطورة وارتون، الذي يمتلك موهبة نادرة، ومن المُرجح أن يكون مطلوباً بشدة من الكثير من الأندية في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ومن المتوقع أيضاً أن يكون ضمن القائمة النهائية للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل. (برنتفورد 2-2 كريستال بالاس).

رأسية جناح برنتفورد البوركينابي دانغو واتارا تعانق شباك كريستال بالاس (أ.ف.ب)

ماني يستحق فرصةً جديدة في الدوري الإنجليزي الممتازعادةً عندما يهبط فريقٌ ما إلى دوري الدرجة الأولى، يكون هناك عددٌ قليلٌ من اللاعبين الذين يستحقون فرصة العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. في الواقع، لا يوجد الكثير من هؤلاء اللاعبين في وولفرهامبتون، لكن ماتيوس ماني بالتأكيد أحد اللاعبين الذين يستحقون مواصلة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد كانت لمسته الأخيرة في هدف وولفرهامبتون الافتتاحي رائعة، ورغم أنه كان متهوراً في التسبب في احتساب ركلة الجزاء التي منحت فولهام نقطة التعادل الثمينة، فإن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً أظهر هذا الموسم ما يكفي ليؤكد أنه لا ينبغي له اللعب في دوري الدرجة الأولى. قد لا يُعجب هذا الأمر جماهير وولفرهامبتون، لكن خطوته الأولى يجب أن تكون الرحيل عن ملعب مولينيو. فإذا توفرت له البيئة المناسبة، فبإمكانه أن يصبح لاعباً حاسماً في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز عاجلاً وليس آجلاً. (وولفرهامبتون 1-1 فولهام).* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

بيدرو بورو يمدد عقده مع توتنهام

رياضة عالمية الدولي الإسباني بيدرو بورو (رويترز)

بيدرو بورو يمدد عقده مع توتنهام

أنهى الدولي الإسباني بيدرو بورو مدافع توتنهام الإنجليزي التكهنات حول مستقبله بتوقيعه عقداً جديداً طويل الأمد مع النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أموريم (رويترز)

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

The Athletic (ميلانو)
رياضة عالمية المالك الشريك والرئيس السابق لنادي وست هام ديفيد سوليفان (أ.ف.ب)

وست هام يكشف تفاصيل تقييد وصول سوليفان لفرق الناشئين والسيدات

أعلن نادي وست هام أن «عدداً محدوداً للغاية» من موظفيه علموا بقرار منع المالك الشريك والرئيس السابق ديفيد سوليفان من التواصل مع فرق الفئات السنية وفرق السيدات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روب إدواردز (رويترز)

وولفرهامبتون يقيل مدربه إدواردز بعد الهبوط من الدوري الممتاز

أعلن وولفرهامبتون واندرارز، الخميس، عن إقالة المدرب روب إدواردز في أعقاب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماركوس سينيسي (نادي توتنهام)

توتنهام يتعاقد مع المدافع الأرجنتيني سينيسي

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم تعاقده مع المدافع الأرجنتيني ماركوس سينيسي قادماً من نادي بورنموث.

«الشرق الأوسط» (لندن )

مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج أمام السنغال والعراق

مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)
مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)
TT

مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج أمام السنغال والعراق

مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)
مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)

تستهل فرنسا مشوارها في كأس العالم 2026 بمواجهة تحمل الكثير من الذكريات، عندما تلتقي السنغال على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، في إعادة للقاء الشهير الذي جمع المنتخبين في افتتاح مونديال 2002، حين فجر «أسود التيرانغا» واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بالفوز على حامل اللقب بهدف دون رد.

ويدخل المنتخب الفرنسي البطولة كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، معتمداً على ترسانة هجومية يقودها كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه، بعدما حقق نتائج إيجابية في مبارياته التحضيرية أمام البرازيل وكولومبيا.

ورغم قوة تشكيلته، اشتكى المدرب ديدييه ديشان من بعض التحديات اللوجستية التي واجهها منتخب بلاده في الولايات المتحدة، لا سيما الازدحام المروري والإجراءات الأمنية المشددة. كما ستكون هذه البطولة الأخيرة لديشان على رأس الجهاز الفني، إذ يستعد لمغادرة منصبه بعد مسيرة بدأت عام 2012.

وفي حال نجحت فرنسا في التتويج، ستصبح خامس منتخب في التاريخ يحرز كأس العالم ثلاث مرات على الأقل، بعد البرازيل وألمانيا وإيطاليا والأرجنتين.

ويخوض مبابي البطولة بطموحات كبيرة، بعدما سجَّل 56 هدفاً دولياً ويقترب من معادلة رقم أوليفييه جيرو كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي. ولا يزال نجم ريال مدريد يستحضر مرارة خسارة نهائي مونديال 2022 أمام الأرجنتين، مؤكداً أنه «لن ينسى تلك الخسارة أبداً».

أما النرويج، فتعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1998 والرابعة في تاريخها، بقيادة نجمها الأبرز إرلينغ هالاند، الذي يواصل ترسيخ مكانته بين أفضل المهاجمين في العالم.

ويحمل هالاند مسؤولية كبيرة في قيادة منتخب بلاده، بعدما أصبح الهداف التاريخي للنرويج برصيد 55 هدفاً دولياً، كما سيكرر إنجاز والده ألفي هالاند الذي شارك في مونديال 1994 بالولايات المتحدة.

ويضم المنتخب النرويجي أيضاً أسماء بارزة مثل ألكسندر سورلوث ومارتن أوديغارد، الذي يسعى لاستعادة كامل جاهزيته بعد موسم عانى خلاله من عدة إصابات.

من جهتها، تشارك السنغال في كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، معتمدة على خبرة مجموعة من نجومها يتقدمهم ساديو ماني، وإدوارد ميندي، وإدريسا غاي، وكاليدو كوليبالي.

ويأمل المنتخب السنغالي في تكرار إنجازه التاريخي عام 2002 عندما بلغ ربع النهائي، ومواصلة حضوره القوي على الساحة العالمية بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة.

أما العراق، فيعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ مونديال 1986، بعد غياب دام 40 عاماً.

ويقود المنتخب العراقي المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، بينما يعول «أسود الرافدين» على هدافهم أيمن حسين، إلى جانب مهند علي وأمير العماري، لمحاولة تحقيق إنجاز تاريخي وتجاوز نتائج مشاركتهم الوحيدة السابقة، التي انتهت بثلاث هزائم في دور المجموعات.

وسيكون هدف العراق الأول تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بينما يحلم بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة العراقية.


لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
TT

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين. وحذَّر من أن مثل هذه الأخطاء قد تكون قاتلة لفرص فريقه في «كأس العالم لكرة القدم».

وأكد لموشي، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «إنها خسارة صعبة، إنها مؤلمة. إن بدء البطولة بهذه الخسارة الفادحة أمر صعب، بالفعل».

وأضاف لموشي أن تونس كانت تدرك خطورة هجوم السويد، لكنها فشلت في التعامل معه. وقال: «مع وجود مهاجمين سويديين اثنين من الطراز العالمي، فهذا شيء لا يمكن التعافي منه».

وأشار مراراً إلى الأخطاء الفردية بوصفها السبب الرئيسي للهزيمة الثقيلة. وقال: «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية».

وذكر لموشي أنه شعر بأن تونس أظهرت بوادر تحسن بعد الاستراحة، قبل أن يؤدي مزيد من الأخطاء إلى تبديد آمالها في العودة إلى المباراة.

وستواجه تونس اليابان وهولندا في مبارياتها القادمة ضِمن المجموعة السادسة، وقال لموشي إن فريقه ليس لديه خيار سوى الرد. وأوضح: «لدينا فخرنا وكرامتنا. نحتاج للرد. علينا أن نظهر بصورة أفضل».


فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
TT

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026 والتركيز بشكل كامل على المواجهتين القادمتين من أجل الحفاظ على حظوظ نسور قرطاج في التأهل للدور الثاني بمونديال 2026، مشيراً إلى أهمية التكاتف والتماسك في مواجهة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية المتوقعة بعد هذه النتيجة الصادمة.

وقال فاليري في تصريحاته عقب اللقاء: «كنا نعلم أن هذه المباراة مهمة جداً. لم نقدم مباراة جيدة ولم نبدأ اللقاء بالشكل المطلوب. الآن يجب أن نركز على المباراة المقبلة وأن نفكر بإيجابية في المباراتين القادمتين، وأن نواصل العمل بجد. أعلم أننا تعرضنا لانتقادات بعد مباراة بلجيكا، ومن المؤكد أننا سنتعرض لانتقادات أيضاً الآن، لكن علينا أن نحمي أنفسنا، وأن نعمل معاً ونتكاتف، وأن نفكر فقط في المباراة القادمة».

وتطرق مدافع المنتخب التونسي إلى القراءة الفنية والأخطاء الخططية التي وقع فيها الفريق خلال المواجهة بقوله: «كنا نتحلى بقدر جيد من التركيز، لكن هناك أمور يجب أن نقوم بها وأخرى يجب ألا نقوم بها. كان ينبغي أن نكون أكثر حذراً في خط الوسط. كنا نعرف أنهم يملكون مهاجمين قويين جداً ويتمتعون بسرعة كبيرة. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. علينا أن نكون أكثر فاعلية في الهجوم وأن نبادر بشكل أفضل في الثلث الأمامي من الملعب».

واختتم فاليري تصريحاته بالتمسك بحظوظ فريقه في تخطي دور المجموعات ومواصلة الصراع على بطاقة التأهل قائلاً: «لا تزال هناك 6 نقاط متاحة، وكل شيء ما زال ممكناً. هناك 6 نقاط على المحك، وما زالت فرصنا قائمة».

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تلقي المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 5/ 1 اليوم الاثنين في مدينة مونتيري المكسيكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، لتصبح هذه الخسارة هي الأثقل في تاريخ مشاركات تونس المونديالية، متخطية هزيمتها السابقة أمام بلجيكا بنتيجة 2/5 في نسخة 2018 في روسيا.