بيدرو بورو يمدد عقده مع توتنهام

الدولي الإسباني بيدرو بورو (رويترز)
الدولي الإسباني بيدرو بورو (رويترز)
TT

بيدرو بورو يمدد عقده مع توتنهام

الدولي الإسباني بيدرو بورو (رويترز)
الدولي الإسباني بيدرو بورو (رويترز)

أنهى الدولي الإسباني بيدرو بورو مدافع توتنهام الإنجليزي، التكهنات حول مستقبله بتوقيعه عقداً جديداً طويل الأمد مع النادي اللندني الأحد.

وكان بورو (25 عاماً) قد استقطب اهتمام كثير من الأندية الكبرى قبل بداية فترة الانتقالات الصيفية، لكن الظهير الأيمن وافق على عقد سيبقيه في شمال لندن حتى عام 2031.

ويُعدّ إقناع بورو بالبقاء في توتنهام الذي نجا بصعوبة من الهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، خطوة مهمة للمدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي.

وقال دي زيربي: «بيدرو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا، وقد أظهر باستمرار قدرته على التأثير في المباريات دفاعياً وهجومياً».

وأضاف: «إلى جانب مهاراته الفنية، أُعجب أيضاً بعقليته. فهو يسعى يومياً للعمل والتعلم والتطور، وهذه هي الصفات التي تساعد اللاعبين في الوصول إلى أعلى المستويات».

وتابع: «هذا العقد الجديد خبر سار للجميع في النادي. نؤمن بقدرات بيدرو، وأنا متحمس لمواصلة العمل معه ومساعدته في تحقيق مزيد من الإنجازات في السنوات المقبلة».

وفي مقطع فيديو نشره توتنهام على «إنستغرام»، قال بورو الموجود حالياً مع منتخب إسبانيا في كأس العالم: «مرحباً يا جماهير توتنهام. أنا سعيد للغاية بتوقيع عقد جديد. أتطلع بشوق لرؤيتكم في الموسم المقبل. هيا يا توتنهام!».

وانضم بورو الذي شارك في 47 مباراة مع توتنهام الموسم الماضي، إلى الفريق قادماً من سبورتينغ لشبونة البرتغالي عام 2023، وبرز بوصفه أحد أبرز اللاعبين في النادي. وسجل 13 هدفاً ومرر 26 كرة حاسمة في 152 مباراة مع توتنهام.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: أوديغارد يبدد المخاوف بشأن إصابته قبل مواجهة العراق

رياضة عالمية مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)

«مونديال 2026»: أوديغارد يبدد المخاوف بشأن إصابته قبل مواجهة العراق

قال مارتن أوديغارد قائد النرويج إنه لا يشعر بأي قلق بشأن لياقته البدنية قبل مباراة فريقه الافتتاحية في المجموعة التاسعة من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو )
رياضة عالمية احتفالات كبرى تنتظر فريق نيويورك نيكس بعد فوزه بلقب "ان بي ايه" (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: نيويورك تستعد لاحتفال «تاريخي» إثر تتويج نيكس باللقب

وجه زهران ممداني، رئيس بلدية نيويورك، ثلاث كلمات إلى ناخبيه ، بعد أن أحرز نيويورك نيكس لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إذ قال: "موكب الخميس بمانهاتن".

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جناح برشلونة ومنتخب اسبانيا لامين يامال (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: يامال لن يبدأ أساسياً أمام الرأس الأخضر

أكد مدرب المنتخب الاسباني لكرة القدم لويس دي لافوينتي الأحد أن جناح برشلونة لامين يامال بات جاهزا لكنه لن يبدأ أساسيا في مباراة الاثنين ضد الرأس الأخضر.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا )
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (د.ب.أ)

«فورمولا 1»: أنتونيلي يشعر «بالفراغ» بعد انتهاء سلسلة انتصاراته

قال كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات إنه شعر بفراغ بعد أن انتهت سلسلة انتصاراته.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ألكسندر تسيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» (رويترز)

تسيفرين يشعل عاصفة بالمونديال... و«يويفا» ينفي

وجد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، نفسه في قلب عاصفة إعلامية جديدة مع انطلاق كأس العالم.

مهند علي (الرياض)

النمسا «القوة الكروية القديمة» في مواجهة الأردن الصاعدة إلى العالمية

من تدريبات المنتخب النمساوي في أميركا (د.ب.أ)
من تدريبات المنتخب النمساوي في أميركا (د.ب.أ)
TT

النمسا «القوة الكروية القديمة» في مواجهة الأردن الصاعدة إلى العالمية

من تدريبات المنتخب النمساوي في أميركا (د.ب.أ)
من تدريبات المنتخب النمساوي في أميركا (د.ب.أ)

ستنهي النمسا، التي تعود بقوة مدعومة بنجاحها الأوروبي، غيابها عن كأس العالم الذي دام 28 عاماً، وذلك في كاليفورنيا، الثلاثاء المقبل، بمواجهة منتخب الأردن الذي يخطو خطواته الأولى على الساحة العالمية.

وعانت كرة القدم النمساوية من ركود خلال العقود القليلة الماضية، لكن رجال رالف رانجنيك يبدون واثقين من أنفسهم منذ مسيرتهم الرائعة في بطولة أوروبا 2024 التي انتهت في دور الستة عشر أمام تركيا.

وفي الماضي البعيد، كانت النمسا قوة في عالم كرة القدم العالمية، حيث وصلت إلى قبل نهائي كأس العالم 1954 وبلغت دور الثمانية في نسخة الأرجنتين عام 1978.

ولا يتوقع معظم المشجعين تكرار تلك الإنجازات في 2026، لكن هناك قناعة بأنهم قادرون على خوض مسيرة أخرى على غرار بطولة أوروبا 2024.

ومع ذلك، قد يكون حصد النقاط في وقت مبكر ضد القوة الصاعدة في كرة القدم العربية أمراً حيوياً، بالنظر لصعوبة المباراتين المقبلتين أمام الجزائر وحاملة اللقب الأرجنتين.

وقد تكون المهمة أصعب بدون لاعب الوسط المهاجم كريستوف باومجارتنر، الذي يجسد أسلوب رانجنيك الهجومي القوي.

وربما يعني ذلك أيضاً خطوة كبيرة للأمام لواحد من بين الثنائي بول فانر وكارني تشوكويميكا، الذي غير ولاءه مؤخراً ليلعب مع النمسا، في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، حيث تتواجه فرق المجموعة في الملعب الرئيسي لفريق سان فرانسيسكو 49 المنافس في دوري كرة القدم الأميركية.

ورفض فانر (20 عاماً) دعوات من ألمانيا بعد أن مثل منتخب تحت 20 عاماً، بينما اختار تشوكويميكا (22 عاماً) النمسا بعد أن لعب مع إنجلترا على مستوى الناشئين.

ولم يتم تأكيد تغيير ولائهما إلا في مارس (آذار) الماضي، لكن كلا لاعبي خط الوسط المهاجمين يحظى بتقييم مرتفع، وقد أشركهما رانجنيك في المباريات الودية الأخيرة.

وعلى الرغم من إصابته الخطيرة في الفخذ، سيبقى باومجارتنر مع الفريق لتحفيز زملائه من خارج الخطوط، تماماً كما فعل القائد ديفيد ألابا في بطولة أوروبا عندما تم استبعاده بسبب تمزق في أربطة الركبة.

وقال لاعب وسط رازن بال شبورت لايبزيغ: «بالتأكيد، فإن التركيز ينصب على إعادة التأهيل لأنني سأساعد الجميع أكثر من خلال استعادة لياقتي البدنية بأسرع وقت ممكن. لكن بعيداً عن ذلك، سأحاول المساهمة بكل ما أستطيع».

بدوره لم يضع منتخب الأردن، الذي يدربه المغربي جمال سلامي، أهدافاً طموحة في أول ظهور له على الساحة العالمية، لكنه تطور ليصبح قوة إقليمية في السنوات القليلة الماضية، حيث وصل إلى نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025.

وشكل فقدان المهاجم المؤثر يزن النعيمات بسبب إصابة في الركبة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ضربة قوية بعد تسجيله ثمانية أهداف في التصفيات، وتكبد سلامي المزيد من الخسائر منذ ذلك الحين، حيث تم استدعاء المدافع محمد أبو غوش في اللحظة الأخيرة للانضمام إلى التشكيلة ليحل محل إبراهيم صبرة.

وفي آخر مباراة تحضيرية قبل نهائيات كأس العالم، خسر المنتخب الملقب باسم «النشامى» 2-صفر أمام كولومبيا بعد هزيمة ساحقة 4-1 أمام سويسرا، لكن سلامي لا يزال متفائلاً.

وقال للصحافيين أمس السبت: «فخورون بمشاركة الفريق في نهائيات كأس العالم».

وأضاف: «المشاركة في هذا الحدث العالمي فرصة مهمة لتقديم صورة إيجابية للأردن على الساحة الدولية».


فان دايك يحتفل بلحظة تاريخية في كأس العالم

فان دايك يحتفل بلحظة تاريخية في كأس العالم
TT

فان دايك يحتفل بلحظة تاريخية في كأس العالم

فان دايك يحتفل بلحظة تاريخية في كأس العالم

احتفل فيرجيل فان دايك نجم ليفربول الإنجليزي وقائد هولندا بلحظة تاريخية خلال مباراة اليابان، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة السادسة لبطولة كأس العالم 2026.

وسجل فان دايك أول أهداف بلاده في مونديال 2026 بعد مرور خمس دقائق من الشوط الثاني، بضربة رأس متقنة بعد عرضية من زميله في ليفربول الإنجليزي، ريان جرافينبرخ.

واحتفل قائد هولندا بتسجيل أول هدف لبلاده في بطولة كبرى، ليزين مسيرته الدولية الممتدة 94 مباراة دولية، سجل خلالها 14 هدفاً.

وشارك فان دايك في كأس العالم للمرة الثانية بعدما حضر في وصول الطواحين لدور الثمانية بمونديال 2022 في قطر، حيث ودعت هولندا بالخسارة بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقاً بعد التعادل 2 - 2 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ومنح قائد هولندا بلاده الهدف رقم 97 في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم قبل أن يضيف زميله كريسينسيو سامرفيل الهدف الثاني في الدقيقة 64.


«مونديال 2026»: أوديغارد يبدد المخاوف بشأن إصابته قبل مواجهة العراق

مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)
مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)
TT

«مونديال 2026»: أوديغارد يبدد المخاوف بشأن إصابته قبل مواجهة العراق

مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)
مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)

قال مارتن أوديغارد قائد النرويج إنه لا يشعر بأي قلق بشأن لياقته البدنية قبل مباراة فريقه الافتتاحية في المجموعة التاسعة من كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام يوم الثلاثاء في فوكسبورو في ماساتشوستس، وهي أول مباراة لبلاده في دور النهائيات منذ عام 1998.

وبفضل أهداف إرلينغ هالاند وتوجيهات أوديغارد في خط الوسط، عادت النرويج إلى هرم كرة القدم العالمية، لكن سلسلة الإصابات التي تعرض لها في بداية العام أثارت تساؤلات حول لياقة صانع اللعب، الذي فاز مؤخرا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال.

وأبلغ أوديغارد الصحافيين يوم الأحد: "أشعر أنني بخير. لا أعرف ما الذي يقلقكم إلى هذا الحد. نعم، لقد واجهت بعض المشاكل، كما تعلمون، لكنني أشعر أنني بخير الآن".

وبعد غيابها عن آخر ست بطولات لكأس العالم، حققت النرويج انتصارات ساحقة في التصفيات لتتأهل على حساب إيطاليا وإسرائيل بعدما حققت العلامة الكاملة بثمانية انتصارات في مجموعتها وسجلت 37 هدفا واستقبلت خمسة أهداف.

وقال أوديغارد: "هذا هو المعيار الذي وضعناه، بعد ما حققناه في التصفيات. نحن نغير التوقعات، وهذا أمر جيد ولن أقول إن هذا خطأ. الآن، (مباراة) العراق هي ما تشغل بالنا".

وقال ستوله سولباكن مدرب النرويج إن كلا من أوديغارد وهالاند جاهزان للمباراة الافتتاحية ضد العراق، مؤكدا أن مهاجم مانشستر سيتي في أفضل حالاته.

وقال المدرب ضاحكا: "أجرى أفضل حصة تدريبية له أمس، 11 ضد 11، وسجل هدف العام. كان سيكون هدف العام في كأس العالم لو تم بثه، تسديدة من مسافة 20 مترا. لو اصطدمت (بالحارس إيجيل) سيلفيك، لكان في عداد الموتى، لكن لحسن الحظ ذهبت إلى الزاوية".