فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
TT

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026 والتركيز بشكل كامل على المواجهتين القادمتين من أجل الحفاظ على حظوظ نسور قرطاج في التأهل للدور الثاني بمونديال 2026، مشيراً إلى أهمية التكاتف والتماسك في مواجهة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية المتوقعة بعد هذه النتيجة الصادمة.

وقال فاليري في تصريحاته عقب اللقاء: «كنا نعلم أن هذه المباراة مهمة جداً. لم نقدم مباراة جيدة ولم نبدأ اللقاء بالشكل المطلوب. الآن يجب أن نركز على المباراة المقبلة وأن نفكر بإيجابية في المباراتين القادمتين، وأن نواصل العمل بجد. أعلم أننا تعرضنا لانتقادات بعد مباراة بلجيكا، ومن المؤكد أننا سنتعرض لانتقادات أيضاً الآن، لكن علينا أن نحمي أنفسنا، وأن نعمل معاً ونتكاتف، وأن نفكر فقط في المباراة القادمة».

وتطرق مدافع المنتخب التونسي إلى القراءة الفنية والأخطاء الخططية التي وقع فيها الفريق خلال المواجهة بقوله: «كنا نتحلى بقدر جيد من التركيز، لكن هناك أمور يجب أن نقوم بها وأخرى يجب ألا نقوم بها. كان ينبغي أن نكون أكثر حذراً في خط الوسط. كنا نعرف أنهم يملكون مهاجمين قويين جداً ويتمتعون بسرعة كبيرة. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. علينا أن نكون أكثر فاعلية في الهجوم وأن نبادر بشكل أفضل في الثلث الأمامي من الملعب».

واختتم فاليري تصريحاته بالتمسك بحظوظ فريقه في تخطي دور المجموعات ومواصلة الصراع على بطاقة التأهل قائلاً: «لا تزال هناك 6 نقاط متاحة، وكل شيء ما زال ممكناً. هناك 6 نقاط على المحك، وما زالت فرصنا قائمة».

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تلقي المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 5/ 1 اليوم الاثنين في مدينة مونتيري المكسيكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، لتصبح هذه الخسارة هي الأثقل في تاريخ مشاركات تونس المونديالية، متخطية هزيمتها السابقة أمام بلجيكا بنتيجة 2/5 في نسخة 2018 في روسيا.


مقالات ذات صلة

وفاة خيسوس تثير التساؤلات بشأن الإسعافات الطبية للاعبين في إسبانيا

رياضة عالمية أحد مشجعي دورتموند يرفع لافتة تكريماً لذكرى المهاجم خيسوس دي ميغيل ألاميدا (أ.ف.ب)

وفاة خيسوس تثير التساؤلات بشأن الإسعافات الطبية للاعبين في إسبانيا

تعيش إسبانيا حالة من الحزن على وفاة لاعب كرة القدم خيسوس دي ميغيل؛ الذي تعرض لسكتة قلبية عقب اصطدام داخل أرض الملعب...

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية تحوَّلت مباراة لكرة القدم تحت 20 عاماً في ولاية ميناس غيرايس البرازيلية إلى فوضى عارمة (رويترز)

حكم يشهر 53 بطاقة حمراء عقب شجار جماعي في مباراة بالبرازيل

تحوَّلت مباراة لكرة القدم تحت 20 عامًا في ولاية ميناس غيرايس البرازيلية إلى فوضى عارمة، مما اضطر الحكم لإشهار 53 بطاقة حمراء في رقم قياسي إثر اندلاع شجار جماعي

«الشرق الأوسط» (ميناس غيرايس (البرازيل))
رياضة عالمية ماريسكا يشيد بهالاند (أ.ف.ب)

ماريسكا يُشيد بهالاند... والمهاجم النرويجي يبرز دور أندرسون بعد الفوز على لايبزغ

أشاد المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا بالمهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، بعدما سجّل هدف الفوز لمانشستر سيتي في انتصاره 3-2 على مضيفه لايبزغ الألماني.

رياضة عالمية ديرك كاوت (رويترز)

كاوت يهزم فريقه السابق ليفربول ويحقق «معجزة» لفنربخشة

أشاد ديرك كاوت مدرب فنربخشة المؤقت بقوة وحماس فريقه ​ورغبته القتالية بعدما حول تأخره مرتين ليحقق الفوز 3-2 على فريقه السابق وضيفه ليفربول في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قال الاتحاد الدولي لهوكي الجليد إنه متمسّك بموقفه الرافض لقرار محكمة التحكيم إعادة المنتخبات الروسية (رويترز)

الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يجدد رفضه إعادة إدراج روسيا

قال الاتحاد الدولي لهوكي الجليد، أمس (الأربعاء)، إنه متمسِّك بموقفه الرافض لقرار محكمة التحكيم الرياضية إعادة إدراج المنتخبات الروسية.

«الشرق الأوسط» (زيورخ)

وفاة خيسوس تثير التساؤلات بشأن الإسعافات الطبية للاعبين في إسبانيا

أحد مشجعي دورتموند يرفع لافتة تكريماً لذكرى المهاجم خيسوس دي ميغيل ألاميدا (أ.ف.ب)
أحد مشجعي دورتموند يرفع لافتة تكريماً لذكرى المهاجم خيسوس دي ميغيل ألاميدا (أ.ف.ب)
TT

وفاة خيسوس تثير التساؤلات بشأن الإسعافات الطبية للاعبين في إسبانيا

أحد مشجعي دورتموند يرفع لافتة تكريماً لذكرى المهاجم خيسوس دي ميغيل ألاميدا (أ.ف.ب)
أحد مشجعي دورتموند يرفع لافتة تكريماً لذكرى المهاجم خيسوس دي ميغيل ألاميدا (أ.ف.ب)

في الوقت الذي تعيش فيه إسبانيا حالة من الحزن على وفاة لاعب كرة قدم تعرض لسكتة قلبية عقب اصطدام داخل أرض الملعب، بدأت الإسعافات الطبية التي تلقاها اللاعب تخضع للتدقيق.

وتوفي خيسوس دي ميغيل، مهاجم فريق تينيريفي، يوم الثلاثاء، بعد يوم واحد من تعرضه لاصطدام قوي مع حارس مرمى الفريق المنافس خلال مباراة في دوري الدرجة الثانية الإسباني؛ ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى.

وفتحت الشرطة الوطنية الإسبانية تحقيقاً في احتمال وقوع «قتل غير عمدي»، وهو إجراء متبع في حالات الوفاة غير الطبيعية، ومن المتوقع أن يُقيّم المحققون ما إذا كان التدخل من جانب حارس مرمى فريق آندورا، خيسوس أوونو، تجاوز حدود اللعب الطبيعي.

كما أثارت الواقعة تساؤلات بشأن الإسعافات التي تلقاها اللاعب (30 عاماً) بعد سقوطه على أرض الملعب يوم الاثنين، بما في ذلك مدى سرعة إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، وما إذا كان الطاقم الطبي قد استخدم جهاز إزالة الرجفان.

وصرحت إلفيرا غونزاليس، رئيسة «الجمعية الإسبانية للممرضين والمسعفين ومقدمي الرعاية»، لوكالة «أسوشييتد برس (أ.ب)» الأربعاء، بأن منظمتها تسعى للحصول على مزيد من المعلومات.

وقالت غونزاليس: «لا يمكننا الجزم بما إذا كانوا قد تصرفوا بشكل صحيح أم خاطئ، لكن يمكننا المطالبة بأن تَتبع جميعُ إجراءات الطوارئ المعاييرَ الدولية للممارسات السليمة».

ووصل الطاقم الطبي للفريق إلى جانب دي ميغيل بعد 20 ثانية من سقوطه، إثر اصطدامه العنيف في الهواء مع الحارس أوونو خلال التنافس على كرة عالية في وقت متأخر من المباراة. وسرعان ما لحق بهم طاقم الإسعاف، حيث وصلوا بنقالة إلى موقع الحادث في أقل من دقيقة.

ولا يزال من غير الواضح نوع الرعاية الطبية التي تلقاها دي ميغيل خلال الدقائق الـ5 التي قضاها ملقىً على أرض الملعب، قبل نقله على نقالة إلى سيارة إسعاف كانت تنتظر بالقرب من الملعب.

وذكر بعض وسائل الإعلام الإسبانية أنه خضع لعملية إنعاش قلبي رئوي داخل سيارة الإسعاف واستعاد نبضه، بينما تشير تقارير أخرى إلى أن الإنعاش جرى على أرض الملعب. كما لم يتضح بعد ما إذا كان قد استُخدم جهاز إزالة الرجفان.

ولم يستجب نادي تينيريفي لكرة القدم لاتصالات متكررة أو لطلب عبر البريد الإلكتروني للحصول على مزيد من المعلومات بشأن الإسعافات الطبية التي تلقاها دي ميغيل.

وقالت غونزاليس: «هناك معلومات متضاربة... أول ما نحتاج إلى معرفته هو أين ومتى استعاد نبضه، وفق ما يُزعم».

وأشارت إلى ضرورة بدء إجراء الإنعاش القلبي الرئوي منذ الدقيقة الأولى، مؤكدةً أن استخدام جهاز إزالة الرجفان القلبي أمر بالغ الأهمية.

وقالت: «الدقائق الأولى حاسمة. ولا يمكن تحريك الشخص إلا بعد استعادة نبضه».

وأسهمت الإسعافات الأولية المقدمة في أرض الملعب في إنقاذ حياة رياضيين آخرين تعرضوا لانهيار مفاجئ خلال المنافسات؛ منهم لاعب كرة القدم الدنماركي كريستيان إريكسن، الذي توقف قلبه خلال مباراة في «بطولة أمم أوروبا» عام 2021.

وفي دوري كرة القدم الأميركية، تلقى اللاعب دامار هاملين، من فريق بافالو بيلز، إسعافات شملت الإنعاش القلبي الرئوي واستخدام جهاز إزالة الرجفان داخل الملعب بعد إصابته بسكتة قلبية في عام 2023. وقد نجا كلاهما.

ويشير بعض وسائل الإعلام المحلية إلى أن تحقيقات الشرطة تتناول أيضاً الرعاية الطبية الفورية التي تلقاها دي ميغيل في ملعب تينيريفي. ورفضت الشرطة الوطنية في كل من مدريد وتينيريفي التعليق على هذا الأمر لوكالة «أسوشييتد برس (أ.ب)».

وأقر رايكو غارسيا، أكبر مساهم في نادي تينيريفي، بأن هناك أموراً كثيرة لا تزال بحاجة إلى توضيح.

وقال غارسيا في تصريحات لإذاعة «كادينا سير» الإسبانية يوم الثلاثاء: «هناك من يقول إن الاصطدام تسبب في وفاته، وإنهم تمكنوا لاحقاً من تثبيت حالته اصطناعياً، رغم صعوبة إنعاشه. أُفضّل انتظار نتائج التشريح، وبعدها يمكننا اتخاذ الخطوات اللازمة ومناقشة ما تجب مناقشته».


إيراولا يتحسر على خسارة ليفربول أمام فناربخشه

أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
TT

إيراولا يتحسر على خسارة ليفربول أمام فناربخشه

أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا (أ.ف.ب)

تحسَّر أندوني إيراولا، المدير الفني لليفربول، على خسارة فريقه أمام فناربخشه التركي بنتيجة 2 - 3، في المباراة التي جمعتهما الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، معرباً عن إحباطه بسبب استقبال 3 أهداف من كرات ثابتة.

وتقدَّم ليفربول مرتين خلال المباراة، عبر تري نيوني والبديل ألكسندر إيزاك، لكن فناربخشه أدرك التعادل في المرتين بواسطة ماسون جرينوود وآرتشي براون، قبل أن يسجِّل فيدات موريكي هدف الفوز بضربة رأس في إسطنبول.

وقال إيراولا، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، إن استقبال الأهداف الثلاثة من كرات ثابتة كان السبب الرئيسي وراء الخسارة، موضحاً أن فريقه كان يدرك قوة فناربخشه في هذه المواقف، لكنه لم يتعامل معها بالشكل المطلوب.

ونقل الموقع الرسمي لليفربول عن إيراولا قوله: «هذه الأهداف كلفتنا الكثير، فقد تقدَّمنا مرتين بعد فترات جيدة سيطرنا خلالها على اللعب وصنعنا الفرص وسجَّلنا، لكننا استقبلنا أهدافاً في مواقف كان يتعيَّن علينا الدفاع فيها بصورة أفضل».

وأعرب المدرب عن إحباطه من النتيجة، قائلاً إن فريقه كان يشعر خلال معظم فترات المباراة بقدرته على تحقيق الفوز، لكنه ارتكب أخطاء دفاعية كلفته النقاط الثلاث.

وأشار إلى أن الهدف الأول جاء من ركلة حرة، بينما سجَّل فناربخشه هدفه الثاني بعد كرة مرتدة، قبل أن يحسم موريكي المواجهة بضربة رأس، بعدما تفوَّق على 3 مدافعين من ليفربول.

وقال: «لم نتعامل مع الحائط الدفاعي بالشكل الصحيح في الهدف الأول، وفي الهدف الأخير قفز موريكي وفاز بالكرة أمام 3 من مدافعينا. كان علينا الدفاع بصورة أفضل».

وعن التغييرات الـ5 التي أجراها على التشكيل الأساسي، أوضح إيراولا أنها تأتي في إطار سياسة التدوير التي يتبعها طوال الموسم بسبب ضغط المباريات، مؤكداً ثقته في قدرة جميع عناصر الفريق على الحفاظ على المستوى.

وأضاف أن التغييرات لم تكن السبب الرئيسي للخسارة، مشدداً على ضرورة التركيز على الأخطاء التي أدت إلى استقبال الأهداف، رغم الفترات الجيدة التي قدَّمها الفريق على المستوى الهجومي.


البرتغال تجهّز تكريماً لرونالدو... وخيسوس ترك قرار العودة له

رونالدو يحتفل بلقب كأس أوروبا مع زملائه اللاعبين (أ.ب)
رونالدو يحتفل بلقب كأس أوروبا مع زملائه اللاعبين (أ.ب)
TT

البرتغال تجهّز تكريماً لرونالدو... وخيسوس ترك قرار العودة له

رونالدو يحتفل بلقب كأس أوروبا مع زملائه اللاعبين (أ.ب)
رونالدو يحتفل بلقب كأس أوروبا مع زملائه اللاعبين (أ.ب)

كشف الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن اعتزامه تنظيم حفل تكريمي للنجم كريستيانو رونالدو، عقب إعلانه اعتزال اللعب الدولي، الخميس، منهياً مسيرة امتدت 23 عاماً، شهدت مشاركته في ست نسخ من كأس العالم، وتتويجه بكأس أمم أوروبا، وتحطيم الرقم القياسي لأهداف المنتخبات في كرة القدم للرجال.

وأنهى رونالدو (41 عاماً) مسيرته الدولية بعد خلاف مع مدرب المنتخب خورخي خيسوس، الذي أبقاه على مقاعد البدلاء في إحدى المباريات، وأبلغه بأنه لا يعتزم إشراكه أساسياً في المباراة التالية، ما دفع قائد النصر السعودي إلى مغادرة معسكر المنتخب.

وكانت آخر مشاركة دولية لرونالدو في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما فازت البرتغال على ويلز بهدف دون رد في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن تتصاعد الخلافات مع الجهاز الفني.

ورغم الأزمة، أكد خيسوس لاحقاً أن باب المنتخب لا يزال مفتوحاً أمام رونالدو، وأن قرار العودة يعود إلى اللاعب نفسه، لكن الأخير اختار إنهاء مسيرته الدولية بدلاً من العودة إلى صفوف المنتخب.

وقال رونالدو في رسالة مصورة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «إلى الشعب البرتغالي، لقد حان اليوم الذي أعيد فيه القميص رقم 7 الخاص بمنتخبنا الوطني. لم أشعر يوماً بأنه ملكي وحدي، لكنني حظيت طوال 23 عاماً بشرف ارتدائه ومسؤولية الدفاع عنه وحمله معي إلى ملاعب العالم».

وأضاف: «اليوم حان الوقت لتسليمه إلى المستقبل. لم يكن قراراً سهلاً، لأن بعض القرارات لا تُتخذ بالعقل وحده، بل بالقلب أيضاً. لقد انتهت رحلة بدأت في أغسطس 2003 وغيّرت حياتي إلى الأبد».

وأصدر الاتحاد البرتغالي بياناً أعرب فيه عن «امتنانه العميق وإعجابه الكبير» بما قدمه رونالدو لبلاده، مؤكداً أنه أسهم في رفع مكانة البرتغال على الساحة العالمية، وألهم أجيالاً من الشباب الذين يحلمون بالسير على خطاه.

وأضاف الاتحاد: «بالنسبة إلى كثيرين منا، إنه أعظم لاعب في التاريخ».

كما أعلن اعتزامه تنظيم مناسبة تكريمية لرونالدو، تتيح للجماهير والبلاد فرصة جديدة للاحتفاء بلاعب قدم الكثير للمنتخب طوال مسيرته.

ويأتي اعتزال رونالدو بعد أسابيع من انتهاء المسيرة الدولية لغريمه التاريخي ليونيل ميسي مع الأرجنتين، لكن ظروف الوداع اختلفت بين النجمين؛ إذ أنهى ميسي مشواره بمباراة وداعية مرتقبة الشهر الماضي، بينما جاءت نهاية رونالدو عقب خلاف مع مدرب المنتخب ومغادرته المعسكر.

وخاض رونالدو 234 مباراة دولية سجل خلالها 146 هدفاً، ليحتفظ بالرقم القياسي العالمي لعدد الأهداف الدولية في كرة القدم للرجال، بعدما بدأ مشواره مع المنتخب في أغسطس (آب) 2003.

ورغم انتهاء رحلته الدولية، سيواصل رونالدو اللعب على مستوى الأندية مع النصر السعودي، وسط توقعات بأن يختتم مسيرته الاحترافية بنهاية الموسم الحالي.

ولا يزال النجم البرتغالي يطارد الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الكروية، بعدما بلغ رصيده 985 هدفاً، من بينها 146 هدفاً بقميص المنتخب، ليبقى على بُعد 15 هدفاً من بلوغ الإنجاز التاريخي.

وتنهي هذه الخطوة واحدة من أطول المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم، بينما تستعد البرتغال لتكريم قائدها السابق في مناسبة لم يُحدد موعدها بعد.