مدرب الحسين إربد يستغرب استبعاد «صيصا» عن تشكيلة الأردن

يوسف أبو جلبوش «صيصا» (نادي الحسين)
يوسف أبو جلبوش «صيصا» (نادي الحسين)
TT

مدرب الحسين إربد يستغرب استبعاد «صيصا» عن تشكيلة الأردن

يوسف أبو جلبوش «صيصا» (نادي الحسين)
يوسف أبو جلبوش «صيصا» (نادي الحسين)

اعتبر مدرب فريق الحسين إربد، أحمد هايل، أنه «من الغريب» عدم استدعاء لاعب الوسط يوسف أبو جلبوش (صيصا) إلى قائمة منتخب الأردن، التي ستشارك في مونديال 2026 لكرة القدم.

وقال هايل لوكالة «فرانس برس»: «نحترم قرار المدرب جمال سلامي بعدم استدعاء صيصا، من الواضح أنه اختار اللاعبين الأنسب لتطبيق أفكاره داخل الملعب».

وأشاد هايل، الذي أشرف خلال الموسم الحالي على تدريب صيصا مع فريق الحسين إربد: «أي مدرب يتمنى وجود لاعب مثل صيصا في فريقه، فهو لاعب فنان وموهوب وناضج فكرياً في تأدية الواجبات الهجومية والدفاعية».

تابع: «باعتقادي، يعتبر أفضل لاعب أردني محلي في الموسم الحالي، ومن الغريب أن يكون خارج تشكيلة النشامى لكأس العالم».

وحقق أبو جلبوش (27 عاماً) هذا الموسم ثلاثية الدوري والكأس والسوبر في الأردن، والتأهل إلى ربع نهائي «دوري أبطال آسيا 2»، الذي خسر فيه أمام الأهلي القطري 1-3.

وأوضح المدرب المغربي، عبر شاشة القناة الرياضية الأردنية، أن وجود أي لاعب بالمنتخب له متطلبات خاصة: «حضر صيصا معنا في المرحلة الأولى من تصفيات كأس العالم في مباراة الكويت التي شارك فيها بديلاً لموسى التعمري الذي خرج مصاباً والنتيجة لصالح الأردن 1-0».

أضاف سلامي عن مباراة الكويت، التي أقيمت قبل نحو عامين، وانتهت بالتعادل 1-1: «دخول صيصا كان من الممكن أن ينهي آمالنا، كان خطأ مني، أنا من يتحمل المسؤولية، لم يلعب أي كرة بشكل صحيح، وكان يمكن أن تضيع منا المباراة».

لكن سلامي أكد في نفس المقابلة أن شخصية اللاعب لا يمكن أن يتم الحُكم عليها من مباراة واحدة، وفي ذات الوقت من الصعب أن يعطيه فرصة أخرى، قائلاً: «صحيح أنه يكون نجماً في بعض المباريات، لكنه يختفي في مباريات أخرى».

وأعلن سلامي، الأحد، عن القائمة الأولية للنشامى، نصفها من اللاعبين المحترفين، وعلى رأس القائمة النجم موسى التعمري لاعب رين الفرنسي، وأول لاعب أردني يحترف بالدوريات الخمس الكبرى.

ويعتبر التعمري أحد أبرز الأوراق الرابحة لمنتخب الأردن في كأس العالم، بعدما لفت الأنظار إليه في الدوري الفرنسي مسجلاً هذا الموسم 6 أهداف في الدوري وصنع مثلها.

ويغيب عن المنتخب في مشاركته الأولى بكأس العالم نجم هجومه، يزن النعيمات، بسبب الإصابة بقطع في الرباط الصليبي أثناء مشاركته في بطولة كأس العرب التي أقيمت نهاية العام الماضي في الدوحة، وخضع على إثرها لعملية جراحية.

وإلى جانب التعمري، تضم القائمة 14 لاعباً محترفاً، أغلبهم من الدوريات العربية، باستثناء الثنائي يزن العرب (سيول الكوري الجنوبي) وإبراهيم صبرة (لوكوموتيف زغرب الكرواتي)، إضافة إلى كل من: عبد الله نصيب وعامر أبو جاموس (الزوراء العراقي)، محمد أبو النادي ونور الدين الروابدة (سيلانغور الماليزي)، نزار الرشدان (قطر القطري)، مهند أبو طه (القوة الجوية العراقي)، محمد أبو حشيش (زاخو العراقي)، إبراهيم سعادة (الكرمة العراقي)، علي علوان (السيلية القطري)، عودة الفاخوري (بيراميدز المصري)، محمد أبو زريق (الرجاء المغربي)، علي العزايزة (الشباب السعودي).

ونال الحسين إربد حصة الأسد من الأندية المحلية بضم 9 لاعبين هم: الحارس يزيد أبو ليلى، إحسان حداد، محمود مرضي، رجائي عايد، سليم عبيد، سعد الروسان، أحمد عساف، محمد أبو غوش، يوسف قشي، و3 لاعبين من الفيصلي، نور بني عطية (حارس مرمى)، حسام أبو الذهب، أنس بدوي، ولاعبان من الوحدات، هما الحارس عبد الله الفاخوري، محمد الداوود، وحارس شباب الأردن أحمد الجعيدي.

ويبدأ منتخب الأردن تدريباته في عمان يوم الخميس، قبل السفر إلى سويسرا مساء الخميس 28 مايو (أيار) الحالي، حيث يلتقي مضيفه في 31 مايو الحالي في سانت غالن، قبل السفر إلى سان دييغو في الولايات المتحدة لإقامة المعسكر التدريبي الأخير خلال الفترة من 1 إلى 10 يونيو (حزيران).

ومن المقرر أن تكون المحطة الودية الأخيرة للنشامى قبل كأس العالم هي مواجهة كولومبيا ودياً يوم 7 يونيو، قبل أن يستقر في معسكره الرسمي خلال المونديال في مدينة بورتلاند الأميركية.

ويستعد منتخب النشامى للمشاركة الأولى في تاريخه بنهائيات كأس العالم لكرة القدم، ومن المقرر أن يخوض في الدور الأول 3 مباريات لحساب المجموعة العاشرة أمام منتخبات النمسا والجزائر والأرجنتين حاملة اللقب.


مقالات ذات صلة

بابي غاي يقرر عدم تمثيل السنغال إذا استمر تياو مدرباً

رياضة عالمية بابي غاي (د.ب.أ)

بابي غاي يقرر عدم تمثيل السنغال إذا استمر تياو مدرباً

قال بابي غاي، لاعب خط وسط السنغال، إنه لن ينضم إلى تشكيلة منتخب بلاده طالما بقي الجهاز الفني الحالي في منصبه، وذلك بعد خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم.

رياضة عالمية لورا مولر (فورمولا 1)

لورا مهندسة سباقات «فورمولا1»: أتقبل صراخ السائقين لكن عدم الاحترام مرفوض

لا تمانع الألمانية لورا مولر، مهندسة السباقات الوحيدة في «فورمولا 1»، في أن يصرخ السائقون بوجهها، لكنها ترفض تماماً توجيه أي انتقادات قاسية تمس احترام الفريق.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ناثانييل براون (أ.ف.ب)

براون مدافع المنتخب الألماني على أعتاب الانتقال لبايرن ميونيخ

خضع الظهير الأيسر للمنتخب الألماني ناثانييل براون للكشف الطبي في نادي بايرن ميونيخ، يوم الخميس، تمهيداً لانتقاله إلى صفوف حامل لقب «البوندسليغا».

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية إدينسون كافاني (أ.ف.ب)

إدينسون كافاني يعلن رحيله عن بوكا جونيورز

غادر المهاجم الدولي الأوروغواياني السابق إدينسون كافاني بوكا جونيورز الأرجنتيني، بعدما دافع عن ألوانه لثلاثة أعوام، وفق ما أعلن الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية محمد صلاح (أ.ف.ب)

أمام أستراليا… هل يكتب صلاح الفصل الأهم في تاريخ الكرة المصرية؟

يدخل قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، مواجهة أستراليا في كأس العالم 2026 وهو يحمل أكثر من دافع، إذ يسعى لقيادة «الفراعنة» إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))

بيتكوفيتش: معرفتي بالكرة السويسرية لن تمنح الجزائر الأفضلية

فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)
فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)
TT

بيتكوفيتش: معرفتي بالكرة السويسرية لن تمنح الجزائر الأفضلية

فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)
فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)

رفض فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، التكهنات التي تشير إلى أنَّ معرفته الجيدة بلاعبي المنتخب السويسري ستُشكِّل عاملاً مؤثراً عندما يلتقي الفريقان في وقت مبكر من يوم الجمعة في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم.

ويتمتَّع المدرب البالغ من العمر 62 عاماً، والمولود في البوسنة، بتاريخ طويل في كرة القدم السويسرية، حيث لعب وتولى تدريب مجموعة من الفرق قبل أن يتولى قيادة المنتخب السويسري الأول للرجال بين عامَي 2014 و2021، لكنه لا يتوقَّع أن يكون لذلك أي تأثير عند انطلاق مباراة الجمعة.

وقال بيتكوفيتش في مؤتمر صحافي: «أصبحت أوساط كرة القدم عالمية، والجميع يعرفون بعضهم بعضاً. لم تعد هناك أي أسرار حقيقية في هذه اللعبة. لا أعتقد أنَّ معرفة شخص ما أو شخص آخر تمثل ميزةً كبيرةً».

وأضاف: «مثلما أعرف اللاعبين، فإنَّ اللاعبين يعرفونني. ومن دواعي سروري البالغ أن أواجههم، وسيكون من الرائع أن ألتقيهم وأحييهم».

وأضاف: «لكن بعد ذلك، سينزل اللاعبون إلى الملعب. وأنا أتوقَّع بالتأكيد مباراةً صعبةً. وللفوز بالمباراة، علينا أن نبذل 120 في المائة من جهدنا في مواجهة منتخب سويسرا القوي جداً».

وتأهلت الجزائر بصعوبة إلى دور الـ32، بعد أن خسرت مباراتها الافتتاحية 3 - صفر أمام الأرجنتين قبل أن تهزم الأردن، وتتعادل 3 - 3 مع النمسا في مباراتها الأخيرة، وقدَّم بيتكوفيتش تقييمه الصريح المعتاد لفريقه قبل مباراة خروج المغلوب.

وقال: «استقبلنا أهدافاً أكثر من اللازم، من بين الأهداف الـ7 التي استقبلناها، جاءت 5 منها من خارج منطقة الجزاء. يرجع ذلك أيضاً إلى جودة لاعبي الفريق المنافس، كما رأينا في مباراتنا الافتتاحية».

وأضاف: «الشيء الإيجابي للغاية، هو أننا سجَّلنا 5 أهداف. وقد نجحنا في بلوغ مراحل خروج المغلوب. وهذه هي المجموعة الثانية فقط من اللاعبين الجزائريين التي تصل إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم».

وتابع: «علينا أن نعدُّ ذلك أمراً إيجابياً، وعلينا أن نواصل التحسُّن كما فعلنا مباراةً تلو الأخرى، وعلينا أن نكون في ذروة قوتنا أمام منتخب سويسرا المميز، ليس فقط لمدة 90 دقيقة، بل ربما لفترة أطول من ذلك».

وقال مدرب الجزائر، الذي يحمل الجنسية السويسرية وتعيش عائلته هناك، إنه لن يكون هناك أي متسع من الوقت للعاطفة عندما يواجه مدرب سويسرا مراد ياكين، وهو رجل تبارى معه مرات عدة خلال مسيرته.

وقال: «المباراة ليست بين بيتكوفيتش وياكين، بل هي بين الجزائر وسويسرا».


دالاس ترحب بالمصريين قبل موقعة أستراليا

تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)
تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)
TT

دالاس ترحب بالمصريين قبل موقعة أستراليا

تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)
تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)

رحَّبت مدينة دالاس في ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة الأميركية بالمنتخب المصري الذي يستعد لمواجهة منتخب أستراليا في المدينة، يوم الجمعة المقبل، ضمن دور الـ32 من منافسات كأس العالم 2026.

ووفقاً لما رصدته «الشرق الأوسط» تمَّ تغيير الشعارات الموجودة في شارع ماين (مين ستريت)، وهو أحد أشهر الشوارع في المدينة، والذي يحتوي أيضاً على منطقة المشجعين، حيث كانت شعارات منتخبَي النرويج وكوت ديفوار موجودة أمس؛ بسبب لعبهما في المدينة.

وصباح هذا اليوم تمَّ تغيير الشعارات مباشرة لتصبح شعارات المنتخبين المصري والأسترالي في الشارع حتى الوصول إلى منطقة المشجعين، وانتشار عبارة «أهلاً وسهلاً في دالاس» باللغة العربية.

‏وتُعدُّ مدينة دالاس من أهم المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم، حيث ستستضيف ‫نصف النهائي عبر «ملعب دالاس المغلق»، والذي يُعدُّ ثالث أكبر ملعب من حيث السعة الجماهيرية في هذا المونديال، ومن أهم الملاعب الأميركية في المجمل.


أمام أستراليا… هل يكتب صلاح الفصل الأهم في تاريخ الكرة المصرية؟

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

أمام أستراليا… هل يكتب صلاح الفصل الأهم في تاريخ الكرة المصرية؟

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

يدخل قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، مواجهة أستراليا في كأس العالم 2026 وهو يحمل أكثر من دافع، إذ يسعى لقيادة «الفراعنة» إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم، وفي الوقت ذاته يقترب من معادلة الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف مع منتخب مصر.

وكان صلاح قد لعب دور البطولة في فوز مصر التاريخي على نيوزيلندا بنتيجة 3 - 1، وهو الانتصار الأول للمنتخب المصري في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سجَّل هدفاً، وقاد فريقه لقلب تأخره بهدف إلى انتصار ضمن له عملياً التأهل إلى دور الـ32.

وقال صلاح عقب المباراة: «بعد سنوات طويلة، سننظر إلى هذا الإنجاز بوصفه من أهم اللحظات في تاريخ الكرة المصرية».

وأشعل الفوز احتفالات واسعة في القاهرة، حيث خرج المشجعون إلى الشوارع احتفاءً بالإنجاز الذي طال انتظاره، بعد إخفاقات متكرِّرة في نسختَي 1990 و2018، رغم امتلاك المنتخب المصري جيلاً قادراً على المنافسة.

وبحسب تقرير لصحيفة «الغارديان»، فإنَّ المسيرة الدولية لصلاح، رغم امتدادها إلى 119 مباراة دولية، فإنها ظلت مرتبطة بسلسلة من الفرص الضائعة، إذ لم ينجح في التتويج بكأس الأمم الأفريقية، بعدما انضم إلى المنتخب عقب آخر ألقاب مصر القارية عام 2010.

ويعتقد كثيرون في مصر أنَّ صلاح هو أفضل لاعب ارتدى قميص المنتخب على الإطلاق من حيث الموهبة والإنجازات مع الأندية، لكنه لم يحقِّق مع المنتخب ما يوازي نجاحاته الأوروبية، وهو ما أبقى المقارنات قائمةً مع نجوم الجيل الذهبي، وفي مقدمتهم محمد أبو تريكة، الذي لا يزال يحظى بمكانة استثنائية لدى الجماهير؛ بسبب تأثيره مع المنتخب الوطني.

وتحمل النسخة الحالية من كأس العالم أهميةً مضاعفةً بالنسبة لصلاح، إذ يُتوقع أن تكون الأخيرة في مسيرته المونديالية. وخلال البطولة الحالية، لم يكتفِ بتسجيل هدف أمام نيوزيلندا، بل صنع هدف التعادل أمام بلجيكا، كما نفَّذ الركنية التي جاء منها هدف محمود حسن «تريزيغيه» في المباراة ذاتها.

وشهدت البطولة تحولاً في طريقة لعب قائد مصر، إذ منحه المدرب حسام حسن حريةً أكبر في التَّحرُّك داخل الملعب، بعدما اعتاد لسنوات اللعب جناحاً أيمن، ليصبح أكثر حضوراً في العمق وصناعة اللعب.

وقال حسام حسن قبل مواجهة إيران: «نشاهد نسخة جديدة من محمد صلاح، فهو يلعب بحرية أكبر، ويشارك في بناء الهجمات بصورة مختلفة».

لكن المخاوف أحاطت بالمنتخب المصري بعد خروج صلاح مصاباً خلال مواجهة إيران، حيث ظهر وهو يضع الثلج على العضلة الخلفية، في تكرار للإصابة التي تعرَّض لها في نهاية موسمه الأخير مع ليفربول.

ورغم تلك المخاوف، فإنَّ صلاح شارك في جزء من تدريبات المنتخب قبل لقاء أستراليا، ما عزَّز فرص لحاقه بالمواجهة الحاسمة.

ويفصل صلاح هدف واحد فقط عن معادلة الرقم القياسي التاريخي للهداف حسام حسن، الذي سجَّل 69 هدفاً دولياً خلال مسيرته، وهو رقم قد يعادله قائد المنتخب الحالي إذا هزَّ شباك أستراليا.

ورغم أنَّ صلاح يقترب من إنجاز فردي تاريخي، فإنَّ حسام حسن يؤكد أنَّ الأولوية تبقى لتحقيق الفوز، قائلاً: «الأهم أن ينتصر المنتخب، وإذا سجَّل صلاح الأهداف فسيكون ذلك جيداً لمصر ولي أيضاً، لأنَّه يعكس تكامل الأجيال».

ويرى متابعون للكرة المصرية أنَّ المنتخب حقَّق بالفعل إنجازاً تاريخياً بتحقيق أول انتصار له في كأس العالم، لكن تجاوز أستراليا وبلوغ ثُمن النهائي سيمنحان صلاح فرصةً جديدةً لترسيخ مكانته بين أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية، وربما الاقتراب أكثر من الإرث الذي تركه الجيل الذهبي.