«لا ليغا»: فينسيوس يقود ريال مدريد للفوز على إشبيلية

فينيسيوس جونيور يحتفل بهدف الفوز على إشبيلية (أ.ب)
فينيسيوس جونيور يحتفل بهدف الفوز على إشبيلية (أ.ب)
TT

«لا ليغا»: فينسيوس يقود ريال مدريد للفوز على إشبيلية

فينيسيوس جونيور يحتفل بهدف الفوز على إشبيلية (أ.ب)
فينيسيوس جونيور يحتفل بهدف الفوز على إشبيلية (أ.ب)

فاز ريال مدريد على مضيّفه إشبيلية 1 - 0، الأحد، ضمن منافسات الجولة 37 (قبل الأخيرة) من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 83 نقطة في المركز الثاني، بفارق 8 نقاط خلف برشلونة الفائز باللقب، والذي سيلعب في وقت لاحق من الأحد مع ريال بيتيس.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد إشبيلية عند 43 نقطة في المركز الثالث عشر في ترتيب المسابقة.

وسجل ريال مدريد هدفه الوحيد في الدقيقة 14 بتوقيع فينسيوس جونيور.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: غريزمان يودّع جمهور أتلتيكو

رياضة عالمية أنطوان غريزمان وأسرته يتلقون تحية جماهير أتليتكو (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: غريزمان يودّع جمهور أتلتيكو

خاض المهاجم الفرنسي لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني أنطوان غريزمان دقائقه الأخيرة أمام جماهيره في الفوز على ضيفه جيرونا 1-0.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي غادر الملعب مصابا في مواجهة باريس اف سي (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان «البطل» ينهي الموسم بخسارة... وديمبيلي يغادر مصاباً

أنهى باريس سان جيرمان المتوج باللقب الخامس تواليا، موسمه بخسارة أمام جاره ومضيّفه باريس أف سي 1-2 الأحد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية  الإسباني ألبرت رييرا مدرب فرانكفورت المقال (أ.ف.ب)

آينتراخت فرانكفورت يقيل مدربه الإسباني رييرا

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني، الأحد، إقالة مدربه الإسباني ألبرت رييرا فورا بعد ثلاثة أشهر ونصف فقط من توليه المسؤولية.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية لاعبو أولمبيك ليون يحيون جماهيرهم بعد ضمان التأهل لأبطال أوروبا (رويترز)

الدوري الفرنسي: ليل وليون يخطفان بطاقتي أبطال أوروبا

تأهل فريقا ليل وأولمبيك ليون للمشاركة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الموسم المقبل بعد انتهاء منافسات الجولة 34 والأخيرة من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ليون)
رياضة عالمية المغربي وليد شديرة لحظة تسجيله ثاني أهداف ليتشي (أ.ب)

الدوري الإيطالي: المغربي شديرة يقود ليتشي للفوز على ساسولو

حقق ليتشي فوزا مهما في الدقائق الأخيرة على مضيّفه ساسولو 2/3، الأحد، ضمن منافسات الجولة 37 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا)

ميسي يتألق في الفوز الأول لإنتر ميامي على ملعبه الجديد

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)
TT

ميسي يتألق في الفوز الأول لإنتر ميامي على ملعبه الجديد

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)

سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفاً، ومرَّر كرة حاسمة، ليقود فريقه إنتر ميامي إلى فوزه الأول على ملعبه الجديد، وجاء، الأحد، على حساب بورتلاند تيمبرز 2-0 في الدوري الأميركي لكرة القدم «إم إل إس». وأربك النجم الأرجنتيني، البالغ 38 عاماً، دفاع تيمبرز طوال المباراة، مُذكّراً بأنه لم يفقد شيئاً من قدراته، قبل أقل من شهر على قيادته الأرجنتين للدفاع عن لقبها العالمي في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وافتتح ميسي التسجيل في الدقيقة 30 بعدما كان خلف الهجمة الجماعية لحامل اللقب. ومهد ميسي الكرة إلى الأوروغوياني لويس سواريس الذي مررها بدوره بينية إلى الفنزويلي تيلاسكو سيغوفيا، فحضرها الأخير بكعب القدم إلى النجم الأرجنتيني ليُسددها في الزاوية البعيدة من مسافة قريبة. وبعد 10 دقائق، انطلق الأرجنتيني الآخر رودريغو دي بول على الجهة اليمنى، قبل أن يمرر لميسي الذي تبادل الكرة مع سواريس ثم شق طريقه داخل منطقة الجزاء، متجاوزاً 4 مدافعين، قبل أن يستخدم خارج قدمه اليسرى لتهيئة الكرة للألماني جيرمان بيرتيرامه، الذي تابعها بسهولة في الشِّباك. وأهدر ميسي فرصاً لتعزيز النتيجة في الشوط الثاني الذي كان أبطأ إيقاعاً من الأول، بينها تسديدة مقوّسة بقدمه اليسرى من خارج المنطقة مرت بمحاذاة القائم. وكاد يضيف هدفاً رائعاً من ركلة حرة في الوقت بدل الضائع، لكن الحارس الكندي جيمس بانتيميس تألّق في الدفاع عن مرماه. وكانت مباراة الأحد الخامسة لإنتر ميامي على ملعبه الجديد «نو ستاديوم»، الذي افتُتح باحتفالات كبيرة، الشهر الماضي. وقبل هذا الفوز، شهد الملعب الذي يتسع لـ27 ألف متفرج، 3 تعادلات محبطة، إضافة إلى انهيار مُهين أمام أورلاندو سيتي 3-4، بعدما كان متقدماً 3-0. ورغم المعاناة الأخيرة على أرضه، دفع الفوز بإنتر ميامي إلى صدارة المنطقة الشرقية، متقدماً بنقطة واحدة على ناشفيل إس سي الذي يملك مباراتين مؤجلتين. وسيكون ميسي على موعد منتظر في كأس العالم التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران) المقبل. وإلى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو، سيصبح ميسي الذي رفع الكأس عام 2022 على الأراضي القطرية، أول لاعب يشارك في 6 نُسخ مختلفة من «المونديال».


«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعب للموسم الثاني توالياً

شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعب للموسم الثاني توالياً

شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)

فاز الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر بجائزة أفضل لاعب (إم في بي) في الموسم المنتظم لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وفق ما أعلنت رابطة الدوري الأحد.

وجرى الإعلان الرسمي عن فوز غلجيوس-ألكسندر بالجائزة في بث تلفزيوني، بعد ساعات من تسريب الخبر عبر شبكة «إي إس بي إن».

ووجَّه غلجيوس-ألكسندر، المتوج أيضاً بجائزة أفضل لاعب في نهائيات الدوري العام الماضي بعد قيادته ثاندر إلى اللقب، الشكر إلى زملائه في الفريق، معتبراً أنهم ساعدوه على نيل الجائزة التي أحرزها بعد تفوقه على النجم الفرنسي لسان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما ولاعب الارتكاز الصربي في دنفر ناغتس نيكولا يوكيتش.

وقال غلجيوس-ألكسندر لمنصة «أمازون برايم» عندما سُئل عن سر نجاحه المتكرر: «العمل الجاد بالطبع، وعدم الشعور بالرضا (أي السعي دائماً إلى الأفضل)، لكن الأهم أن اللاعبين الآخرين في غرفة الملابس كانوا يدعمونني حقاً، ليلة بعد أخرى».

وأضاف: «إنه موسم طويل مليء بالتقلبات، الإصابات، أشياء من هذا القبيل. هؤلاء الشبان يربطون (أربطة) أحذيتهم ويذهبون إلى المعركة كل ليلة من أجلي ومعي. لم أكن لأفوز بـ64 مباراة من دونهم»، وأردف: «نحن نستمتع كثيراً معاً. قد يبدو (إن بي إيه) أحياناً كأنه عمل أو وظيفة، لكن هؤلاء الشبان يجعلونه ممتعاً، كما كانت الحال عندما كنت ألعب كرة السلة في سن صغيرة. أعتقد أن هذا هو سبب نجاحي ونجاح بقية اللاعبين».

وحصل غلجيوس-ألكسندر على 83 صوتاً كخيار أول للجائزة في تصويت شارك فيه نحو 100 صحافي ومذيع يغطون الدوري في أميركا الشمالية، لينال ما مجموعه 939 نقطة.

وحل يوكيتش ثانياً في التصويت مع 10 أصوات كخيار أول، بينما نال ويمبانياما 5 أصوات كخيار أول ليحتل المركز الثالث.

وينضم النجم الكندي البالغ 27 عاماً إلى نادٍ نخبوي يضم 14 لاعباً فقط أحرزوا جائزة أفضل لاعب في موسمين متتاليين.

وكان يوكيتش آخر من حقق هذا الإنجاز في عامي 2021 و2022، بينما توج نجم ميلووكي باكس اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بالجائزة مرتين توالياً في 2019 و2020.

ومن بين اللاعبين الآخرين الذين فازوا بجائزة أفضل لاعب في موسمين متتاليين هناك ستيفن كوري، وليبرون جيمس، ومايكل جوردان، وماجيك جونسون ولاري بيرد.

ونال غلجيوس-ألكسندر الجائزة مجدداً بعد موسم فردي مبهر آخر، بلغ فيه معدله 31.1 نقطة و6.6 تمريرة حاسمة في المباراة، مساهماً في تحقيق ثاندر 64 فوزاً مقابل 18 خسارة في صدارة الغرب خلال الموسم المنتظم.

وبذلك، تتواصل سيطرة الأجانب على الجائزة لأن الأميركي الأخير الذي أحرزها كان جيمس هاردن عام 2018.

ويتواجه ثاندر في نهائي «بلاي أوف» الغرب مع سبيرز ونجمه ويمبانياما اعتباراً من اليوم الاثنين.

وقال غلجيوس-ألكسندر عن سبيرز: «من الواضح أنهم فريق جيد جداً. كانوا خلفنا مباشرة طوال الموسم (في الصراع على صدارة الغرب)، بالتالي لا نستخف بهم على الإطلاق»، وأضاف: «للوصول إلى هذا الدور، يجب أن تكون فريقاً قوياً جداً. بالنسبة لنا، الأمر يتعلق بأن نلعب بأسلوبنا وأن ننفذه على أعلى مستوى. ما دمنا نفعل ذلك، فسنتقبل النتائج مهما كانت».


نيمار يرفض الانتقادات «السخيفة» ويؤكد جاهزيته للمشاركة في كأس العالم

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)
TT

نيمار يرفض الانتقادات «السخيفة» ويؤكد جاهزيته للمشاركة في كأس العالم

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)

قال نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، إنه اضطر إلى تحمل انتقادات «سخيفة» في مرحلة تعافيه من إصابات خطيرة، ​وهو راضٍ عن كل ما بذله لإثبات أنه في كامل لياقته البدنية ويستحق مكاناً في تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي التي ستشارك في كأس العالم لكرة القدم.

ولم يلعب مهاجم سانتوس مع منتخب بلاده منذ عام 2023 بسبب الإصابات وعملية جراحية في الركبة أبعدته عن ‌الملاعب لمدة ‌عام. وقال أنشيلوتي مدرب البرازيل، ​إن ‌نيمار ⁠يجب ​أن يكون ⁠في كامل لياقته البدنية وأن يقدم أداءً جيداً ليكون مؤهلاً للمشاركة في كأس العالم.

وقال نيمار للصحافيين بعد خسارة سانتوس 3-صفر أمام كوريتيبا أمس الأحد: «أنا في حالة بدنية رائعة، وأتحسن مع كل مباراة»، وأضاف: «بذلت قصارى جهدي، لم يكن الأمر ⁠سهلاً. أعترف أنه لم يكن سهلاً».

وتابع: «لقد كانت ‌سنوات من العمل ‌الشاق، وكذلك الكثير من الكلام السخيف ​الذي قيل عن ‌حالتي وعما كنت أفعله. الطريقة التي يتحدث ‌بها الناس عن هذا الأمر محزنة حقاً»، وأكمل: «لقد عملت بجد وبهدوء في المنزل، وأنا أعاني بسبب ما يقوله الناس، وقد نجح كل شيء»، وأردف: «وصلت سالماً إلى ما ‌أريد تحقيقه. أنا سعيد بمستواي، وبكل ما قمت به حتى الآن. مهما حدث، ⁠سيستدعي ⁠أنشيلوتي بالتأكيد أفضل 26 لاعباً لهذه المعركة».

وخلال مباراة أمس، احتج نيمار (34 عاماً) بشدة بعد استبداله بشكل خاطئ. وجاء هذا الخطأ في أسوأ توقيت ممكن بالنسبة لمهاجم برشلونة الإسباني السابق، إذ من المقرر أن يعلن أنشيلوتي عن تشكيلة البرازيل لكأس العالم اليوم الاثنين.

وستواجه البرازيل، الساعية إلى الفوز بلقب كأس العالم للمرة السادسة لتوسيع الرقم القياسي، منتخبات المغرب وهايتي واسكوتلندا في المجموعة ​الثالثة من البطولة ​التي ستقام في أميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).