مقتل 7 في غزة وإسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لـ«حماس»

اندلع حريق في شقة سكنية بمدينة غزة بعد قصف إسرائيلي (رويترز)
اندلع حريق في شقة سكنية بمدينة غزة بعد قصف إسرائيلي (رويترز)
TT

مقتل 7 في غزة وإسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لـ«حماس»

اندلع حريق في شقة سكنية بمدينة غزة بعد قصف إسرائيلي (رويترز)
اندلع حريق في شقة سكنية بمدينة غزة بعد قصف إسرائيلي (رويترز)

قال مسعفون في غزة إن إسرائيل قتلت ​سبعة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، في غارات جوية، الجمعة، فيما قالت إسرائيل إنها استهدفت قائد الجناح العسكري لحركة «حماس» الفلسطينية عز الدين الحداد، لكن لم تعلن إسرائيل أو «حماس» ما إذا كان قد قُتل أو أُصيب.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إن الحداد أحد العقول المدبرة لهجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 ‌التي أدت إلى ‌اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني على مدى عامين.

والحداد هو ​أبرز ‌مسؤول ⁠في حركة «​حماس» ⁠تستهدفه إسرائيل بضربة جوية منذ اتفاق أكتوبر الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لوقف القتال في غزة. ويأتي هذا الهجوم مع استمرار الجمود في مفاوضات دفع خطة الرئيس دونالد ترمب لما بعد الحرب في غزة.

وقال مسعفون في غزة إن سبعة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاث نساء وطفل قتلوا، في حين أصيب ما لا يقل عن 50 آخرين في غارات جوية استهدفت مبنى سكنياً وسيارة. ولم يتضح بعد ما إذا كان الحداد بين القتلى.

وقال نتنياهو وكاتس ‌إن الحداد «مسؤول عن قتل وخطف وإلحاق الأذى بآلاف المدنيين ‌والجنود الإسرائيليين». ولم يوضح نتنياهو ولا كاتس ما إذا كانا ​متأكدين من مقتل الحداد.

دون ⁠سابق إنذار

وقال مسعفون وشهود عيان في ‌غزة إن غارة جوية أولى استهدفت مبنى سكنياً في حي الرمال بمدينة غزة، مما ‌أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين. وأضافوا أن غارة جوية إسرائيلية ثانية استهدفت سيارة في شارع مجاور، وقتلت ثلاثة أشخاص.

وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، إن مئات الأشخاص كانوا يسكنون داخل المبنى المستهدف. وأضاف أن الصاروخ أُطلق دون ⁠سابق إنذار.

وصعدت إسرائيل ⁠هجماتها على غزة خلال الأسابيع الخمسة منذ وقف قصفها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، محولة نيرانها إلى القطاع الفلسطيني المدمر.

وأوقف الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي القتال في غزة بعد عامين من الحرب بين إسرائيل و«حماس». لكن لم يتم التوصل إلى تسوية دائمة تفضي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية، ونزع سلاح المقاتلين، وإعادة إعمار القطاع.

ولا تزال القوات الإسرائيلية تحتل أكثر من نصف مساحة غزة، حيث هدمت معظم المباني المتبقية وأمرت جميع السكان بالإخلاء.

ويعيش الآن أكثر من مليوني شخص في شريط ضيق من الأراضي على طول الساحل، غالبيتهم في مبان مهدمة أو خيام مؤقتة، حيث تفرض «حماس» فعلياً سيطرتها على الوضع.

وتشير إحصاءات إلى أن نحو 850 فلسطينياً قُتلوا في غارات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر. ولا تفرق تلك الإحصاءات بين المسلحين والمدنيين.

وقُتل ​أربعة جنود إسرائيليين على يد مسلحين خلال الفترة ذاتها، ولا تُفصح «حماس» عن الخسائر في صفوف مقاتليها.


مقالات ذات صلة

أميركا تدرس مطالبة إسرائيل بتخصيص أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس ترمب للسلام

المشرق العربي فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ مدمرة في مدينة غزة (أ.ب) p-circle

أميركا تدرس مطالبة إسرائيل بتخصيص أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس ترمب للسلام

قالت 5 مصادر مطلعة إن أميركا تدرس مطالبة إسرائيل بتحويل جزء من عائدات الضرائب التي تحجبها عن السلطة الفلسطينية إلى مجلس السلام الذي شكله ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ) p-circle

نتنياهو: إسرائيل تسيطر على 60 % من قطاع غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن قواته تسيطر على 60 في المائة من غزة، في ما يُظهر أنها وسّعت من نطاق سيطرتها داخل القطاع إلى أبعد مما نصّ عليه اتفاق وقف النار.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي عباس أثناء خطابه في المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح» بمدينة رام الله (إ.ب.أ)

عباس في مؤتمر «فتح»: سنحافظ على «أوسلو»... و«7 أكتوبر» دمرنا

أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في افتتاح مؤتمر «فتح» الثامن تمسكه بالنهج السلمي وسط سلسلة من الحروب الدامية في المنطقة.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي فتى فلسطيني يقفز بعدما تم تركيب «وصلة ساق اصطناعية» له يقفز في أحد شوارع مدينة غزة الأربعاء (أ.ف.ب)

العصابات المسلحة تشرد 10 آلاف فلسطيني في غزة

أجبرت العصابات المسلحة المنتشرة في مناطق سيطرة القوات الإسرائيلية بقطاع غزة، أكثر من 10 آلاف فلسطيني من سكان مناطق شرق دير البلح، على ترك منازلهم.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص مئات الآلاف يشاركون في مهرجان انطلاقة حركة «فتح» في غزة 2022 (نقلاً عن وكالة وفا)

خاص كيف سيشارك أعضاء «فتح» في غزة بفعاليات مؤتمرها الثامن؟

تضع اللجنة المشرفة على انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح» اللمسات الأخيرة لإطلاقه يوم الخميس المقبل، فكيف تجري التحضيرات لمشاركة أعضاء الحركة في غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)

واشنطن «ترتب أولويات» لمفاوضات لبنان وإسرائيل

دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

واشنطن «ترتب أولويات» لمفاوضات لبنان وإسرائيل

دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
دخان القصف يتصاعد من صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

سعى الوسطاء الأميركيون في المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية الجارية في واشنطن إلى إعادة ترتيب «الأولويات» التي تشغل الطرفين، مع توافر معلومات حول اقترابهما من التوصل إلى «اتفاق أمني» يشمل تمديد وقف النار.

ويشير باحثون في مراكز أميركية إلى أن إسرائيل مهتمة أكثر بضمان أمنها، ومنع إعادة بناء قدرات «حزب الله»، محذرين من أن أي تقدم دبلوماسي سيبقى محدوداً ما لم تُعالج مسألة دور «حزب الله» وإيران في لبنان.

ويتزامن ذلك مع تسريبات عن تصورات أميركية تدعم الدولة اللبنانية في السيطرة على البنية العسكرية والأمنية للحزب ضمن مقاربة «خطوة مقابل خطوة» تربط أي انسحاب إسرائيلي بإجراءات لبنانية ميدانية على الأرض.

وكان لافتاً اجتماع المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء حسن شقير بمسؤولين من وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه».


إسرائيل تعلن اغتيال القائد العسكري لـ«حماس»

صورة متداولة لعز الدين الحداد (نقلا عن "الحدث")
صورة متداولة لعز الدين الحداد (نقلا عن "الحدث")
TT

إسرائيل تعلن اغتيال القائد العسكري لـ«حماس»

صورة متداولة لعز الدين الحداد (نقلا عن "الحدث")
صورة متداولة لعز الدين الحداد (نقلا عن "الحدث")

أعلنت إسرائيل، مساء أمس، أنها اغتالت قائد الجناح العسكري لحركة «حماس» عز الدين الحداد، بعد ملاحقة امتدت لعقود، خاصة بعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي يعد الحداد أحد أهم مهندسيه.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أوعزا للجيش بتنفيذ غارات على مدينة غزة استهدفت الحداد.

ووقع الهجوم المفترض عبر استهداف شقة سكنية في بناية تقع بحي الرمال وسط مدينة غزة. ثم تلاه هجوم آخر على بناية في حي الرمال أودى بحياة 7 فلسطينيين.

وفي حال تأكد الأمر، فإن «حماس» تكون قد تلقت ضربة موجعة، عشية استعدادها لانتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي، في تركيا، غداً (الأحد)، حيث ينحصر التنافس بين خليل الحية، الأوفر حظاً، وخالد مشعل.


ملامح تفكّك «التنسيقي» في العراق


صورة وزّعها المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تُظهر علي الزيدي 
وهو يتحدث قبل تقديم حكومته إلى البرلمان في بغداد يوم 14 مايو 2026
صورة وزّعها المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تُظهر علي الزيدي وهو يتحدث قبل تقديم حكومته إلى البرلمان في بغداد يوم 14 مايو 2026
TT

ملامح تفكّك «التنسيقي» في العراق


صورة وزّعها المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تُظهر علي الزيدي 
وهو يتحدث قبل تقديم حكومته إلى البرلمان في بغداد يوم 14 مايو 2026
صورة وزّعها المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تُظهر علي الزيدي وهو يتحدث قبل تقديم حكومته إلى البرلمان في بغداد يوم 14 مايو 2026

بعد يوم واحد من منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة غير مكتملة، ظهرت ملامح تفكّك وانقسام داخل «الإطار التنسيقي»؛ التحالف الشيعي الحاكم في بغداد.

وقالت كتلة «دولة القانون» التي يقودها نوري المالكي أمس (الجمعة) إن عدم التصويت لمرشحيها الوزراء «ناجم عن (غدر) بالاتفاقات السياسية»، مشيرة إلى حدوث «مؤامرة سياسية» خلال جلسة منح الثقة. لكن التطور الأبرز تشكّل مع إعلان حليفين بارزين لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني الانسحاب من ائتلافه (الإعمار والتنمية) الذي يعد أكبر تشكيل سياسي في «الإطار».

وقال حزبان يقودهما أحمد الأسدي وزير العمل السابق، وفالح الفياض رئيس «هيئة الحشد الشعبي»، وهما حليفان للسوداني، إنهما «تعرضا إلى (التهميش والإقصاء) في التشكيلة الحكومية».

إلى ذلك، تلقت الحكومة الجديدة رسائل تهنئة من موسكو وطهران؛ إذ أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون الثنائي، في حين أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان دعم طهران لمسار التعاون الاستراتيجي مع بغداد.

كما قدّم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التهنئة إلى الزيدي بعد نيله الثقة.