«إن بي إيه»: ويمبانياما ينصر سبيرز في مينيسوتا... ونيكس على مشارف نهائي الشرق

العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما نثر سحره في مينيابوليس (أ.ب)
العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما نثر سحره في مينيابوليس (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما ينصر سبيرز في مينيسوتا... ونيكس على مشارف نهائي الشرق

العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما نثر سحره في مينيابوليس (أ.ب)
العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما نثر سحره في مينيابوليس (أ.ب)

قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى الفوز على مضيّفه مينيسوتا تمبروولفز 115-108 والتقدم 2-1 في نصف نهائي المنطقة الغربية ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الجمعة، فيما واصل نيويورك نيكس المتوهج تفوقه على فيلادلفيا في مباراة ثالثة توالياً.

وكان ويمبانياما (22 عاماً) كابوساً دفاعياً طوال المباراة الأولى، إذ سحب البساط في مباراة مشدودة وبدنية من تحت تمبروولفز بفضل ربع أخير هجومي رائع سجل خلاله 16 نقطة.

وأنهى الموهوب البالغ 2.23م، والذي يخوض أول مشاركة له في الأدوار الإقصائية، اللقاء في مينيابوليس برصيد 39 نقطة، إلى جانب 15 متابعة، وخمس صدات.

وقال ويمبانياما: «أنا مهيأ لهذا. أحب هذا أكثر من أي شيء آخر».

وأضاف: «لدينا الموهبة. لدينا العمق. لا نملك الخبرة، لكننا لا نهتم... يمكننا الوصول إلى القمة إذا لعبنا بهذه الطريقة باستمرار».

وكان مينيسوتا قد تلقى دفعة بعودة نجمه أنتوني إدواردز إلى التشكيلة الأساسية.

وتألق إدواردز في فوز تمبروولفز المفاجئ في المباراة الأولى، لكنه، وهو لا يزال يتعافى من إصابة في الركبة، اكتفى بـ12 نقطة من مقاعد البدلاء في الخسارة الثقيلة بالمباراة الثانية.

وعاد هذه المرة إلى مستواه الملهم، مقدماً أداء هجومياً صلباً، ومتزناً، لينهي اللقاء بـ32 نقطة، و14 متابعة، وست تمريرات حاسمة، لكن ذلك لم يكن كافياً في نهاية المطاف.

وبدأ تمبروولفز المباراة بشكل كارثي، حيث أخفق في أول 12 محاولة تسديد من الملعب.

وبرز ويمبانياما دفاعياً منذ البداية، مع صدتين مبكرتين رسمتا إيقاع اللقاء، وأجبرتا مينيسوتا على التسجيل من خارج المنطقة.

قاوم تمبروولفز، وعاد إلى المباراة، ليتعادل الفريقان 51-51 مع نهاية الشوط الأول.

وسيطر النجمان إدواردز وويمبانياما على التسجيل في النصف الأول، إذ أحرز كل منهما 19 و16 نقطة توالياً، فيما لم تتجاوز نسبة نجاح بقية اللاعبين مجتمعة 30 في المائة من التسديد.

وبعد الاستراحة، تصاعد التوتر في المباراة. فخلال صراع على الكرة بين جايدن ماكدانييلز وديلان هاربر، اصطدم رأس هاربر بركبة ماكدانييلز أثناء سقوطه.

وبعد لحظات، تبادل ماكدانييلز وستيفون كاسل الدفع، ما استدعى تدخل عدد من لاعبي الفريقين في مشادة.

لكن ويمبانياما حافظ على هدوئه، وأنهى اللقاء بقوة، مسجلاً رميتين ثلاثيتين بعيدتي المدى حسمتا الفوز.

وقال زميله دي آرون فوكس عن أداء ويمبانياما: «عظمة».

وأضاف: «الفرق ستأتي إلى هنا، وتحاول أن تلعب بخشونة معه. هو يتجاوز ذلك، لا يشتكي، ويعرف ما الذي سيتحمله».

وتابع: «يخرج إلى الملعب، وينتج».

وتألق جايلن برونسون مجدداً وقاد نيويورك نيكس إلى الفوز على مضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 108-94 ليصبح على بعد انتصار واحد من بلوغ نهائي المنطقة الشرقية.

وكان هذا الفوز السادس توالياً للاعبي نيكس، الذين لم يخسروا أي مباراة منذ عودتهم من تأخر 2-1 في سلسلة الدور الأول أمام أتلانتا.

وبعد أن قاد فريقه بصعوبة إلى الفوز في المباراة الثانية، بدا برونسون أكثر هدوءاً هذه المرة، مسجلاً 33 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة.

وتلقى دعماً من أداء دفاعي قوي، أبرزه 23 متابعة مشتركة لكل من الدومينيكاني من كارل-أنتوني تاونز وجوش هارت، ليمنحا نيكس التقدم 3-0 في سلسلة من سبع مباريات.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 3-0 في سلسلة من سبع مباريات في «إن بي إيه».

وأمام جمهور صاخب في أول مباراة على أرضه في هذه السلسلة، دخل سيكسرز اللقاء بطاقة كبيرة منذ البداية.

وسجل بول جورج 15 نقطة في الربع الأول وحده، ليتقدم فريقه بفارق 12 نقطة على نيكس الذي افتقد خدمات المصاب البريطاني أو جي أنونوبي.

لكن لاعبي نيكس ردوا سريعاً، فضبطوا دفاعهم، وسجلوا 33 نقطة مع نسبة تسديد بلغت 57 في المائة في ربع ثانٍ رائع، ليتقدموا مع نهاية الشوط الأول.

ودخل تاونز وجويل إمبيد العائد في مواجهة بدنية حامية، حيث ارتكب كل منهما ثلاثة أخطاء قبل الاستراحة، في صراع بدا أحياناً أشبه بمصارعة.

وقلص لاعبو سيكسرز الفارق إلى نقطتين في وقت متأخر من الربع الثالث، قبل أن يهدروا ست تسديدات متتالية، بينها محاولتان سيئتان للغاية.

وبقيادة عرض متأخر جديد من القائد برونسون، وسّع نيكس الفارق في الربع الأخير، لتتبدد آمال سيكسرز.


مقالات ذات صلة

خسارة الوزن بعد الأربعين... مهمة صعبة لكنها غير مستحيلة

صحتك بعد الأربعين تتناقص الكتلة العضلية وتتباطأ عملية الأيض (بيكسلز)

خسارة الوزن بعد الأربعين... مهمة صعبة لكنها غير مستحيلة

خبيرة تغذية تتحدّث عن المفاتيح الأساسية التي تساعد في خسارة الوزن بعد سن ال40، مع الحفاظ على لياقة وصحة جيّدتين.

كريستين حبيب (بيروت)
رياضة عالمية أرتيتا (إ.ب.أ)

أرتيتا: لقب أبطال أوروبا فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ أرسنال

كشف الإسباني أرتيتا مدرب أرسنال أن تتويج فريقه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انتظار دام 22 عاماً لم يخفف من طموحات اللاعبين قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

The Athletic (بودابست)
رياضة عالمية الظهير الأيمن الهولندي لآرسنال يورن تيمبر (أ.ف.ب)

تيمبر جاهز لخوض نهائي أبطال أوروبا

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إن الظهير الأيمن الهولندي يورن تيمبر سيكون جاهزاً لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام باريس سان جيرمان السبت.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية فرحة لاعبي إيران بهدف رامين رضائيان في مرمى غامبيا (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: إيران تهزم غامبيا 3 - 1

حقّق المنتخب الإيراني، في إطار استعداداته لكأس العالم 2026، فوزاً كبيراً على غامبيا 3-1 في مباراة ودية، الجمعة، في أنطاليا بجنوب تركيا.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا)
رياضة عالمية صورة تخيلية نشرها أتلتيكو مدريد لنجم برشلونة لامين يامال مرتدياً زي الأتليتي (نادي أتلتيكو مدريد)

أتلتيكو مدريد ينفي «بأسلوب ساخر» تلقيه عرضاً من برشلونة لضم ألفاريز

في سلسلة من التغريدات الساخرة التي نُشرت، الجمعة، ردّ أتلتيكو مدريد على الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أرتيتا: لقب أبطال أوروبا فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ أرسنال

أرتيتا (إ.ب.أ)
أرتيتا (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا: لقب أبطال أوروبا فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ أرسنال

أرتيتا (إ.ب.أ)
أرتيتا (إ.ب.أ)

كشف الإسباني ميكل أرتيتا مدرب أرسنال أن تتويج فريقه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انتظار دام 22 عاماً لم يخفف من طموحات اللاعبين قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن الهدف الآن هو إضافة لقب قاري إلى خزائن النادي وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وقبل المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في بودابست، شدد أرتيتا على أن فريقه لا ينظر إلى النهائي باعتباره مكافأة بعد النجاح المحلي، بل فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي.

وقال: «طموحنا أصبح أكبر. حققنا لقباً ونريد لقباً آخر. هذا كل ما نتحدث عنه. علينا الوصول إلى مستويات أعلى، ورغبة اللاعبين في أعلى درجاتها».

وأضاف: «عندما أنظر إلى أعينهم أرى شيئاً واحداً فقط... إنهم يريدون المزيد».

وأكد المدرب الإسباني أن أرسنال يدرك قوة باريس سان جيرمان بصفته حامل اللقب الأوروبي، لكنه يرى أن فريقه يمتلك فرصة حقيقية لانتزاع الكأس.

وقال: «هم الأبطال ونحن هنا من أجل أخذ اللقب منهم. أمامنا فرصة لصناعة لحظة تاريخية وكتابة فصل جديد في تاريخ النادي».

وتابع: «لكي نحقق ذلك علينا أن نلعب بوضوح وشجاعة ورغبة لا تتوقف في الفوز. نملك هذه العناصر جميعها».

ووصل أرسنال إلى العاصمة المجرية وسط أجواء من الثقة بعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 22 عاماً، فيما توافد آلاف المشجعين إلى بودابست أملاً في مشاهدة الفريق يحقق أعظم إنجاز أوروبي في تاريخه.

وخاض اللاعبون حصتهم التدريبية الأخيرة في أجواء هادئة ومتفائلة، بينما يواصل الجهاز الفني وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية.

وأكد أرتيتا أن المدافع بن وايت هو الغائب الوحيد المؤكد بسبب الإصابة، فيما أصبح بقية اللاعبين جاهزين للمشاركة.

من جانبه، تحدث بوكايو ساكا عن الروابط القوية داخل الفريق، مؤكداً أن روح المجموعة كانت أحد أهم أسباب النجاح هذا الموسم.

وقال: «نحن متقاربون جداً ونتفاهم بشكل رائع، ومستعدون للقتال من أجل بعضنا داخل الملعب وخارجه. نأمل أن يمنحنا ذلك أفضلية إضافية».

وأضاف: «لدينا ما يكفي من الحماس قبل المباراة. نعرف تاريخ النادي ولدينا فرصة لصناعة التاريخ بأنفسنا. أملك فرصة لتحقيق ذلك مع النادي الذي أحبه».

كما أشاد ساكا بالدور الذي لعبه أرتيتا منذ توليه قيادة الفريق، موضحاً أن أرسنال كان بعيداً عن مستواه الحالي عندما بدأ المدرب الإسباني مشروعه.

وقال: «ميكل أوضح منذ البداية أن مهمته إعادة أرسنال إلى المكانة التي يستحقها. وأنا فخور بأن أقول إننا حققنا ذلك».

ورغم الحديث عن أن باريس سان جيرمان خاض موسماً أقل استنزافاً من الناحية البدنية، فإن ساكا لا يرى أن ذلك سيؤثر على نتيجة النهائي.

وقال: «حصلنا على أسبوع كامل للاستعداد والتعافي. هذه المباراة لن تحسمها الدقائق التي لعبها كل فريق، بل اللحظات الحاسمة داخل الملعب».

أما قائد الفريق مارتن أوديغارد فوصف النهائي بأنه حلم يرافقه منذ الطفولة.

وقال: «كنت أحلم بهذه اللحظة منذ أن بدأت لعب كرة القدم مع أصدقائي وأنا طفل صغير. حلم خوض هذا النهائي والفوز به كان يرافقني طوال حياتي».

وأضاف: «الفوز بالدوري لا يغير شيئاً. عقليتنا ما زالت كما هي. علينا الاستفادة من الطاقة الإيجابية والتجارب التي مررنا بها، لأن ما عشناه خلال السنوات الماضية أعدنا جيداً لهذه اللحظة».

ويخوض أرسنال النهائي الأوروبي الكبير وهو يحمل قناعة واضحة داخل غرف الملابس مفادها أن التتويج بالدوري لم يكن نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي إلى تثبيت مكانته بين كبار القارة الأوروبية.


الدوري الفرنسي: نيس يضمن البقاء برباعية في سانت إتيان

لاعبو نيس يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
لاعبو نيس يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
TT

الدوري الفرنسي: نيس يضمن البقاء برباعية في سانت إتيان

لاعبو نيس يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
لاعبو نيس يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)

ضمن فريق نيس البقاء في الدوري الفرنسي، بعدما تغلب على فريق سانت إتيان 4 / 1 ، الجمعة في إياب ملحق الصعود والهبوط.

وفشل الفريقان في استغلال كافة الفرص التي اتيحت لهما في الشوط الأول لينتهي بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني، سجل نيس أربعة أهداف عن طريق كلوس وكايل بوداش في الدقيقتين 62 و81 وإيلي واي (هدفين) في الدقيقتين 87 والثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة، فيما سجل هدف سانت إتيان الوحيد زوريكو دافيتاشفيلي في الدقيقة 79 .

وكانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل السلبي، ليضمن نيس بقاءه في الدوري الفرنسي فائزا بمجموع المباراتين 4 / 1.

وكان نيس احتل المركز السادس عشر في الدوري الفرنسي، بعدما حصد 32 نقطة، فيما احتل سانت إتيان المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية الفرنسي برصيد 60 نقطة.


مونتسا يعود إلى دوري الأضواء الإيطالي

مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)
مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)
TT

مونتسا يعود إلى دوري الأضواء الإيطالي

مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)
مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)

بعد عام واحد فقط من هبوطه، سيعود نادي مونتسا إلى الدوري الإيطالي عقب فوزه في ملحق الصعود أمام كاتانزارو الجمعة.

وخسر الفريق اللومباردي مباراة الإياب على أرضه بهدفين دون رد، لكنه كان قد فاز في مباراة الذهاب خارج ملعبه بالنتيجة نفسها. وبما أن مونتسا أنهى الموسم في المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، متقدما على كاتانزارو صاحب المركز الخامس، فقد حسم بطاقة الصعود لصالحه دون الحاجة إلى وقت إضافي أو ركلات ترجيح.

وسيخوض مونتسا، الذي يملكه مستثمرون أميركيون وعائلة برلسكوني، موسمه الرابع في تاريخه ضمن دوري الدرجة الأولى.

وسينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء، فيما هبطت أندية كريمونيزي وهيلاس فيرونا وبيزا إلى الدرجة الثانية.