فريق سيدات الهلال بطلا للدوري السعودي للريشة الطائرة

لاعبات فريق الهلال لحظة تتويجهم باللقب (الشرق الأوسط)
لاعبات فريق الهلال لحظة تتويجهم باللقب (الشرق الأوسط)
TT

فريق سيدات الهلال بطلا للدوري السعودي للريشة الطائرة

لاعبات فريق الهلال لحظة تتويجهم باللقب (الشرق الأوسط)
لاعبات فريق الهلال لحظة تتويجهم باللقب (الشرق الأوسط)

تُوِّج فريق الهلال للسيدات بلقب النسخة الأولى من الدوري السعودي للريشة الطائرة، وذلك مع ختام منافسات البطولة التي أُقيمت على مدار يومين في الصالة الرياضية بملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض، بعد أداء مميز أكد أحقيته بالصدارة، وسط مشاركة سبعة أندية هي الهلال، والنصر، وعكاظ، والفاروق، والتعاون، والوشم، والصواري.

وجاء النصر في المركز الثاني، فيما حلّ فريق عكاظ ثالثًا، بعد منافسات قوية عكست تطور مستوى اللاعبات والتنافس المتصاعد بين الأندية المشاركة.

وشهدت البطولة تنظيمًا مميزًا ومشاركة فعالة من مختلف الأندية، حيث أُقيمت المنافسات بنظام الدوري من دور واحد، بإشراف طاقم تحكيمي أسهم في نجاح الحدث.

ويُعد هذا الدوري خطوة مهمة في مسيرة تطوير الرياضة النسائية في المملكة، إذ أسهم في توفير بيئة تنافسية احترافية ساعدت على إبراز عدد من المواهب الواعدة، بما يدعم جهود بناء قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية مستقبلًا، ويتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويأتي تنظيم هذه البطولة ضمن جهود الاتحاد السعودي للريشة الطائرة الرامية إلى توسيع قاعدة ممارسة اللعبة، ورفع مستوى التنافس، ودعم مسارات اكتشاف وتطوير المواهب، بما يسهم في إعداد جيل مميز من اللاعبات على تمثيل المملكة في المحافل الإقليمية والدولية.


مقالات ذات صلة

نونيز والهلال... اتفاق على الرحيل

رياضة عالمية نونيز (موقع نادي الهلال)

نونيز والهلال... اتفاق على الرحيل

يواصل الأوروغواياني نونيز التدريب مع الهلال، رغم أنه لن يلعب حتى نهاية الموسم، حيث توصل اللاعب إلى اتفاق للرحيل قبل انطلاق الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية مندش سجل هدف الفوز الهلالي أمام الخليج (تصوير: سعد العنزي)

هل تغير مباراة الخليج قناعات إنزاغي تجاه «مندش»؟

بعد حالة من الضبابية وتأرجح المستويات، عاد الهلال للمنافسة المباشرة على لقب الدوري السعودي للمحترفين.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية النصر كسب العلا ذهاباً في نصف النهائي (موقع النادي)

كأس الاتحاد للسيدات: الهلال والنصر لتأكيد صعودهما للنهائي

تنطلق الخميس منافسات إياب نصف نهائي كأس الاتحاد السعودي للسيدات.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية عمر مغربل الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي: استقطاب اللاعبين مستمر حتى 2030... ومفاوضة النجوم ليست مسؤوليتنا

كشف عمر مغربل الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، عن ملامح المرحلة الثانية من برنامج استقطاب اللاعبين، مؤكداً أن البرنامج سيستمر حتى عام 2030، ضمن

هيثم الزاحم (الرياض ) فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية إنزاغي فضل بقاء فريقه في الدمام تجنباً للإرهاق (نادي الهلال)

تحضيرات الهلال لنهائي كأس الملك... مران في الدمام وآخر في جدة

قرر نادي الهلال بقيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي البقاء في مدينة الدمام، وعدم العودة للرياض بعد نهاية مواجهة الفريق أمام الخليج.

هيثم الزاحم (الرياض )

الشباب يستعيد مدافعه هوديت قبل موقعة النصر

ويسلي هوديت (الشرق الأوسط)
ويسلي هوديت (الشرق الأوسط)
TT

الشباب يستعيد مدافعه هوديت قبل موقعة النصر

ويسلي هوديت (الشرق الأوسط)
ويسلي هوديت (الشرق الأوسط)

استعاد الشباب خدمات مدافعه الهولندي ويسلي هوديت قبل المواجهة المرتقبة أمام النصر الخميس، بعد انتهاء فترة إيقافه التي أبعدته عن الفريق خلال الجولتين الماضيتين من الدوري السعودي للمحترفين، إثر طرده في مواجهة القادسية.

وكان المدافع الهولندي قد غاب عن مواجهتي الفتح والتعاون، حيث تعادل الشباب أمام الأول بنتيجة 1-1، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام التعاون بنتيجة 5-1.

وتأتي عودة هوديت في توقيت مهم للشباب، الذي يستعد لمواجهة متصدر الدوري بعد خسارته الثقيلة أمام التعاون بخمسة أهداف، وهي المباراة التي شهدت مشاركة محمد الشويرخ بديلا، قبل أن يسجل الهدف الخامس بالخطأ في مرماه، خلال مواجهة حملت كثيرًا من التحولات والأحداث داخل الملعب.

وكان الشباب ضمن البقاء رسميًا بعدما رفع رصيده إلى 32 نقطة في المركز الثالث عشر، عقب تعثر عدد من منافسيه في جدول الترتيب، إلا أن مواجهة النصر تمثل اختبارًا مختلفًا أمام فريق يواصل صراعه على صدارة الدوري مع اقتراب الموسم من نهايته.

ويأمل الشباب في استعادة توازنه الدفاعي مع عودة هوديت، في وقت يسعى فيه النصر لمواصلة انتصاراته قبل المواجهة المنتظرة أمام الهلال، التي قد تحمل تأثيرًا مباشرًا على سباق الصدارة.


الشباب والنصر يصطدمان في قمة «الطموحات المتباينة»

لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

الشباب والنصر يصطدمان في قمة «الطموحات المتباينة»

لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

يقف النصر أمام مهمة «لا تحتمل المفاجآت»، في طريقه نحو لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك حينما يواجه الشباب مساء الخميس، في مباراة مقدمة من الجولة الـ33، نظراً إلى خوضه نهائي «دوري أبطال آسيا2» في 16 مايو (أيار) الحالي.

وكان تعثر النصر أمام القادسية أعاده مجدداً إلى دائرة الحسابات بعد أن كان يملك فرصة الحسم مبكراً؛ إذ بات الآن مطالباً بتجنب التعثر والانتصار على غريمه التقليدي الهلال في المواجهة المرتقبة الثلاثاء.

وبينما يتصدر النصر لائحة الترتيب برصيد 79 نقطة، أصبح غريمه التقليدي الهلال يبتعد عنه بفارق نقطتين؛ مما يجعل التعثرات مرفوضة إذا ما أراد الأصفر العاصمي معانقة لقب الدوري بعد غياب طويل.

على الصعيد الفني، تبدو الأمور في مصلحة النصر، مقارنة بنظيره الشباب الآتي من خسارة ثقيلة أمام التعاون، لكن ضغط المباريات، والتعثر الأخير، قد يجعلان المواجهة صعبة على النصر، خصوصاً أن الفريق يملك كثيراً من الأسماء المهددة بالإيقاف في حال حصولها على إنذار خلال مواجهة المساء.

ويحضر عدد من نجوم النصر في قائمة المهددين بالغياب عن الديربي في حال تلقي أي إنذار، وأبرز هذه الأسماء: كومان ومارسيلو بروزوفيتش ومحمد سيماكان.

وعمد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب النصر، خلال مواجهة القادسية الأخيرة، إلى إراحة ساديو ماني وإبعاده عن قائمة الفريق، لكن أمام الشباب تُتوقع عودته للمشاركة بصفة أساسية؛ لما يمثله اللاعب من أهمية كبيرة ولما له من تأثير واضح في الأداء الهجومي للفريق؛ وحتى في الأدوار الدفاعية.

ويدرك النصر أن الخطأ غير مقبول، وأن أي تعثر سيصعب مهمته في تحقيق لقب الدوري، وسينتظر تعثراً جديداً للهلال، فضلاً عن الفوز عليه في الديربي المرتقب، أما الفوز في كل المباريات المقبلة فسيكون كفيلاً بمنح الأصفر العاصمي لقب البطولة بعد غياب منذ 2019.

من استعدادات الشباب للمباراة (موقع النادي)

وشكلت خسارة النصر بنتيجة 3 - 1 أمام القادسية صدمةً مفاجئة للمدرب خيسوس ولاعبيه، وهو ما يمكن أن يُحدث ردَّ فعل إيجابياً أمام الشباب، خصوصاً أن النصر أمضى وقتاً طويلاً في صدارة الترتيب وبات على بُعد خطوات قليلة من تحقيق اللقب، لذا؛ فإن الخسارة مرفوضة بالنسبة إلى خيسوس الذي أكد أكثر من مرة أنه يضع الأولوية هذا الموسم لتحقيق لقب الدوري السعودي ثم «دوري أبطال آسيا2».

ويدرك خيسوس معضلة ضغط المباريات، لكن في الوقت ذاته، فإن هذه المرحلة تعدّ حصاد الموسم للفريق في بطولتَي «الدوري» و«دوري أبطال آسيا2»، حيث سيلعب بكل ثقله من أجل الخروج بالعلامة الكاملة وحصد المُنجزات.

ويملك النصر ترسانة من النجوم القادرين على ترجيح كفته؛ يأتي في مقدمتهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وساديو ماني، وكومان، وبروزوفيتش، وجواو فيليكس.

في المقابل، يدخل الشباب اللقاء برغبة التعويض ومصالحة جماهيره بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها من التعاون بنتيجة 5 - 1 في الجولة الماضية، والتي فجرت الغضب في مدرجاته.

وراجت أنباء إعلامية عن اتخاذ نادي الشباب عقوبة تقضي بإبعاد المهاجم عبد الرزاق حمد الله مهاجم الفريق حتى نهاية الموسم؛ وذلك على خلفية مشادة بينه وبين اللاعب كاراسكو.

الشباب بقيادة نور الدين بن زكري، وبعد أن ضمن البقاء، أصبح الأمر بالنسبة إليه مجرد تحسين مركز.

ويملك الشباب حالياً 32 نقطة في المركز الـ13، وربما ينجح في إنهاء موسمه بتقدمه مركزاً أو مركزين فقط. ويحضر البلجيكي يانيك كاراسكو بوصفه أحد أبرز أسماء الفريق وعناصره المؤثرين هذا الموسم، وسيكون مصدر إزعاج لدفاعات النصر بسبب انطلاقاته السريعة، لكن الرغبة الكبيرة من جانب النصر في خطف النقاط الـ3 ستجعل مهمة فريق الشباب تجنح نحو الطابع الدفاعي.


رئيس الخلود لـ«الشرق الأوسط»: كأس الملك تستحق الدموع والتضحيات

بن هاربورغ بالزي السعودي في إحدى المناسبات الرياضية (موقع النادي)
بن هاربورغ بالزي السعودي في إحدى المناسبات الرياضية (موقع النادي)
TT

رئيس الخلود لـ«الشرق الأوسط»: كأس الملك تستحق الدموع والتضحيات

بن هاربورغ بالزي السعودي في إحدى المناسبات الرياضية (موقع النادي)
بن هاربورغ بالزي السعودي في إحدى المناسبات الرياضية (موقع النادي)

قال بن هاربورغ، المالك الأميركي لنادي الخلود، إن وصول فريقه إلى نهائي كأس الملك يُعد «مفاجأة رائعة» أكثر من كونه هدفاً مخططاً له منذ بداية الموسم، مؤكداً في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن مشروع النادي لا يزال «في طور البناء»، وأن العمل الحقيقي «بدأ للتو».

وأوضح هاربورغ أن الموسم الحالي كان مليئاً بالتحديات والتقلبات، قائلاً: «لقد كان موسماً صعباً للغاية، ما بين الصعود والهبوط، ولا أعتقد أنني أستطيع وصفه بأنه موسم ناجح بالكامل حتى الآن، عندما دخلنا هذا الموسم، كان هدفنا الوحيد تقريباً هو عدم الهبوط، ولذلك فإن الوصول إلى نهائي كأس الملك جاء مفاجأة رائعة ومكافأة إضافية جميلة بالنسبة لنا. هدفنا الأساسي كان البقاء، ونحن الآن على بُعد نقطة تقريباً من تحقيق الإنجاز، ولذلك نعتقد أننا قادرون على تحقيقه».

وأضاف: «بالنسبة لنا، ما زلنا مشروعاً قيد التطوير. نحتاج على الأرجح إلى فترة أو فترتي انتقالات إضافيتين حتى نصل إلى التشكيلة التي نعتقد أنها تعبّر فعلاً عن قدراتنا وطموحاتنا. نحن الآن نبني البنية التحتية للنادي، ولذلك أرى أن الموسم المقبل سيكون نقطة التحول الحقيقية بالنسبة لنا، وليس الموسم الحالي. هذا الموسم كان موسم بقاء وعدم هبوط، أما ما تحقق في كأس الملك فهو مكافأة جميلة، لكنني أعتقد أن العمل الحقيقي بدأ الآن فقط».

وأشار المالك الأميركي إلى أن الوصول إلى النهائي جعل كثيراً من الظروف التي عاشها النادي تستحق العناء، موضحاً: «هذا الإنجاز جعل كثيراً من الليالي المؤلمة تبدو مستحقة في النهاية. مررنا هذا الموسم بكم هائل من الصعوبات داخل الملعب وخارجه. عملية تسلم النادي كانت معقدة جداً من الناحية المالية، لأننا ورثنا نادياً يعاني من وضع مالي صعب للغاية، وما زلنا نواجه تحديات جديدة كل يوم لم نكن نعرف بوجودها».

وتابع: «كان لدينا وقت قصير جداً لتجهيز الفريق قبل بداية الموسم، وأستطيع أن أصف الموسم بأنه أشبه بقانون مورفي؛ كل ما يمكن أن يسوء، كان يسوء بالفعل. كل صباح أستيقظ وأقول إن الأمور تسير بشكل جيد، ثم أُفاجأ بمشكلة جديدة تضربني في الوجه مباشرة. ولذلك فإن الوصول إلى نهائي كأس الملك والانتصار الدرامي بركلات الترجيح، جعلا كل الدموع وكل التضحيات والجهد الذي بذلناه خلال الأشهر الثمانية أو التسعة الماضية تبدو مستحقة فعلاً.

رئيس الخلود يدرك الفرق الشاسع بين فريقه والهلال منافسه في نهائي كأس الملك (تصوير: سعد العنزي)

وأكد هاربورغ أنه لم يتوقع إطلاقاً الوصول إلى النهائي؛ خصوصاً بالنظر إلى الفوارق المالية الكبيرة بين ناديه وبعض الأندية الأخرى، قائلاً: «لم أتوقع ذلك إطلاقاً، وحتى لو خطر الأمر ببالي لما كنت سأقوله علناً. نحن في وضع مختلف تماماً عن أندية مثل القادسية، الذين قاموا بعمل مذهل ويملكون ميزانية ضخمة وشركاء أقوياء للغاية. نحن مشروع مختلف تماماً عن القادسية، ولذلك لم أكن أتوقع قط أن نصل إلى نهائي كأس الملك؛ خصوصاً بعد إقصاء بطل الموسم الماضي في الدوري والكأس.

وأضاف: «في الحقيقة، حتى مباريات كأس الملك كنا نتعامل معها أحياناً كفرصة لمنح بعض اللاعبين دقائق لعب إضافية. كثيرون لا يتذكرون أننا في مباراتنا الأولى في البطولة أمام البكيرية لعبنا بحارس سعودي طوال المباراة رغم وجود حارس أجنبي جاهز، لأننا كنا نريد تجهيز الحارس السعودي. لذلك لم نتوقع الوصول إلى هذا الحد إطلاقاً، ولهذا فإن ما حدث يمثل مكافأة ضخمة وجميلة بالنسبة لنا».

وعن المخاوف من مواجهة الهلال في النهائي بعد الخسارة الثقيلة بستة أهداف قبل أسابيع، قال هاربورغ: «بكل تأكيد أنا قلق، بل أشعر بالخوف فعلاً. بعد تلك المباراة كنت بحاجة لمن يهدئني. تحدثت مع الفريق الرياضي وفريق تحليل البيانات لدينا، وقالوا لي: عليك أن تتجاوز هذه المباراة عندما تفكر في الفوارق الهائلة بين الناديين».

وأضاف: «إذا نظرنا إلى الأرقام، فإن ميزانية الرواتب في الهلال ربما تتراوح بين 300 و500 مليون دولار، بينما ميزانيتنا لا تتجاوز 20 أو 25 مليون دولار. نحن نتحدث عن فارق قد يصل إلى 20 ضعفاً بين رواتب اللاعبين. لديهم لاعبون غير مسجلين حتى في كأس الملك ويجلسون على مقاعد البدلاء فقط للمشاركة الآسيوية، وقيمة انتقالاتهم وحدها تعادل تقريباً ضعف إجمالي رواتب فريقنا بالكامل. عندما تواجه فريقاً بهذه الإمكانات، يصبح الأمر مرعباً، وبصراحة ليس عادلاً تماماً، لكن هذه هي كرة القدم».

وتابع: «نعم، من الممكن أن تتكرر تلك النتيجة، وهذا أمر مخيف بالنسبة لنا، ولذلك علينا أن نغيّر خطتنا مقارنة بالمباراة الماضية، ونأمل أيضاً في عودة بعض اللاعبين المصابين».

وقال هاربورغ إن النادي سيواصل تبني عقلية الفريق غير المرشح، لكنه يدرك أن ذلك وحده لا يكفي أمام الفوارق الفنية الكبيرة، موضحاً: «أحاول دائماً الحديث عن فوائد أن تكون الفريق الأقل ترشيحاً، وقد نجح ذلك معنا في بعض المباريات، لكن أمام الهلال مثلاً دخلنا المباراة كفريق غير مرشح وتعرضنا لخسارة قاسية».

وأضاف: «لقد خسرنا هذا الموسم أيضاً أمام القادسية والنصر والهلال بشكل واضح، باستثناء الأهلي، ولذلك نعم، سأواصل استخدام عقلية الفريق المغمور لتحفيز اللاعبين، لكن ذلك لا يغيّر حجم الجودة الموجودة لدى الخصم. يمكنك أن تكرر لنفسك أنك الطرف الأقل حظوظاً وأن لا أحد يؤمن بك، لكن هذا وحده لا يكفي أمام حجم المواهب الموجودة في الطرف الآخر. ومع ذلك، لا ضرر من الاستمرار في استخدام هذه العقلية».