على غرار المباراتين الماضيتين أمام الأهلي والقادسية، قرر البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، ضم جميع اللاعبين الأجانب التسعة لقائمة مباراة الشباب الخميس، واستدعى مجدداً الثلاثي المصاب (سيماكان، كومان، وأنجيلو)، وذلك رغم عدم مشاركتهم بشكل كامل في الحصة التدريبية الماضية.
في المقابل، قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن السنغالي ساديو ماني أبدى جاهزية كاملة بعد مشاركته بفاعلية في المران الختامي للفريق، استعداداً لمواجهة الشباب.
وضمّ المدرب البرتغالي جميع اللاعبين الأجانب التسعة، باستثناء العراقي الشاب حيدر عبد الكريم، على أن يعتمد في اختيار القائمة النهائية التي ستضم ثمانية لاعبين أجانب على قرار الجهاز الطبي.
ويأتي ذلك في ظل شعور بعض العناصر بالإجهاد العضلي، ورغبة الجهاز الفني في الحفاظ على توازن الفريق، خصوصاً أن خيسوس يرى أن مواجهة الشباب لا تقل أهمية عن اللقاء المرتقب أمام الهلال، مؤكداً أن الهدف يتمثل في حصد النقاط الثلاث في كل مباراة.
وكان الفريق قد اختتم تدريباته اليوم على فترتين؛ حيث خُصصت الحصة الأولى لتدريبات داخل الصالة المغلقة، فيما شهدت الحصة الثانية تدريبات ميدانية ومناورة كروية، استعان خلالها الجهاز الفني بعدد من الأسماء التي قد تشهد تغييرات محتملة في التشكيلة الأساسية خلال اللقاء المقبل.

