غلاسنر: علينا تقديم المزيد

أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس الإنجليزي (أ.ف.ب)
أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

غلاسنر: علينا تقديم المزيد

أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس الإنجليزي (أ.ف.ب)
أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس الإنجليزي (أ.ف.ب)

طالب أوليفر غلاسنر، المدير الفني لفريق كريستال بالاس الإنجليزي، لاعبيه بتحسين أدائهم رغم الفوز 3-1 على مضيّفه شاختار دونيتسك الأوكراني الخميس، في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم بمدينة كراكوف البولندية.

وانطلق لاعبو كريستال بالاس بقوة في أول مواجهة لهم على الإطلاق في المربع الذهبي لإحدى البطولات الأوروبية، حيث افتتح إسماعيلا سار التسجيل بعد 21 ثانية فقط من تمريرة جان فيليب ماتيتا البينية، مسجلاً أسرع هدف في تاريخ دوري المؤتمر.

لكن شاختار، الذي شكَّل خطورة طوال المباراة، بدأ الشوط الثاني بقوة، ليحرز هدف التعادل من ركلة ركنية، قبل أن ينتفض كريستال بالاس مجدداً ويحقق تقدماً مريحاً قبل مباراة الإياب بإنجلترا يوم الخميس المقبل، بفضل هدفي دايتشي كامادا ويورغن ستراند لارسن.

وقال غلاسنر عقب اللقاء: «أنا سعيد للغاية وراضٍ تماماً عن الأداء. لقد رأينا مدى براعة شاختار على المستوى الفردي، مع وجود العديد من اللاعبين السريعين، وكانت هذه هي الخطة: لا نريد منحهم أي مساحة، لأنه عندما نتعرض لهجماتهم يصبح من الصعب جداً الدفاع ضدهم».

أضاف المدرب النمساوي: «يستحق اللاعبون الإشادة، فقد التزموا بالخطة، وبذلوا جهداً كبيراً، لا سيما لاعبو الدفاع، لذلك لم نمنحهم الكثير من الفرص. شكَّل شاختار تهديداً كبيراً في الكرات الثابتة، وهذا أيضاً سبب تلقينا هدفاً، لكنني أعتقد أننا كنا بالكفاءة نفسها عندما لعبنا بأداء هجومي».

أوضح غلاسنر في تصريحاته، التي نقلها الموقع الرسمي لناديه: «عندما كنا نهاجم، كنا نشكل تهديداً دائماً، وقد أعجبت حقاً برد فعل الفريق بعد أن استقبلنا هدف التعادل من ركلة ثابتة، لأنه فجأة أتيحت لنا فرصتان أو ثلاث فرص خطيرة، أهدرناها، ثم حصلنا على رمية تماس طويلة، واستعدنا التقدم، ثم انتظرنا فرصنا».

وأشار: «كان لدخول اللاعبين البدلاء تأثير كبير، لذا بشكل عام نحن راضون جداً عن الأداء، لكنها مجرد الخطوة الأولى. سنحلل هذه المباراة، لأنني أعتقد أنه يتعين علينا تقديم أداء أفضل على أرضنا للوصول إلى النهائي بمدينة لايبزيغ».

ولن تقف الخسارة بفارق هدف واحد في لقاء الإياب، الذي يقام بملعب «سيلهيرست بارك» يوم الخميس المقبل، عائقاً أمام تأهل كريستال بالاس للمباراة النهائية للمسابقة القارية، حيث يواجه الفائز من مواجهة المربع الذهبي الأخرى بين ستراسبورغ الفرنسي ورايو فاييكانو الإسباني.


مقالات ذات صلة

أمام أستراليا… هل يكتب صلاح الفصل الأهم في تاريخ الكرة المصرية؟

رياضة عربية محمد صلاح (أ.ف.ب)

أمام أستراليا… هل يكتب صلاح الفصل الأهم في تاريخ الكرة المصرية؟

يدخل قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، مواجهة أستراليا في كأس العالم 2026 وهو يحمل أكثر من دافع، إذ يسعى لقيادة «الفراعنة» إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية الاتحاد السعودي ومجلس الكريكت الباكستاني يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير ملعب كريكت في جدة (الاتحاد السعودي للكريكت)

الاتحادان السعودي والباكستاني للكريكت يوقعان مذكرة استراتيجية لتطوير ملعب في جدة

وقّع الاتحاد السعودي للكريكت ومجلس الكريكت الباكستاني مذكرة تفاهم استراتيجية لتطوير ملعب كريكت في مدينة جدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الجمعية العمومية ستعقد اجتماعاً جديداً الأربعاء المقبل (الشرق الأوسط)

استقالة المسحل أمام عمومية الاتحاد السعودي… وتعديلات تمهد لانتخاب مجلس جديد

وجّه مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم، الدعوة إلى أعضاء الجمعية العمومية لحضور اجتماع الجمعية العمومية غير العادية الأربعاء المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

فجرت ألمانيا الفائزة بكأس العالم أربع مرات واحدة من أكبر مفاجآت مونديال 2026 بعد خروجها من دور الـ32 أمام باراغواي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية راوول رانغيل حارس مرمى المنتخب المكسيكي (د.ب.أ)

أفضل حراس المرمى حفاظاً على نظافة شباكهم في المونديال

برز خلال بطولة كأس العالم الحالية عدد من حراس المرمى الذين حافظوا على نظافة شباكهم وأرهقوا خصومهم... مَن أبرزهم؟

إبراهيم محمود (القاهرة)

كارلوس كيروش... العقبة المألوفة أمام طموحات كولومبيا

كيروش مدرب غانا الحالي قاد كولومبيا حتى 2020 (رويترز)
كيروش مدرب غانا الحالي قاد كولومبيا حتى 2020 (رويترز)
TT

كارلوس كيروش... العقبة المألوفة أمام طموحات كولومبيا

كيروش مدرب غانا الحالي قاد كولومبيا حتى 2020 (رويترز)
كيروش مدرب غانا الحالي قاد كولومبيا حتى 2020 (رويترز)

ستسعى كولومبيا إلى مواصلة مسيرتها القوية في دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم عندما تواجه غانا في دور الـ32 للبطولة، يوم السبت المقبل، لكن يقف في طريقها وجه مألوف هو مدربها السابق كارلوس كيروش.

وكان المدرب البرتغالي قد تولَّى تدريب كولومبيا في الفترة من 2019 إلى 2020 قبل أن يغادر المنصب عقب هزيمتين قاسيتين في تصفيات كأس العالم أمام أوروغواي والإكوادور، ويواجه الآن فريقه السابق بعد أن قاد منتخب غانا إلى مراحل خروج المغلوب بوصفه واحداً من أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في البطولة.

وبينما اضطرت غانا إلى الانتظار لمعرفة ما إذا كانت النقاط الـ4، التي حصدتها من المجموعة الـ12 كافية للتأهل خلف إنجلترا وكرواتيا، فإنَّ كولومبيا اجتازت المجموعة الـ11 دون أي هزيمة، متقدمة على البرتغال بعد تعادل مثير دون أهداف في مباراتهما الأخيرة بالمجموعة.

وأثبت منتخب كولومبيا بقيادة المدرب نيستور لورينزو نفسه بهدوء واحداً من أكثر الفرق إقناعاً في البطولة، حيث جمع بين الصلابة الدفاعية ونمط كرة القدم الهجومية الذي ساعده على تَصدُّر مجموعة عدّها الكثيرون من أصعب المجموعات.

وقال لاعب الوسط، ريتشارد ريوس، إن كولومبيا لن تتخلى عن النهج الهجومي الذي أوصلها إلى مراحل خروج المغلوب.

وقال ريوس للصحافيين: «علينا أن نواصل العمل خطوة بخطوة لأنني أشعر أننا قادرون على الذهاب بعيداً».

وأضاف: «كل مباراة صعبة للغاية. قد تُشكِّل غانا تحدياً بدنياً مختلفاً عن البرتغال. لكن إذا تعاملنا مع كل مباراة بالطريقة التي تعاملنا بها حتى الآن، وأظهرنا كل ما نستطيع فعله، فسيصبح الأمر أصعب بكثير على منافسينا».

وتابع اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً: «هذا ما سنواصل القيام به، فرض أسلوب لعبنا والسعي لتحقيق الفوز».

ويهدف كيروش، الذي يشارك في كأس العالم للمرة السادسة مدرباً، إلى محاكاة المسيرة المبهجة التي حققتها غانا في عام 2010 عندما وصلت إلى دور الـ8 في جنوب أفريقيا.

وقال جوردان أيو قائد غانا في مقابلة مع موقع «أولمبيكس دوت كوم»: «من المهم أن يستيقظ الجميع في الصباح ويشعروا بهذه السعادة. غابت عنا منذ سنوات عدة، واستعادتها تمنحنا شعوراً رائعاً».


دي لا فوينتي: يامال قادر على اللعب 90 دقيقة

لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)
TT

دي لا فوينتي: يامال قادر على اللعب 90 دقيقة

لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)

قال لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، إنَّ فريقه المليء بالمواهب جاهز لمواجهة النمسا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم، اليوم (الخميس)، إذ سيكون لامين يامال وبيكتور مونيوز ويريمي بينو جاهزين للعب.

وأخبر مدرب إسبانيا الصحافيين بأن يتوقَّعوا تحسُّن أداء فريقه، بعد البداية المتعثرة في كأس العالم التي تضمَّنت تعادلاً في دور المجموعات مع الرأس الأخضر، وفوزاً صعباً 1 - صفر على أوروغواي.

ولم تظهر إسبانيا في أفضل حالاتها إلا في الفوز الساحق 4 - صفر على السعودية.

وقال المدرب: «ما أراه هذا الأسبوع هو أن الفريق بدأ يدرك» الأمور التي يجب تصحيحها في نتائجه حتى الآن.

وأدار الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا وقت لعب يامال بعناية حتى الآن في البطولة، لكن دي لا فوينتي قال إنَّه أصبح الآن جاهزاً للعب طوال المباراة إذا دعت الحاجة.

وكان يامال قد تعرَّض لتمزُّق في عضلات الفخذ الخلفية في أبريل (نيسان) الماضي، في حين تعافى بينو من التواء في الكتف اليسرى، واستعاد مونيوز لياقته البدنية بعد إصابة عضلية، رغم أنَّه لم يشارك في أي مباراة منذ فترة.

وقد استبعد دي لا فوينتي المخاوف بشأن التوقُّعات الهائلة، التي تثقل كاهل فريقه، من جانب المشجعين الإسبان، رغم خروج إسبانيا المبكر في النسخ التي أعقبت فوزها بكأس العالم 2010.

وقال دي لا فوينتي: «أحب أن يُطلب منا ذلك، لأنَّ التوقعات كبيرة، وما علينا سوى تلبية هذه التَّوقُّعات».

وخلال تدريب صباح الأربعاء، كان يامال يمزح مع زملائه على أرض الملعب في جو مبهج.

وقال دي لا فوينتي إنه قد حدَّد بالفعل اختياراته للتشكيلة الأساسية، لكنه لم يُقدِّم أي تلميح بشأنها.


البرتغال تستحضر ذكرى جوتا في مواجهة كرواتيا

مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)
مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)
TT

البرتغال تستحضر ذكرى جوتا في مواجهة كرواتيا

مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)
مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)

عندما تدخل البرتغال الملعب لمواجهة كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة، في تورونتو، ستكون المباراة في الثاني من يوليو (تموز) في كندا.

أما في الوطن، فسيكون التاريخ قد أصبح بالفعل 3 يوليو، وهو يوم يحمل أهميةً تتجاوز كرة القدم.

وسيكون قد مرَّ عام بالضبط على وفاة ديوغو جوتا، مهاجم منتخب البرتغال ونادي ليفربول، الذي جعلته مهاراته وحسه التهديفي وتفانيه في خدمة المنتخب الوطني أحد أكثر اللاعبين المحبوبين.

ولقي جوتا (28 عاماً) وشقيقه أندريه سيلفا مصرعهما في حادث سيارة في شمال غربي إسبانيا عندما انحرفت سيارتهما من طراز «لامبورجيني» عن الطريق، واشتعلت فيها النيران.

ومن المؤكد أنَّ الذكرى السنوية ستثير مشاعر زملائه في الفريق والمشجعين وأعضاء الجهاز الفني الذين أمضوا الشهر الماضي في الحرص على أن تظلَّ ذكراه جزءاً بارزاً من حملتهم، حيث تمَّ دمج الاحتفالات التذكارية في رحلتهم نحو كأس العالم.

ووصف روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، جوتا بأنه «النور الذي يضيء لنا»، ومنحه لقب «عضو فخري» في تشكيلة المنتخب المشارِكة في كأس العالم.

ويرتدي روبن نيفيز، صديق جوتا المقرَّب ولاعب خط وسط منتخب البرتغال، رقم 21 الذي كان يرتديه جوتا. كما أهدى رئيس وزراء البلاد، لويس مونتينيغرو، اللاعبين أساور تحمل اسم جوتا.

ومسح والداه، إيسابيل وجواكيم سيلفا، دموعهما في المدرجات خلال تكريم مؤثر قبل مباراة البرتغال الافتتاحية في كأس العالم، ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية في هيوستن.

فيتينيا يرتدي سواراً أهداه رئيس الوزراء البرتغالي لجميع أعضاء المنتخب منقوشاً عليه اسم الراحل ديوغو جوتا (إ.ب.أ)

وقال المدافع فيتينيا يوم الأربعاء: «هناك كثير من الدوافع للفوز بالمباراة، وهناك عامل إضافي آخر، وهو هذا اليوم الخاص. لدينا كل الدوافع، من أجل عائلاتنا، ومن أجل ديوغو جوتا، ومن أجل البلد بأسره، ومن أجل البرتغال بأكملها».

روبرتسون المتأثر

كما كان فقدان جوتا ملموساً في صفوف منتخب اسكوتلندا المشارِك في كأس العالم، بعد أن توجَّهت أفكار القائد أندي روبرتسون، الذي كان في حالة عاطفية، فوراً إلى زميله الراحل في ليفربول وصديقه العزيز عندما حسمت اسكوتلندا تأهلها إلى النهائيات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكتبت أرملة جوتا، روتي كاردوسو، رسالة إلى روبرتسون عند انطلاق البطولة.

وكتبت: «عندما تخطو إلى الملعب، سيكون ديوغو معك في أفكارك، وفي خطواتك وفي قلبك. شكراً لك على عدم نسيانه... شكراً لك على اصطحابه معك. شكراً لك على تحويل ألم الفقد إلى قوة وإلى شيء جميل للغاية».

ويضفي توقيت مباراة صباح الجمعة، بعداً عاطفياً إضافياً.

نيفيز ارتدى القميص رقم 21 في المونديال إحياءً لذكرى صديقه الراحل (رويترز)

فمع انطلاق المباراة في تورونتو، ستكون الساعة قد تجاوزت منتصف الليل في البرتغال، في ذكرى الحدث الذي صدم الأمة، وأحدث صدمةً في أوساط كرة القدم.

بالنسبة لكثير من لاعبي البرتغال، كان جوتا أكثر من مجرد زميل في الفريق. فقد كان جزءاً من جيل ساعد على إبقاء البلاد ضمن نخبة كرة القدم، وشخصية موثوقاً بها في غرفة الملابس سجَّل أهدافاً حاسمة وصنع لحظات حاسمة.

وسجَّل جوتا 14 هدفاً في 49 مباراة مع منتخب البرتغال، وكان من شبه المؤكد أنَّه سيكون ضمن تشكيلة المنتخب في كأس العالم الحالية بأميركا الشمالية هذا العام، بعد أن غاب عن كأس العالم 2018؛ بسبب إصابة في ربلة الساق.

ورغم أنَّ مرور الوقت لم يخفِّف من حدة الألم كثيراً، فإنَّ كرة القدم، حتماً تمضي قدماً.