كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟


فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)
TT

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟


فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة خلال المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط نداء مباشر من رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب قال فيه: «نحن نعاني!», وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

الرجوب وإنفانتينو في محاولة لجمعه مع المسؤول الإسرائيلي (رويترز)

بعد أن تحدث ممثلو الاتحادين أمام مئات المندوبين في الاجتماع السنوي لـ«فيفا» في مدينة فانكوفر، طلب إنفانتينو من الطرفين العودة إلى المنصة مجددًا.

استجاب نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم باسم الشيخ سليمان، الذي كان قد أنهى كلمته قبل دقائق، لطلب إنفانتينو. لكن الرجوب رفض، وبدلاً من ذلك دخل في نقاش حاد ومباشر مع إنفانتينو، بينما وقف سليمان على بعد أمتار قليلة منهما.

هذا التبادل المتوتر لم ينتهِ بمصافحة بين الممثلين الإسرائيلي والفلسطيني، ولا بصورة تجمعهما، بل انتهى بدعوة من إنفانتينو لكلا الطرفين للمشاركة في بطولة تحت 15 عامًا ينظمها «فيفا» مستقبلًا.

سليمان يقف جانبًا دون تفاعل خلال التوتر (إ.ب.أ)

وكانت هذه الواقعة من بين آخر فقرات مؤتمر «فيفا»، حيث حاول إنفانتينو تحقيق المصافحة قبل أقل من نصف ساعة من تأكيد نيته الترشح لإعادة انتخابه رئيسًا لـ«فيفا» في عام 2027.

لكن محاولات إنفانتينو لم تثمر. فقد ظل سليمان واقفًا دون حركة، بينما استمر النقاش الحاد بين إنفانتينو والرجوب لعدة دقائق. وفي بعض اللحظات أمسك إنفانتينو بيدي الرجوب، بينما واصل الأخير الحديث، دون أن تكون كلماته مسموعة بوضوح للحضور أو للمشاهدين عبر البث المباشر. وفي النهاية اضطر إنفانتينو للعودة إلى المنصة، فيما بقي الممثلان منفصلين.

وقال إنفانتينو: «اسمحوا لي أن أقول شيئًا. دعوني أشكر ممثلي إسرائيل وفلسطين، اللذين لديهما نفس الحقوق والواجبات والالتزامات، وهما عضوان في فيفا. سنعمل معًا، دعونا نعمل معًا لمنح الأمل للأطفال، دعونا نعمل معًا من أجل ذلك».

وأضاف: «لدينا بطولة رائعة تحت 15 عامًا قادمة، سندعو إليها جميع الدول الـ211، جميع أطفال العالم. فلنقم بذلك من أجلهم. دعونا نعمل معًا، لديكم التزامي، ولديكم دعم كل الحاضرين هنا».

بعد ذلك غادر إنفانتينو المنصة مجددًا، في محاولة أخرى لجمع الرجلين، لكنها لم تنجح أيضًا، حيث واصل الرجوب احتجاجه.

وفي النهاية، قام إنفانتينو باحتضان كل من الرجلين على حدة، قبل أن يغادرا المنصة. وفي إحدى اللحظات بدا أن البث المباشر لـ«فيفا» قد تجمد، وهو ما أرجعته مصادر في الاتحاد إلى «مشكلة تقنية».

وعندما عاد الرجوب إلى مقعده في مؤخرة القاعة، تلقى تصفيقًا جديدًا من الحاضرين القريبين منه.

ماذا قال ممثل الاتحاد الفلسطيني في كلمته؟

إنفانتينو خلال حديثه في الكونغرس (أ.ف.ب)

استمرت كلمته الحماسية لمدة 15 دقيقة.

وركز خلالها على شكوى مستمرة تجاه «فيفا» بسبب قرار الهيئة الدولية بعدم فرض عقوبات على إسرائيل فيما يتعلق بالأندية الكروية الموجودة في الضفة الغربية المحتلة.

وقال: «في المؤتمر الرابع والسبعين في بانكوك، طلبنا من فيفا مرة أخرى معالجة مسألة مشاركة الأندية التابعة للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، لكنها تقع في أراضٍ فلسطينية دون موافقة الاتحاد الفلسطيني».

وأضاف: «كما طلبنا من فيفا معالجة التمييز والعنصرية المستمرة داخل هيكل كرة القدم الإسرائيلية».

وتابع الرجوب: «في هذا المؤتمر نفسه، وصف رئيس فيفا هذه المسألة بأنها عاجلة خلال المؤتمر الخامس والسبعين، بعد إحالتها لمزيد من الدراسة».

وقال: «طلبنا إنهاء التحقيق واتخاذ قرار واضح. وقيل لنا إن الإجراءات جارية، واحترمنا تلك الإجراءات. واليوم نلتقي مجددًا. لم يعد التقرير فارغًا. ولم تعد الحقائق نظرية. لقد وجدت لجنة الانضباط في فيفا انتهاكات جسيمة، وخروقات لنظامها، وسلوكًا يتعارض مع التزامات عدم التمييز، والمساواة، وحقوق الإنسان، والحياد السياسي، والحكم الرشيد».

وأضاف: «وصف التقرير ذلك بأنه فشل منهجي ودعاية مؤسسية وتمييز يضرب في صميم فيفا ورسالتها، ويتطلب عقوبات صارمة ورادعة. هذه ليست كلماتنا، بل هي نتائج لجنة الانضباط في فيفا».

تصفيق للحضور بعد عودة الرجوب إلى مقعده (د.ب.أ)

ماذا قال ممثل الاتحاد الإسرائيلي؟

في المقابل، لم يتطرق سليمان بشكل مباشر إلى هذه القضايا، لكنه تحدث عن التعايش داخل منظومة كرة القدم الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن 33 في المائة من الفرق المسجلة هي فرق مختلطة تضم لاعبين إسرائيليين وعربًا. ويُعد سليمان نفسه عربيًا إسرائيليًا.

وقال: «أتحدث إليكم عن كل هذا لأنني أؤمن بأن كرة القدم يجب أن تبني جسورًا بيننا وبين إخواننا وجيراننا الفلسطينيين. واليوم أدعو الجميع هنا للمساهمة في مشاريع ومبادرات لتغيير واقع اليوم».

وأضاف: «الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم دعم وجود الاتحاد الفلسطيني منذ اليوم الأول، وما زلنا على نفس الموقف. نحن فخورون بفرقنا وبفرقهم. في كرة القدم لا مكان للسياسة، ولكل شخص الحق في اللعب والمنافسة. نحن أعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم».

وتابع: «نحن نعلّم قيم كرة القدم بكل اللغات للأطفال، ونعلّمهم أن كل شيء ممكن داخل الملعب. نحاول ترسيخ قيم الاحترام والمساواة والمحبة للجميع. وندعو الجميع لبذل قصارى جهدهم حتى نلتقي في المرة القادمة في وضع أفضل. نمد يدنا للاتحاد الفلسطيني لتحقيق انتصار لقيمنا المشتركة. آمين».

وأعقب ذلك محاولة إنفانتينو جمع الطرفين لالتقاط صورة مشتركة.

الرجوب لحظة مروره في المنطقة الإعلامية (رويترز)

كيف رد ممثل فلسطين في المنطقة الإعلامية؟

تحدث الرجوب لاحقًا للصحافيين في المنطقة المختلطة.

وقال: «الشخص الذي تحدث باسم إسرائيل لم يُعر أي اهتمام لمعاناة ما يحدث. هو يحاول تلميع الوجه القبيح لهذه الحكومة الإسرائيلية. إبادة جماعية، تطهير عرقي. لقد اضطررنا لتعليق جميع الأنشطة الرياضية بسبب الاحتلال الإسرائيلي، والخنق، والقيود، والقتل، والاعتقالات، وغير ذلك».

وكان الرجوب أول من وصل إلى المنطقة الإعلامية بعد المؤتمر، بينما كان مسؤولو «فيفا» يقفون بالقرب منه ويتبادلون الأحاديث بعد انتهاء الجلسة.

وأضاف: «أعتقد أن إنفانتينو لديه الحق في محاولة تقريب وجهات النظر، وفي محاولة جمع الناس. لكنه ربما يفهم، لكنه لا يعرف عمق معاناة الشعب الفلسطيني وعائلة الرياضة الفلسطينية».

الرجوب يوقع لأطفال حضروا أمام مبنى الاجتماع (رويترز)

وأكد الرجوب أنه رفض مصافحة سليمان.

وقال: «بالنسبة لي، الرياضة هي الرياضة، وهناك ميثاق سلوك يجب أن أحترمه. لكن إذا كان الطرف الآخر يمثل شخصًا مجرمًا مثل بنيامين نتنياهو، ويتحدث باسمه وكأنه الأم تيريزا، فكيف يمكنني مصافحة مثل هذا الشخص أو التقاط صورة معه؟».

وعند سؤاله عما يريده من «فيفا» تحديدًا، أوضح موقفه بوضوح.

وقال: «يرجى وقف تمويل وتنظيم دوري رسمي في الأراضي المحتلة. هذه أراضٍ فلسطينية وفق القانون الدولي، والعالم كله يعترف بذلك، بما في ذلك كندا. والاتحاد الإسرائيلي ينظم دوريًا رسميًا يضم تسعة أندية في تسع مستوطنات داخل الأراضي المحتلة، وهذا يتعارض مع معايير فيفا».

نقاش حاد بين الرجوب وإنفانتينو وسط حضور المؤتمر (إ.ب.أ)

هل كانت المصافحة مخططًا لها مسبقًا؟

قالت مصادر مطلعة على ترتيبات مؤتمر «فيفا»، تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها، إن فرصة التقاط صورة بين الرجوب وسليمان كانت مخططًا لها مسبقًا قبل انعقاد الحدث.

لكن لم يؤكد أي مسؤول ذلك بشكل علني في المنطقة الإعلامية بعد المؤتمر.

وتعرض الرجوب لسؤال متكرر حول ما إذا كانت المصافحة مخططًا لها مسبقًا، لكنه رفض الإجابة بشكل مباشر.

وقال: «هذه ليست القضية. هل يمكنني مصافحة شخص يمثل حكومة فاشية وعنصرية، ويدافع عن سياساتها؟ لا أعتقد أنني ملزم بالمصافحة. ولا أعتقد أنه شريك مؤهل بالنسبة لي».

وأضاف: «بينما أفهم وأعترف بحق الاتحاد الإسرائيلي في تنظيم وتطوير الرياضة، لكن داخل حدوده المعترف بها دوليًا. هل كان مستعدًا ليقول ذلك بشأن الفلسطينيين؟».

من جانبه، نفى الأمين العام بالإنابة للاتحاد الإسرائيلي ياريف تيبر أن تكون الواقعة مخططًا لها، لكنه قال: «أعتقد أنها كانت فرصة ضائعة، لأن مهمتنا هي أن نُظهر للعالم أننا نستطيع القيام بالأمور بطريقة مختلفة. نائب رئيسنا وقف هناك، ورئيس فيفا طلب من الطرفين النزول إلى أرضية القاعة معًا. من وجهة نظري، كانت فرصة ضائعة لإظهار شيء مختلف للعالم».

وأضاف: «نحن لا نتعامل مع السياسة، بل نتعامل فقط مع كرة القدم، ومن أجل بناء مستقبل أفضل للعبة في جميع مناطق العالم، خاصة في منطقتنا، الشرق الأوسط. كانت هذه مهمتنا في هذا المؤتمر. إذا أراد أحد أن يأخذنا إلى مساحة سياسية، فهذا ليس دورنا. هدفنا فقط هو تقديم مستقبل أفضل لكرة القدم لجميع الأطفال حول العالم».

وعند سؤال الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم عما إذا كانت اللحظة مخططًا لها، رفض التعليق مرتين.

وقال: «نحن بالطبع على تواصل دائم مع الاتحادات الأعضاء. نحن هنا لتعزيز السلام. وأعتقد أن الرئيس كان واضحًا جدًا في رسالته، بأننا سنواصل العمل مع كلا الاتحادين، وسنبذل قصارى جهدنا لجمع الناس بأفضل طريقة ممكنة».

وعندما حاول أحد الصحافيين الاستفسار مجددًا عما إذا كان الأمر قد تم التخطيط له مسبقًا، كرر غرافستروم رفضه التعليق، قائلاً: «نحن نناقش مع الاتحادات الأعضاء بشكل منتظم، وكذلك قبل انعقاد المؤتمر، وسنواصل النقاش بعده أيضًا من أجل تقديم رسائل إيجابية للعالم تُظهر أن كرة القدم يمكن أن تساعد في هذه الأوضاع المعقدة».


مقالات ذات صلة

انتخابات إسرائيل: آيزنكوت ينال دعماً عربياً... ونتنياهو يخسر حليفاً مهماً

شؤون إقليمية شخص يمر بجانب لوحة إعلانية تظهر بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت مع عبارة باللغة العبرية تقول: «السباق متقارب» في تل أبيب 23 أكتوبر الماضي (أ.ب)

انتخابات إسرائيل: آيزنكوت ينال دعماً عربياً... ونتنياهو يخسر حليفاً مهماً

في حين أعلنت القائمة العربية المشتركة، دعمها لزعيم المعارضة غادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، تراجعت فرص بنيامين نتنياهو في الاحتفاظ بمنصبه.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدم منزلاً في بلدة تقوع شرق بيت لحم (الشرق الأوسط)

إسرائيل تصعد في الضفة باقتحامات واعتقالات وهدم منازل

صعّد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، الأربعاء، واقتحم رام الله ومناطق أخرى واعتقل نحو 50 فلسطينياً، في يوم شهد عمليات هدم وسيطرة على منازل ومصادرة أراضٍ…

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي شابة فلسطينية تتفقد الأضرار يوم الاثنين داخل شقة فجّرتها القوات الإسرائيلية بمنطقة عين دير بحّة بمدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

نازحو الخليل يعودون... ومشاهد الدمار أول ما ينتظرهم

نازحو الخليل يعودون إلى منازلهم بعد 11 يوماً من إجلائهم قسراً، وسط مشاعر مختلفة مليئة بالفرح من جهة، والحزن على الدمار والتخريب من جهة أخرى.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يمين) ورئيس أركان الجيش السابق هرتسي هاليفي (يسار) خلال إحاطة حول العمليات في غزة في نوفمبر 2024 (الإعلام الحكومي الإسرائيلي) p-circle

رئيس الأركان الإسرائيلي السابق يعترف: قتلنا بعض أسرانا

اعترف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، هرتسي هاليفي، بأن عدداً من الأسرى الإسرائيليين لدى «حماس» في غزة قُتلوا برصاص ومتفجرات قواته.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شمال افريقيا «الهلال الأحمر المصري» يستقبل عند معبر رفح دفعة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين (الهلال الأحمر)

استطلاع رأي في مصر يعيد جدل «التهجير»

أعاد استطلاع للرأي أجراه مركز «بصيرة للاستشارات وبحوث الرأي العام» في مصر، بشأن أوضاع الفلسطينيين في غزة، الجدل في مصر حول قبول المخطط الإسرائيلي للتهجير.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

بوقرة يستدعي خضرة وبتروني للمرة الأولى إلى منتخب لبنان

المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرة (الاتحاد اللبناني)
المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرة (الاتحاد اللبناني)
TT

بوقرة يستدعي خضرة وبتروني للمرة الأولى إلى منتخب لبنان

المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرة (الاتحاد اللبناني)
المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم الجزائري مجيد بوقرة (الاتحاد اللبناني)

أعلن المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم، الجزائري مجيد بوقرة، قائمة اللاعبين المشاركين في بطولة البصرة الدولية الودية، والتي تجمع أربعة منتخبات هي لبنان، والعراق، وإيران، وفلسطين، وشهدت استدعاء المهاجم رضا خضرة وحارس المرمى جوزيف بتروني للمرة الأولى.

وجاء استدعاء خضرة (25 عاماً)، المحترف في صفوف قره باغ الأذربيجاني، بعد جهود واتصالات أجراها الاتحاد اللبناني لكرة القدم على مدى فترة طويلة لإقناعه بتمثيل منتخب «الأرز»، في إطار خطة بوقرة لبناء فريق شاب قادر على المنافسة.

وسبق لخضرة أن لعب مع الفريق الرديف لبوروسيا دورتموند الألماني، قبل انتقاله إلى إنجلترا، حيث دافع عن ألوان برايتون، وبلاكبيرن روفرز، وشيفيلد يونايتد، وبرمنغهام سيتي، ثم خاض تجربة في الدوري الفرنسي مع ريمس ولوهافر، قبل انضمامه إلى قره باغ.

كما شهدت القائمة حضور حارس مرمى سان أنتونيو الأميركي جوزيف بتروني، الذي قدم مستويات لافتة هذا الموسم، بعدما حافظ على نظافة شباكه في عشر مباريات.

وأوضح بوقرة أن قرار المشاركة في البطولة جاء بهدف رفع مستوى التحدي أمام اللاعبين، قائلاً: «قررت والاتحاد خوض هذه البطولة مع منتخبات قوية في آسيا، لأنني أعتقد أنه حان الوقت بالنسبة إلى اللاعبين لخوض مباريات على مستوى أعلى، وفيها ضغوط من نوع آخر».

وعن انضمام خضرة، وبتروني، قال المدرب الجزائري: «تحدثت إلى بتروني، ولمست مدى حبه لتمثيل هذا البلد، وهو متحمس للعب معنا، تماماً كما هو حال رضا الذي يعتبر لاعباً رائعاً. وبعد الحديث معه أيضاً شعرت باستعداده للانضمام إلينا».

بوقرة خلال إعلان قائمة المنتخب في المؤتمر الصحافي (الاتحاد اللبناني)

وأضاف: «أهمية هذا الأمر بالنسبة إلينا تتمحور حول الرغبة والشغف للدفاع عن ألوان لبنان، بقدر المستوى الفني الذي يتمتع به اللاعب».

وأكد بوقرة أن الجهاز الفني يواصل متابعة اللاعبين المحليين والمحترفين في الخارج، حتى خلال وجوده خارج لبنان، بهدف اختيار العناصر القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب، مشيراً إلى أن العمل لا يقتصر على الأسماء المستدعاة حالياً.

وكشف عن وجود قائمة أخرى من اللاعبين ذوي الأصول اللبنانية يعمل الاتحاد على استقطابهم، قائلاً: «صحيح أن الأمور ليست سهلة، لكن نأمل أن نعلن لكم عن المزيد من اللاعبين الجدد خلال فترة التوقف الدولية المقبلة».

وشهدت التشكيلة أيضاً عودة لاعب الوسط حسين منذر إلى المنتخب بعد غياب طويل، في خطوة تعكس توجه الجهاز الفني إلى توسيع خياراته، والاستفادة من العناصر المتاحة.

ويستهل منتخب لبنان مشاركته في البطولة بمواجهة العراق على ملعب «جذع النخلة» في الدور نصف النهائي يوم 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، فيما يلتقي منتخبا إيران وفلسطين في المواجهة الثانية. ويتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية المقررة في 17 منه، بينما يتنافس الخاسران على المركز الثالث.

وضمت القائمة اللاعبين الآتية أسماؤهم:

حراسة المرمى: مصطفى مطر (النجمة)، علي السبع (جويا)، جوزيف بتروني (سان أنتونيو الأميركي).

الدفاع: خليل خميس، علي الرضا إسماعيل، محمد الحايك (النجمة)، بدر قوام، حسن فرحات، حسن قعفراني (جويا)، جاد سميرة (كارميوتيسا القبرصي)، جواو غابريال مخلوف (كومو الإيطالي)، بدرو بو ديب (باتشوكا المكسيكي). الوسط: أحمد خير الدين (الأنصار)، علي الفضل (النجمة)، حسين منذر (جويا)، محمود زبيب (العهد)، وهبي فواز (جويا).

الهجوم: علي قصاص (النجمة)، جيمي قازان (جويا)، خليل بدر (الأنصار)، ليوناردو شاهين (أوديفولد السويدي)، سامي مرهج (ألفيركا البرتغالي)، حسين شكرون (هانوفر الألماني)، رضا خضرة (قره باغ الأذربيجاني).


عزي ورباش في قائمة منتخب الجزائر للمرة الأولى

محمد عزي (الشرق الأوسط)
محمد عزي (الشرق الأوسط)
TT

عزي ورباش في قائمة منتخب الجزائر للمرة الأولى

محمد عزي (الشرق الأوسط)
محمد عزي (الشرق الأوسط)

استدعى إبراهيم حمداني، مدرب الجزائر، الخميس، محمد عزي وعبد الرحمن رباش لأول مرة لتشكيلة الفريق الذي سيواجه توغو في الجولتين الثالثة والرابعة بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 في وقت لاحق الشهر الحالي.

وعقد حمداني مؤتمراً صحافياً في قاعة ملحقة بملعب «نيسلون مانديلا» ببراقي، أعلن خلاله التشكيلة التي ستواجه توغو في ملعب «حسين آيت أحمد» في تيزي وزو في 14 من الشهر الحالي، ثم بعدها بثلاثة أيام في لومي ضمن المجموعة التاسعة من التصفيات.

وأعلن حمداني، الذي تولّى قيادة الجزائر في سبتمبر (أيلول) الماضي خلفاً للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش عقب كأس العالم، انضمام عزي مدافع تشسكا موسكو ورباش مهاجم ألافيس الإسباني للفريق لأول مرة.

وأعاد حمداني 5 لاعبين للتشكيلة كانوا قد غابوا عن فترة التوقف الدولي الأخيرة في سبتمبر الماضي، هم الحارس أسامة بن بوط، والمدافع رفيق بلغاي، ولاعبا الوسط هشام بوداوي وياسين تيتراوي، والمهاجم فارس غجميس.

ودافع حمداني عن خياراته قائلاً في المؤتمر الصحافي: «إنها قائمة على دوافع فنية فقط». وأضاف أن «المعسكر، الذي ينطلق الاثنين المقبل ويستمر حتى 17 من الشهر الحالي، الثاني له فقط».

وعن غياب الحارس لوكا زيدان، قال: «كما قلت، خياراتي قائمة على الأساس الفني، وبشأن حراسة المرمى، اخترت الحراس الذي لعبوا أكثر مع أنديتهم منذ المعسكر الأخير».

وواصل حمداني إبعاد ريان آيت نوري مدافع مانشستر سيتي.

وتتصدر الجزائر المجموعة التاسعة بـ4 نقاط من مباراتين متقدمة بفارق نقطة واحدة عن زامبيا وتوغو، فيما تتذيل بوروندي الترتيب بنقطة واحدة.


إلغاء ودية الأردن وإندونيسيا في عمان

ألغيت مباراة الأردن الودية مع إندونيسيا التي كانت مقررة يوم 13 نوفمبر الحالي في عمّان (منتخب الأردن)
ألغيت مباراة الأردن الودية مع إندونيسيا التي كانت مقررة يوم 13 نوفمبر الحالي في عمّان (منتخب الأردن)
TT

إلغاء ودية الأردن وإندونيسيا في عمان

ألغيت مباراة الأردن الودية مع إندونيسيا التي كانت مقررة يوم 13 نوفمبر الحالي في عمّان (منتخب الأردن)
ألغيت مباراة الأردن الودية مع إندونيسيا التي كانت مقررة يوم 13 نوفمبر الحالي في عمّان (منتخب الأردن)

ألغيت مباراة الأردن الودية مع إندونيسيا التي كانت مقررة في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي في عمّان، بناء على طلب الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، حسب ما أعلن الاتحاد الأردني للعبة، الخميس.

وقال الاتحاد الأردني إنه «يواصل جهوده لتوفير أفضل فرص الإعداد والتحضير لمنتخب النشامى، رغم ارتباط غالبية المنتخبات الوطنية بمباريات ودية أخرى خلال فترة التوقف الدولي ذاتها».

لكنه أكد أن المباراة الودية الأخرى التي تجمعه بنظيره الأسترالي، الثلاثاء 17 نوفمبر، على ستاد عمّان الدولي «قائمة في موعدها المحدد دون أي تغيير».

ويأتي هذا القرار بعد تأجيل كأس آسيا 2027 التي كانت مقررة في السعودية لنحو عام، بسبب الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، لتقام في أواخر عام 2027.

وكانت القرعة قد أوقعت منتخب الأردن، وصيف بطل آسيا، بالمجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، فيما تلعب إندونيسيا بمجموعة اليابان وقطر وتايلاند.