رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5266627-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات والمواعيد الكبرى التي تنتظر الفريق في الموسم المقبل.
محلياً، يستعد الأهلي لخوض ثلاثية المنافسات المعتادة، حيث سيكون حاضراً في كأس السوبر، والدوري السعودي، وكأس الملك، واضعاً نصب عينيه تأكيد هيمنته ومواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية.
أما خارجياً، فتزداد الإثارة؛ إذ يدخل الأهلي غمار بطولة النخبة الآسيوية من جديد، إلى جانب مواجهة مرتقبة في كأس المحيط الهادئ أمام بطل أوقيانوسيا في جدة خلال شهر أغسطس (آب) المقبل. وفي حال عبوره هذه المحطة، تنتظره مواجهة أخرى في كأس التحدي، حيث سيلاقي الفائز من مواجهة الجيش الملكي المغربي وماميلودي صن داونز على أرض الخصم.
وإذا واصل الأهلي انتصاراته في هاتين المحطتين، فسيجد نفسه في قلب بطولة القارات بنظام التجمع، كما حدث في النسختين الماضيتين اللتين استضافتهما الدوحة، حيث ترتفع وتيرة التحدي إلى مستوى عالمي. هناك، سيواجه في نصف النهائي الفائز من بطل قارتي أميركا الشمالية والجنوبية، وفي حال تجاوزه، سيكون الموعد مع النهائي الكبير أمام بطل أوروبا.
وعلى الجانب الأوروبي، تشتعل المنافسة بين كبار القارة، حيث بلغت أندية أتلتيكو مدريد وآرسنال وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الدور نصف النهائي، في سباق محتدم لتحديد الطرف الذي قد يصطدم بالأهلي في المشهد الختامي.
رحلة تبدو طويلة ومليئة بالتحديات، لكنها أيضاً فرصة تاريخية للأهلي لكتابة فصل جديد من المجد، هذه المرة على مسرح عالمي أوسع.
كيسيه يرفض عرض الأهلي... ويقترب من العودة للدوري الإيطاليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5281866-%D9%83%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%87-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A
كيسيه يرفض عرض الأهلي... ويقترب من العودة للدوري الإيطالي
الإيفواري فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
يقترب الإيفواري فرانك كيسيه المحترف في صفوف النادي الأهلي السعودي من العودة إلى منافسات الدوري الإيطالي، وذلك بعد رفضه العرض المقدم من النادي الأهلي، حسبما أفاد الصحافي الإيطالي الشهير جيانلوكا دي مارزيو.
وبحسب دي مارزيو، قدم الأهلي عرضاً لكيسيه يتضمن تمديد عقده لمدة موسمين إضافيين مقابل راتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو، إلا أن اللاعب فضّل عدم الموافقة على العرض في الوقت الحالي، مع تركيزه على دراسة مستقبله المهني وخياراته القادمة.
وأشار التقرير إلى أن كيسيه يضع العودة إلى الدوري الإيطالي ضمن أولوياته، وسط اهتمام متجدد من نادي يوفنتوس الذي يراقب موقف اللاعب عن كثب ويدرس إمكانية التحرك لضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة.
ويُعد كيسيه أحد أبرز نجوم الأهلي منذ انضمامه للفريق في صيف 2023، حيث قدّم مستويات مميزة وأسهم بشكل كبير في نجاحات الفريق محلياً وقارياً، ما جعل ملف تجديد عقده يحظى باهتمام واسع من الجماهير الأهلاوية.
وتبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، بانتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة بشأن مستقبل اللاعب.
بعد تعثر شاموسكا… الفيصلي يقترب من المدرب فوك رازوفيتشhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5281865-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D8%A7%E2%80%A6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%88%D9%83-%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4
الصربي فوك رازوفيتش كانت آخر تجاربه المحلية مع الفيحاء (الدوري السعودي)
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
بعد تعثر شاموسكا… الفيصلي يقترب من المدرب فوك رازوفيتش
الصربي فوك رازوفيتش كانت آخر تجاربه المحلية مع الفيحاء (الدوري السعودي)
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الفيصلي لا تزال في مفاوضات متقدمة مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش من أجل تولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، استعداداً لعودة النادي إلى منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين الموسم المقبل.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن إدارة الفيصلي وضعت رازوفيتش في مقدمة خياراتها بعد تعثر محاولاتها للتعاقد مع المدرب البرازيلي بريكليس شاموسكا، الذي توصل إلى اتفاق لتدريب نادي الوحدة الإماراتي، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام إماراتية.
وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات بين الطرفين لا تزال جارية، وسط مناقشات تتعلق بعدد من البنود الفنية والتعاقدية، إذ اشترط المدرب الصربي أن يكون له دور في اختيار اللاعبين الأجانب الذين سيضمهم الفيصلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، ضمن خطة إعداد الفريق للموسم الجديد.
ومن المتوقع أن يعلن الفيصلي تعاقده مع رازوفيتش في حال توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن جميع الشروط المتعلقة بالعقد.
ويملك المدرب الصربي معرفة سابقة بالنادي، بعدما تولى تدريبه في موسم 2017-2018، ونجح حينها في قيادة الفريق إلى المركز السادس في دوري المحترفين السعودي، كما بلغ معه نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام الاتحاد.
ويُعد رازوفيتش من الأسماء المعروفة في الكرة السعودية، إذ كانت آخر تجاربه مع الفيحاء، حيث قاد الفريق إلى إنهاء موسم 2024 في المركز التاسع بدوري روشن السعودي للمحترفين برصيد 44 نقطة، جمعها من 11 انتصاراً و11 تعادلاً مقابل 12 هزيمة.
وتسعى إدارة الفيصلي إلى حسم ملف الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة، من أجل تسريع خطوات الإعداد للموسم الجديد، ووضع التصورات الفنية الخاصة بقائمة الفريق، خصوصاً على مستوى اللاعبين الأجانب والمحليين، قبل انطلاق منافسات دوري روشن السعودي.
السعودية والسنغال في بروفة المونديال الأخيرة... ودونيس يفتش عن تشكيلته المثاليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5281864-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%B4-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%87
السعودية والسنغال في بروفة المونديال الأخيرة... ودونيس يفتش عن تشكيلته المثالية
لاعبو الأخضر خلال التدريبات (المنتخب السعودي)
يخوض المنتخب السعودي فجر الأربعاء آخر اختباراته الودية قبل دخوله الرسمي أجواء «كأس العالم 2026»، عندما يواجه نظيره السنغالي على ملعب نادي سان أنطونيو في مدينة سان أنطونيو بنيويورك، في مواجهة تحمل طابع البروفة النهائية للمنتخبين قبل انطلاق المونديال في 11 يونيو (حزيران) الحالي، وقبل أن يبدأ «الأخضر» مشواره أمام أوروغواي في 15 يونيو على ملعب «هارد روك» في ميامي ضمن المجموعة الـ8 التي تضم أيضاً إسبانيا والرأس الأخضر.
لاعبو السنغال في تدريبهم الأخير (الاتحاد السنغالي)
وتأتي المباراة في توقيت بالغ الأهمية للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تسلم المهمة قبل فترة قصيرة خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، ودخل مباشرة في اختبار ضِيق الزمن، بين ضرورة تثبيت أفكاره الفنية، ومعالجة أخطاء المباريات التجريبية، والوصول إلى التشكيلة الأقرب لخوض المواجهة المونديالية الأولى. وبعد الخسارة أمام الإكوادور 2 - 1 في أول ظهور له، ثم الفوز على بورتوريكو بثلاثية نظيفة في مباراة توقفت نحو ساعتين؛ بسبب سوء الأحوال الجوية، يبدو اختبار السنغال أقرب إلى واقع كأس العالم، ليس فقط لقيمة المنافس الفنية؛ بل لأنه يأتي أمام منتخب أفريقي قوي يملك خبرة مونديالية، وتشكيلة مدججة بلاعبين ينشطون في أكبر الدوريات الأوروبية، إلى جانب أسماء مألوفة في الدوري السعودي، مثل ساديو ماني، وإدوارد ميندي، وخاليدو كوليبالي.
كما واصل المنتخب السعودي تدريباته في أوستن استعداداً لهذه المواجهة، حيث أجرى اللاعبون حصة تدريبية على ملعب «كيو2» تحت إشراف دونيس، بدأت بتمارين الإحماء، ثم مران الاستحواذ على الكرة، قبل أن يختتم الجهاز الفني الحصة بمناورة تكتيكية. وشارك الحارس نواف العقيدي في الجزء الأول من تدريبات حراس المرمى ضمن برنامجه التأهيلي، في مؤشر مهم قبل دخول المنتخب المرحلة الحاسمة التي تتطلب جاهزية بدنية وفنية كاملة، خصوصاً أن لوائح البطولة تتيح استبدال أي لاعب مصاب قبل المباراة الأولى بـ24 ساعة، كما تسمح باستبدال حارس المرمى المصاب في أي وقت خلال المشاركة.
ساديو ماني أخطر لاعبي السنغال (الاتحاد السنغالي)
وسيبحث دونيس في هذه المباراة عن إجابات عملية أكثر من بحثه عن النتيجة. فالخسارة أمام الإكوادور كشفت عن بعض الثغرات الدفاعية، بعدما استقبل «الأخضر» هدفاً من كرة رأسية في ركلة ركنية، ثم هدفاً ثانياً جاء بعد خطأ دفاعي منح أنتوني بلنسية فرصة الانفراد بالحارس محمد العويس. ورغم أن سلطان مندش قلص الفارق قبل النهاية، فإن المباراة أوضحت حاجة المنتخب إلى تحسين التمركز الدفاعي، والتعامل مع الكرات العرضية، والانتقال السريع عند فقدان الكرة.
أما الفوز على بورتوريكو فقد منح الجهاز الفني دفعة معنوية أولى، خصوصاً أن الأهداف الثلاثة حملت رسائل إيجابية؛ مندش سجل من ضغط عالٍ داخل المنطقة، وعبد الله الحمدان أظهر قدرة على افتكاك الكرة وإنهاء الهجمة بذكاء من فوق الحارس، بينما أكد سالم الدوسري قيمته القيادية والفردية بهدف ثالث جاء بعد انطلاقة مهارية من الجهة اليسرى.
تياو مدرب السنغال خلال التحضيرات (الاتحاد السنغالي)
ومن المنتظر أن يقترب دونيس أمام السنغال من التشكيلة التي يراها مناسبة لمباراة أوروغواي، مع اختبار التوازن بين الخبرة والحيوية. فالقائمة النهائية تضم في الحراسة: محمد العويس ونواف العقيدي وأحمد الكسار، وفي الدفاع: عبد الإله العمري، وحسان التمبكتي، وجهاد ذكري، وعلي لاجامي، وحسن كادش، وسعود عبد الحميد، ومحمد أبو الشامات، وعلي مجرشي، ومتعب الحربي، ونواف بوشل. وفي الوسط يعتمد المنتخب على: محمد كنو، وعبد الله الخيبري، وزياد الجهني، وناصر الدوسري، ومصعب الجوير، وعلاء آل حجي، وسالم الدوسري، وأيمن يحيى، بينما يقود الخيارات الهجومية: خالد الغنام، وسلطان مندش، وفراس البريكان، وصالح الشهري، وعبد الله الحمدان. ويدخل المنتخب البطولة بعد استبعاد صالح أبو الشامات وزكريا هوساوي من القائمة النهائية، مع استمرار بعض اللاعبين في المعسكر تحسباً لأي طارئ طبي قبل الموعد الرسمي.
دونيس يأمل في بناء التشكيلة المثالية على حساب السنغال (المنتخب السعودي)
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السنغالي المواجهة بوصفها آخر محطة إعداد قبل بداية مشواره في المجموعة الـ9 أمام فرنسا يوم 16 يونيو في نيوجيرسي، ثم النرويج في 22 منه، والعراق يوم 26 منه في تورونتو. ويقود بابي ثياو منتخباً يملك طموحاً كبيراً في تأكيد مكانته بوصفه أحد أبرز القوى الأفريقية، بعد تصدره مجموعته في التصفيات من دون خسارة، وبعد وصوله إلى نهائي «كأس أمم أفريقيا» الأخيرة بالمغرب في واحدة من أعلى القصص إثارة للجدل، حين فاز على المغرب ميدانياً بهدف دون رد، قبل أن يقرر «الاتحاد الأفريقي» اعتبار المغرب فائزاً 3 - 0 بسبب واقعة انسحاب لاعبي السنغال مؤقتاً اعتراضاً على قرارات الحكم، في ملف لا يزال «الاتحاد السنغالي لكرة القدم» ينتظر حسمه عبر محكمة التحكيم الرياضية.
محمد كنو من ركائز الأخضر (المنتخب السعودي)
ولا تبدو السنغال منافساً عادياً في هذا الاختبار؛ فالمنتخب المصنف في المركز الـ14 عالمياً يملك تاريخاً مونديالياً مهماً، بدأ بظهور استثنائي في «كأس العالم 2002» عندما هزم فرنسا؛ حاملةَ اللقب، في الافتتاح وبلغ ربع النهائي، ثم عاد في 2022 إلى ثمن النهائي قبل الخسارة الثقيلة أمام إنجلترا بثلاثية. وفي نسخة 2026، يتطلع «أسود التيرانغا» إلى تجاوز دور المجموعات في مجموعة صعبة تضم فرنسا والنرويج والعراق، ثم محاولة استعادة حلم ربع النهائي لثاني مرة في تاريخه.
وتكمن قوة السنغال في توازنها بين الخبرة والشباب. ففي الحراسة يحضر: إدوارد ميندي، حارس الأهلي السعودي، إلى جانب يهفان ضيوف وموري دياو. وفي الدفاع يبرز: خاليدو كوليبالي، قائد الهلال السعودي، ومعه موسى نياخاتيه، ومامادو سار، وإسماعيلا جاكوبس، والحاج مالك ضيوف. وفي الوسط تظهر أسماء مهمة؛ مثل إدريسا غي، وبابي ماتار سار، ولامين كمارا، وحبيب ديارا، وبارا ندياي لاعب بايرن ميونيخ الشاب. أما الهجوم فيبقى الواجهة الأبرز بوجود: ساديو ماني، ونيكولاس جاكسون، وإيليمان ندياي، وإسماعيلا سار، وبامبا ديينغ، وإبراهيم مباي.
وتمنح مواجهة السنغال المنتخب السعودي اختباراً مباشراً أمام نوعية مختلفة من الخصوم؛ لأن الفريق الأفريقي يجمع القوة البدنية، والسرعة في الأطراف، والخبرة في العمق الدفاعي، وهي عناصر ستفيد دونيس كثيراً قبل مواجهة أوروغواي التي تعتمد بدورها على الاندفاع، والصلابة، والضغط العالي. كما أن وجود ماني وكوليبالي وميندي، وهم لاعبون يعرفون الكرة السعودية جيداً من خلال تجاربهم مع النصر والهلال والأهلي، يمنح اللقاء بعداً إضافياً؛ إذ يواجه «الأخضر» نجوماً يعرفهم الجمهور السعودي جيداً، لكنهم هذه المرة يقفون في الجهة المقابلة ضمن بروفة مونديالية جادة.
بالنسبة إلى دونيس، ستكون المباراة فرصة لاختبار جاهزية الخط الخلفي أمام مهاجمين قادرين على استغلال أنصاف الفرص، ولفحص قدرة الوسط السعودي على الخروج بالكرة تحت الضغط، وقياس فاعلية الثلاثي الهجومي المنتظر قبل المونديال. كما سيترقب الجهاز الفني مدى جاهزية سالم الدوسري بوصفه القائد الفني الأبرز، وحضور فراس البريكان وصالح الشهري وعبد الله الحمدان في الخيارات الهجومية، إضافة إلى قدرة لاعبي الأطراف على تقديم حلول في التحولات.
أما السنغال، التي خسرت ودياً أمام الولايات المتحدة 3 - 2 رغم تسجيل ساديو ماني هدفين، فستبحث هي الأخرى عن تصحيح أخطائها الدفاعية قبل دخول المونديال، خصوصاً أن بابي ثياو استقر على قائمته النهائية بعد استبعاد مصطفى مبو وإيلاي كامارا، ويريد أن يصل إلى مواجهة فرنسا بأعلى درجة ممكنة من الانسجام والثقة.
لهذا؛ تبدو مباراة فجر الأربعاء أكبر من مجرد ودية أخيرة. فهي بالنسبة إلى السعودية اختبار للشكل النهائي قبل مباراة أوروغواي، وفرصة لدونيس كي يثبت ملامح التشكيلة ويعالج آثار مواجهتي الإكوادور وبورتوريكو. وبالنسبة إلى السنغال؛ فهي محطة أخيرة قبل «صدام فرنسا» واستعادة ذاكرة «2002».
وبين منتخب سعودي يبحث عن جاهزيته وهويته تحت قيادة مدرب جديد، ومنتخب سنغالي يريد تثبيت صورته قوةً أفريقية عالمية، ستكون المواجهة بروفة حقيقية لما ينتظر الطرفين بعد أيام، حين تتحول التجاربُ حساباتٍ لا تقبل التعويض.