«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


مقالات ذات صلة

رئيس الاتحاد الآسيوي يؤكد دعم القارة لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيساً للفيفا

رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال كلمته أمام اتحادات آسيا الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

رئيس الاتحاد الآسيوي يؤكد دعم القارة لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيساً للفيفا

قال الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الجمعة، إن الاتحاد القاري سيدعم ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية أذربيجان تستضيف كأس العالم تحت 15 عاماً (فيفا)

«فيفا»: 78 منتخباً تسجل ظهورها الأول في بطولاته عبر مونديال تحت 15 عاماً

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن 78 منتخباً من أصل 189 مشاركاً في كأس العالم تحت 15 عاماً ستخوض أول مشاركة لها في بطولة ينظمها الاتحاد الدولي.

«الشرق الأوسط» (باكو)
رياضة عالمية مجموعة قرارات اتخذها مكتب مجلس الاتحاد الدولي عقب اجتماع في زيورخ السويسرية (د.ب.أ)

«فيفا» يمنح قطر استضافة ختام كأس القارات للأندية 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اختيار قطر لاستضافة المباريات الثلاث الأخيرة من بطولة كأس القارات للأندية 2026.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية عقوبات من «يويفا» على صربيا بإغلاق ملعبها وفرض غرامات بسبب تجاوزات جماهيرية (رويترز)

عقوبة من «يويفا» تحرم صربيا من جماهيرها أمام ألمانيا

أوضح الاتحاد الأوروبي أن العقوبة جاءت نتيجة حوادث شهدتها مباراتا المنتخب الصربي أمام اليونان وهولندا في دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية «فيفا» يعلن فتح باب المنافسة على حقوق البث الإعلامي لنهائيات كأس العالم 2030 (رويترز)

«فيفا» يطرح حقوق بث مونديالي 2030 و2034 في الولايات المتحدة وبورتوريكو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الخميس، فتح باب المنافسة على حقوق البث الإعلامي لنهائيات كأس العالم 2030 في الولايات المتحدة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)

إيقاف البطلة الأولمبية جيبتشيرتشير في قضية منشطات

العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
TT

إيقاف البطلة الأولمبية جيبتشيرتشير في قضية منشطات

العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)

أوقفت وحدة نزاهة ألعاب القوى، الجمعة، العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير، بطلة الأولمبياد السابقة وأحد أبرز الأسماء في سباقات الماراثون، مؤقتاً بعد ثبوت وجود عقار إيبو المحظور رياضياً في عينة سحبت منها خارج المنافسات قبل فوزها بماراثون سيدني.

وقالت الوحدة إن العينة، التي سُحبت في كينيا، جاءت نتيجتها إيجابية لمادة إريثروبويتين (إيبو)، وهي مادة محظورة تُستخدم لتعزيز إنتاج خلايا الدم الحمراء، وزيادة القدرة على التحمل.

وقال وكيل أعمالها، جياني ديمادونا، في بيان عبر البريد الإلكتروني: «لا يسعني إلا أن أعبر عن بالغ أسفي لما حدث، وأعتقد أن استبعاد أي رياضي يستخدم مواد محظورة لتحسين الأداء أمر صحيح وضروري».

وتعد جيبتشيرتشير (33 عاماً)، من أبرز عداءات المسافات الطويلة في العالم؛ إذ أحرزت ذهبية الماراثون في أولمبياد طوكيو 2021، كما سبق لها تحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق نصف الماراثون، والفوز بأربعة ألقاب سباقات ماراثون بارزة.

وشملت أبرز إنجازاتها التتويج بماراثون نيويورك عام 2021، وبوسطن عام 2022، ولندن عام 2024، قبل أن تضيف ماراثون سيدني إلى سجلها هذا العام.

وكانت العداءة الكينية قد فرضت هيمنتها على سباق سيدني للسيدات في أغسطس (آب) الماضي، عندما انفردت بالصدارة مبكراً، وقطعت المسافة بزمن بلغ ساعتين و18 دقيقة و31 ثانية، متقدمة بأكثر من 3 دقائق على مواطنتها إيرين تشيبتاي صاحبة المركز الثاني.

وتأتي قضية جيبتشيرتشير بعد أقل من عام على إيقاف مواطنتها روث تشيبنغيتيش، حاملة الرقم القياسي العالمي لماراثون السيدات، لمدة 3 سنوات لخرقها قواعد مكافحة المنشطات. ومع ذلك، احتفظت تشيبنغيتيش برقمها القياسي العالمي البالغ ساعتين وتسع دقائق و56 ثانية؛ لأنه سُجل قبل ظهور نتيجتها الإيجابية.


إيلزر مدرب هوفنهايم: جدول مباريات «يويفا» جنون

كريستيان إيلزر المدير الفني لفريق هوفنهايم الألماني (د.ب.أ)
كريستيان إيلزر المدير الفني لفريق هوفنهايم الألماني (د.ب.أ)
TT

إيلزر مدرب هوفنهايم: جدول مباريات «يويفا» جنون

كريستيان إيلزر المدير الفني لفريق هوفنهايم الألماني (د.ب.أ)
كريستيان إيلزر المدير الفني لفريق هوفنهايم الألماني (د.ب.أ)

انتقد كريستيان إيلزر، المدير الفني لفريق هوفنهايم الألماني، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب حجم الأعباء الملقاة على عاتق اللاعبين، لا سيما فيما يتعلق بالتزاماتهم مع منتخباتهم الوطنية.

وقال إيلزر عقب فوز فريقه 3-صفر على أولمبيك ليون الخميس ضمن منافسات بطولة الدوري الأوروبي: «جدول مباريات (يويفا) ضرب من الجنون».

وفي إشارة إلى الإصابات الأخيرة التي شهدتها بطولة دوري أبطال أوروبا في أندية مثل باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني وبرشلونة الإسباني، اقترح إيلزر أن على «يويفا» أن «يأخذ الإحصائيات المتعلقة بهذا الأمر بعين الاعتبار أيضاً».

وفقد سان جيرمان كلاً من عثمان ديمبيلي وماركينيوس بسبب إصابات عضلية، بينما تعرض خفيشا كفاراتسخيليا لتمزق في الرباط الصليبي للركبة، كما يغيب داني أولمو عن صفوف برشلونة، ولويس دياز عن بايرن ميونيخ، بسبب مشاكل عضلية.

وأوضح إيلزر أن مدربي الأندية يحاولون إدارة الأحمال البدنية للاعبين، لكن الأمر يبدو شبه مستحيل، إذ يواجه المدربون انتقادات فور إقدامهم على «إراحة أحد اللاعبين البارزين» من التشكيلة الأساسية.

وتركزت انتقادات إيلزر بشكل أكبر على روزنامة المنتخبات الوطنية، بما في ذلك بطولة دوري الأمم الأوروبية، حيث ذكرت مجلة «كيكر» الألمانية الرياضية أن 18 لاعباً من هوفنهايم انضموا لمنتخباتهم خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، التي شهدت خوض كل منتخب 4 مباريات.

وتحدث إيلزر في هذا الصدد: «يجب أن ينصب تركيز المنتخبات الوطنية على بطولة أمم أوروبا وكأس العالم، فهذه هي الأحداث الأبرز للاعبين وللاتحادات الوطنية على حد سواء. هذا هو الهدف الذي ينبغي أن نعمل من أجله، وهو ما يجب أن نسعى للتأهل إليه».

واختتم مدرب هوفنهايم تصريحاته قائلاً: «لسنا بحاجة إلى بطولة مصطنعة مثل دوري الأمم الأوروبية. في رأيي، تعتبر هذه البطولة عبئاً إضافياً يفوق قدرة جدول المباريات على التحمل»، داعياً في الوقت ذاته إلى إجراء مراجعة شاملة لهذا النظام.


هاميلتون مازحاً لأنتونيلي: تمهل قليلاً!

لويس هاميلتون سائق فيراري (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون سائق فيراري (أ.ف.ب)
TT

هاميلتون مازحاً لأنتونيلي: تمهل قليلاً!

لويس هاميلتون سائق فيراري (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون سائق فيراري (أ.ف.ب)

مازح لويس هاميلتون كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس الشاب الذي يقف على أعتاب دخول التاريخ بوصفه أصغر بطل للعالم في فورمولا 1، قائلاً: «تمهل قليلاً».

ويحتاج السائق الإيطالي إلى الفوز بجائزة أميركا الكبرى، إلى جانب نتائج تصب في مصلحته، لحسم اللقب في أوستن الأحد. لكن مع تقدمه بفارق 102 نقطة في الصدارة، ومع بقاء 150 نقطة فقط متاحة حتى نهاية الموسم، يبدو أن تتويجه مسألة وقت لا أكثر.

أما هاميلتون، بطل العالم سبع مرات وصاحب السجل الأكثر نجاحاً في تاريخ الرياضة، فأوضح أن نصيحته جاءت على سبيل المزاح.

وقال سائق فيراري عن الرجل الذي حل بدلاً منه في مرسيدس الموسم الماضي: «لا أعتقد أنه بحاجة إلى أي نصيحة. لقد أظهر هذا العام، وربما أكثر من أي وقت مضى، حجم موهبته وقدراته، فضلاً عن هدوئه ونضجه وأسلوبه في التعامل مع الضغوط».

وأضاف للصحافيين الخميس: «قدم موسماً رائعاً، وأنا فخور جداً به. كما أنني معجب بطريقة تعامله مع السائقين ووسائل الإعلام. ومن الرائع أن أرى الفريق يحقق هذا المستوى من النجاح. ورغم أنه لم يعد فريقي، فإنني سأظل دائماً سعيداً برؤية فريقي السابق يحقق نتائج جيدة».

وسيصبح أنتونيلي أول سائق إيطالي يحرز لقب بطولة العالم منذ ألبرتو أسكاري عام 1953. ورغم إصراره على التعامل مع كل سباق على حدة، فإنه يدرك حجم الإنجاز الذي بات قريباً منه.

وقال عن إمكانية حسم اللقب في أوستن: «بالتأكيد يبدو الأمر جنونياً عندما تفكر فيه، ولهذا أحاول ألا أفكر فيه كثيراً».

وأضاف: «سمعت أن الأمر يتطلب حدوث سيناريو كارثي لمنافسي حتى أتمكن من التتويج هنا. ومن جهتي، أحتاج إلى عطلة نهاية أسبوع مثالية، فيما يتعين على الآخرين تحقيق نتائج سيئة، وهو أمر لا يبدو مرجحاً».

وأكد أنتونيلي أن السير على خطى هاميلتون، بطلاً للعالم وسائقاً لمرسيدس، سيكون حلماً يتحقق، لكنه شدد على أنه لا يستعجل الوصول إلى تلك اللحظة.

وقال: «من الواضح أنني في موقف مميز للغاية، لكن لا يزال أمامي عمل يجب إنجازه. عقليتي لم تتغير؛ فعندما أدخل الحلبة أريد دائماً أن أكون في المقدمة، وأن أقاتل من أجل الفوز. سواء حسمت البطولة هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل أو في البرازيل، سنرى ما سيحدث».