اختتمت أعمال اليوم الثالث والأخير من منتدى الاستثمار الرياضي، الأربعاء، بجلسات حوارية ركزت على تمكين المرأة في القطاع الرياضي، وسط تأكيدات على أهمية توسيع الفرص المهنية والاستثمارية، وتعزيز حضور القيادات النسائية في مختلف الاتحادات والأنشطة الرياضية.
وفي جلسة بعنوان «تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني»، أكدت الأميرة عهد بنت الحسن بن سعود بن عبد العزيز، رئيس نادي منظمي السباقات السعودي وعضو المجلس الطبي في الاتحاد الدولي للسيارات، أن الانخراط في العمل التطوعي يمثل خطوة أساسية في بناء المسار المهني، مشيرة إلى أن ضعف المشاركة النسائية في بعض الرياضات يرتبط بعدم خوض التجربة أو التعلم من الأخطاء.
️| الأميرة عهد بنت الحسن بن سعود رئيس نادي منظمي السباقات السعودي وعضو المجلس الطبي للاتحاد الدولي للسيارات FIA، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»:-يوجد تركيز على اتحادات معينة بسبب تسلط الضوء الدولي عليها، ولكن يوجد اتحادات أخرى من المفترض أن تكثر المشاركة فيها، مثل اتحاد الشطرنج... pic.twitter.com/9lAaO9cPtw
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) April 22, 2026
وأضافت أن المرحلة الحالية تشهد تمكيناً متسارعاً للمرأة في القطاع الرياضي، مؤكدة أن ما تحتاج إليه المرحلة المقبلة هو خلق فرص استثمارية ومهنية أوسع من قبل الاتحادات الرياضية، بما يواكب هذا التحول.
وشهدت الجلسة مشاركة لينا خالد آل معينا، رئيسة مجلس إدارة نادي جدة يونايتد، التي استعرضت تجربتها في تطوير الرياضة النسائية، إلى جانب دانيا عقيل، سائقة الراليات المحترفة، التي تمثل نموذجاً لصعود المرأة السعودية في رياضات المحركات، وما يتطلبه ذلك من دعم مؤسسي وفرص تنافسية.
️| الأميرة عهد بنت الحسن بن سعود، رئيس نادي منظمي السباقات السعودي وعضو المجلس الطبي للاتحاد الدولي للسيارات FIA، في جلسة حوارية بعنوان «تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني»، خلال #منتدى_الاستثمار_الرياضي:-ما نريده من الاتحادات الرياضية هو خلق فرص استثمارية... pic.twitter.com/GdI6CX9Khz
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) April 22, 2026
من جانبها، أوضحت الدكتورة ريما الغدير، عضوة مجلس إدارة هيئة حقوق الإنسان السعودية، أن تعزيز واستبقاء القيادات النسائية في القطاع الرياضي يتطلب أربعة عناصر رئيسية، تشمل وجود تشريعات وسياسات واضحة متوافقة مع المعايير الدولية، وإطلاق مبادرات وبرامج نوعية، وتوفير مؤشرات قياس فاعلة، إلى جانب آليات حماية تضمن الاستدامة.
️| الدكتورة ريما الغدير، عضو مجلس إدارة هيئة حقوق الإنسان، في جلسة حوارية بعنوان «تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني»، خلال #منتدى_الاستثمار_الرياضي:-هنالك 4 متطلبات حتى نصل إلى تعزيز واستبقاء القيادات النسائية في المجالات الرياضية، وهي وجود تشريعات... pic.twitter.com/9tYVKsb6MR
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) April 22, 2026
وأشارت إلى أن وزارة الرياضة السعودية أسهمت في تحقيق تحول نوعي في القطاع، حيث انتقل من كونه نشاطاً ترفيهياً إلى منظومة متكاملة، لافتة إلى أن المبادرات المرتبطة بمشاركة المرأة أسهمت في مراجعة السياسات والتشريعات بما يتماشى مع مستهدفات المرحلة.
وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، دعت الأميرة عهد إلى توسيع نطاق المشاركة النسائية في مختلف الاتحادات، وعدم حصرها في الألعاب التي تحظى بزخم إعلامي دولي، مشيرة إلى أهمية دعم اتحادات أخرى، مثل الشطرنج، لتعزيز تنوع الاستثمار الرياضي.
وأكدت أن المرحلة الحالية تمثل محطة تمكين وتطوير، في ظل تنامي المشاركة النسائية، مشددة على أن الاستثمار في الكفاءات النسائية سيشكل رافداً أساسياً لنمو القطاع الرياضي في المملكة خلال السنوات المقبلة.

