نهائي أبطال الخليج... الشباب لاستعادة أمجاده الخارجية على حساب الريان القطري

بن زكري يخطط لاستثمار إمكانات كاراسكو ورفاقه... وميتروفيتش بالمرصاد


جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)
جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)
TT

نهائي أبطال الخليج... الشباب لاستعادة أمجاده الخارجية على حساب الريان القطري


جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)
جانب من تحضيرات الشباب (نادي الشباب)

يتطلع فريق الشباب إلى استعادة أمجاده الخارجية حينما يلاقي نظيره فريق الريان القطري، مساء الخميس، في نهائي بطولة دوري أبطال الخليج للأندية في اللقاء الذي سيجمع بينهما على ملعب أحمد بن علي بالريان في العاصمة القطرية الدوحة.

ويقف الشباب أمام 90 دقيقة ليعيد معها صعود الفريق إلى منصات التتويج التي غاب عنها كثيراً، حيث يتعين عليه الانتصار على الريان لملامسة ذهب البطولة، وإسعاد جماهيره بالعودة لحصد الألقاب بعد غياب طويل.

الشباب الذي يتولى قيادته الجزائري نور الدين بن زكري يقف أمام خطوة أخيرة تفصله عن اللقب الذي يغيب عن خزائن الفريق منذ 32 عاماً، إذ يعود آخر لقب خليجي حققه الفريق في 1994، وذلك لأسباب متفرقة، منها عدم المشاركة الدائمة للفريق في البطولة، وكذلك عدم إقامة البطولة بصورة مستمرة، حيث توقفت قرابة عشر سنوات وعادت في الموسم الماضي.

يمتلك الشباب في سجلات البطولة لقبين، جاءا متتاليين (1993 و1994)، ويقف الفريق على بُعد لقب وحيد ليصبح ضمن قائمة الأندية الأكثر تتويجاً بالبطولة وهي الاتفاق السعودي والأهلي والشباب الإماراتي بواقع ثلاث بطولات لكل فريق.

ميتروفيتش خلال تدريبات الريان (نادي الريان القطري)

وكان الليث الشبابي عبر إلى نهائي البطولة عقب مباراة قوية قدمها أمام زاخو العراقي في نصف النهائي، إذ أدرك التعادل في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة لتمتد المواجهة نحو الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح التي شهدت انتصار الشباب وعبوره للمباراة النهائية.

لم يقدم الفريق نفسه بصورة مثالية مع بداية البطولة وكان قريباً من وداعها في مرحلة المجموعات، إلا أن انتفاضته الأخيرة أسهمت بعبوره بقوة نحو «نصف النهائي»، ليخطف بطاقة التأهل بجدارة واستحقاق.

رحلة الفريق بدأت بتعادل 1-1 أمام النهضة العماني، ثم خسارة صاعقة أمام التضامن اليمني بنتيجة 2-0، أعقبها تعادلان إيجابيان أمام الريان القطري ذهاباً وإياباً 1-1 و 2-2، قبل أن يكرر تعادله أمام النهضة العماني بهدف لمثله، ويصبح على بعد خطوات قليلة من الخروج من البطولة، إلا أن انتصاره الأخير في مرحلة المجموعات أمام التضامن اليمني بنتيجة 13-0 أسهم بنقله وتأهله بفارق الأهداف.

مواجهة الشباب والريان تُعيد نفسها مجدداً، ولكن هذه المرة لن تتجه النتيجة للتعادل بينهما بعد أن حضرت مرتين، حيث تترقب الجماهير فائزاً منهما للظفر باللقب والتتويج بالبطولة.

يعمل الفريق على عدم التهاون أو التفريط باللقب، خاصة أن الشباب ابتعد منذ فترة طويلة عن الألقاب، إذ كانت آخر البطولات التي حققها الفريق قبل عشر سنوات (كأس السوبر)، عدا ذلك فإن الفريق رغم حضوره المستمر في دائرة المنافسة فإنه يودع مواسمه خالي الوفاض من أي بطولة، لتأتي البطولة الخليجية بمثابة فرصة ثمينة ليعيد الفريق شيئاً من وهجه العتيد وينجح في رسم البسمة لأنصاره وجماهيره.

موسم الفريق لم يكن مثالياً للغاية، إذ بدأه بصورة متذبذبة وكاد معها أن يصبح أحد الأندية التي تودع نحو دوري الدرجة الأولى السعودي، قبل أن تقرر إدارة النادي إقالة المدرب الإسباني ألغواسيل وتعيين الجزائري نور الدين بن زكري الذي جاء بمهمة إنقاذ، وتمكن كذلك من قيادة الفريق ليصبح على بُعد خطوة أخيرة من معانقة إحدى بطولات هذا الموسم.

يمتلك الشباب العديد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق وقيادته لمنصة التتويج، ويحضر في مقدمتها النجم البلجيكي يانيك كاراسكو والمهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله والأردني علي عزايزة، بالإضافة إلى ياسين عدلي وهمام الهمامي وعلي البليهي في خط الدفاع، إضافة إلى الحارس البرازيلي غروهي.

من جانبه، يحتل الريان القطري حالياً الترتيب الثالث في الدوري القطري، وحقق قبل أيام قليلة بطولة كأس قطر عقب انتصاره على معيذر بهدفين دون مقابل، كما يحضر حالياً في الدور ربع النهائي لبطولة كأس أمير قطر.

يتسلح الريان بنجوم عدة في هذه المواجهة، أبرزهم الصربي ألكسندر ميتروفيتش الاسم المعروف في كرة القدم السعودية بعد أن مثل فريق الهلال في الموسمين الماضيين وكان أحد أبرز الأسماء في قائمة الفريق الأزرق قبل رحيله بداعي الإصابة، إضافة إلى البرازيلي روجر جيديس، ويضم أيضاً عبد العزيز حاتم أحد الأسماء الدولية المميزة.

وجاء تأهل الريان بعدما حقق فوزاً مستحقاً على القادسية الكويتي بنتيجة 2 – 0، في الدور قبل النهائي من البطولة، وسجل هدفي الريان كل من روجر جيديس في الدقيقة 17، وألكسندر ميتروفيتش في الدقيقة 50.

وكان الريان قد تصدر مجموعته برصيد 12 نقطة وبفارق كبير عن أقرب منافسيه حينها الشباب، ليواصل عبوره نحو نهائي البطولة عقب انتصاره على القادسية الكويتي، ويقف في مواجهة كبيرة أمام الشباب باحثاً عن لقبه الأول، بينما يتطلع «الليث العاصمي» لمعانقة لقبه الخليجي الثالث.


مقالات ذات صلة

نخبة آسيا: الهلال لمواصلة رحلته «القياسية» من شباك الشمال القطري

رياضة سعودية واتكنز خلال تدريبات الهلال في قطر (نادي الهلال)

نخبة آسيا: الهلال لمواصلة رحلته «القياسية» من شباك الشمال القطري

يحل الهلال السعودي ضيفاً على الشمال القطري، الثلاثاء، على ملعب استاد البيت في مدينة الخور القطرية، في مواجهة تجمعهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية سعيد بن رحمة لقيادة نيوم إلى فوز خليجي جديد (نادي نيوم)

نيوم المنتشي محلياً لانتزاع نقاط الشباب العماني «خليجياً»

يتطلع نيوم السعودي إلى مواصلة انطلاقته القوية في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، عندما يحل ضيفاً على الشباب العماني، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية عدي حسين عبد الغني يستعد لمواجهة النصر (الشرق الأوسط)

عُدي يواجه إرث والده حسين عبد الغني في النصر

يستعد الخلود مع نجمه الواعد عدي لمواجهة النصر الذي قاده والده حسين عبد الغني إلى منصة التتويج بطلاً للدوري السعودي للمحترفين في موسمين متتاليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية تنظيمات جديدة لعملية بيع التذاكر في المنافسات السعودية (الشرق الأوسط)

بدءاً من 15 نوفمبر... ربط التذكرة بهوية المشتري في الملاعب السعودية

أصدرت وزارة الرياضة الاثنين، ضوابط تنظيم بيع تذاكر المنافسات والفعاليات الرياضية في المملكة؛ بهدف تطوير الأطر التنظيمية لعمليات البيع وإعادة البيع.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية ساديو ماني احتل المركز الـ29 في ترتيب الكرة الذهبية (رويترز)

بدء الإعلان عن ترتيب الكرة الذهبية... كينيونيس الـ28 وماني الـ29

بدأت مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية الشهيرة الإعلان عن ترتيب اللاعبين الأفضل في العالم، ضمن جائزة «الكرة الذهبية» هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نخبة آسيا: الهلال لمواصلة رحلته «القياسية» من شباك الشمال القطري

واتكنز خلال تدريبات الهلال في قطر (نادي الهلال)
واتكنز خلال تدريبات الهلال في قطر (نادي الهلال)
TT

نخبة آسيا: الهلال لمواصلة رحلته «القياسية» من شباك الشمال القطري

واتكنز خلال تدريبات الهلال في قطر (نادي الهلال)
واتكنز خلال تدريبات الهلال في قطر (نادي الهلال)

يحل الهلال السعودي ضيفاً على الشمال القطري، الثلاثاء، على ملعب استاد البيت في مدينة الخور القطرية، في مواجهة تجمعهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة، واضعاً نصب عينيه تحقيق انتصاره الثالث توالياً، والمحافظة على سجله المثالي، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى تحقيق فوزهم الأول في مشاركتهم التاريخية بالبطولة.

ويدخل الهلال المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما استعاد صدارة الدوري السعودي للمحترفين بفوزه المثير على القادسية بنتيجة 3 - 2، في مباراة أظهر خلالها الفريق قدرته على تجاوز الاختبارات الصعبة، وحسم المواجهات أمام المنافسين المباشرين.

ويتطلع الفريق العاصمي إلى نقل زخمه المحلي إلى الساحة القارية، ومواصلة انطلاقته القوية في البطولة التي يطمح إلى استعادة لقبها، بعدما حقق العلامة الكاملة في أول جولتين، ليرفع رصيده إلى ست نقاط، ويحتل المركز الثالث في ترتيب منطقة الغرب، بفارق الأهداف عن الفرق المتساوية معه في الرصيد.

وكان الهلال قد استهل مشواره بالفوز على الغرافة القطري بهدفين مقابل هدف، قبل أن يتجاوز السد القطري بهدفين دون مقابل.

ويأمل الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في مواصلة النتائج الإيجابية رغم ضغط المباريات الذي يواجهه فريقه، خصوصاً بعد المواجهة القوية أمام القادسية، التي شهدت مجهوداً بدنياً كبيراً من عدد من اللاعبين.

وكان إنزاغي قد أشار عقب الفوز على القادسية إلى ظهور علامات الإرهاق على بعض عناصر فريقه، مؤكداً أهمية تقييم جاهزيتهم قبل المواجهة الآسيوية، في ظل تقارب مواعيد المباريات، والحاجة إلى المحافظة على التوازنين البدني، والفني.

ويفتقد الهلال في مواجهة الشمال خدمات الهولندي كريسينسيو سامرفيل، بسبب عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن خيارات بديلة لتعويض غيابه، مع الاستفادة من العناصر التي يمتلكها الفريق في مختلف المراكز.

وتحمل المواجهة أهمية إضافية للهلال بالنظر إلى سجله اللافت في مرحلة الدوري، ودور المجموعات من البطولة الآسيوية، إذ لم يتعرض لأي خسارة خلال آخر 24 مباراة خاضها في هاتين المرحلتين، محققاً 21 انتصاراً، وثلاثة تعادلات، في أطول سلسلة من نوعها لأي فريق.

كما يدخل الهلال المباراة متسلحاً بسجل مميز أمام الأندية القطرية، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في آخر عشر مواجهات جمعته بها، وحقق خلالها ثمانية انتصارات، وتعادلين، وهو ما يعزز طموحاته في مواصلة تفوقه عندما يلتقي الشمال للمرة الأولى في تاريخه.

ويمتلك الهلال أسماء لامعة في صفوفه، يتقدمها المهاجم الإنجليزي واتكنز، إضافة إلى القادم من صفوف آرسنال الإنجليزي، اللاعب البرازيلي غابرييل مارتينلي، والصربي سيرغي سافيتش، والبرتغالي روبين نيفيز، إضافة إلى النجم سالم الدوسري العائد للمشاركة مجدداً بعد ابتعاده بداعي الإصابة منذ بداية الموسم، وكذلك المغربي ياسين بونو الذي يمثل مصدر أمان كبيراً في حراسة المرمى.

وتمثل المباراة فرصة للفريق السعودي لتحقيق انتصاره الثالث في أول ثلاث جولات، بعدما نجح في افتتاح مشواره القاري بانتصارين للموسم الثالث توالياً، في مؤشر يعكس قدرته على التعامل مع البدايات الآسيوية، والمحافظة على حضوره التنافسي.

وفي المقابل، يخوض الشمال المواجهة بطموحات مختلفة، إذ يسعى إلى تحقيق انتصاره الأول في مشاركته القارية الأولى، بعدما خرج بالتعادل من مباراتيه السابقتين، ليجمع نقطتين، ويحتل المركز العاشر في ترتيب منطقة الغرب.

وكان الفريق القطري قد افتتح مشواره بالتعادل مع الاتحاد السعودي بهدف لمثله، قبل أن يكرر النتيجة أمام نيفتشي الأوزبكي، ليظهر قدرة على المنافسة رغم افتقاره إلى الخبرة القارية، مقارنة بعدد من الأندية المشاركة.

ويأمل الشمال استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية القارة، خصوصاً أن مواجهة الهلال تمثل اختباراً حقيقياً لقدرات الفريق، ومدى جاهزيته لمقارعة الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب.

ويمتلك الشمال بين صفوفه الجزائري رياض محرز، الذي يدخل البطولة بذاكرة التتويج بآخر نسختين مع فريق الأهلي السعودي، حيث يتطلع محرز إلى وضع بصمته مع الفريق في البطولة.

غير أن الفريق القطري يدخل المواجهة بعد تراجع نتائجه محلياً، إذ تعرض للخسارة في مباراته الأخيرة بالدوري القطري، في وقت يحتل فيه المركز الخامس برصيد تسع نقاط من سبع مباريات، ما يزيد من صعوبة مهمته أمام منافس يعيش حالة من الاستقرار على مستوى النتائج.

رياض محرز أحد أبرز أوراق فريق الشمال القطري (نادي الشمال)

ويجد الشمال نفسه أمام تحدٍّ دفاعي كبير في مواجهة الهلال، الذي يمتلك قدرة على صناعة الفرص، وتنويع الحلول الهجومية، فضلاً عن خبرته في التعامل مع المباريات الخارجية، والضغوط المصاحبة لها.

وقد يلجأ الفريق القطري إلى تضييق المساحات، والاعتماد على التحولات الهجومية السريعة، سعياً إلى الحد من خطورة الهلال، واستغلال الفرص التي قد تتاح له، خصوصاً أن الخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق السعودي سيمنحه دفعة معنوية كبيرة في بقية مشواره القاري.

وعلى الجانب الآخر، يدرك الهلال أن المحافظة على سجله المثالي تتطلب التعامل بجدية مع المنافس، وعدم الاكتفاء بأفضلية الخبرة، والإمكانات، لا سيما أن الشمال نجح في انتزاع نقطتين من أول جولتين أمام الاتحاد، ونيفتشي.


نيوم المنتشي محلياً لانتزاع نقاط الشباب العماني «خليجياً»

سعيد بن رحمة لقيادة نيوم إلى فوز خليجي جديد (نادي نيوم)
سعيد بن رحمة لقيادة نيوم إلى فوز خليجي جديد (نادي نيوم)
TT

نيوم المنتشي محلياً لانتزاع نقاط الشباب العماني «خليجياً»

سعيد بن رحمة لقيادة نيوم إلى فوز خليجي جديد (نادي نيوم)
سعيد بن رحمة لقيادة نيوم إلى فوز خليجي جديد (نادي نيوم)

يتطلع نيوم السعودي إلى مواصلة انطلاقته القوية في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، عندما يحل ضيفاً على الشباب العماني، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى، باحثاً عن تحقيق انتصاره الثاني توالياً والمحافظة على صدارة المجموعة، مستفيداً من الدفعة المعنوية التي حصل عليها عقب استعادة نغمة الانتصارات في الدوري السعودي للمحترفين.

ويدخل نيوم المواجهة متصدراً ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة الخليجية بفوز عريض على شعب حضرموت اليمني بأربعة أهداف دون مقابل، متقدماً بفارق الأهداف على الدحيل القطري، الذي حقق بدوره انتصاراً بثلاثية نظيفة أمام الشباب العماني.

ويأمل نيوم استثمار بدايته المثالية لتعزيز موقعه في صدارة المجموعة، والاقتراب خطوة إضافية من التأهل إلى الدور المقبل، خصوصاً أن الفوز خارج أرضه سيمنحه أفضلية مهمة قبل استكمال بقية مواجهات مرحلة المجموعات.

وتأتي المواجهة في توقيت مناسب لنيوم، الذي نجح في تجاوز سلسلة من النتائج السلبية على المستوى المحلي، بعدما تغلب على أبها بهدفين دون مقابل في الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، ليعود إلى طريق الانتصارات بعد ثلاث مباريات لم يعرف خلالها طعم الفوز.

وكان نيوم قد تعادل مع الحزم، قبل أن يتلقى خسارتين متتاليتين أمام الاتفاق والنصر، إلا أنه استعاد توازنه أمام أبها، في مواجهة شهدت تألق الثنائي الجزائري سعيد بن رحمة والفرنسي ألكسندر لاكازيت، اللذين تبادلا التسجيل وصناعة الأهداف.

ويعوّل نيوم على الحالة الفنية الجيدة التي ظهر بها لاعبوه أمام أبها، خصوصاً في الجانب الهجومي، بعدما نجح الفريق في استثمار الفرص التي أتيحت له، إلى جانب المحافظة على نظافة شباكه، وهو ما يمنحه دفعة إضافية قبل مواجهة الشباب العماني.

ويطمح نيوم إلى الجمع بين نتائجه الإيجابية محلياً وقارياً، خصوصاً أن تحقيق فوز جديد في البطولة الخليجية سيعزز ثقته بقدرته على المنافسة على اللقب، في مشاركته التي يسعى من خلالها إلى إثبات حضوره خارج المنافسات المحلية.

وفي المقابل، يدخل الشباب العماني المواجهة بحثاً عن أولى نقاطه في البطولة، بعدما استهل مشواره بخسارة أمام الدحيل القطري بثلاثة أهداف دون مقابل، ليجد نفسه أمام اختبار صعب ضد متصدر المجموعة.

ويدرك الفريق العماني أن خسارة ثانية ستضعه في موقف معقد خلال بقية الجولات، ما يجعله مطالباً بالاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تعيد إليه الأمل في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.

وتحمل المباراة أهمية مضاعفة لنيوم، الذي يتطلع إلى المحافظة على فارق الأهداف الذي منحه صدارة المجموعة، في ظل المنافسة المباشرة مع الدحيل القطري، الذي يمتلك الرصيد النقطي نفسه.

وتستكمل منافسات المجموعة الأولى، الأربعاء، عندما يلتقي الدحيل القطري نظيره شعب حضرموت اليمني.

وكان الدحيل قد استهل مشواره في البطولة الخليجية بالفوز على الشباب العماني بثلاثة أهداف دون مقابل، ليجمع ثلاث نقاط ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف نيوم.

الفرنسي غالتييه مدرب نيوم (نادي نيوم)

ويخوض الفريق القطري المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما تغلب على لوسيل بنتيجة 3 - 1 في الجولة السابعة من الدوري القطري، محققاً انتصاره الثالث توالياً في مختلف المنافسات، ما يمنحه دفعة إضافية لمواصلة نتائجه الإيجابية.

ومن المنتظر أن يجري الجزائري جمال بلماضي، مدرب الدحيل، بعض التغييرات على تشكيلته، من خلال منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في المواجهة المحلية الأخيرة، مع المحافظة على العناصر الأساسية القادرة على حسم المباراة.

أما شعب حضرموت، فيبحث عن تعويض خسارته الثقيلة أمام نيوم برباعية نظيفة في الجولة الافتتاحية، وتحقيق نتيجة إيجابية تعيد إليه الثقة، رغم صعوبة المهمة أمام الدحيل الذي أظهر تفوقاً واضحاً في مباراته الأولى.


ميغيل لـ«الشرق الأوسط»: لسنا سعداء بنقطة القادسية

ميغيل متحسرا عقب نهاية المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)
ميغيل متحسرا عقب نهاية المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

ميغيل لـ«الشرق الأوسط»: لسنا سعداء بنقطة القادسية

ميغيل متحسرا عقب نهاية المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)
ميغيل متحسرا عقب نهاية المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد بيدرو ميغيل لاعب السد القطري، أن فريقه لم يكن راضياً بالتعادل أمام القادسية السعودي، مشيراً إلى أن الأداء الذي قدمه اللاعبون كان يستحق الخروج بالنقاط الثلاث.

وقال ميغيل في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «لسنا سعداء بالخروج بنقطة واحدة، لكن الحصول على نقطة خارج أرضنا يظل أمراً مهماً دائماً، كنا نطمح إلى تحقيق الفوز، وأعتقد أننا استحققنا النقاط الثلاث بعدما قدمنا أداءً ممتازاً أمام فريق قوي يلعب على أرضه وبين جماهيره».

وأضاف: «أنا سعيد بما قدمناه في المباراة، لكن هذه هي كرة القدم علينا مواصلة القتال والعمل الجاد من مباراة إلى أخرى، وجمع أكبر عدد ممكن من النقاط، لأن هدفنا لا يزال التأهل إلى المرحلة المقبلة».

وعن موقف السد في البطولة، قال: «ندرك وضعنا جيداً، ونواصل القتال داخل الملعب، كما أن أداءنا يتحسن من مباراة إلى أخرى، نتطلع إلى تحقيق الفوز في المباراة المقبلة، وأعتقد أن الأمور ستتغير إلى الأفضل بإذن الله».