فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي تحفز ألكاراس قبل «دورة برشلونة»

فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي تحفز ألكاراس قبل «دورة برشلونة» (أ.ف.ب)
فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي تحفز ألكاراس قبل «دورة برشلونة» (أ.ف.ب)
TT

فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي تحفز ألكاراس قبل «دورة برشلونة»

فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي تحفز ألكاراس قبل «دورة برشلونة» (أ.ف.ب)
فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي تحفز ألكاراس قبل «دورة برشلونة» (أ.ف.ب)

قال كارلوس ألكاراس إن فرصة استعادة صدارة التصنيف العالمي بسرعة من منافسه القوي يانيك سينر تمنحه دافعاً إضافياً قبل خوض ​«دورة برشلونة المفتوحة للتنس» هذا الأسبوع، لكن استمرار التحسن خلال موسم الملاعب الرملية يظل على رأس أولوياته.

وفقد ألكاراس لقبه في «مونت كارلو» وصدارة تصنيف «اتحاد لاعبي التنس المحترفين» لمصلحة سينر بعد المباراة النهائية يوم الأحد في موناكو، لكن الإسباني سيحظى بفرصة العودة إلى عرشه إذا فاز باللقب على أرض ‌مألوفة في ‌«برشلونة».

وتعززت آمال الفائز باللقب مرتين ​بغياب ‌سينر ⁠عن ​البطولة، بعد أن ⁠قرر الإيطالي أخذ استراحة عقب انتصاراته المتتالية في «إنديان ويلز» و«ميامي» و«مونت كارلو» خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال ألكاراس مازحاً في مؤتمره الصحافي الذي عقده قبل البطولة الاثنين: «لن أفتقده هذا الأسبوع». وأضاف: «أدركت أنني يجب أن أفوز بالبطولة هنا إذا أردت استعادة المركز الأول. ⁠المنافسة مع يانيك رائعة. ربما تعطيني ‌دافعاً إضافياً». وتابع: «لكننا نركز وعقلي مصمم ‌على محاولة البقاء على المسار الذي ​نسير عليه، ومحاولة ‌الاستمرار في التحسن. نحن واضحون بشأن ما يتعين علينا ‌القيام به في التدريبات والمباريات. هذا هو الهدف الرئيسي، أما النتائج والنقاط فهي دافع إضافي».

وسيظل ألكاراس، الذي يبدأ مشواره في البطولة بمواجهة أوتو فيرتانن في وقت لاحق من ‌الثلاثاء، في المركز الثاني عالمياً إذا فشل في الفوز باللقب. ويأمل الإسباني ⁠خوض جدول ⁠مباريات كامل على الملاعب الرملية هذا الموسم، مع مشاركته في بطولتَي «مدريد» و«روما» قبل أن يبدأ الدفاع عن لقبه في «بطولة فرنسا المفتوحة» التي تنطلق في باريس يوم 24 مايو (أيار) المقبل.

ورغم خيبة أمله بسبب خسارته أمام سينر، فإن ألكاراس (22 عاماً) قال إنه سيتحسن بفضل تنافسهما المتصاعد. وتابع: «يانيك أحد اللاعبين الذين يجعلونني أفضل. إنه يجعلني أدرك نقاط ضعفي، وما أحتاج حقاً إلى التركيز عليه في كل حصة ​تدريبية وكل مباراة؛ لذلك أحاول ​أن أتحسن كل يوم». وأكمل: «من الرائع أن يكون هو محور اهتمامي وأن أراه يحقق كل ما يحققه».


مقالات ذات صلة

إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

رياضة عالمية ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

أثار قرار إيقاف ماركيتا فوندروسوفا ‌بطلة ويمبلدون السابقة لمدة أربع سنوات بسبب الغياب عن اختبار منشطات العام الماضي مطالبات منح اللاعبين دوراً أكبر.

رياضة عالمية فينوس وليامز (أ.ب)

دورة باد هومبورغ: وليامز تودّع باكراً… وأوساكا تعبر بسهولة

ودَّعت المخضرمة فينوس وليامز، بطلة «ويمبلدون» 5 مرات، دورة باد هومبورغ الألمانية لكرة المضرب على الملاعب العشبية من الدور الأول، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية ماركيتا فوندروسوفا (أ.ب)

إيقاف بطلة ويمبلدون السابقة فوندروسوفا 4 أعوام لرفضها الخضوع لفحص المنشطات

أُوقفت التشيكية ماركيتا فوندروسوفا، المتوجة بلقب ويمبلدون عام 2023، لمدة أربعة أعوام بعد رفضها الخضوع لفحص منشطات، بحسب ما أُعلن الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرنسيس تيافو (أ.ب)

التصنيف العالمي: تقدم كبير لتيافو وسيروندولو ونوسكوفا قبل «ويمبلدون»

حقق الأميركي فرنسيس تيافو والأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو التقدم الأكبر في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب المحترفين (إيه تي بي)، الصادر اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية التشيكية ماري بوزكوفا بطلة نوتنغهام (د.ب.أ)

«دورة نوتنغهام»: التشيكية بوزكوفا تتوج بأول ألقابها على العشب

حققت التشيكية ماري بوزكوفا لقب بطولة نوتنغهام المفتوحة للتنس «فئة 250 نقطة» لتحتفل بلقبها الأول على الملاعب العشبية.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)

إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
TT

إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

أثار قرار إيقاف ماركيتا فوندروسوفا، ‌بطلة ويمبلدون السابقة، لمدة أربع سنوات بسبب الغياب عن اختبار منشطات العام الماضي مطالبات من رابطة لاعبي التنس المحترفين لهيئات مكافحة المنشطات بمنح اللاعبين واللاعبات دوراً أكبر في صياغة قواعد الاختبارات. وتقرر إيقاف فوندروسوفا أمس الاثنين ​بعد أن أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس أن اللاعبة التشيكية لم تقدم عينتها عندما زارها مسؤول مكافحة منشطات لإجراء اختبار خارج إطار المنافسات في منزلها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقالت فوندروسوفا (26 عاماً) في أبريل (نيسان) الماضي إنها «وصلت إلى مرحلة انهيار بعد أشهر من الضغوط البدنية، والنفسية»، وأضافت أن وصول المسؤول في الساعة 8:15 مساء ومطالبتها بإجراء اختبار فوري بدا كأنه انتهاك صارخ لخصوصيتها. وواجهت سلطات مكافحة المنشطات في اللعبة انتقادات واسعة بعد تفادي لاعبين بارزين مثل يانيك سينر، وإيغا شفيونتيك عقوبات الإيقاف الطويلة رغم سقوطهم في اختبارات منشطات، ‌وحثت رابطة لاعبي التنس ‌المحترفين على منح الرياضيين صوتاً أكثر تأثيراً في ​القواعد التي ‌تحكمهم. وقالت ⁠الرابطة، وهي ​مجموعة ⁠مدافعة عن حقوق اللاعبين واللاعبات، في بيان: «دون الخوض في مسألة الإدانة، أو البراءة، فإن فرض عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات على لاعبة لم تظهر عينتها أي نتيجة إيجابية قط، وقالت إنها خشيت على سلامتها عندما جاء شخص مجهول إلى باب منزلها في وقت متأخر من الليل، هو أمر يجب أن يدفع اللعبة للتوقف عنده». وتابعت الرابطة: «نحن ندعم إجراء الاختبارات، لكن اللاعبين يستحقون أن يكون لهم صوت حقيقي في القواعد التي تحكمهم». وفي العام الماضي أقامت الرابطة دعوى قضائية ضد ⁠الهيئات المسؤولة عن التنس، متهمة إياها بانتهاك حقوق خصوصية اللاعبين من خلال ‌اختبارات المنشطات العشوائية. ومنذ خضوع التنس لقانون الوكالة ‌العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا)، تماشت قواعده مع النظام المطبق على ​الرياضيين في جميع الألعاب، حيث تؤكد الوكالة ‌الدولية لنزاهة التنس أن القضايا تُحسم بناء على الحقائق، والأدلة، وليس بناء على اسم ‌اللاعب، أو تصنيفه، أو جنسيته. وقالت كارين مورهاوس، الرئيسة التنفيذية للوكالة الدولية لنزاهة التنس، في بيان: «نحن نتفهم أن عملية الاختبار غير مريحة، ونقر بأنها تشكل عبئاً إضافياً على اللاعبين الذين تنطوي وظائفهم بالفعل على مستويات عالية من الضغط، ولكنها ضرورية لحماية المنافسة العادلة». وأعادت قضية فوندروسوفا أيضاً إحياء المخاوف المتعلقة بسلامة اللاعبات، ‌وخصوصيتهن أثناء الاختبارات التي تجرى خارج إطار المنافسات، لا سيما عندما تتم الزيارات في المقار السكنية خارج الساعات المعتادة، وهو الأمر ⁠الذي سلطت اللاعبة ⁠الضوء عليه. وقالت بطلة ويمبلدون لعام 2023 إنها لم تفتح الباب لمسؤول المنشطات، مستشهدة بمخاوف نتجت عن حادثة الطعن بالسكين التي تعرضت لها مواطنتها التشيكية بترا كفيتوفا في منزلها عام 2016. ومع ذلك، ذكرت مورهاوس أن الإجراءات مصممة لحماية اللاعبين. وأضافت: «سلامة اللاعبين واللاعبات، وكذلك سلامة مسؤولي الاختبارات تمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا. فالعاملون في مجال الكشف عن المنشطات مدربون بشكل جيد، ومحترفون، ويراعى دائماً أن يتطابق جنس المشرف على الفحص مع جنس اللاعب». وتابعت: «إنهم يحملون بطاقات هوية في جميع الأوقات، ويمكن للاعبين التحقق من هوياتهم بطرق أخرى إذا ساورهم الشك». وأردفت مورهاوس أن محكمة مستقلة أيدت في نهاية المطاف مبدأ أن الاختبارات المفاجئة ضرورية لحماية الرياضيين الشرفاء. وقالت: «هذه القضية تذكير مهم بأنه يمكن اختبار اللاعبين في أي وقت وفي أي مكان، وأن ​الرفض ينطوي على مخاطر جسيمة». ويمكن لفوندروسوفا، ​المصنفة السادسة عالمياً سابقاً، والتي لم تلمس المضرب في أي بطولة منذ يناير (كانون الثاني) الماضي بسبب إصابة في الكتف، استئناف قرار الإيقاف أمام محكمة التحكيم الرياضية.


«المونديال»: النرويج تحتفل بثلاثيتها في السنغال على طريقة «الفايكينغ»

TT

«المونديال»: النرويج تحتفل بثلاثيتها في السنغال على طريقة «الفايكينغ»

هالاند يحفز اللاعبين للقيام بدور الفايكينغ (أ.ب)
هالاند يحفز اللاعبين للقيام بدور الفايكينغ (أ.ب)

استغرقت النرويج 28 عاماً لتعود إلى أكبر مسرح لكرة القدم، لكنها عادت وهي تقدم أداء مهيمناً ظهر في فوزها 3-2 على السنغال في كأس العالم يوم الثلاثاء.

ويواصل الفريق، الذي فاز بجميع مبارياته الثماني في التصفيات الأوروبية، إثارة الإعجاب، بفضل أسلوبه الهجومي السريع بقيادة المهاجم إرلينغ هالاند، وصانع اللعب الملهم مارتن أوديغارد.

المشجعون النرويجيون يؤدون حركات تشبه التجديف في سفن الفايكينغ في ساحة بأوسلو (أ.ف.ب)

وقال المدرب ستوله سولباكن لهيئة الإذاعة النرويجية الوطنية بعد المباراة التي أقيمت في ملعب نيويورك نيوجيرسي: «كانت مباراة كرة قدم رائعة. هذه دعاية لكرة القدم».

ويأتي هذا الفوز في أعقاب فوز النرويج 4-1 على العراق في مباراتها الافتتاحية، ليضمن لها التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.

واحتل آلاف المشجعين النرويجيين المنطقة المركزية بأكملها خلف أحد المرميين في الملعب، حيث أدوا احتفالهم الشهير لرجال التجديف في قارب «الفايكينغ» الطويل.

وشق هالاند، الذي استمد على ما يبدو مزيداً من الحماس من الأجواء في المدرجات، طريقه بسهولة عبر دفاع السنغال ليسجل هدفين، ويحافظ على حظوظه في المنافسة على الفوز بالحذاء الذهبي لكأس العالم.

لاعبو النرويج يحتفلون على طريقتهم (أ.ب)

وانضم اللاعبون النرويجيون إلى المشجعين بعد صافرة النهاية، وأدوا احتفال التجديف على أرض الملعب.

وقال المهاجم ألكسندر سورلوث: «إنه أمر رائع للغاية. اليوم أشعر ببعض التأثر تقريباً. لقد لعبنا ضد السنغال، وهو فريق رائع، وأعتقد أننا كنا أفضل منه. إنه شعور جنوني».

وتواجه النرويج منافستها فرنسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، إذ يتساوى الفريقان برصيد ست نقاط. ومن شأن الفوز أن يمنح النرويجيين صدارة المجموعة، ومباراة في دور 32 ضد فريق تأهل من بين أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث.

مشجعون احتفلوا بفوز النرويج في العاصمة أوسلو (أ.ب)

أما بالنسبة للسنغال، فقد تقلصت فرصتها في التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب. وسيتعين عليها الفوز على العراق، ثم انتظار ما إذا كانت ستتأهل كواحدة من أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث.

وكان البرلمان النرويجي قد انضم إلى جماهير بلاده في كأس العالم لكرة القدم من خلال أداء حركة التجديف المستوحاة من أسلافهم الفايكينغ، وذلك قبل المباراة المقبلة للمنتخب يوم الاثنين المقبل، والتي ستشهد حضوراً ملكياً. وشوهد المشجعون وهم يؤدون حركات تشبه التجديف في سفن الفايكينغ داخل الملعب خلال المباراة التي فاز فيها على العراق 4-1 في فوكسبورو، كما انتشرت هذه الحركات في الحانات، ووسائل النقل العامة، وحتى على السلالم المتحركة. وكان منتخب النرويج، بقيادة نجمه المهاجم إرلينغ هالاند، التقط صورة جماعية مرتدياً أزياء الفايكينغ قبل عبور المحيط الأطلسي -بالطائرة- للمشاركة في أول كأس عالم له منذ 28 عاماً. وأصبحت حركة التجديف، التي يطلق عليها البعض تجديف الفايكينغ، ظاهرة واسعة الانتشار على الإنترنت، وتعد تطويراً لاحتفالية «تصفيق الفايكينغ» التي اشتهرت بها جماهير آيسلندا في يورو 2016. ويكمن الفرق في أن الجماهير الآيسلندية كانت تصفق بعد ضربتين على الطبل تتسارعان تدريجياً، بينما يقوم النرويجيون بحركة التجديف ذهاباً وإياباً وهم جالسون في مقاعدهم. وجاءت المبادرة داخل البرلمان خلال جلسة انعقدت يوم الخميس، حيث دعا رئيس البرلمان النواب من مختلف الأحزاب إلى أداء الحركة تعبيراً عن دعم المنتخب الموجود في الولايات المتحدة.


عاصفة توقف تدريب كولومبيا الأخير قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية

المنتخب الكولومبي في حصة تدريبية تحت المطر قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية (إ.ب.أ)
المنتخب الكولومبي في حصة تدريبية تحت المطر قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية (إ.ب.أ)
TT

عاصفة توقف تدريب كولومبيا الأخير قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية

المنتخب الكولومبي في حصة تدريبية تحت المطر قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية (إ.ب.أ)
المنتخب الكولومبي في حصة تدريبية تحت المطر قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية (إ.ب.أ)

توقف المران الأخير للمنتخب الكولومبي لكرة القدم، مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينيتش)، قبل مباراته أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم؛ بسبب عاصفة.

وكان لاعبو منتخب كولومبيا يتدربون بمركز التدريب في غوادالاخارا عندما أُبلغوا بضرورة الاحتماء. وكان اللاعبون تدربوا لأقل من 30 دقيقة عندما أوقف المران، وأنهوا المران في صالة الألعاب البدنية، وفق ما أفاد به الاتحاد الكولومبي لكرة القدم.

وتدرب منتخب الكونغو في الصباح بالولايات المتحدة قبل السفر إلى غوادالاخارا في وقت لاحق من مساء الاثنين (صباح الثلاثاء).

وستكون هذه هي المباراة الثانية للمنتخبين في المونديال. وافتتح المنتخب الكولومبي مبارياته في المجموعة الـ11 بالفوز على أوزبكستان 3 - 1، فيما تعادل المنتخب الكونغولي مع البرتغال 1 - 1.