مواجهات حاسمة لبايرن ميونيخ في أبريل

بين صراع الدوري وطموح الكأس وعقبة ريال مدريد

لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)
لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)
TT

مواجهات حاسمة لبايرن ميونيخ في أبريل

لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)
لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)

مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم، لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية، حيث قد يحدد شهر أبريل (نيسان) الحالي ملامح موسم العملاق البافاري الذي يسير بخطى ثابتة نحو الدفاع عن لقب دوري الدرجة الأولى الألماني (بوندسليغا) وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا.

كان موسم بايرن حتى الآن رائعاً بكل المقاييس، حيث خسر مباراتين فقط في جميع المسابقات، وهو يحلق عالياً على كافة الجبهات. ويعد الدوري الألماني هو هدفه الأساسي، ورغم محاولات بوروسيا دورتموند، لم يتمكن أحد من الاقتراب من النادي البافاري.

ومع حلول المباريات السبع الأخيرة من الموسم، يتفوق البطل القياسي للبوندسليغا بفارق تسع نقاط عن دورتموند صاحب المركز الثاني. بعد مسيرة مذهلة شهدت تسجيله 97 هدفاً في أول 27 مباراة له، ليبتعد بفارق 4 أهداف فقط عن الرقم القياسي التاريخي للموسم البالغ 101 هدف، والصامد منذ موسم 1971-1972.

ويمتلك القناص الإنجليزي هاري كين 31 هدفاً منها بمفرده، ولا يزال بإمكانه تجاوز الرقم القياسي للنجم البولندي السابق روبرت ليفاندوفسكي في موسم واحد والبالغ 41 هدفاً. ويخوض النادي البافاري أربع مباريات في الدوري هذا الشهر، الأولى ستكون على ملعب فرايبورغ، الذي لم يتلقَّ أي خسارة في ست مباريات، من بينها خمسة انتصارات، قبل الخروج لملاقاة سانت باولي.

ولن يخشى بايرن خوض رحلتين متتاليتين خارج ملعبه، نظراً لأنه الفريق الوحيد في الدوري الألماني الذي لم يخسر خارج أرضه في الموسم الحالي حتى الآن.

ولن يكون فريق شتوتغارت في الجولة 30 خصماً سهلاً، لكن بايرن هزمه بالفعل مرتين هذا الموسم. بعد الفوز عليه في كأس السوبر (فرانز بيكنباور)، بينما انتهى أول لقاء بينهما في الدوري هذا الموسم بفوز ساحق لبايرن بخماسية نظيفة.

وفي الوقت نفسه، يعد ماينز منافس النادي البافاري في الجولة الحادية والثلاثين، واحداً من خمسة فرق فقط نجحت في خطف نقاط من بايرن هذا الموسم بعد تعادلهما في الجولة الرابعة عشرة، لكن متصدر البوندسليغا سيظل واثقاً من فرصته في حصد النقاط الثلاث كاملة.

وإذا انتصر في المباريات الأربع قد يتوج رسمياً بلقب «البوندسليغا». وقد يمنح تعثر بوروسيا دورتموند بايرن الفرصة لحسم درع الدوري قبل مواجهة باير ليفركوزن في نصف نهائي الكأس يوم 22 أبريل. ورغم سيطرته شبه الدائمة على الدوري الألماني، عانى بايرن نسبياً في الكأس، حيث لم يتجاوز دور الثمانية منذ موسم 2019-2020، وشمل ذلك ثلاث حالات إقصاء من الدور الثاني.

في الموسم الحالي، مر بايرن ببعض اللحظات الصعبة في بطولة الكأس، حيث تطلب الأمر فوزاً بفارق هدف واحد على فيهن فيسبادن ويونيون برلين. ومع ذلك، فقد وجد دائماً في النهاية طريقاً للعبور وأصبح الآن على بعد فوز واحد من النهائي في الملعب الأولمبي. وستكون مواجهة ليفركوزن في «باي أرينا» تحدياً صعباً. فقد خسر الفريق مرة واحدة فقط من آخر خمس مباريات خاضها ضد بايرن أمام جماهيره، بما في ذلك التعادل بهدف لمثله الشهر الماضي.

ومع ذلك، يمكن لبايرن استخدام التاريخ الحديث كمصدر إلهام، ففي آخر مرة وصل فيها إلى المربع الذهبي للكأس، لم يرفع اللقب فحسب، بل مضى قدماً لتحقيق اكتساح كامل للألقاب.

ولكن قبل هذا الصدام، يجب على بايرن أولاً تجاوز عقبة دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا أمام البطل القياسي للمسابقة القارية ريال مدريد الإسباني.

لقد عانى بايرن من أجل التفوق على النادي الملكي في السنوات الأخيرة، حيث فاز في مرة واحدة فقط من آخر تسع مواجهات. وفي الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا في موسم 2023-2024، كان النادي البافاري على بعد لحظات من المباراة النهائية بعد تقدمه بهدف، قبل أن تهتز شباكه بهدفين متأخرين في الدقيقتين 88 و91 في طريقه للإقصاء من البطولة القارية.

لكن ريال مدريد لم يكن دائماً في أفضل حالاته هذا الموسم، فقد تمت إقالة مدرب ليفركوزن السابق تشابي ألونسو من قبل العملاق الإسباني في يناير (كانون الثاني)، واحتاج في النهاية إلى فوز في الملحق ضد بنفيكا البرتغالي للوصول إلى دور الـ 16 بعد فشله في إنهاء مرحلة الدوري ضمن الثمانية الأوائل.

ومع ذلك، أظهر الريال جودته أمام مانشستر سيتي، وفاز 5-1 في مجموع المباراتين ليضرب موعداً مع بايرن ميونيخ في دور الثمانية. وهذا يعني أن سعي الأخير للانتقام يبدأ برحلة إلى «سانتياغو برنابيو» يوم الثلاثاء 7 أبريل، مع أفضلية خوض مباراة الإياب على ملعبه بعدها بثمانية أيام، وهذا يعني خوض بايرن مباراة كل 3 أو 4 أيام عبر المسابقات الثلاث بين 4 أبريل وعطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من الشهر.

وتعد هذه الفترة الممتدة لثلاثة أسابيع حاسمة في رسم ملامح موسم النادي البافاري، وإذا ما كان قادراً على تكرار الثلاثية التاريخية.


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

رياضة عالمية جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

جعل شتوتغارت مهمته في سعيه للتأهل إلى المراكز الأربعة الأولى بالدوري الألماني لكرة القدم صعبة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)

بن سبعيني يعادل إنجاز بلفوضيل كأفضل هداف جزائري في تاريخ «بوندسليغا»

دون أن يشعر، دخل المدافع الجزائري رامي بن سبعيني تاريخ الدوري الألماني من أوسع أبوابه، بعدما قاد فريقه بوروسيا دورتموند لفوز عريض برباعية نظيفة على فرايبورغ.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية ماثيس ألبرت (د.ب.أ)

ماثيس ألبرت... موهبة أميركية شابة تكتب التاريخ مع دورتموند

دخل اللاعب الشاب ماثيس ألبرت تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أصغر لاعب أميركي يشارك في المسابقة؛ إثر ظهوره الأول مع بوروسيا دورتموند

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

بايرن ميونيخ يفتح ملف تجديد عقد هاري كين ويغلق الباب أمام رحيل أوليسيه

أكد كارل هاينز رومينيغه، عضو المجلس الاستشاري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، أن النادي سيبدأ محادثات تجديد عقد المهاجم الإنجليزي هاري كين بعد نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))
رياضة عالمية «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)

«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

أكد شتيفن ميركل ومارك لينز، المديران التنفيذيان لـ«رابطة الدوري الألماني لكرة القدم»، أن «الدوري الألماني (بوندسليغا)» يسير على مسار «أفضل صحة».

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.