الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر
TT

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

شهدت المواجهة الودية الدولية بين منتخب إسبانيا ومنتخب مصر توتراً جماهيرياً مبكراً، بعد صدور هتافات وصفت بالتمييزية من بعض مشجعي الفريق الإسباني، ما استدعى تدخلاً رسمياً داخل الملعب وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وخلال الدقائق العشر الأولى من اللقاء، الذي أقيم على ملعب «آر سي دي إي»، رُصدت مجموعات من الجماهير وهي تردد هتافاً معادياً للمسلمين، قبل أن يتكرر المشهد لاحقاً في الشوط الأول ومطلع الشوط الثاني.

وعلى إثر ذلك، تم توجيه رسائل عبر مكبرات الصوت داخل الملعب، تدعو الجماهير إلى الامتناع عن أي سلوكيات عنصرية أو تمييزية، بما في ذلك الهتافات ذات الطابع الديني أو العرقي أو الجنسي، إلا أن هذه الرسائل قوبلت بصافرات استهجان من بعض الحضور.

كما ظهرت رسالة على الشاشات داخل الملعب تؤكد أن القوانين المنظمة للرياضة تحظر وتعاقب على أي ممارسات عنيفة أو عنصرية أو معادية للأجانب أو قائمة على الكراهية.

من جانبه، أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بياناً أدان فيه هذه الهتافات، مؤكداً اتخاذ إجراءات فورية عبر النظام الصوتي للملعب للتشديد على رفض كل أشكال العنف والتمييز في كرة القدم.

ويُعد هذا النوع من الهتافات شائعاً في بعض الملاعب الإسبانية، حيث يُستخدم عادةً بصيغة جماعية موجهة إلى الخصم، إلا أن توجيهه هذه المرة نحو دين معين أثار انتقادات واسعة، خاصة أن مصر تُعد دولة مسلمة.

كما يبرز التناقض في هذا السياق، بوجود لاعبين مسلمين داخل المنتخب الإسباني، من بينهم نجم الأمين جمال ، ما يزيد من حساسية المشهد.

وتأتي هذه الحادثة في إطار مباراة ودية ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس العالم 2026، في وقت تتزايد فيه الرقابة الدولية على السلوك الجماهيري داخل الملاعب، وسط دعوات متكررة لتشديد العقوبات على أي مظاهر تمييزية.


مقالات ذات صلة

نشطاء يعلنون اعتقال إسرائيل مصريَّين شاركا في «أسطول الصمود»

العالم العربي متظاهرون بأثينا في 18 مايو 2026 احتجاجاً على اعتراض البحرية الإسرائيلية أسطول التضامن العالمي قرب قبرص (أ.ف.ب)

نشطاء يعلنون اعتقال إسرائيل مصريَّين شاركا في «أسطول الصمود»

أعلن نشطاء أن إسرائيل احتجزت مصريين اثنين - دبلوماسي سابق وطالب -  كانا على متن أسطول مساعدات يتجه إلى قطاع غزة، والمعروف باسم «أسطول الصمود».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
العالم العربي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2017 (الرئاسة المصرية)

بعد إقرار مصري بتضررها... هل باتت علاقات القاهرة وتل أبيب على المحك؟

تطرق حديث رسمي مصري عن تضرر العلاقات مع تل أبيب، جراء سياساتها العدوانية بالمنطقة، بعد سلسلة انتقادات إسرائيلية في وسائل إعلام عبرية تجاه القاهرة وتسليحها.

محمد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا د. حسين عيسى خلال مشاركته في ندوة الغرفة التجارية الأميركية بالقاهرة (مجلس الوزراء المصري)

هل دخلت مصر منطقة «الخطر» في ملف الديون؟

فجّرت تصريحات نائب رئيس مجلس الوزراء المصري للشؤون الاقتصادية، حسين عيسى، بشأن ملف الديون وتوصيفه وضع الدين العام بأنه «مأساوي»، جدلاً وتساؤلات عديدة.

أحمد جمال (القاهرة)
شمال افريقيا جلسة سابقة لمجلس النواب في مصر (صفحة المجلس على «فيسبوك»)

مساعٍ برلمانية مصرية لإعادة النظر في الفصل الوظيفي لمتعاطي المخدرات

تبذل مساعٍ في البرلمان المصري من أجل إعادة النظر في إجراءات «الفصل من الخدمة لمتعاطي المخدرات» من الموظفين الرسميين، إثر شكاوى من إشكاليات إنسانية واجتماعية.

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
شمال افريقيا مجلس النواب المصري خلال انعقاد إحدى جلساته (مجلس النواب)

قواعد الطلاق في مصر... خلاف مستمر بين الأزهر ودعاة التعديل

ينتظر مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد في مصر سجالات طويلة داخل أروقة البرلمان وخارجه وسط خلاف نشب مؤخراً بين مؤسسة «الأزهر» والقائمين على تعديل القانون.

رحاب عليوة (القاهرة)

تحت أنظار الأمير ويليام... أستون فيلا يتوج بطلا لـ«يوروبا ليغ»

لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)
لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

تحت أنظار الأمير ويليام... أستون فيلا يتوج بطلا لـ«يوروبا ليغ»

لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)
لحظة تتويج أستون فيلا باللقب الأوروبي (أ.ف.ب)

تحت أنظار الأمير ويليام، أمير ويلز ، ولي العهد البريطاني، والذي يعد أحد مشجعيه الأوفياء، توج أستون فيلا بطلا لـ «يوروبا ليغ» في اسطنبول بالفوز الكبير على فرايبورغ الألماني 3-0 في النهائي.

وبذلك، حسم الإنجليز فرصتهم القارية الأولى للفوز بلقب هذا الموسم، وتبقى لهم فرصتان حين يلتقي كريستال بالاس مع رايو فايكانو الإسباني الاربعاء في نهائي «كونفرنس ليغ»، ثم أرسنال مع باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب بعدها باربعة أيام في نهائي دوري الأبطال.

ولم يكن فيلا بحاجة إلى الفوز باللقب كي يشارك في دوري الأبطال الموسم المقبل، إذ أنه ضمن التواجد بين الخمسة الأوائل في الدوري الممتاز، لكن حلوله خامسا (رابع حاليا بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول الخامس)، سيمنح صاحب المركز السادس بطاقة المشاركة في المسابقة.

وفي مواجهة فريق لم يسبق له الوصول إلى هذه المرحلة في تاريخه، عزز المدرب إيمري سجله القياسي في «يوروبا ليغ» وأحرز اللقب للمرة الخامسة، بعدما سبق له أن رفع الكأس مع مواطنيه إشبيلية أعوام 2014 و2015 و2016 وفياريال عام 2021، إضافة إلى خوضه النهائي مع الفريق الإنجليزي الآخر أرسنال عام 2019.

وخاض إيمري بالتالي النهائي القاري السادس له، ووحده المدرب الإيطالي جوفاني تراباتوني يتفوق عليه من حيث عدد المباريات النهائية (7).

الأمير ويليام محتفلا بأحد أهداف أستون فيلا (أ.ب)

ولم تكن العقود التي تلت الانتصار الذهبي على بايرن ميونيخ في روتردام دائما رحيمة بأستون فيلا.

فقد هبط الفريق مرتين إلى الدرجة الثانية، عامي 1987 و2016، وخسر كل مبارياته الأربع في النهائيات المحلية منذ فوزه على ليدز يونايتد بلقب كأس الرابطة عام 1996.

لكن فيلا استعاد بريقه بفضل حنكة إيمري، فبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وصعد إلى المركز الرابع في الدوري الإنكليزي مع تبقي مباراة واحدة هذا الموسم.

وفي أول نهائي له منذ الخسارة أمام مانشستر سيتي في كأس الرابطة عام 2020، كان فيلا بطبيعة الحال المرشح الأبرز للفوز أمام فرايبورغ، سابع الدوري الألماني.

وأثبت إيمري أنه اختيار ملهم منذ توليه المهمة في 2022، حين كان فيلا يتخبط على بعد ثلاث نقاط فقط فوق منطقة الهبوط.

وكان فيلا الأخطر منذ صافرة البداية حيث هدد مرمى الفريق الألماني بتسديدة لمورغن رودجرز لكن الحارس نواه أتوبولو كان له بالمرصاد (2).

ورد فرايبورغ في الدقيقة 17 عبر نيكولاس هوفلر الذي وصلته الكرة إثر ركلة حرة، فسددها قريبة جدا من القائم الأيمن لمرمى الحارس الأرجنتيني إميليانو مارتينيس الذي تدخل في الدقيقة 34 لصد تسديدة بعيدة من السويسري يوهان مانزابي.

وضرب البلجيكي يوري تيليمانز في الدقيقة 41 وأهدى الفريق الإنكليزي التقدم بهدف رائع من تسديدة «على الطاير» بعد عرضية من رودرجز إثر ركلة ركنية نفذها الفرنسي لوكا دينيّ قصيرة.

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، عزز فيلا تقدمه بهدف ثان رائع أيضا بتسديدة مقوسة للأرجنتيني إميليانو بوينديا من مشارف منطقة الجزاء إلى الزاوية اليمنى العليا لمرمى أتوبولو بعد تمريرة من الاسكتلندي جون ماكغين (3+45).

وفي بداية الشوط الثاني، وجه فيلا الضربة القاضية لفرايبورغ بتسجيله الهدف الثالث عندما لعب دينييّ الكرة لبوينديا على الجهة اليسرى، فعسكها أرضية لتجد رودجرز الذي أودعها الشباك من مسافة قريبة (58).


برناردو سيلفا: حان الوقت للجيل الجديد كي يحمل سيتي على أكتافه

برناردو سيلفا (إ.ب.أ)
برناردو سيلفا (إ.ب.أ)
TT

برناردو سيلفا: حان الوقت للجيل الجديد كي يحمل سيتي على أكتافه

برناردو سيلفا (إ.ب.أ)
برناردو سيلفا (إ.ب.أ)

رأى نجم الوسط البرتغالي برناردو سيلفا أن الوقت حان للجيل الجديد كي يحمل مانشستر سيتي على أكتافه، وذلك بعدما خسر فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا معركة الدوري الإنجليزي الممتاز لصالح آرسنال.

وسيغادر القائد البرتغالي البالغ 31 عاماً ملعب الاتحاد بعد تسع سنوات حافلة بالألقاب، مع انتهاء عقده في ختام الموسم.

وأنهى التعادل أمام بورنموث (1 - 1) الثلاثاء في المرحلة قبل الأخيرة مساعي سيتي لاستعادة لقب الدوري الممتاز الذي تنازل عنه الموسم الماضي لصالح ليفربول؛ إذ توّج آرسنال بطلاً للمرة الأولى منذ 2004.

وفي مقابلة وداعية مع الموقع الرسمي للنادي الذي أحرز هذا الموسم كأس إنجلترا وكأس الرابطة، شكر سيلفا مدربه غوارديولا، معتبراً أن الحظ لم يحالف الفريق في عدم التتويج بعدد أكبر من ألقاب دوري أبطال أوروبا.

وقال سيلفا: «لا يكون الأمر كافياً أبداً، لكنني أشعر بأن جيلنا حقق الكثير. وأشعر أيضاً بأن الوقت حان لهؤلاء الشبان ليحصلوا على لحظتهم».

وأضاف: «بالنسبة لي شخصياً، فهي فرصة لأكون أقرب قليلاً من عائلتي... رغم أنني أحب هذا النادي كثيراً، وأحببتُ السنوات التسع هنا. أشعر بأن هذا هو التوقيت المناسب لخوض تحدٍّ جديد في حياتي، سيكون الأمر جيداً».

وخاض لاعب الوسط البرتغالي 459 مباراة بقميص سيتي، مسجلاً 76 هدفاً منذ انضمامه من موناكو عام 2017.

وأحرز مع النادي 15 لقباً كبيراً، بينها أربعة متتالية في الدوري الممتاز بين 2021 و2024، وثلاثية تاريخية من ضمنها دوري أبطال أوروبا عام 2023، إضافة إلى إحراز جميع الألقاب المحلية الأربعة، في موسم 2018 - 2019.

وقال سيلفا: «حتى وإن كان دوري أبطال أوروبا يضيف شيئاً مميزاً، فإن الفوز برباعية محلية كان صعباً جداً؛ خصوصاً في مواجهة ليفربول مع الفريق الذي كان يملكه في حينها».

وأضاف: «لكن إذا كان عليَّ أن أختار واحداً، فأعتقد أن الثلاثية، لأن دوري أبطال أوروبا لهذا النادي، اللقب الوحيد الذي فزنا به، يرجح كفتها قليلاً».

وأفادت تقارير عدة بأن غوارديولا سيترك منصبه بعد المباراة الأخيرة لسيتي على أرضه أمام أستون فيلا، الأحد.

وقال سيلفا إن غوارديولا كان قدوته، قبل وقت طويل من قدومه إلى مانشستر، مضيفاً: «قبل وقت طويل من انضمامي إلى مانشستر سيتي، كان بيب دائماً مصدر إلهام بالنسبة لي. عندما كان يدرب برشلونة، ذلك الفريق الصغير الحجم مع تشافي، (أندريس) إنييستا، (الأرجنتيني ليونيل) ميسي، وبيدرو».

وتابع: «كنت حينها في أكاديمية بنفيكا، ولم أكن ألعب لأنهم كانوا يعتقدون أنني لست كبيراً (في الحجم) بما يكفي، ولست قوياً بما يكفي».

وتابع: «كنتُ أنظر إلى ذلك الفريق وأقول لنفسي: هؤلاء أيضا ليسوا كباراً، وليسوا أقوياء. إذا كانوا قادرين على النجاح، فربما أستطيع أنا أيضاً يوماً ما».

وختم «لذلك، كان فريق بيب دائماً مصدر إلهام لي، ثم حصل الانضمام إلى النادي، وعملت معه لمدة تسع سنوات، وكنت جزءاً من هذا النجاح، فهذا أمر رائع».


«يويفا» يقترح إنشاء «دوري نخبة»

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)
TT

«يويفا» يقترح إنشاء «دوري نخبة»

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)

اقترح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030 وبطولة أمم أوروبا 2032، بهدف إنهاء التفاوت الكبير بين أقوى وأضعف المنتخبات، وذلك من خلال نظام مشابه لنظام دوري أبطال أوروبا.

وكشف السلوفيني ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، العام الماضي، عن خطة لإعادة إحياء اهتمام الجماهير والقنوات التلفزيونية، نظراً لأن العديد من مجموعات التصفيات التقليدية للرجال أصبحت متوقعة.

ومن بين النتائج غير المتكافئة التي أثارت القلق مؤخراً، فوز فرنسا على جبل طارق بنتيجة 14 - صفر في مباراة ضمن تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024، وفوز النمسا على سان مارينو بنتيجة 10 - صفر العام الماضي في مباراة ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

واقترح «يويفا»، الأربعاء، إنشاء دوري النخبة الذي يضم 36 فريقاً مصنفاً، موزعة على 3 مجموعات من 12 فريقاً، بنظام مشابه لدوري أبطال أوروبا.

وستخوض المنتخبات في كل مجموعة 6 مباريات ضد 6 فرق مختلفة، وسيتم تصنيفها ضمن جدول دوري يضم 12 فريقاً.

وسيتم اختيار الفرق من 3 مجموعات تصنيف مختلفة؛ حيث ستلعب كل مجموعة مباراتين ضد فريقين من كل مجموعة.

يمكن لهذا النظام أن يتناسب مع الجداول الزمنية الحالية التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من سبتمبر (أيلول) إلى نوفمبر (تشرين الثاني)، ولن يضيف مباريات إضافية إلى أعباء اللاعبين.

ولن تلعب الفرق الـ36 الأولى ضد الفرق المصنفة من 37 إلى 55 من قبل «يويفا»، والتي يمكنها اللعب في دوري نخبة منفصل، كما سيكون لديها مسار للتأهل إلى البطولات الكبرى عبر الأدوار الإقصائية.

ومن المتوقع صدور قرار بشأن هذا التعديل المقترح في سبتمبر، وفقاً لما أعلنه «يويفا» بعد اجتماع اللجنة التنفيذية على هامش نهائي الدوري الأوروبي في إسطنبول بتركيا.