أراوخو: اللعب بجوار فان دايك فرصة استثنائية للتعلم

رونالد أراوخو (أ.ب)
رونالد أراوخو (أ.ب)
TT

أراوخو: اللعب بجوار فان دايك فرصة استثنائية للتعلم

رونالد أراوخو (أ.ب)
رونالد أراوخو (أ.ب)

يأمل رونالد أراوخو، المنضم حديثاً لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، على سبيل الإعارة، في الاستفادة من خبرات قائد الفريق فيرجيل فان دايك، عندما يلعب إلى جواره في خط الدفاع.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنَّ أراوخو (27 عاماً) خفَّض راتبه لتسهيل انتقاله إلى ليفربول، الذي يمتلك خياراً لشراء اللاعب مقابل مبلغ متفق عليه مسبقاً، يُعتَقد أنَّه يبلغ 47 مليون جنيه إسترليني (63.5 مليون دولار)، حال نجاح فترة الإعارة.

ويتطلع أراوخو بشدة إلى فرصة اللعب إلى جانب أحد أفضل المدافعين في العالم، والذي لا يزال يحظى بتقدير كبير على المستوى الدولي.

وقال أراوخو للموقع الرسمي لليفربول: «نعلم جميعاً مدى روعة فيرجيل لاعباً. إنه يمثل مرجعاً حقيقيّاً للفريق، كما أنَّه بمثابة قدوة ومرجع بالنسبة لي على المستوى الشخصي أيضاً».

وأضاف: «أنا متحمس للحصول على هذه الفرصة والاستمتاع بالتعلم منه واللعب إلى جواره. وبالعمل الجاد، أعتقد أنَّه يمكننا تحقيق أشياء جيدة معاً، سواء شراكةً دفاعيةً أو خطَ دفاع كاملاً».

وكان خط الدفاع من المراكز التي احتاجت إلى تدعيم عقب رحيل إبراهيما كوناتي بنهاية عقده، إلى جانب المشكلات المستمرة المتعلقة بالإصابات في مركز الظهير الأيمن.

ووصل أراوخو إلى ليفربول بعدما تُوِّج بـ3 ألقاب للدوري الإسباني مع برشلونة، إلى جانب لقبين في كأس ملك إسبانيا، ويتطلع إلى مواصلة حصد الألقاب في «آنفيلد»، بعدما أنهى ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز في 2025، الموسم الماضي دون أي بطولة، في موسم تسبَّب في رحيل المدير الفني آرني سلوت بعد 12 شهراً فقط من قيادته الفريق للتتويج باللقب.

وقال أراوخو، الذي تلقَّى بالفعل رسائل ترحيب ودعم من مواطنيه لويس سواريز وداروين نونيز، اللذين سبق لهما اللعب مع ليفربول: «دون أدنى شك، الهدف هو الفوز بالألقاب وتحقيق الإنجازات. ليفربول فريق ينافس على جميع المستويات من أجل حصد كل البطولات، لذلك علينا أن ننافس على جميع الجبهات».

وأضاف: «عندما تلعب لنادٍ مثل هذا، فإنك تضع أهدافاً عالية، وهذا ما سنفعله جميعاً. وإلى جانب طموحي الكبير، سأبذل كل ما أستطيع على أرض الملعب من أجل تحقيق ذلك».


مقالات ذات صلة

رابطة لاعبي التنس تحذِّر من زيادة الإرهاق عقب انسحابات من «كندا المفتوحة»

رياضة عالمية عبَّرت الرابطة المناصرة لحقوق اللاعبين عن حزنها لكنها لم تفاجأ بهذه الغيابات عن البطولة (د.ب.أ)

رابطة لاعبي التنس تحذِّر من زيادة الإرهاق عقب انسحابات من «كندا المفتوحة»

قالت رابطة لاعبي التنس المحترفين، إن سلسلة الانسحابات من «كندا المفتوحة» أبرزت المخاوف من أن الجدول الزمني الطويل للبطولات وتوسع أخرى يزيدان التعرض للإصابة.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (رويترز)

«دورة تورونتو»: شفيونتيك تتجاوز شنايدر بسهولة... وتبلغ نصف النهائي

فازت إيغا شفيونتيك بسهولة 6 - 2 و6 - 1 على ديانا شنايدر، لتبلغ الدور ما قبل النهائي لـ«بطولة كندا المفتوحة للتنس» في تورونتو خلال وقت مبكر من الثلاثاء...

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
رياضة عالمية ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)

ترمب يدافع عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون «خطأً فادحاً»

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لجياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها، مؤكداً أن إبعاده عن منصبه سيكون «خطأً فادحاً».

The Athletic (واشنطن)
رياضة سعودية تصل بعثة المنتخب السعودي للناشئات إلى إندونيسيا استعداداً للمشاركة في النسخة الأولى من بطولة كأس سريكاندي ميرديكا (المنتخب السعودي للسيدات)

منتخب السعودية للناشئات يستعد لكأس سريكاندي ميرديكا

تصل بعثة المنتخب السعودي للناشئات تحت 17 عاماً، اليوم، إلى إندونيسيا، استعداداً للمشاركة في النسخة الأولى من بطولة كأس سريكاندي ميرديكا 2026 الودية.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية جيمي تشادويك (رويترز)

تشادويك: الاهتمام بالقاعدة الشعبية مفتاح مشاركة سائقة في فورمولا 1

لا تشك جيمي تشادويك في أن السائقات سيتمكن من الوصول إلى القمة برياضة السيارات إذا بدأ عدد كاف منهن من الصفر.

«الشرق الأوسط» (لندن )

رابطة لاعبي التنس تحذِّر من زيادة الإرهاق عقب انسحابات من «كندا المفتوحة»

عبَّرت الرابطة المناصرة لحقوق اللاعبين عن حزنها لكنها لم تفاجأ بهذه الغيابات عن البطولة (د.ب.أ)
عبَّرت الرابطة المناصرة لحقوق اللاعبين عن حزنها لكنها لم تفاجأ بهذه الغيابات عن البطولة (د.ب.أ)
TT

رابطة لاعبي التنس تحذِّر من زيادة الإرهاق عقب انسحابات من «كندا المفتوحة»

عبَّرت الرابطة المناصرة لحقوق اللاعبين عن حزنها لكنها لم تفاجأ بهذه الغيابات عن البطولة (د.ب.أ)
عبَّرت الرابطة المناصرة لحقوق اللاعبين عن حزنها لكنها لم تفاجأ بهذه الغيابات عن البطولة (د.ب.أ)

قالت رابطة لاعبي التنس المحترفين، يوم الاثنين، إن سلسلة الانسحابات من بطولة كندا المفتوحة أبرزت المخاوف من أن الجدول الزمني الطويل للبطولات الاحترافية، وتوسع أخرى رفيعة المستوى، يزيدان من مخاطر التعرض للإصابة.

وعبَّرت الرابطة المناصرة لحقوق اللاعبين عن حزنها؛ لكنها لم تفاجَأ بهذه الغيابات عن البطولة، بحجة أن تقليص وقت التعافي بين البطولات يسهم في تعرُّض اللاعبين للإصابة في وقت مبكر من الموسم وتفاقم شدتها.

وتأثرت منافسات الرجال في بطولة كندا المفتوحة في مونتريال بانسحاب المصنف الأول عالمياً يانيك سينر، والحاصل على 24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى نوفاك ديوكوفيتش، في حين غاب كارلوس ألكاراس أيضاً بسبب تعرضه لإصابة في المعصم.

كما انسحب المرشح المفضل لدى الجماهير المحلية فيلكس أوجيه-ألياسيم، بسبب تعرضه لإصابة في الظهر قبل مباراته الافتتاحية.

أما على صعيد السيدات، فغابت حاملة اللقب فيكتوريا مبوكو، والوصيفة في ويمبلدون كارولاينا موخوفا، وإيما رادوكانو، وجاسمين باوليني، أيضاً، عن البطولة بسبب الإصابات.

وتنطلق مباريات دور الثمانية في البطولة في وقت لاحق من اليوم (الثلاثاء).

وقال منظمو «كندا المفتوحة» الشهر الماضي، إن الانسحابات المتكررة في اللحظات الأخيرة من بطولات الأساتذة من فئة ألف نقطة أصبحت مشكلة واسعة النطاق تواجه هذه الرياضة.

وأكدت رابطة لاعبي التنس المحترفين إنها جمعت وحللت بيانات الإصابات من أكثر من 30 ألف مباراة للمحترفين، في جميع مستويات اللعبة، على مدار السنوات الثماني الماضية، وذلك في إطار مشروع أُطلق قبل 3 سنوات بالتعاون مع مديرها الطبي، الدكتور روبي سيكا.

وقالت الرابطة في بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي: «الأدلة واضحة: الموسم طويل جداً، وفترة التعافي تتقلص، والإصابات تحدث في وقت أبكر، وتصبح أكثر خطورة».

ووفقاً لتحليل أجرته الرابطة، فإن نسبة إصابات الجزء العلوي من الجسم ارتفعت بنسبة 42 في المائة في الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وأضافت أن إصابات الذراع أيضاً ارتفعت بنسبة 112 في المائة هذا العام مقارنة بمتوسط عام 2025.

وقام اتحاد لاعبي التنس المحترفين بتوسيع 7 من أصل 9 بطولات أساتذة من فئة ألف نقطة التي ينظمها، لتصبح مدة المنافسات 12 يوماً في إطار خطتها الاستراتيجية «وان فيجَن»، وكان عام 2025 هو الموسم الأول الذي يطبق فيه هذا النظام الأطول في جميع تلك البطولات.

وأكدت رابطة لاعبي التنس المحترفين أن هذا التغيير اقتطع من الوقت المتاح للاعبين للراحة والتدريب والسفر بين البطولات، على الرغم من أن اللاعبين عبَّروا عن قلقهم بشأن متطلبات الجدول الزمني لسنوات.

وقالت الرابطة: «لا يمكن أن تأتي المصالح التجارية قصيرة الأجل على حساب صحة اللاعبين. إن حماية اللاعبين لا تقتصر على المنافسين الحاليين فحسب؛ بل تتعلق بحماية مستقبل رياضة التنس».

وصرَّح اتحاد لاعبي التنس المحترفين سابقاً بأن اللاعبين يحتفظون بحق الاختيار فيما يتعلق بجداولهم الزمنية، وبأنه يعمل على وضع حوافز لضمان خوض عدد مناسب من المباريات خلال الموسم.

ولم يرد المتحدثون باسم اتحاد لاعبي التنس المحترفين، واتحاد لاعبات التنس المحترفات، على الفور، على طلب للتعليق.

ودعت رابطة لاعبي التنس المحترفين إلى اتباع نهج يراعي صحة اللاعبين، ويستند إلى البيانات في إعادة هيكلة الجدول الزمني. وقالت إن اللاعبين يجب أن يكون لهم دور ملموس في تشكيل الجدول الزمني الخاص بهم، مع ضرورة تقليل الالتزامات الإجبارية بالمشاركة في البطولات لإتاحة الوقت الكافي للتعافي. كما حثت الرابطة اتحاد لاعبي التنس المحترفين على النظر في التراجع عن نظام بطولات الأساتذة من فئة ألف نقطة التي تستمر 12 يوماً.


«دورة تورونتو»: شفيونتيك تتجاوز شنايدر بسهولة... وتبلغ نصف النهائي

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)
TT

«دورة تورونتو»: شفيونتيك تتجاوز شنايدر بسهولة... وتبلغ نصف النهائي

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)

فازت إيغا شفيونتيك بسهولة 6 - 2 و6 - 1 على ديانا شنايدر، لتبلغ الدور ما قبل النهائي لـ«بطولة كندا المفتوحة للتنس» في تورونتو خلال وقت مبكر من الثلاثاء، وقدمت أداء عزز ثقتها بنفسها قبل انطلاق آخر بطولة كبرى هذا العام في «فلاشينغ ميدوز».

وهيمنت البولندية، التي حققت واحداً من ألقابها الـ6 بالبطولات الأربع الكبرى في «أميركا المفتوحة» عام 2022، تماماً على المباراة ضد شنايدر، ونوعت بين الضربات القوية والدقيقة مع التغطية الجيدة للملعب، لتهزم منافساتها الروسية في غضون 68 دقيقة.

ديانا شنايدر (رويترز)

وكسرت شفيونتيك، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، إرسال منافستها مرتين في المجموعة الأولى، مستغلة مجموعة أخطاء من شنايدر، التي ارتكبت 12 خطأ سهلاً في المجموعة.

وتقدمت شفيونتيك 5 - 2 عندما لعبت شنايدر ضربة أمامية في الشبكة، وحسمت المجموعة بعد خطأ آخر من اللاعبة الروسية.

ولم تحصل شنايدر على أي متنفس في المجموعة الثانية، وواصلت شفيونتيك، المصنفة الـ7، فرض سيطرتها على المباراة من الخط الخلفي ولم تواجه أي فرصة لكسر إرسالها.

وكسرت البولندية إرسال منافساتها مرة ثانية في المجموعة لتتقدم 4 - 1 بضربة قوية بجانب الخط الجانبي للملعب، قبل أن تعزز تقدمها في شوط إرسالها التالي، وحسمت المباراة عندما لعبت شنايدر ضربة أمامية خارج الملعب في نقطة حسم اللقاء.

هيمنت البولندية تماماً على المباراة ضد شنايدر (أ.ف.ب)

وتقدمت شفيونتيك بهذا الفوز إلى ما قبل النهائي الأول لها في «بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات من فئة ألف نقطة» هذا الموسم، الذي لم تتمكن فيه من تجاوز دور الـ8 في أي بطولة كبرى، وتلقت هزيمة مفاجئة في الدور الثاني من «بطولة ميامي» أمام مواطنتها ماغدا لينيت.

ودفعت تلك الخسارة شفيونتيك إلى الانفصال عن مدربها فيم فيسيت والاستعانة بفرنسيسكو رويغ.

كما خسرت شفيونتيك بمجموعتين دون رد أمام ألكسندرا إيالا في الدور الثالث من «بطولة ويمبلدون»، حيث كانت تدافع عن لقبها.


ترمب يدافع عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون «خطأً فادحاً»

ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)
ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)
TT

ترمب يدافع عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون «خطأً فادحاً»

ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)
ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها، مؤكداً أن إبعاده عن منصبه سيكون «خطأً فادحاً».

وحسب شبكة «The Athletic»، جاء موقف ترمب عبر منشور على منصة «تروث سوشيال» فجر الثلاثاء، بعد رسالة مفتوحة مشتركة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أكدوا فيها أن الثقة في إنفانتينو «تحطمت بسبب الخداع»، وتمسكوا بموقفهم الرافض لاستمراره في منصبه.

ويواجه إنفانتينو ضغوطاً مكثفة، منذ أن كشفت وسائل الإعلام في 28 يوليو (تموز) عن مقترح «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي أُلغي لاحقاً، وكان من شأنه إتاحة حصص في الأنشطة التجارية وتنظيم البطولات التابعة للاتحاد الدولي أمام الاستثمار الخاص، بما في ذلك كأس العالم وكأس العالم للأندية.

ودخل ترمب على خط الأزمة للمرة الأولى منذ الكشف عن المشروع، مدافعاً عن إنفانتينو الذي ربطته به علاقة وثيقة خلال السنوات الأخيرة، وظهر إلى جانبه في نهائي كأس العالم في نيوجيرسي في 19 يوليو.

وكتب: «سيكون (فيفا) قد ارتكب خطأ فادحاً إذا فكَّر -لأي سبب كان- في إبعاد الرئيس جياني إنفانتينو».

وأضاف: «إنه رائع، وقد أشرف للتو على أنجح كأس عالم على الإطلاق، وبفارق 4 أضعاف. إذا رحل، فلن تحقق البطولة هذا القدر من النجاح أو الأرباح مرة أخرى».

وكان ترمب قد سُئل في 31 يوليو عن مقترح «فيفا فوروارد إنتربرايز»، وأكد حينها أنه لم يتواصل مع إنفانتينو بشأن الخطط المطروحة.

وتكتسب القضية بعداً إضافياً بسبب هوية المستثمر الذي كان «فيفا» يستهدف إبرام الصفقة معه؛ إذ كانت الخطة تقضي ببيع حصة تبلغ 21 في المائة في كيان جديد يتولى إدارة بطولات الاتحاد الدولي، مقابل 4.2 مليار دولار، إلى شركة رأس المال الاستثماري الأميركية «ثرايف إترنال»، التي أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر ترمب.

وتعززت العلاقة بين ترمب وإنفانتينو خلال كأس العالم التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بصورة مشتركة، وظهرا معاً في مناسبات عدة مرتبطة بالبطولة.

وكان إنفانتينو قد منح ترمب أول «جائزة فيفا للسلام» خلال قرعة كأس العالم في واشنطن في ديسمبر (كانون الأول)، موضحاً حينها أن الجائزة استحدثت لتكريم الأشخاص الذين اتخذوا «إجراءات استثنائية وغير عادية من أجل السلام، وأسهموا من خلالها في توحيد الناس حول العالم».

وجاء منح الجائزة بعد إخفاق ترمب في الحصول على «جائزة نوبل للسلام» في وقت سابق من العام نفسه، وهي الجائزة التي سبق لإنفانتينو أن أعلن علناً دعمه لترشيح الرئيس الأميركي لنيلها عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان «فيفا» قد أعلن استحداث جائزة السلام في نوفمبر (تشرين الثاني)، ومن دون الحصول مسبقاً على موافقة مجلس الاتحاد الدولي، وهي نقطة تتشابه مع الطريقة التي طُرح بها مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي لم يحصل هو أيضاً على موافقة مسبقة من المجلس.

وبدعم ترمب العلني، دخلت أزمة إنفانتينو مرحلة جديدة، في وقت يواجه فيه رئيس «فيفا» جبهة معارضة تضم 3 من أبرز الاتحادات القارية، تتمسك بأن أزمة الثقة معه تجاوزت الخلاف حول المشروع الاستثماري الملغى إلى مسألة تتعلق بطريقة إدارة الاتحاد الدولي وصنع القرار داخله.