الإصابة تُبعد المجبري عن معسكر تونسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5254478-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3
أعلن نادي بيرنلي المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن لاعبه التونسي حنبعل المجبري تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية، مما سيبعده عن المشاركة مع منتخب بلاده في الفترة المقبلة.
وقال سكوت باركر مدرب بيرنلي خلال مؤتمر صحافي: «يبدو أنه أصيب بالتواء في عضلات الفخذ الخلفية (تعرض له خلال لقاء فولهام). الأمر محبط».
وسقط المجبري في الدقيقة 18 من مباراة فريقه أمام فولهام يوم السبت الماضي ضمن الجولة 31 قبل أن يطلب الخروج.
وانتهت المباراة بخسارة بيرنلي بنتيجة 3-1 ليزداد موقفه تأزماً بعد أن تجمد رصيده عند 20 نقطة في المركز 19 وقبل الأخير.
وأضاف باركر أن الإصابة ستفرض على المجبري (23 عاماً) البقاء في إنجلترا لتلقي العلاج والمتابعة قبل تحديد موعد عودته للملاعب.
وتوجّه المنتخب التونسي اليوم إلى تورنتو لخوض مباراتين وديتين ضد منتخبَي هايتي وكندا الأسبوع المقبل في إطار تحضيراته لكأس العالم.
ويعد المجبري أحد العناصر الأساسية في تشكيلة تونس، وغيابه يمثل تحدياً كبيراً لمنتخب بلاده في المباريات المقبلة.
وتلعب تونس ضمن المجموعة السادسة في النهائيات المقامة في أميركا الشمالية، والتي تضم اليابان وهولندا ومنتخب سيتم تحديده لاحقاً بعد حسم مباريات الملحق.
تسببت خسارة ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32 من كأس العالم في موجة انتقادات غير مسبوقة للمدرب ناغلسمان، وسط تصاعد الدعوات إلى تعيين يورغن كلوب.
كلوب يتصدر المطالبات بقيادة ألمانيا بعد كارثة المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290352-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
ناغلسمان يتحدث في حضرة يورغن كلوب المرشح ليكون خليفته (د.ب.أ)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
كلوب يتصدر المطالبات بقيادة ألمانيا بعد كارثة المونديال
ناغلسمان يتحدث في حضرة يورغن كلوب المرشح ليكون خليفته (د.ب.أ)
تسببت خسارة ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32 من كأس العالم في موجة انتقادات غير مسبوقة للمدرب يوليان ناغلسمان، وسط تصاعد الدعوات إلى تعيين يورغن كلوب مديراً فنياً جديداً للمنتخب، وذلك حسب صحيفة «التلغراف» البريطانية.
ورغم إعلان ناغلسمان رغبته في الاستمرار، فإن مستقبله أصبح محل شك بعد ثالث بطولة كبرى متتالية يخرج فيها المنتخب الألماني بنتيجة مخيبة، عقب الإقصاء من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ثم الخروج المبكر في مونديال 2026.
صور كلوب في كل مكان في ألمانيا (أ.ف.ب)
الصحف الألمانية سارعت إلى المطالبة بالتغيير، إذ كتبت صحيفة «بيلد»: «على ناغلسمان أن يرحل... وعلى يورغن كلوب أن يأتي»، معتبرة أن المدرب السابق لليفربول، الذي يشغل حالياً منصب المدير العالمي لكرة القدم في مجموعة «ريد بول»، هو الشخص الأنسب لإنقاذ الكرة الألمانية.
أما كلوب، الذي يعمل محللاً تلفزيونياً خلال البطولة، فتجنّب الخوض في مستقبله، قائلاً: «لم أفكر في الأمر. أفهم أن اسمي يُطرح عندما يُناقش منصب مدرب المنتخب، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، خصوصاً بالنسبة لي».
ولم تتوقف الانتقادات عند وسائل الإعلام، إذ قال الحارس الألماني السابق ينس ليمان إن ناغلسمان يفتقر إلى الخبرة التي تمنحه القدرة على قيادة اللاعبين في التفاصيل الدقيقة، مضيفاً أن الجهاز الفني لا يملك الشخصيات القادرة على توجيه المنتخب بالشكل المطلوب.
يورغن كلوب عمل محللاً تلفزيونياً خلال كأس العالم (أ.ف.ب)
من جانبه، رأى لاعب ألمانيا السابق، توماس هيتسلسبرغر، أن المشكلة ليست في جودة اللاعبين، بل في شخصية الفريق، قائلاً: «لدينا لاعبون جيدون، لكننا نسينا كيف نقاتل. ركزنا لسنوات على تعليم اللاعبين التمرير الجميل، وهو ما نجح في 2014، لكننا فقدنا الشراسة والرغبة في استعادة الكرة، وأصبح لدينا أسلوب واحد لم يعد ينجح».
كما وصف المدرب السابق للمنتخب يورغن كلينسمان الخروج بأنه «يوم حزين جداً»، مؤكداً أن ألمانيا لم تكن مستعدة لحسم المباراة أو حتى لركلات الترجيح، وأضاف: «هذا أمر لا يُصدق بالنسبة إلينا، لأن ألمانيا كانت دائماً تعشق ركلات الترجيح. الطريقة التي خرجنا بها مدمرة ومحرجة، وأدخلت الكرة الألمانية في أزمة كبيرة».
ورغم العاصفة، جدد ناغلسمان تمسكه بمنصبه، قائلاً: «أنا مستعد، وأرغب في قيادة المنتخب خلال بطولة أوروبا ودوري الأمم. وإذا لم أعد مرغوباً فسيتعين عليهم إبلاغي بذلك».
وشهدت المباراة أيضاً جدلاً تحكيمياً واسعاً بعد إلغاء هدف سجله يوناثان تاه في الشوط الإضافي الثاني، بداعي وجود خطأ من فالديمار أنتون على حارس باراغواي أورلاندو جيل.
ووصف ناغلسمان القرار بأنه «فضيحة»، مؤكداً أن المخالفة لم تكن تستحق إلغاء الهدف.
الصحافة الألمانية طلبت إنقاذ الفريق عبر إسناد المهمة إلى كلوب (أ.ف.ب)
واتفق معه عدد من المحللين، إذ قال قائد إنجلترا السابق آلان شيرر إن الحارس «خدع الحكم وتقنية الفيديو»، مضيفاً: «إنها لعبة تعتمد على الاحتكاك، والقرار كان سيئاً جداً».
كما انتقد إلكاي غوندوغان القرار، متسائلاً: «ما الذي كانت تفعله تقنية الفيديو؟»، في حين رأى الحكم المساعد السابق في الدوري الإنجليزي دارين كان أن الاحتكاك لم يكن كافياً لإلغاء الهدف.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended
وزير الأمن الداخلي الأميركي: رقصت فرحاً بخروج إيران من كأس العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290338-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%B1%D9%82%D8%B5%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
وزير الأمن الداخلي الأميركي: رقصت فرحاً بخروج إيران من كأس العالم
وزير الأمن الداخلي الأميركي ماركواين مولين (أ.ب)
أثار وزير الأمن الداخلي الأميركي، ماركواين مولين، جدلاً واسعاً بعدما قال إنه احتفل بخروج المنتخب الإيراني من كأس العالم، مؤكداً، حسب شبكة «The thletic»، أنه «رقص رقصة فرح وغنى أغنية أو اثنتين» عقب نهاية مشوار إيران في البطولة.
وودّعت إيران المنافسات بعد تعادلها في جميع مباريات دور المجموعات، وكان آخرها التعادل (1-1) أمام مصر، في لقاء شهد إلغاء هدف قاتل سجله شجاع خليل زاده في الوقت بدل الضائع بداعي التسلل، بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو.
وخلال إحاطة إعلامية في مركز تنسيق الأحداث الخاصة بالحكومة الأميركية، قال مولين إنه كان سعيداً بمغادرة البعثة الإيرانية الأراضي الأميركية، مضيفاً: «أنا سعيد لأنهم انتهوا ولن يعودوا. كنت سعيداً عندما سُحبت تأشيراتهم وغادروا الولايات المتحدة، وربما غنيت أغنية أو اثنتين أو رقصت رقصة فرح».
وأضاف أن السلطات الأميركية تعاملت مع المنتخب الإيراني أكثر من أي منتخب آخر خلال البطولة، معتبراً أن مغادرته كانت أمراً مرحباً به.
وتأتي تصريحات مولين امتداداً لخلافه المستمر مع الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بعدما سبق أن اتهم بعض أفراد البعثة بمحاولة إدخال شخص له صلات مباشرة بـ«الحرس الثوري» الإيراني، وهو الاتهام الذي نفاه الاتحاد الإيراني ووصفه بأنه «مختلق ولا أساس له من الصحة».
ورد مسؤول في الاتحاد الإيراني لكرة القدم على تصريحات الوزير، قائلاً إن الإيرانيين اعتادوا «الأكاذيب وسوء المعاملة» من المسؤولين الأميركيين، مضيفاً أن هذه التصريحات تظهر عدم التزام الولايات المتحدة بالقانون الدولي أو بالمعايير المنتظرة من دولة تستضيف حدثاً رياضياً عالمياً.
وأضاف المسؤول أن احتفال وزير أميركي بإقصاء منتخب من البطولة «يعكس ضيق أفق لا يحتمل حتى وجود فريق كرة قدم على أكبر مسرح رياضي في العالم»، مشيراً إلى أن مدرب المنتخب الإيراني كان قد صرح بعد مواجهة نيوزيلندا بأن الولايات المتحدة لم تكن ترغب في استمرار إيران في البطولة، بسبب ما وصفه بالمعاملة غير الإنسانية وغير الاحترافية التي تعرض لها الفريق.
ومنذ انطلاق كأس العالم، اشتكت إيران من الإجراءات المفروضة عليها؛ إذ اضطرت إلى نقل مقر معسكرها من مدينة توسان الأميركية إلى تيخوانا المكسيكية، كما لم يُسمح لها بدخول الولايات المتحدة إلا قبل يوم واحد من أول مباراتين، في حين رُفض منح تأشيرات لعدد من أفراد الجهاز الإداري، وأُلزمت البعثة بمغادرة الولايات المتحدة مباشرة بعد نهاية كل مباراة.
ورفض مولين هذه الشكاوى، مؤكداً أن إقامة الفريق في تيخوانا كانت مناسبة لقربها من لوس أنجليس، وأن عناصر الجمارك وحماية الحدود أجروا إجراءات التفتيش قبل صعود اللاعبين إلى الطائرة لتسهيل دخولهم.
وكشف أيضاً عن أن المهاجم مهدي طارمي والمدرب سعيد ألهوي خضعا للاستجواب من قِبل السلطات الأميركية بعد مباراة نيوزيلندا. كما جدد تأكيده أن أكثر من نصف أفراد الطاقم المرافق للمنتخب الإيراني لم يحصلوا على تأشيرات دخول، مدعياً أن البقية لديهم صلات مباشرة بـ«الحرس الثوري» الإيراني، وهو اتهام كررت إيران نفيه ووصفته بأنه «مختلق ولا يستند إلى أي دليل».
وفي ردها الأخير، أشارت إيران إلى أن تصريحات مولين ليست مستغربة، مستشهدة بالضربة الجوية التي استهدفت مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في ميناب يوم 28 فبراير (شباط) 2026، والتي قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها أسفرت عن مقتل 168 طفلاً. ويحيي لاعبو المنتخب الإيراني ذكرى الضحايا بوضع شارات تحمل الرقم 168.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد نقلت عن مسؤولين أميركيين أن تحقيقاً عسكرياً أولياً خلص إلى أن صاروخاً أميركياً كان مسؤولاً عن الضربة، إلا أن الرئيس دونالد ترمب والحكومة الأميركية لم يؤكدا رسمياً تلك النتيجة.
لم يكن السنغالي ساديو ماني والبلجيكي جيريمي دوكو، وهما سلاحان فتاكان لمنتخبيهما، في قمة نجاعتهما بمونديال 2026، وتتعين عليهما استعادة مستواهما سريعاً قبل أن يتواجها في دور الـ32، الأربعاء في سياتل.
في سن الرابعة والعشرين، كان مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي (45 مباراة دولية و7 أهداف) منتظراً بشدة من قبل «الشياطين الحمر» بعد موسم مميز في الدوري الإنجليزي. لكن دوكو الذي تعرض لعدوى تنفسية، خاض أولاً مباراة باهتة أمام مصر (1 - 1)، ثم غاب عن مباراة إيران (0 - 0)، بعدما سافر إلى لندن حيث أنجبت زوجته طفلاً ذكراً.
وقد أثار هذا الذهاب والإياب السريع، الذي سمح به اتحاد بلاده، جدلاً، خصوصاً عندما بقي المدافع النرويجي ليو أوستيغارد مع زملائه في الولايات المتحدة، واكتفى بمتابعة ولادة زوجته عبر «فيس تايم»، ثم شارك أساسياً أمام نيوزيلندا، لكنه استُبدل عند حدود الدقيقة الستين خلال الفوز الكبير5 - 1.
وتأمل الصحافة المحلية الآن في أن يتمكن لاعب مانشستر سيتي، وقد تخلص أخيراً من مشاكله الصحية، من إظهار وجهه الحقيقي أمام السنغال.
أما ساديو ماني، الذي يكبره بـ10 سنوات، فيخوض آخر بطولة دولية كبرى له مع «أسود التيرانغا»، بعدما توّج على أرض الملعب بلقب بطل أفريقيا في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يُسحب اللقب لاحقاً لصالح المغرب. المهاجم السابق لليفربول، الذي انتقل إلى النصر، حيث تُوّج بطلاً للدوري السعودي هذا الموسم إلى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو، شارك أساسياً، لكنه لم يسجل خلال المباريات الثلاث في دور المجموعات أمام فرنسا (خسارة 3 - 1)، والنرويج (خسارة 3 - 2)، والعراق (فوز 5 - 0). ومع ذلك، كان له تأثير في اللعب، خصوصاً بتمريرة حاسمة لإسماعيلا سار أمام النرويج.
ولا يزال مدرب السنغال باب تياو يحتفظ بثقته الكاملة به؛ إذ قال بعد مباراة العراق: «إنه يقوم بأشياء استثنائية، وهو موجود من أجل الجماعة، وله تأثير، وهو القائد الفني لهذا الفريق، كما يساعدنا دفاعياً». وأضاف: «لقد أصبح ماني في يونيو (حزيران) رابع أفضل هداف أفريقي في القرن الحادي والعشرين، وهو قدوة لكرة القدم الأفريقية والعالمية. نعرف مدى التزامه مع هذا الفريق، وأنه سيبذل كل ما لديه».
وقد يفتقد «أسود التيرانغا» حارسهم إدوار ميندي أمام بلجيكا للإصابة، بعدما عوّضه موري دياو ضد العراق. وفي الجهة المقابلة، عبّر روميلو لوكاكو عن رضاه، الاثنين، بدوره بوصفه بديلاً، الذي شهد تسجيله هدفاً أمام «أول وايتس». وقال: «أتدرب، أعمل وأنا سعيد بوجودي هنا»، وذلك بعد أن أصبح أفضل هداف بلجيكي في تاريخ كأس العالم، متقدماً على مارك ويلموتس.
وأشاد المدرب رودي غارسيا بقادة الفريق: لياندرو تروسار، ولوكاكو وكيفن دي بروين، الذين تعرضوا لانتقادات شديدة بعد مباراة إيران. وقال: «لم أقبل أن يُوصفوا بـ(انتهوا)، وقد ردوا على ذلك»، مشيراً إلى أن لوكاكو سجل هدفاً، بينما أحرز دي بروين هدفاً وقدم تمريرة حاسمة، في حين سجل تروسار ثنائية.