ألونسو يواجه أزمة «اكتظاظ غرفة الملابس» في تشيلسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5303106-%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B8-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A
الإسباني تشابي ألونسو المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
يواجه الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي، أزمة فيما يتعلق بعدد اللاعبين المتواجدين في قائمة الفريق حالياً.
ويستعد تشيلسي للموسم الجديد بوجود 41 لاعباً في قائمته وهو الأمر الذي يعد بمثابة أزمة لتشابي ألونسو، الذي تسلم تدريب الفريق هذا الصيف، والذي سيكون بحاجة لتقليص عدد اللاعبين قبل انطلاق الموسم.
وفي تصريح سابق للبرازيلي تياغو سيلفا، اللاعب السابق للفريق، في عام 2023، والذي بات من القصص المعروفة عن تشيلسي، أوضح أن المدرب لا يمكنه سوى اختيار 11 لاعباً فقط من بين أكثر من 30 لاعباً موجوداً، وهذا ما يعني أن هناك من سيشعر بالاستياء، موضحاً أن النادي اضطر لتوسيع غرفة تبديل الملابس لأنها لم تتسع للفريق بأكمله.
والآن، جاء دور تشابي ألونسو لحل مشكلة «الاكتظاظ» في نادٍ أنهى لتوه الموسم في المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولن يشارك في البطولات الأوروبية هذا الموسم. وحالياً، لديه 41 لاعباً في القائمة منهم خمسة حراس مرمى وتسعة مدافعين وثمانية مهاجمين.
وقال تشابي ألونسو في تصريحات نشرتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «يجب أن نضع في اعتبارنا أنه من المحتمل أن تستمر بعض التغييرات، وعلينا أن نتحلى بالمرونة ونتحرك سريعاً، الأهم هو أن لدينا رؤية واضحة وخطة ومن غير المرجح أن يتغير ذلك في آخر يوم بسوق الانتقالات».
ورفض مدرب ريال مدريد وباير ليفركوزن السابق تحديد اللاعبين الذين يرغب في الاعتماد عليهم طوال الموسم. وقال: «ليس بالعدد الكثير وليس بالقليل، كم عددهم؟ لا أستطيع تحديد ذلك، نحتاج إلى خيارات متعددة تحسباً لظروف الإصابات، علينا إدارة وقت اللعب، لدينا بطولاتان وعلينا المنافسة عليهما بنفس الحماس إلى جانب بطولة الدوري».
وكان تشيلسي قد استفاد بالفعل من بيع أربعة لاعبين حيث حصل على مبلغ 132.3 مليون جنيه إسترليني مقابل أندريه سانتوس الذي انتقل إلى مانشستر يونايتد مقابل 56.3 مليون ومارك كوكوريلا الذي رحل إلى ريال مدريد مقابل 55 مليون وتايريك جورج المنتقل مقابل 21 مليون إلى إيفرتون، وأليخاندرو غارناتشو الذي انتقل على سبيل الإعارة إلى أستون فيلا.
سيبدأ ليام لاوسون، سائق ريسنغ بولز، سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد، من المركز الأخير بعد أن تبيَّن أن سيارته مخالِفة للقواعد الفنية عقب التجارب التأهيلية.
خطف بوروسيا دورتموند التعادل في الدقائق الأخيرة على أرض مضيّفه بايرن ميونيخ بنتيجة 2/2، السبت، في قمة الكرة الألمانية «الكلاسيكر».
«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
شنايدر تتوج بلقب «بان باسيفيك للتنس» على حساب فرنانديزhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336195-%D8%B4%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D8%B1-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%AC-%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%83-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B2
شنايدر تتوج بلقب «بان باسيفيك للتنس» على حساب فرنانديز
شنايدر تحتفل بلقب دورة بان باسيفيك (إ.ب.أ)
عوَّضت الروسية ديانا شنايدر خسارة المجموعة الثانية لتفوز، اليوم (الأحد)، على الكندية ليلى فرنانديز 6 - 4 و5 - 7 و6 - 2 لتحرز لقب بطولة «بان باسيفيك المفتوحة» للتنس في طوكيو.
حسمت شنايدر المصنفة الـ13 عالمياً المجموعة الأولى بسهولة (إ.ب.أ)
وحسمت شنايدر، المُصنَّفة الـ13 عالمياً، المجموعة الأولى بسهولة، لكنها بدت في مأزق بعد خسارة الثانية، واضطرت للدفاع عن 3 نقاط لكسر إرسالها في بداية المجموعة الحاسمة، قبل أن تحسم الفوز في غضون ساعتين و18 دقيقة.
النجمتان على منصة التتويج (أ.ب)
واستعادت الروسية توازنها في المجموعة الثالثة، وكسرت إرسال منافستها مرتين، قبل أن تتقدَّم 5 - 2 وتحسم المواجهة من أول فرصة أُتيحت لها للفوز بالمباراة، محتفلةً بلقبها بحركة هادئة بقبضة يدها.
وفازت بذلك اللاعبة الروسية (22 عاماً) في 6 مباريات نهائية متتالية في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات.
فازت بذلك اللاعبة الروسية في 6 مباريات نهائية متتالية ببطولات اتحاد اللاعبات المحترفات (أ.ب)
ويمثل لقب طوكيو أول تتويج للاعبة الروسية منذ فوزها ببطولة مونتيري في أغسطس (آب) 2025، بعدما أخفقت في بلوغ النهائي خلال 4 مشاركات سابقة انتهت عند الدور نصف النهائي هذا العام، قبل أن تنجح في تجاوز تلك العقبة في العاصمة اليابانية.
في المقابل، دخلت فرنانديز المباراة النهائية بعدما حقَّقت 16 انتصاراً في آخر 20 مباراة خاضتها، بينها تتويجها بلقب بطولة سنغافورة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وبلوغها نهائي بطولة نينغبو الصينية الأسبوع الماضي، حين خسرت أمام المُصنَّفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا.
عانت الكندية من تذبذب إرسالها خلال المواجهة (إ.ب.أ)
وعانت الكندية من تذبذب إرسالها خلال المواجهة، إذ ارتكبت 5 أخطاء مزدوجة، ولم تتجاوز نسبة نجاح إرسالها الأول 50 في المائة خلال المجموعة الافتتاحية، لكنها أظهرت إصراراً كبيراً في المجموعة الثانية قبل أن تتراجع أمام تفوق شنايدر في المجموعة الحاسمة.
وقالت شنايدر: «أود أن أشكر وأهنئ مدربي الموجود هنا معي على تحقيق أول لقب لنا هذا الموسم. هذا يعني لي كثيراً بالتأكيد، إنه إنجاز رائع ونهاية رائعة لهذا الموسم».
استعادت الروسية توازنها في المجموعة الثالثة وكسرت إرسال منافستها مرتين (رويترز)
وقالت اللاعبة الكندية، التي فازت ببطولة سنغافورة المفتوحة في سبتمبر الماضي: «أود أن أهنئ ديانا. تهانينا. كان أسبوعاً مذهلاً ومباراة رائعة. تهانينا لكِ ولفريقكِ. أتمنى أن نخوض مزيداً من المواجهات مثل هذه».
لاوسون سينطلق من المركز الأخير في سباق مكسيكو سيتي لـ«فورمولا 1»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336194-%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%80%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A7-1
سيبدأ ليام لاوسون، سائق ريسنغ بولز، سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، اليوم (الأحد)، من المركز الأخير بعد أن تبيَّن أن سيارته مخالِفة للقواعد الفنية عقب التجارب التأهيلية، أمس (السبت).
وتلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً، لينطلق من المركز التاسع بدلاً من الثامن بعد اصطدامه بسائق رد بول، ماكس فرستابن، خلال حصص التجارب.
كما اعتذر لاوسون لفرستابن بطل العالم 4 مرات، الذي تلقَّى هو الآخر عقوبة التراجع مركزاً واحداً من المركز الرابع للخامس لدوره في الاصطدام.
وقال لاوسون للصحافيين قبل استبعاده: «ذهبت لرؤية ماكس لأعتذر له. بالتأكيد لم أكن أنوي أبداً الاصطدام به. بالتأكيد الأمر ليس جيداً لكلينا، لذلك نعم سأتعلم من هذه التجربة في المستقبل».
وانتقد فرستابن زميله السابق في رد بول بعد الحادث الذي وقع يوم الجمعة الماضي، مشكِّكاً في حكمة لاوسون. وأشار إلى أن تصرفه كان غير حكيم، خصوصاً أن مستقبل السائق النيوزيلندي في «فورمولا 1» غير مضمون.
وقال لاوسون: «في النهاية، ماكس وحده يعرف كيف يشعر. كما قلت، لم تكن نيتي أبداً الاصطدام به. لذلك أعتذر عن ذلك».
ومع بقاء مستقبله عام 2027 غير مؤكد، قال السائق البالغ عمره 24 عاماً إنه يركز على الاستفادة القصوى من الفرص المتبقية له.
وقال: «(فورمولا 1) رياضة صعبة، لذلك أحاول بذل قصارى جهدي. أحاول حصد نقاط في كل سباق أستطيع ذلك فيه».
«نزال المكسيك ضد العالم»: كانيلو يستعيد عرش الملاكمة العالمية من قلب الرياضhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336120-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%88-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%84%D8%A8
«نزال المكسيك ضد العالم»: كانيلو يستعيد عرش الملاكمة العالمية من قلب الرياض
احتفالات كبيرة قام بها الملاكم المكسيكي عقب فوزه (أ.ف.ب)
استعاد أسطورة الملاكمة المكسيكية ساول «كانيلو» ألفاريز لقب المجلس العالمي للملاكمة للوزن فوق المتوسط، بعدما تغلب على الفرنسي كريستيان مبيلي بإجماع الحكام، في النزال الرئيسي الذي احتضنته «المملكة أرينا» بالعاصمة السعودية الرياض، فجر الأحد، بعد مواجهة امتدت إلى 12 جولة شهدت تفوقاً فرنسياً في فترات من نصفها الأول، قبل أن يفرض الملاكم المكسيكي خبرته وسيطرته على الجولات الحاسمة، ويعود إلى منصة التتويج العالمي بعد خسارته ألقابه أمام الأميركي تيرينس كروفورد قبل 13 شهراً.
️ | مايكل بافر، أشهر مقدمي نزالات الملاكمة في العالم: «سعيد بأن مسيرتي في تقديم بطولات الملاكمة العالمية فتحت لي أبواب المشاركة في أحداث رياضية كبرى، من بينها بطولات هوكي الجليد، ودوري كرة القدم الأميركية، ونهائي كأس العالم الأخير». pic.twitter.com/ahjlaNbfks
و تبخر حلم مبيلي، حامل اللقب المؤقت للمجلس العالمي للملاكمة في الوزن فوق المتوسط (أقل من 76.203 كيلوغرام)، بعدما عجز عن تجاوز خبرة ألفاريز، الذي أدار النزال باقتدار وحسمه لمصلحته بالنقاط.
المكسيكي كانيلو يحتفل بحزام المجلس العالمي للملاكمة وزن فوق المتوسط (رويترز)
وبحضور آلاف المشجعين تقدمهم المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة ونخب من نجوم كرة القدم ومسؤوليها، حسم الحكام الثلاثة نتيجة المواجهة لمصلحة ألفاريز بنتائج 115 مقابل 112، و116 مقابل 111، و117 مقابل 110، ليصبح المكسيكي البالغ من العمر 36 عاماً بطلاً للعالم في الوزن فوق المتوسط للمرة الثالثة، بعد أداء اعتمد فيه على دقة اللكمات المرتدة، والتحرك الذكي داخل الحلبة، والقدرة على التعامل مع الضغط الهجومي الذي اشتهر به منافسه الفرنسي.
| لحظة إعلان فوز كانيلو ألفاريز على كريستيان مبيلي في المواجهة الرئيسية ضمن ليلة «المكسيك ضد العالم»، وتحية المستشار تركي آل الشيخ مع الملاكم المكسيكي عقب الانتصار. pic.twitter.com/xT8NZG0Gap
ألفاريز متأثراً بشدة عقب إعلان النتيجة، بعدما أعاد إلى حوزته أحد الأحزمة العالمية التي اعتاد جمعها طوال مسيرته الممتدة لأكثر من عقدين، ووجد صعوبة في التعبير عن مشاعره أمام أعضاء فريقه الذين أحاطوا به احتفالاً بالانتصار.
المكسيكي يحاول التصدي وحماية وجهه من لكمات الفرنسي مبيلي (أ.ف.ب)
وقال كانيلو: «من الصعب جداً شرح هذا الشعور، من الصعب جداً وصفه. إنه أمر لا يصدق. أشعر وكأنه لقبي الأول. الآن، بعد 20 أو 21 عاماً من الاحتراف، وبعد 16 عاماً من فوزي بأول لقب عالمي، ها أنا أفوز باللقب مجدداً».
تركي آل الشيخ يلوح بالعلم المكسيكي بعد فوز كانيلو (رويترز)
وجاءت كلمات الملاكم المكسيكي لتعكس أهمية الانتصار في مرحلة مختلفة من مسيرته، بعدما فقد بطولة العالم الموحدة بلا منازع أمام كروفورد في لاس فيغاس قبل 13 شهراً، ودخل مواجهة الرياض بصفته متحدياً على اللقب للمرة الأولى منذ عام 2022، في اختبار وضعه أمام بطل أصغر سناً يتمتع بالقوة البدنية والقدرة على توجيه عدد كبير من اللكمات.
لكمة مدمرة وجهها كانيلو لوجه خصمه الفرنسي (أ.ف.ب)
ووجه ألفاريز شكره إلى فريقه التدريبي، وخص بالذكر إيدي رينوسو وتشيبو رينوسو، اللذين رافقاه خلال مراحل مهمة من مسيرته، قائلاً: «أنا فخور جداً بفريقي. إيدي رينوسو وتشيبو رينوسو، اللذان صنعا مني الشخص الذي أنا عليه اليوم، وجعلاني البطل الذي أصبحت عليه. شكراً جزيلاً على كل شيء يا إيدي».
كما وجه الشكر إلى عائلته الموجودة في المكسيك، قبل أن يمازحه المحاور بأن زوجته حذرته من العودة إلى المنزل دون حزام البطولة، ليرد مبتسماً: «لقد فزت بذلك اللقب!».
وعندما سئل عما إذا كان سيغير شيئاً في أدائه خلال الجولات الاثنتي عشرة، جاءت إجابته مقتضبة وحاسمة: «لا، لقد قدمت أداءً مثالياً».
وبدأت المواجهة بإيقاع محسوب من الطرفين، بعدما تقدم مبيلي إلى الحلبة أولاً رغم دخوله بصفته حامل اللقب، مرتدياً سروالاً أحمر وقميصاً أسود، قبل ظهور ألفاريز وسط فريقه وبمرافقة الفنان المكسيكي تيتو دبل بي، في دخول اتسم بالهدوء مقارنة بالعروض الاحتفالية التي اعتاد تقديمها قبل نزالاته الكبرى.
وسبقت انطلاق المواجهة مراسم عزف الأناشيد الوطنية للسعودية وفرنسا والمكسيك، قبل أن يعطي الحكم هيكتور أفو تعليماته الأخيرة للملاكمين.
وفي الجولة الأولى، فرض ألفاريز حضوره وسط الحلبة، وظهر أكثر هدوءاً ودقة في اختيار ضرباته، مستفيداً من تحركاته الجانبية وتوجيه مجموعات سريعة من اللكمات، بينها خطافية يسارية قوية، فيما احتاج مبيلي إلى وقت للدخول في أجواء المواجهة.
وكشفت إحصاءات «كومبيوبوكس» عن نجاح المكسيكي في توجيه عشر لكمات من أصل 24 محاولة خلال الجولة الافتتاحية، مقابل سبع لكمات ناجحة للفرنسي من أصل 43 محاولة، بما عكس تفوق ألفاريز في الدقة رغم محاولات منافسه الأكثر عدداً.
لكن مبيلي بدأ يستعيد إيقاعه في الجولة الثانية، بعدما رفع معدل اللكمات الهجومية ونجح في الوصول إلى منافسه بصورة أكبر، بينما اعتمد ألفاريز على اختيار اللحظات المناسبة لتوجيه ضربات منفردة، في جولة متقاربة مالت فيها الأفضلية للفرنسي.
واستمر تحسن مبيلي خلال الجولة الثالثة، مستفيداً من قدرته على تجميع اللكمات والضغط المتواصل الذي دفع ألفاريز إلى الحبال في بعض الفترات، إلا أن المكسيكي أظهر مهارة واضحة في الإفلات من الزوايا الضيقة والتحرك بعيداً عن مناطق الخطر، مع المحافظة على دقة ضرباته.
وشهدت الجولة الرابعة استمرار المنافسة المتقاربة، بعدما ركز الفرنسي على ضربات الجسم وزاد من كثافة هجومه، فيما بدا ألفاريز مرتاحاً نسبياً في الوضع الدفاعي، لكنه لم يوجه عدداً كافياً من اللكمات الهجومية، معتمداً على المراوغة والبحث عن فرصة لتوجيه ضربة مرتدة مؤثرة.
وأنهى مبيلي الجولة بقوة، مستفيداً من سرعته ونشاطه، إلا أن المكسيكي حافظ على حضوره من خلال ضربات أكثر دقة، في مواجهة بدأت تكشف اختلافاً واضحاً بين أسلوبين؛ أحدهما يقوم على كثافة الهجوم والضغط المستمر، والآخر يعتمد على الاقتصاد في الحركة وحسن اختيار اللكمة.
وفي الجولة الخامسة، عاد مبيلي إلى المبادرة الهجومية، ونجح في إبقاء ألفاريز تحت الضغط من خلال مجموعات متتالية من اللكمات، فيما تبادل الطرفان ضربات الجسم دون أن يتمكن أي منهما من إحداث تحول حاسم في مجريات النزال.
وبحلول الجولة السادسة، بدأ ألفاريز يفرض أسلوبه بصورة أوضح، بعدما قدم أداءً دفاعياً وهجومياً متوازناً، مستفيداً من قدرته على القتال أثناء التراجع، وتوجيه ضربات مرتدة دقيقة أوقفت اندفاع منافسه.
ووصل النزال إلى منتصفه وسط تقارب كبير في المستوى، إذ منحت البطاقة غير الرسمية كلا الملاكمين 57 نقطة بعد ست جولات، في مؤشر على التنافس الذي سبق التحول الحاسم في النصف الثاني.
المكسيكي كانيلو عاشت لحظات سعادة بالغة عقب الفوز باللقب (أ.ف.ب)
وجاءت الجولة السابعة لتعلن بداية التفوق الواضح للمكسيكي، بعدما قدم أفضل فتراته في المواجهة، وبدأت لكماته المرتدة الأقوى تترك تأثيراً ملموساً على مبيلي.
ونجح ألفاريز في توجيه مجموعة سريعة من الضربات بالقرب من الحبال، اختتمها بلكمة صاعدة قوية بيده اليمنى أصابت منافسه مباشرة وأربكت توازنه، في واحدة من أبرز اللحظات الفنية خلال النزال.
وفي الجولة الثامنة، شهدت المواجهة قراراً تحكيمياً أثار الجدل، بعدما خصم الحكم هيكتور أفو نقطة من رصيد مبيلي بسبب توجيه لكمة إلى مؤخرة رأس ألفاريز، عقب احتجاجات من الملاكم المكسيكي.
كما حصل ألفاريز على توقف إضافي خلال الجولة، وهو ما أدى إلى تعطيل إيقاع البطل الفرنسي، وأثار تساؤلات بشأن تأثير القرارات التحكيمية على سير المواجهة، التي كانت لا تزال متقاربة في تلك المرحلة.
وبعد خصم النقطة، اتسع الفارق في البطاقة غير الرسمية إلى 77 مقابل 74 لمصلحة ألفاريز مع نهاية الجولة الثامنة، بعدما استفاد المكسيكي من تقدمه الفني والجزاء المفروض على منافسه.
وفي الجولة التاسعة، تراجع الضغط الهجومي الذي اشتهر به مبيلي بصورة ملحوظة، وأصبح ألفاريز قادراً على فرض الإيقاع الذي يناسبه، بعدما اختفت تقريباً كثافة اللكمات التي منحت الفرنسي أفضلية في بعض الجولات الأولى.
واستغل المكسيكي هذا التراجع ليواصل جمع النقاط، في وقت بدا فيه مبيلي عاجزاً عن استعادة المبادرة أو فرض المواجهة البدنية التي كان يحتاج إليها لقلب النتيجة.
وقدم ألفاريز في الجولة العاشرة عرضاً فنياً اتسم بالثقة والهدوء، مستخدماً اللكمة الأمامية بدقة، وموجهاً ضربات مرتدة محسوبة، مع تحركات قصيرة وفعالة أبعدته عن مدى لكمات منافسه كلما حاول التقدم.
ثقة المكسيكي ساهمت في تفوقه (رويترز)
وبدت خبرة المكسيكي واضحة في إدارة المسافات والتحكم بمسار النزال، بعدما نجح في قراءة تحركات مبيلي وتوقع محاولاته الهجومية، ليدخل الجولتين الأخيرتين متقدماً بفارق مريح.
وفي الجولة الحادية عشرة، واصل ألفاريز سيطرته، بينما عجز الفرنسي عن إيجاد حلول فنية تعيد إليه التفوق.
وعلق المدرب الأميركي ستيفن «بريدمان» إدواردز، المعروف في أوساط الملاكمة، على أداء مبيلي قائلاً: «مبيلي محظوظ لأن هذا ليس كانيلو الذي شاهدناه بين 2018 و2021، وإلا لكان النزال انتهى بإيقافه بالفعل».
وأضاف أن الملاكم الفرنسي لم يقدم أداءً جيداً، معتبراً أنه بالغ في التفكير داخل الحلبة على حساب تنفيذ أسلوبه الهجومي المعتاد.
ومع انطلاق الجولة الثانية عشرة والأخيرة، كان مبيلي بحاجة إلى ضربة قاضية لإنقاذ لقبه، لكنه لم يظهر الاندفاع المتوقع من ملاكم بنى سمعته على الضغط المتواصل ومهاجمة منافسيه دون توقف.
وفي المقابل، بدا ألفاريز مستعداً لاستقبال هجمات منافسه والرد عليها، بل ترك له مساحات للتقدم، إلا أن الفرنسي ظل متردداً في الدخول في تبادلات قوية، لتنتهي المواجهة دون تحول في ميزان السيطرة.
خبرة المكسيكي ساعدته في تبخر حلم الفرنسي مبيلي (رويترز)
ومنحت البطاقة غير الرسمية ألفاريز الفوز بنتيجة 117 مقابل 110، وهي النتيجة نفسها التي سجلها أحد الحكام الرسميين، فيما جاءت البطاقتان الأخريان بفارق أقل، لكنهما أكدتا جميعاً أحقية المكسيكي بالتتويج.
وبذلك أكمل ألفاريز عودته إلى منصات التتويج العالمية من الرياض، بعدما نجح في تجاوز منافس أصغر سناً، واستعاد حزام المجلس العالمي للملاكمة للوزن فوق المتوسط، مضيفاً فصلاً جديداً إلى مسيرة امتدت لأكثر من عشرين عاماً وشهدت تتويجه بألقاب عالمية في أربع فئات وزنية مختلفة.