«لا ليغا»: برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال

برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال

برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)

رغم تتويج برشلونة بالثلاثية المحلية الموسم الماضي، فإنه حصد الخيبة في دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته في نصف النهائي أمام إنتر الإيطالي، ما يجعل المسابقة القارية على رأس أولوياته هذا الموسم، حتى لو كان الفارق الذي يفصله عن غريمه ريال مدريد 4 نقاط فقط قبل المرحلة الـ27 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقد يدفعه حلم الفوز باللقب القاري المرموق للمرة الأولى منذ 2015 إلى تحويل تركيزه عن الدوري الإسباني في نهاية هذا الأسبوع، حين يحل السبت في الباسك لمواجهة أتلتيك بلباو.

ومع تلقي ريال مدريد هزيمة ثانية توالياً بسقوطه الاثنين على أرضه أمام جاره خيتافي 0-1، قد يستغل المدرب الألماني هانزي فليك هامش الأمان وفارق النقاط الأربع ليجازف بإجراء تبديلات واسعة قبل مواجهة نيوكاسل الإنجليزي الأسبوع المقبل في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

وأنهى العملاق الكاتالوني مباراة نصف نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد الثلاثاء منهكاً بعد فوزه بثلاثية نظيفة، من دون أن يتمكن من مواصلة حملة الدفاع عن لقبه نتيجة خسارته ذهاباً في العاصمة برباعية نظيفة. وقال فليك: «كان الجميع مرهقين؛ لأنهم قدموا كل شيء على أرض الملعب، بذلوا أكثر من 100 في المائة».

وعدّل النادي الكاتالوني خطط سفره الأربعاء ليتوجه مباشرة من بلباو إلى إنجلترا بدلاً من العودة إلى برشلونة أولاً.

ومع مواجهة نيوكاسل في ثمن النهائي، ثم احتمال ملاقاة أتلتيكو مدريد أو توتنهام الإنجليزي في ربع النهائي، يرى النادي الكاتالوني أن التأهل إلى نصف نهائي المسابقة القارية في متناوله.

وتعرض كل من الفرنسي جول كونديه وأليخاندرو بالدي للإصابة أمام أتلتيكو، لينضما إلى الهولندي فرنكي دي يونغ، في حين قد يضطر البولندي روبرت ليفاندوفسكي للعب بقناع واقٍ بعد إصابته بكسر في محجر العين. أما لاعب الوسط بيدري غونزاليس، فلم يعد من الإصابة سوى مؤخراً، لكن فليك دفع به للعب كامل المباراة أمام أتلتيكو.

وأوضح المدرب الألماني: «أعتقد أننا كنا بحاجة إلى بيدري على أرض الملعب، لهذا سألته إن كان قادراً على الاستمرار، وأنا سعيد جداً لأنه لم يتعرض لأذى»، مضيفاً: «كانت مخاطرة أن يلعب 90 دقيقة. قال لي بعد المباراة لم يحدث شيء، أنا بخير». وقد يحصل لاعبو دكة البدلاء، مثل مارك كاسادو والأوروغوياني رونالد أراوخو والسوري الأصل السويدي الجنسية روني بردغجي على فرصة لبدء المباراة أمام بلباو، إلى جانب الإنجليزي ماركوس راشفورد.

ويعيش أتلتيك بلباو، بقيادة مدرب برشلونة السابق إرنستو فالفيردي، موسماً صعباً، ويحتل المركز التاسع في الدوري، بفارق 16 نقطة عن المركز الرابع.

ويفتتح ريال مدريد المرحلة، الجمعة، في ضيافة سلتا فيغو، باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارتين توالياً أمام أوساسونا (1-2) وخيتافي، لكن تركيز فريق المدرب ألفارو أربيلوا سيكون منصباً أيضاً على ما ينتظره في منتصف الأسبوع المقبل، إذ يستضيف مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

وقال أربيلوا بعد السقوط أمام الجار خيتافي الاثنين: «تبقى لدينا 36 نقطة، وهدفنا هو الحصول عليها جميعاً. أعلم أنه بعد هزيمة مثل التي تعرضنا لها اليوم (الاثنين) يبدو كل شيء مظلماً... لكن هذا يجب أن يكون هدفنا (حصد جميع النقاط المتبقية)».

وتابع: «لدينا مباراة صعبة جداً في فيغو، وعلينا الفوز بها. بعد ذلك، لدينا مواجهة في دوري أبطال أوروبا ضد خصم كبير مثل مانشستر سيتي. لكن هنا، لا أحد يستسلم، إن كان الأمر يتعلق بالدوري الإسباني أو أي شيء آخر، تبقى 36 نقطة وسنسعى للحصول عليها، مع العلم بأن لدينا الكثير لتحسينه».

وتعرض النادي الملكي لضربة قاسية جداً، إذ خسر جهود مهاجمه البرازيلي رودريغو لما تبقى من الموسم بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وتمزق في الغضروف الهلالي الجانبي في ساقه اليمنى.

ووفق الصحافة الإسبانية، قد يغيب اللاعب البالغ 25 عاماً لمدة 7 أشهر على الأقل، ما يعني غيابه عن نهائيات كأس العالم.

وشارك رودريغو بديلاً في الدقيقة 55 أمام خيتافي، ورغم تعرضه للإصابة بقي في الملعب لكن الفحوص التي أُجريت الثلاثاء كشفت عن خطورة إصابته.

ويستمر غياب الهدّاف الفرنسي كيليان مبابي الذي كان في باريس هذا الأسبوع بهدف إجراء «تقييم دقيق» للإصابة التي يعاني منها في ركبته منذ ديسمبر (كانون الأول).

وأكد مصدر للصحافة الفرنسية، الاثنين، أنه لا توجد أي خطط لإجراء جراحة، قائلاً: «كيليان مبابي موجود حالياً في باريس برفقة أعضاء من الطاقم الطبي لريال مدريد».

وأصدر ريال مدريد بياناً قال فيه إنه جرى في العاصمة الفرنسية تشخيص إصابة هدافه بالتواء في الركبة، وسيخضع لخطة علاج «متحفظة».

واضطر مبابي، الذي يعاني من إصابة في الرباط الجانبي لركبته اليسرى منذ أواخر العام الماضي، إلى الانسحاب من مباراة إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا الثلاثاء الماضي، بعد شعوره بـ«ألم مستمر» خلال التدريبات.


مقالات ذات صلة

حمزة عبد الكريم لاعب مصر: كنا نريد الفوز على بلجيكا

رياضة عربية حمزة عبد الكريم في سباق بالكرة مع ناثان نغوي لاعب بلجيكا (أ.ف.ب)

حمزة عبد الكريم لاعب مصر: كنا نريد الفوز على بلجيكا

أشاد حمزة عبد الكريم، مهاجم منتخب مصر الواعد ولاعب فريق برشلونة الإسباني للشباب، بأداء فريقه في مواجهة بلجيكا.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)

«مونديال 2026»: لامين يامال على دكة إسبانيا في مواجهة الرأس الأخضر

سيكون النجم اليافع لامين يامال على دكة البدلاء، كما كان متوقعاً، خلال المباراة الأولى للمنتخب الإسباني بطل أوروبا، أمام الرأس الأخضر في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
يوميات الشرق لامين يامال لاعب فريق برشلونة ونجم المنتخب الإسباني (نادي برشلونة) p-circle 01:27

لامين يامال حفيد فاطمة المغربيّة... ركلَ الحرمان بقدَمٍ ذهبيّة

لم يتوقع ليونيل ميسي في 2007 أنّ القدمين الصغيرتين اللتين غسلهما ستُساويان ذهباً عندما تكبران، ولا أنّ ملاعب كأس العالم ستجمعه بعد 19 عاماً بالصغير لامين يامال.

كريستين حبيب (بيروت)
رياضة عالمية الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم تألق بمونديال الناشئين في قطر (فيفا)

حمزة عبد الكريم يحلم بالتوهج مع «الفراعنة» في المونديال

يسعى النجم الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم لتعزيز سمعته كلاعب كرة قدم واعد، من خلال التألق مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سبوكين (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية حمزة عبد الكريم (نادي برشلونة)

برشلونة يطلب تفعيل بند شراء المصري حمزة عبد الكريم

طلب نادي برشلونة الإسباني تفعيل بند شراء مهاجمه الشاب حمزة عبد الكريم المعار من الأهلي المصري لنهاية الموسم المنصرم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

السلامي: رهبة البداية موجودة... و«النشامى» جاهزون

المدير الفني لمنتخب الأردن جمال السلامي (أ.ب)
المدير الفني لمنتخب الأردن جمال السلامي (أ.ب)
TT

السلامي: رهبة البداية موجودة... و«النشامى» جاهزون

المدير الفني لمنتخب الأردن جمال السلامي (أ.ب)
المدير الفني لمنتخب الأردن جمال السلامي (أ.ب)

أكد المدير الفني لمنتخب الأردن، جمال السلامي، أن مشاركة فريقه في كأس العالم لكرة القدم 2026 بمثابة مجد وتاريخ، مبيناً في الوقت ذاته أن فريقه مستعد لهذا المعترك العالمي.

ويستهل منتخب الأردن، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، مشواره في البطولة، التي تُقام حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمواجهة منتخب النمسا، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة العاشرة من مرحلة المجموعات للمسابقة، التي تضم أيضاً منتخبي الأرجنتين (بطل العالم) والجزائر.

وقال السلامي في المؤتمر الصحافي، الذي عقده مساء يوم الاثنين بالتوقيت المحلي، إن «مواجهة منتخب النمسا ستكون قوية»، مشيراً إلى أن «أهم شيء أن تكون البداية إيجابية».

وأضاف المدرب المغربي أن هنالك دائماً رهبة في البداية، خصوصاً في ظل قلة خبرة اللاعبين في التعامل مع مثل هذه المواعيد الكبرى، لكنه أكد أن قدرات ومؤهلات اللاعبين تسمح لهم بمجاراة ذلك.

وشدد السلامي على أن المنتخب الأردني جاهز لخوض المباراة ضد النمسا بمستوى قوي، قائلاً: «المباريات التي خاضتها المنتخبات العربية محفزة جداً بالنسبة لنا بكل تأكيد، لأن نتائجها كانت مشجعة، وكانت نداً للند مع المنتخبات التي لعبت معها بمختلف المدارس، هذا كله يصب في الدوافع الإيجابية للاعبي المنتخب الأردني ليقدموا مستوى جيداً».

وأوضح مدرب المنتخب الأردني أن منتخب النمسا من أفضل المنتخبات، موضحاً أن طريقة لعبه جيدة جداً.

وكشف السلامي عن أن المنتخب الأردني يمتلك طريقة اللعب الخاصة به، موضحاً أن المنتخب النمساوي لديه نقاط ضعف أيضاً.

وتابع السلامي: «نستعد للمباراة المقبلة بشكل جيد لنقدم أفضل ما لدينا، جئنا إلى كأس العالم حتى نتعلم ونستمتع ونقدم كل ما في وسعنا».

وأوضح السلامي أن وجود المنتخب الأردني في كأس العالم نتيجة لمثابرة وعمل كبير لسنوات، مشدداً على أن منتخب النمسا صعب المراس، ولكن لدى المنتخب الملقب بـ«النشامى» طريقتهم في اللعب.

وأكد السلامي أن «طريقة لعب المنتخب الأردني هي التي قادته للصعود إلى كأس العالم»، مضيفاً أنه «لا يمكن تغيير الطريقة في اللعب».

وصرّح السلامي في ختام تصريحاته: «النجاح هو الظهور بشكل مشرف وممتع، لنترك صورة جيدة عن الفريق، وليفتح ذلك آفاقاً جديدة للكرة الأردنية مستقبلاً».


مدرب نيوزيلندا بعد التعادل مع إيران: أهدرنا فرصة لكتابة التاريخ

دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)
دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)
TT

مدرب نيوزيلندا بعد التعادل مع إيران: أهدرنا فرصة لكتابة التاريخ

دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)
دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)

أعرب دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، عن فخره بالمستوى الذي قدمه فريقه في لقائه ضد منتخب إيران ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

وخيم التعادل الإيجابي 2-2 على لقاء منتخب إيران مع منتخب نيوزيلندا، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات للمونديال، المقام حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وفي إنجلوود بولاية كاليفورنيا الأميركية، بادر إيلياه جاست بالتسجيل لمنتخب نيوزيلندا مبكراً في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل رامين رضائيان للمنتخب الإيراني في الدقيقة 32.

وعاد جاست لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الثاني للمنتخب النيوزيلندي في الدقيقة 55، غير أن محمد مهدي محبي، منح التعادل لإيران مرة أخرى في الدقيقة 64.

وبتلك النتيجة، تقاسم منتخبا إيران ونيوزيلندا صدارة المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منهما، متفوقين بفارق الأهداف على منتخبي مصر، وبلجيكا، اللذين حصدا أيضاً نقطة وحيدة، عقب تعادلهما 1-1 في سياتل في وقت سابق بالجولة نفسها.

وقال بازيلي عقب المباراة: «أنا فخور للغاية باللاعبين. لقد شعرنا بخيبة أمل بعض الشيء لعدم الفوز، فقد كنا متقدمين مرتين في النتيجة».

أضاف مدرب نيوزيلندا: «سيؤلمنا الأمر قليلاً لأننا أهدرنا فرصة لكتابة التاريخ الليلة، لكننا لم نخسر، ولعبنا بشكل رائع. لذا أنا فخور باللاعبين حقاً».

وكان منتخب نيوزيلندا يبحث عن حصد انتصاره الأول في كأس العالم، خلال مشاركته الثالثة في البطولة، بعد نسختي 1982 و2010 بإسبانيا وجنوب أفريقيا على الترتيب.

وبعد أن خاض مباراته السابعة في المونديال، حصد منتخب نيوزيلندا تعادله الرابع في البطولة، فيما تلقى 3 هزائم.

من جانبه، صرح جاست: «إنه شعور مميز للغاية. لدينا الكثير من الأهداف التي كنا نرغب في تحقيقها، وكان الهدف الأول بالنسبة لنا هو تسجيل أول هدف».

وتابع: «هناك الكثير من الإيجابيات في تلك المباراة. أنا سعيد للغاية. هدف واحد كان رائعاً، وهدفان أمر مذهل. نعلم أننا سنواجه خصوماً أقوياء، لذا أمامنا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به».

ويلعب المنتخب المصري مع نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة التي تشهد مواجهة مرتقبة أيضاً بين منتخبي إيران وبلجيكا.

ويسعى منتخب مصر الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018 في تحقيق انتصاره الأول بكأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال لأول مرة.

يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.


رانغنيك يحذر النمسا من «المفاجأة الأردنية»

رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)
رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)
TT

رانغنيك يحذر النمسا من «المفاجأة الأردنية»

رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)
رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)

يخشى رالف رانغنيك، مدرب منتخب النمسا أن يصبح فريقه أحدث منتخب أوروبي يقع ضحية الفرق الآسيوية في كأس العالم لكرة القدم، إذا لم يقدم أفضل ما لديه أمام الأردن، المشارك لأول مرة في البطولة اليوم الثلاثاء.

وخسرت جمهورية التشيك 2-1 أمام كوريا الجنوبية قبل أن تفسد أستراليا عودة تركيا إلى كأس العالم بالفوز عليها 2-صفر.

وتعادلت اليابان 2-2 مع هولندا يوم الأحد، كما تعادلت سويسرا، المرشحة للتأهل عن المجموعة الثانية، مع قطر 1-1، بعد أربع سنوات من خروج الدولة الخليجية من البطولة دون أي فوز بصفتها مضيفة كأس العالم 2022. وقال رانغنيك للصحافيين يوم الاثنين في ملعب سان فرنسيسكو باي أريا، حيث المباراة الأولى للنمسا أمام الأردن في المجموعة العاشرة: «لقد شهدنا عدداً من المفاجآت خلال كأس العالم هذه».

وأضاف: «إذا نظرتم إلى المباريات، والنتائج، فقد كان هناك 12 تعادلاً، وستة انتصارات فقط. لم تفز أي منتخبات من أميركا الجنوبية».

وتابع قائلاً: «لن تكون هذه مباراة سهلة. سيكون المنافس صعباً. سيحاول استدراجنا، وتجاوز الضغط، ثم سيحاول استغلال المساحات المفتوحة لشن هجمات مرتدة... هذا ما نتوقعه منهم».

ولم يكشف رانغنيك عن أي ملامح لتشكيلته الأساسية، لكنه قال إنه استقر الأسبوع الماضي على التشكيل المكون من 11 لاعباً أمام الأردن، وإن جميع لاعبي فريقه في حالة صحية جيدة.