«مونديال 2026»: لامين يامال على دكة إسبانيا في مواجهة الرأس الأخضر

لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: لامين يامال على دكة إسبانيا في مواجهة الرأس الأخضر

لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)

سيكون النجم اليافع لامين يامال على دكة البدلاء، كما كان متوقعاً، خلال المباراة الأولى للمنتخب الإسباني بطل أوروبا أمام الرأس الأخضر في كأس العالم 2026، اليوم (الاثنين)، بعد تعافيه من إصابة في الفخذ.

وقبل ساعتين من انطلاق المباراة، ظهر يامال الذي لم يَخُض أي مباراة منذ 22 أبريل (نيسان) في أجواء مريحة على أرضية ملعب أتلانتا، مرتدياً قبعة ومحيياً الجماهير التي كانت قد بدأت تتوافد إلى المدرجات.

وكان مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، قد أكد، الأحد، أن يامال «جاهز للعب (الاثنين) دون أي مشكلة».

وأضاف: «لن يكون قادراً على خوض 90 دقيقة كاملة، لكن يمكنه المشاركة في مرحلة ما من المباراة، وهو في حالة بدنية ممتازة تسمح له بخوض بعض الدقائق. ولو لم يكن كذلك، لما كان موجوداً أصلاً على مقاعد البدلاء».

وتابع مدرب منتخب «لا روخا»: «أفضل خبر هو أن لامين في أفضل حالاته، وقد استعد جيداً ويتدرب بصورة ممتازة، وكذلك الحال بالنسبة إلى نيكو وليامز وفيكتور مونيوز. إنه متاح للمشاركة، رغم أنه لن يبدأ المباراة، وسنرى كيف تسير الأمور في أثناء اللقاء».

وعلى غرار يامال، سيبدأ وليامز الذي تعافى بدوره من إصابة في الفخذ أبعدته عن الملاعب لمدة شهر، المباراة من على مقاعد الاحتياط.


مقالات ذات صلة

«البيت الأبيض» يتهم ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بسبب مباراة إنجلترا والمكسيك

رياضة عالمية أندرو جولياني (أ.ف.ب)

«البيت الأبيض» يتهم ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بسبب مباراة إنجلترا والمكسيك

اتهم البيت الأبيض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بعد دعمه الإبقاء على موعد مباراة إنجلترا والمكسيك في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كلود لوروا (رويترز)

كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»... خطر على كرة القدم

شنّ المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجوماً لاذعاً على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية جاسم البوعينين (الشرق الأوسط)

استقالة البوعينين من رئاسة الاتحاد القطري بعد «الخروج المونديالي»

أعلن جاسم راشد البوعينين استقالته من منصبه رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم، منهياً مسيرة استمرت 3 أعوام على رأس الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية جيروم مازيت (الشرق الأوسط)

جيروم مازيت: السعودية باتت محطة مهمة في «دوري المقاتلين»

أكد جيروم مازيت، المدير العام لمنظمة دوري المقاتلين المحترفين للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المنظمة تواصل تنفيذ خطتها الرامية إلى توسيع قاعدة المواهب

عبد الله الثميري (الرياض )

مبابي يطمئن الجماهير على إصابته

مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
TT

مبابي يطمئن الجماهير على إصابته

مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)
مبابي متألماً بعد الإصابة (د.ب.أ)

طمأن كيليان مبابي جماهير منتخب فرنسا بشأن الإصابة التي تعرض لها خلال لقاء الفريق مع نظيره المغربي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم.

ولم يتمكن مبابي من استكمال المباراة بداعي الإصابة، حيث قرر ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، استبداله في الدقيقة الـ77 لينزل جان فيليب ماتيتا بدلاً منه.

وقال مبابي في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «أنا بخير، تعرضت لإصابة في الكاحل لكنني على ما يرام. في تلك اللحظة، كان جيه بي (ماتيتا) أكثر لياقة مني للعب آخر 15 دقيقة، خرجت ودخل هو. لا بأس، كاد يسجل هدفاً أيضاً».

وأضاف مبابي: «المهمة؟ لا أعرف. لا مجال للتراخي. ما زال الطريق طويلاً، وما ينتظرنا أصعب، لكننا سنتعافى جيداً».

وتحدث مبابي عن شعوره تجاه المغربي أشرف حكيمي، زميله السابق في فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث قال: «لا أشعر بأي حزن، أنا هنا للفوز، وهو هنا للفوز. سيكون الأمر أصعب في غرفة الملابس عندما أراه مجدداً، لأنه صديق عزيز جداً».

وضرب منتخب فرنسا موعداً في الدور قبل النهائي للمونديال مع الفائز من مباراة بلجيكا وإسبانيا.


ساكا: إنجلترا محبطة بشدة من إيقاف كوانساه

ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
TT

ساكا: إنجلترا محبطة بشدة من إيقاف كوانساه

ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)
ساكا خلال لقائه بالصحافيين (أ.ف.ب)

قال الإنجليزي بوكايو ساكا إن فريقه يشعر «بإحباط شديد» بعد قرار إيقاف كوانساه مباراتين، مما سيحرمه من المشاركة في مباراة دور الثمانية بكأس العالم أمام النرويج الأحد، وكذلك مباراة قبل النهائي في حال تأهل الفريق.

وحصل كوانساه على بطاقة حمراء بعد أن أثبتت مراجعة تقنية الفيديو أنه تدخل بعنف ضد أحد لاعبي المكسيك خلال الفوز 3 - 2، ودهس ساقه بحذائه.

وقال ساكا للصحافيين الخميس: «علمت للتو بعقوبة الإيقاف لمباراتين، وهو أمر محبط للغاية بالنسبة لنا وله؛ لكن هذا هو الوضع. نحن لسنا هنا للتذمر، علينا فقط التكيف واختيار تشكيلة جاهزة للفوز على النرويج».

وفي رده على سؤال بشأن كيفية اختلاف قضية كوانساه عن مشكلة بالوغون، وما إذا كان هو وزملاؤه في الفريق يشعرون بأن القرار كان غير عادل، رفض ساكا التعليق.

وقال الجناح: «لا أعرف حقاً ماذا أقول. ليس لدي أي تعليق على ذلك. كان هذا قرار (الفيفا). هذا القرار بالنسبة لنا ونحن نركز على أنفسنا، أمر محبط. لكن علينا التكيف والتعامل معه».

وزاد هذا الإيقاف من مخاوف إنجلترا الدفاعية؛ إذ كانت الإصابات تحدّ بالفعل من خيارات توخيل في الدفاع.

بدوره، قال المدافع نيكو أورايلي، الذي تفصله بطاقة صفراء واحدة عن الإيقاف، إن غياب كوانساه يمثل ضربة قاسية، لكن الفريق سيتجاوز الأمر بسرعة.

وقال أورايلي: «نعم بالطبع، هذا أمر محزن. لا يمكن استئناف القرار أو أي شيء من هذا القبيل، لذلك علينا فقط المضي قدماً الآن. بالتأكيد أشعر بالأسف تجاهه أيضاً».

وأضاف أورايلي أنه لن يغير أسلوبه رغم خطر غيابه عن مباراة محتملة في قبل النهائي إذا حصل على بطاقة صفراء في مباراة الأحد ضد النرويج.

وقال: «أعتقد أنني سأتعامل معها بالطريقة نفسها التي أتعامل بها مع أي مباراة أخرى. بالطبع إذا فزنا وحصلت على إنذار فسأغيب عن المباراة التالية؛ لكنني لا أركز على ذلك. أركز على تقديم أدائي المعتاد والقيام بما يتعين عليّ القيام به».

وتعززت استعدادات إنجلترا بفضل تحسن اللياقة البدنية لساكا، الذي وصل إلى البطولة وهو يعاني من مشكلة في وتر العرقوب التي تسببت في غيابه عن عدة مباريات مع آرسنال أواخر الموسم الماضي بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال ساكا: «أعتقد أن معدل مشاركتي في المباريات قد زاد بالفعل بشكل مطرد على مدار البطولة. بالطبع، كنت أود أن أشارك في هذه البطولة وأنا في أفضل حالاتي بنسبة 100 في المائة، لكن لم يكن الأمر كذلك، وأدرك الجميع ذلك وتعاملوا معي بأفضل طريقة ممكنة. لكن في الوقت الحالي، أشعر بأنني على ما يرام، وجاهز للعب».

ويقف في طريق إنجلترا نحو بلوغ قبل النهائي، مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند، الذي سجل 7 أهداف في البطولة حتى الآن، والمنتخب النرويجي الذي يشارك لأول مرة في دور الثمانية بكأس العالم.

وحذر أورايلي، زميل هالاند في مانشستر سيتي، من التركيز فقط على المهاجم الهداف.

وقال أورايلي عندما سُئل عما إذا كان منع هالاند من هز الشباك سيضمن فوز إنجلترا بالمباراة: «لا على الإطلاق. لديهم لاعبون رائعون في جميع أنحاء الملعب قادرون على تشكيل خطر كبير؛ لكن بالطبع إذا تمكنا من إيقافه فسيكون ذلك عاملاً مهماً للغاية».


مبابي وديمبيلي يكرران ثنائية رونالدو وريفالدو الساحرة في 2002

مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
TT

مبابي وديمبيلي يكرران ثنائية رونالدو وريفالدو الساحرة في 2002

مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
مبابي وديمبيلي يتبادلان التحية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

أعادت ملاعب كأس العالم 2026 إحياء زمن العمالقة؛ وبـ«روح فرنسية» انبعث سحر السامبا التاريخي من أقدام كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليكررا لوحة العزف الثنائي الإعجازي التي صاغها رونالدو وريفالدو في مونديال 2002.

وبين سرعة مبابي الخارقة وعبقرية ديمبيلي، نجح ثنائي «الديوك» في إشعال مقارنة تاريخية أعادت إلى الأذهان تلك الثنائية التي لا تنسى قبل نحو ربع قرن عندما قاد ثنائي السامبا منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم.

وأصبح منتخب فرنسا أول منتخب يسجل فيه لاعبان 5 أهداف أو أكثر لكل منهما في نسخة واحدة من المونديال، منذ منتخب البرازيل خلال نسخة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وسجل مبابي 8 أهداف يتشارك بها صدارة هدافي النسخة الحالية من كأس العالم مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليشعل الصراع على «الحذاء الذهبي» في البطولة، بينما سجل زميله ديمبيلي 5 أهداف حتى الآن.

وكان رونالدو سجل في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 8 أهداف، بينما تكفل زميله ريفالدو بـ5 أهداف، حيث شكلا وقتها ثنائية ذكّرت جمهور كرة القدم بتلك الثنائية البرازيلية على الأراضي الأميركية في مونديال 1994 «ثنائية روماريو وبيبيتو».