كأس إسبانيا: سوسيداد يقهر بيلباو ويواجه أتليتيكو في النهائي

ميكيل أويارزابال محتفلا بهدف التأهل (إ.ب.أ)
ميكيل أويارزابال محتفلا بهدف التأهل (إ.ب.أ)
TT

كأس إسبانيا: سوسيداد يقهر بيلباو ويواجه أتليتيكو في النهائي

ميكيل أويارزابال محتفلا بهدف التأهل (إ.ب.أ)
ميكيل أويارزابال محتفلا بهدف التأهل (إ.ب.أ)

جدد ريال سوسيداد فوزه 1-صفر على أتليتيك بيلباو الأربعاء ليبلغ نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتليتيكو مدريد، بعدما تفوق على منافسه في إقليم الباسك بنتيجة 2-صفر في مجموع مباراتي الدور قبل النهائي.

وحسم القائد ميكيل أويارزابال المباراة المتقاربة على ملعب أنويتا بركلة جزاء في الدقيقة 87 بعد أن راجع الحكم سيزار سوتو جرادو اللقطة على شاشة على جانب الملعب.

واحتسبت ركلة الجزاء على إنيجو رويز دي جالاريتا بعدما جذب قميص يانجيل هيريرا، ونجح أويارزابال في تسجيل ركلة الجزاء بتسديدة في الجانب الأيسر بينما اتجه حارس بيلباو للزاوية الأخرى.

وسيطر سوسيداد على الكرة في معظم فترات المباراة، لكنه كافح لتحويل سيطرته إلى فرص واضحة، وسدد أربع مرات فقط على المرمى.

ولم يشكل أتليتيك، الذي غاب عنه الجناح المصاب نيكو وليامز، أي تهديد يذكر على صاحب الأرض، قبل أن يقوم بمحاولة دون جدوى في أواخر الشوط الثاني بعدما تأكد خسارته للمباراة.

وستقام المباراة النهائية على ملعب إشبيلية في 18 أبريل (نيسان)، إذ سيلعب سوسيداد ضد أتليتيكو في النهائي للمرة الثانية.

وفاز الفريق الباسكي في المواجهة السابقة بركلات الترجيح عام 1987 بعد التعادل 2-2 عقب الأشواط الإضافية، كما رفع الكأس مرة أخرى في عام 2020.

وفاز أتليتيكو بالكأس 10 مرات، كان آخرها عام 2013.


مقالات ذات صلة

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر بالاس نال ما يستحقه أوروبياً

رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (أ.ب)

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر بالاس نال ما يستحقه أوروبياً

اعتبر النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس الإنجليزي، أن «النادي والجماهير واللاعبين نالوا ما يستحقونه»، خلال احتفاله بلقب مسابقة كونفرنس ليغ لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)

«الكأس الأوروبية» ترسخ إرث غلاسنر الرائع مع بالاس

لم تكن البطولة التي أراد الفريق المشاركة فيها، ومع ذلك كان كريستال بالاس يحتفل بجنون، الأربعاء، بعد فوزه على رايو فايكانو للتتويج بدوري المؤتمر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماتيتا يرفع كأس البطولة عالياً (رويترز)

كريستال بالاس بطلاً لكأس دوري المؤتمر الأوروبي

حصد كريستال بالاس أول لقب أوروبي له بعد أن سجل جان فيليب ماتيتا هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على رايو فايكانو في نهائي دوري المؤتمر.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية كين يرفع كأس ألمانيا عالياً (أ.ب)

هاتريك كين يقود البايرن إلى لقب كأس ألمانيا

سجل هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ليقود بطل دوري الدرجة الأولى الألماني، للفوز 3 - صفر على شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية مارتن أونيل إلى جانب مساعده شون مالوني وأفراد الجهاز الفني يحتفلون مع كأس اسكوتلندا بعد تتويج سيلتيك باللقب (رويترز)

سيلتيك يتوّج بكأس اسكوتلندا للمرة 43... ويحتفل بالثنائية المحلية

توج سيلتيك بلقب كأس اسكوتلندا للمرة الـ43 في تاريخه، معززاً رقمه القياسي، بعدما تغلب على دنفرملاين 3 -1 في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب «هامبدن بارك».

«الشرق الأوسط» (لندن)

أدفوكات: كوراساو لديها فرصة في المونديال... بالتأكيد

الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (د.ب.أ)
الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (د.ب.أ)
TT

أدفوكات: كوراساو لديها فرصة في المونديال... بالتأكيد

الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (د.ب.أ)
الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (د.ب.أ)

أكد الهولندي ديك أدفوكات، مدرب كوراساو، أن المنتخب يعتزم منافسة خصومه بقوة في مشاركته الأولى بكأس العالم بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال، خلال معسكر تدريبي للفريق في هولندا: «نريد أن نجعل المهمة صعبة قدر الإمكان على الجميع. بالتأكيد لدينا فرصة».

وتعتبر هذه الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي دولة تتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة هولندا، وقد تأهلت لكأس العالم كأصغر دولة في التاريخ تحقق هذا الإنجاز.

وبعدد سكان يبلغ نحو 160 ألف نسمة فقط، فإن العديد من لاعبيها من هولندا.

وأضاف أدفوكات، الذي لا ينوي السفر إلى الولايات المتحدة للسياحة: «إن وجودنا هنا إنجاز عظيم للجزيرة».

وأكد قائلاً: «لا يمكنك المشاركة في بطولة بهذه العقلية. هدفنا التأهل للدور التالي، ولهذا السبب نشارك. المفاجآت واردة دائماً، وقد تكفي مفاجأة واحدة للتأهل».

يخوض منتخب كوراساو مباراتين وديتين، الأولى ضد اسكوتلندا يوم السبت، والثانية ضد أروبا في السادس من يونيو (حزيران)، قبل مباراته الافتتاحية في كأس العالم ضد ألمانيا في الرابع عشر من الشهر ذاته.

أما منافسوه الآخرون في المجموعة الخامسة، فهم الإكوادور (20 يونيو) وكوت ديفوار (25 يونيو).


جوش كرونكي: من احتجاجات الجماهير إلى منصة التتويج

جوش كرونكي المالك المشارك  لنادي آرسنال (نادي آرسنال)
جوش كرونكي المالك المشارك لنادي آرسنال (نادي آرسنال)
TT

جوش كرونكي: من احتجاجات الجماهير إلى منصة التتويج

جوش كرونكي المالك المشارك  لنادي آرسنال (نادي آرسنال)
جوش كرونكي المالك المشارك لنادي آرسنال (نادي آرسنال)

عاش آرسنال واحدة من أكثر اللحظات توتراً في تاريخه الحديث، عندما كان ينتظر قرار حكم الفيديو بشأن هدف التعادل المتأخر لوست هام يونايتد، في مباراة أصبحت لاحقاً نقطة التحول نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن في تلك اللحظة، لم يكن جوش كرونكي مجرد مالك مشارك للنادي اللندني، بل كان مشجعاً ينهار تحت وطأة التوتر مثل ملايين الجماهير حول العالم.

يقول كرونكي: «كنت على ركبتيّ في غرفة المعيشة، أردد: أعتقد أنه لمس الكرة بيده. كانت لحظة حبس فيها كل مشجع لآرسنال أنفاسه. ثم جاء القرار المنتظر. ألغى الحكم الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو، وفاز آرسنال بالمباراة... ثم فاز لاحقاً بالدوري». كان ذلك تتويجاً لمسيرة طويلة وصفها كرونكي بأنها «رحلة تتجاوز الخيال»، انتهت أخيراً بعودة لقب الدوري إلى شمال لندن بعد غياب دام 22 عاماً. وحسب شبكة «The Athletic»، وقبل سنوات قليلة فقط، كانت جماهير آرسنال تحمل لافتات الاحتجاج ضد عائلة كرونكي، وتتهمها بالتعامل مع النادي كأنه مشروع استثماري من دون روح.

في 2019، ثم خلال أزمة دوري السوبر الأوروبي عام 2021، تحولت المدرجات إلى ساحة غضب ضد مجموعة «كي إس إي» المالكة للنادي. ويتذكر كرونكي تلك الفترة قائلاً بسخرية مريرة: «كانوا يعلقوننا على أعمدة الإنارة». لكن الرجل يؤكد أن تلك اللحظات القاسية كانت نقطة مراجعة حقيقية داخل النادي. وقال: «كتبنا رسالة الاعتذار بأنفسنا، وبدأنا نستمع للجماهير بشكل مختلف. أدركنا أننا ارتكبنا أخطاء، لكننا كنا مستعدين للاعتراف بها». ويضيف: «في ذلك الوقت فهمت أننا نملك نادياً عملاقاً نائماً، وكان علينا إيجاد طريقة لإيقاظه». ويرى كرونكي أن خسارة نهائي الدوري الأوروبي أمام تشيلسي عام 2019 بنتيجة 4 - 1 كانت اللحظة التي غيّرت كل شيء داخل النادي. «عدت من باكو وأخبرت والدي أننا بحاجة إلى التراجع خطوة إلى الخلف حتى نتقدم لاحقاً». وبالفعل، دخل آرسنال مرحلة إعادة بناء مؤلمة، بدأت مع رحيل أوناي إيمري والتعاقد مع ميكيل أرتيتا، مروراً بموسمين كارثيين أنهاهما الفريق في المركز الثامن. لكن الإدارة كانت تراهن على مشروع طويل المدى يعتمد على اللاعبين الشباب، لبناء فريق يصل إلى ذروة نضجه في توقيت واحد.

ويكشف كرونكي أن المدافع الفرنسي ويليام ساليبا كان من أوائل القطع الرئيسية في المشروع الجديد، «سألت بير ميرتساكر: من أفضل مدافع شاب في أوروبا؟ فأجاب فوراً: ساليبا». وبعد أشهر قليلة، كان اللاعب قد وقع لآرسنال. يتحدث كرونكي بإعجاب واضح عن أرتيتا، واصفاً إياه بـ«المجنون بكرة القدم». ويقول: «كل أحاديثنا كانت تدور حول إعادة بناء ثقافة النادي». لكن المهمة لم تكن سهلة، «كان ميكيل يقول دائماً: إما أن تكون داخل القارب... وأما خارجه. وبعض الأشخاص لم يكونوا فقط خارج القارب، بل كانوا تحت الماء يحاولون سحبنا للأسفل».

ويؤكد كرونكي أن التخلص من العناصر السلبية داخل النادي كان جزءاً أساسياً من عملية التحول. ويعترف كرونكي بأن صفقة ديكلان رايس مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني كانت لحظة فارقة في تاريخ آرسنال الحديث، «رفعت حاجبي عندما عُرضت علي الصفقة لأول مرة». لكنه أوضح أنه أراد معرفة شخصية اللاعب بقدر اهتمامه بإمكاناته الفنية، «قلت: إذا كنا سندفع هذا الرقم، فنحن لا نشتري لاعباً فقط... بل نشتري قائداً أيضاً». وبعد سنوات من الجدل حول حاجة الفريق إلى مهاجم صريح، جاء التعاقد مع فيكتور جيوكيريس ليمنح الفريق دفعة جديدة، «كان عليك أن تعيش تحت صخرة حتى لا تسمع الحديث عن المهاجم رقم 9». ويؤكد كرونكي أن شخصية اللاعب وعقليته الانتصارية كانت من أهم أسباب التعاقد معه، «ما قدمه خلال الأشهر الأخيرة أظهر مستوى مختلفاً تماماً».

ورغم التتويج بالدوري الإنجليزي، فإن طموحات آرسنال لا تتوقف عند هذا الحد، حيث يستعد الفريق لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان في بودابست، وسط حضور كامل لعائلة كرونكي. ويقول جوش بابتسامة: «أن تكون بطلاً لإنجلترا يبدو رائعاً... لكن أن تصبح بطلاً لأوروبا قد يكون أجمل». كما كشف عن خطط لتجديد ملعب ملعب الإمارات الذي يحتفل هذا العام بمرور 20 عاماً على افتتاحه.

بالنسبة لكرونكي، فإن لقب الدوري ليس نهاية الرحلة بل بدايتها الحقيقية، «الآن الجميع سيحاول مطاردتنا». ويضيف: «إذا لم تستمر في التطور والتحسن، فأنت في الحقيقة تتراجع». ثم يختتم برسالة واضحة لجماهير آرسنال: «وجود ميكيل أرتيتا معنا هو الأولوية القصوى. إنه رجل آرسنال بكل ما تحمل الكلمة من معنى... وما تحقق حتى الآن مجرد بداية».


موهبة أميركية جديدة تشق طريقها إلى ألمانيا... بريمن يخطف رامز حمودة

الأميركي الشاب رامز حمودة (فيردر بريمن)
الأميركي الشاب رامز حمودة (فيردر بريمن)
TT

موهبة أميركية جديدة تشق طريقها إلى ألمانيا... بريمن يخطف رامز حمودة

الأميركي الشاب رامز حمودة (فيردر بريمن)
الأميركي الشاب رامز حمودة (فيردر بريمن)

يواصل الدوري الألماني جذب أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأميركية، وهذه المرة عبر التعاقد المرتقب مع المدافع الشاب رامز حمودة، الذي يستعد للانضمام إلى فيردر بريمن من نادي برمنغهام ليغيون، وفق ما كشفت عنه تقارير صحافية أميركية.

ووفق شبكة «The Athletic»، فإن المدافع الأميركي الشاب احتفل بعيد ميلاده الـ18 يوم الثلاثاء؛ ما سمح بإتمام إجراءات تسجيله رسمياً في أوروبا، بعدما كان ينتظر بلوغ السن القانونية لإتمام انتقاله إلى القارة العجوز.

ويُعدّ حمودة، وهو من أصول سودانية، أحد أبرز المدافعين الواعدين في الكرة الأميركية، بعدما فرض نفسه مبكراً مع منتخب الولايات المتحدة تحت 17 عاماً، وشارك أساسياً في مباراتين خلال كأس العالم للناشئين العام الماضي.

بدأ اللاعب رحلته داخل «أكاديمية سبورتينغ كانساس سيتي» قبل انتقاله إلى برمنغهام عام 2024، وهناك نجح سريعاً في لفت الأنظار بفضل شخصيته القوية وقدراته الدفاعية، ليخوض 44 مباراة مع الفريق قبل حتى أن يبلغ عامه الـ18.

ويأتي انتقال رامز حمودة إلى ألمانيا استمراراً لمسار طويل من المواهب الأميركية التي اختارت الـ«بوندسليغا» بوابة للتألق الأوروبي، مثل كريستيان بوليسيتش، وجيو رينا، وجوش سارجنت، بالإضافة إلى أسماء أخرى انتقلت من الدوري الأميركي إلى ألمانيا مقابل صفقات مالية كبيرة، مثل ريكاردو بيبي، وجون تولكين، وكيفن باريديس. أما فيردر بريمن، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الـ15 بالدوري الألماني، فيبدو أنه يراهن على المشروع الشبابي لإعادة بناء الفريق، واضعاً ثقته بالمدافع الأميركي الصاعد ليكون أحد الوجوه المستقبلية للنادي.

ويبقى السؤال الآن: هل يكون رامز حمودة الاسم الأميركي الجديد الذي يصنع لنفسه مكانة خاصة في الملاعب الألمانية، على خطى النجوم الذين سبقوه؟