الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

 الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)
الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)
TT

الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

 الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)
الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)

أسدل الحارس الدولي الجزائري رايس مبولحي، الستار على مسيرته الكروية، ليغلق بذلك فصلاً مميزاً في تاريخ المنتخب الجزائري، بعدما قرر الاعتزال بشكل رسمي عن عمر 39 عاماً.

ويُعد مبولحي أحد أبرز الحراس في تاريخ «الخضر»، حيث لمع نجمه بشكل لافت خلال كأس العالم 2014، وقدم مستويات استثنائية جعلته من أبرز نجوم البطولة، قبل أن يتوج مسيرته الدولية بالفوز بكأس أمم أفريقيا 2019.

وخاض مبولحي موسمه الأخير مع نادي مولودية مستغانم، حيث بدأ أساسياً في بداية الموسم، قبل أن يتراجع حضوره تدريجياً ويغيب عن التشكيلة الأساسية في الفترة الأخيرة، مما عجّل بقراره وضع حد لمسيرته.

كان الحارس الجزائري قد ابتعد عن صفوف المنتخب منذ كانون الثاني (يناير) 2024، ليُنهي مشواره الدولي بعد سنوات طويلة من العطاء.

ورغم تنقله بين عدة أندية، أبرزها أولمبيك مارسيليا ورين وغازيليك أجاكسيو، فإن مبولحي لم ينجح في تقديم نفس التألق الذي أظهره بقميص المنتخب، لكنه ترك بصمة خالدة في ذاكرة الكرة الجزائرية ستبقى راسخة لسنوات طويلة.


مقالات ذات صلة

كلينسمان: المنتخب الألماني بإمكانه تحقيق أشياء عظيمة

رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: المنتخب الألماني بإمكانه تحقيق أشياء عظيمة

أعرب يورغن كلينسمان، المدير الفني السابق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قناعته بأن المنتخب الألماني يمكنه تحقيق أشياء عظيمة في «كأس العالم».

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

إلى أين سيتجه محمد صلاح؟

قد يجد محمد صلاح نفسه الأسبوع المقبل في وضع نادر الحدوث بالنسبة إلى أحد أكبر نجوم كرة القدم، إذ سيخوض الأدوار الإقصائية لكأس العالم وهو غير مرتبط بعقد مع نادٍ.

The Athletic (سياتل)
رياضة عالمية كيروش يصرخ ويهاجم بيلينغهام (رويترز)

بيلينغهام يدخل في مشادة حادة مع كيروش... ومدرب غانا يصف إنجلترا بـ«المحظوظة»

شهدت مواجهة إنجلترا وغانا في كأس العالم 2026 مشادة كلامية حادة بين نجم الوسط جود بيلينغهام ومدرب غانا كارلوس كيروش، انتهت بتدخل لاعبي المنتخبين لاحتواء الموقف.

«الشرق الأوسط» (بوسطن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليونيل ميسي من الأرجنتين يشرب الماء خلال استراحة الترطيب (أ.ب)

كيف يرى لاعبو ومدربو كأس العالم فترات التوقف للترطيب؟

لم يعتد كثيرون في كأس العالم الحالية بعد على مشهد التوقفات الإلزامية للترطيب، ومن بينهم مدافع المنتخب الأميركي أنتوني روبنسون، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))
رياضة عالمية نيستور لورينزو (إ.ب.أ)

مدرب كولومبيا قبل مواجهة البرتغال: لن نكتفي بالفوز على الكونغو الديمقراطية

أعرب نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا لكرة القدم، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الكونغو الديمقراطية بهدف نظيف.

«الشرق الأوسط» (غوادلاخارا (المكسيك))

كلينسمان: المنتخب الألماني بإمكانه تحقيق أشياء عظيمة

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: المنتخب الألماني بإمكانه تحقيق أشياء عظيمة

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

أعرب يورغن كلينسمان، المدير الفني السابق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قناعته بأن المنتخب الألماني يمكنه تحقيق أشياء عظيمة في «كأس العالم»، وذلك بعد الأداء الذي ظهر به الفريق في أول مباراتين بدور المجموعات.

وخلال زيارة إلى «البيت الألماني لكرة القدم» في نيويورك، قال كلينسمان: «كل شيء ممكن. أنا متفائل للغاية بأننا سنذهب بعيداً في هذه البطولة».

وأضاف أنه «سعيد بأن الأمور بدأت بهذه الصورة الإيجابية، وأن الأجواء تبدو رائعة للغاية، وأتمنى أن يستمر هذا النجاح».

وتتبقى مباراة للمنتخب الألماني في دور المجموعات أمام الإكوادور، غداً الخميس، لكنه تأهّل، بالفعل، للأدوار الاقصائية وضَمِن صدارة المجموعة.

وقال كلينسمان: «منذ اللحظة التي تَعبر فيها دور المجموعات، تبدأ بطولة جديدة. ثم تصبح كل مباراة بمثابة مباراة نهائية».

وأضاف أن المنتخب سيحتاج، بالتأكيد، إلى بعض الحظ هنا وهناك، وربما سيضطر، في مرحلة ما، إلى خوض ركلات الترجيح، لكنه شدد أيضاً على أن الفريق لا يزال يمتلك مجالاً للتطور والتحسن.

وقال: «ستكون بطولة طويلة للغاية»، مشيراً إلى أن امتلاك اللاعبين «روحاً معنوية جيدة» يكتسب أهمية أكبر في مثل هذه الظروف.

ورفض كلينسمان الانحياز لأي طرف في الجدل الدائر حول ما إذا كان المهاجم البديل دينيز أونداف يستحق مكاناً في التشكيلة الأساسية للمنتخب الألماني، بعدما سجل 3 أهداف في مباراتين.

لكنه قال: «أنا من عشاق المهاجم الصريح رقم 9، وأنا أيضاً من المعجبين بدينيز. الطريقة التي دخل بها الملعب وأدى مهمته كانت مذهلة، وهذا أمر رائع».

كما أعرب كلينسمان عن أسفه لوضع المُدافع نيكو شلوتربيك، الذي انتهى مشواره في «كأس العالم» بسبب الإصابة.

وقال: «هذا مؤلم. ومع ذلك، لدينا كثير من الجودة في هذا المنتخب»، مضيفاً أن غياب شلوتربيك مؤسف، لكن الفريق قادر على التعامل مع الأمر والمُضي قدماً من دونه.

وعدَّ كلينسمان أن البرازيل هي المرشح الأبرز للفوز باللقب، مؤكداً، في الوقت نفسه، أنه مقتنع بأن كارلو أنشيلوتي «من بين أفضل ثلاثة مدربين في العالم».


دورة باد هومبورغ: سقوط أندرييفا في أول اختبار منذ تتويجها بـ«رولان غاروس»

ميرا أندرييفا (رويترز)
ميرا أندرييفا (رويترز)
TT

دورة باد هومبورغ: سقوط أندرييفا في أول اختبار منذ تتويجها بـ«رولان غاروس»

ميرا أندرييفا (رويترز)
ميرا أندرييفا (رويترز)

سقطت الروسية ميرا أندرييفا في أول اختبار لها منذ تتويجها بطلة لـ«رولان غاروس» الفرنسية، بخسارتها أمام مُواطنتها إيكاتيرينا ألكسندروفا 3-6 و4-6، الأربعاء، في الدور الثاني لدورة باد هومبورغ الألمانية لكرة المضرب (500 نقطة).

وكان من المفترض أن تتحضر المصنفة الخامسة عالمياً لبطولة ويمبلدون بالمشاركة، الأسبوع الماضي، في دورة برلين العشبية، لكنها قررت الانسحاب لأنها أرادت مزيداً من الوقت للتعافي والاستعداد لثالثة البطولات الأربع الكبرى بعد فوزها بلقبها الكبير الأول، هذا الشهر، في «رولان غاروس».

أندرييفا تمكنت من مجاراة منافستها في بداية المجموعة الأولى (رويترز)

وتمكنت أندرييفا (19 عاماً) التي أُعفيت من الدور الأول؛ كونها مصنفة ثانية في الدورة، من مجاراة مُنافستها في بداية المجموعة الأولى، قبل أن تخسر 7 أشواط متتالية في ظل أجواء حارة وسط ألمانيا.

وكانت أندرييفا متأخرة 0-4 و15-40 في المجموعة الثانية، لكنها أنقذت نقطة كسر الإرسال وفازت بـ3 أشواط متتالية لتعود إلى أجواء المباراة.

إيكاتيرينا ألكسندروفا (رويترز)

إلا أن ألكسندروفا (31 عاماً)، المصنفة 19 عالمياً، استعادت توازنها لتُنهي المجموعة على إرسالها وتحسم اللقاء، خلال ساعة و28 دقيقة.

وتواجه ألكسندروفا، في ربع النهائي، اليابانية ناومي أوساكا.

أندرييفا كانت متأخرة 0-4 و15-40 في المجموعة الثانية لكنها نجحت بكسر الإرسال لتعود إلى أجواء المباراة (رويترز)

وفي وقت لاحق الأربعاء، تلتقي المصنفة الأولى ووصيفة عام 2025 البولندية إيغا شفيونتيك مع الأميركية إيما نافارو.


إلى أين سيتجه محمد صلاح؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)
TT

إلى أين سيتجه محمد صلاح؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)

قد يجد محمد صلاح نفسه الأسبوع المقبل في وضع نادر الحدوث بالنسبة إلى أحد أكبر نجوم كرة القدم العالمية، إذ سيخوض الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026 وهو غير مرتبط بأي نادٍ، بعدما ينتهي عقده مع ليفربول في 30 يونيو (حزيران) الجاري، من دون الإعلان حتى الآن عن وجهته المقبلة وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم أن اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً لا يواجه أي مشكلة في العثور على عروض، كما أن الجانب المالي لا يمثل عائقاً بالنسبة إلى أحد أعلى اللاعبين أجراً في العالم، فإن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله، في وقت حسم فيه عدد من النجوم الذين انتهت عقودهم وجهاتهم الجديدة أو اقتربوا من ذلك، بينما يبقى صلاح الاسم الأكبر الذي لم يكشف عن قراره.

وكيله رامي عباس حرص قبل أسبوعين على إغلاق باب التكهنات، مؤكداً عبر حسابه في منصة «إكس» أن اللاعب يفضل إبقاء خططه الخاصة بعيداً عن الإعلام، قائلاً إن صلاح «بخير ولا يرغب هو أو وكيله في مناقشة الخطط المستقبلية الحساسة مع أشخاص غير معنيين بها»، في إشارة واضحة إلى أن أي قرار لن يعلَن قبل أوانه.

ورغم كثرة الشائعات، فإن العودة إلى ليفربول تبدو مستبعدة تماماً. فبعد تسعة مواسم في ملعب أنفيلد، ودَّع صلاح النادي والجماهير مع نهاية الموسم الإنجليزي، كما وافق على إنهاء السنة الأخيرة من عقده ليغادر مجاناً، وهو ما يجعل التراجع عن القرار أمراً غير مطروح.

كما أن الانتقال إلى أحد كبار الدوري الإنجليزي يبدو معقداً. فآرسنال ومانشستر سيتي لا يملكان حاجة فنية واضحة للاعب في مركزه، بينما يصعب تصور انتقاله إلى مانشستر يونايتد لما قد يسببه ذلك من صدمة لجماهير ليفربول. أما أستون فيلا فلا يملك القدرة المالية على الدخول في سباق التعاقد معه، فيما أغلقت صفحة تشيلسي منذ رحيله عن ستامفورد بريدج عام 2016 بعد تجربة لم تحقق النجاح المتوقع.

ومع ذلك، لا يزال صلاح يحظى بتقدير كبير داخل أوروبا، خصوصاً بعد مسيرته الناجحة في الدوري الإيطالي مع فيورنتينا وروما قبل انتقاله إلى إنجلترا. والعودة إلى إيطاليا تبدو خياراً وارداً، لكن العقبة الرئيسية تتمثل في راتبه المرتفع، إذ إن ميلان ويوفنتوس يغيبان عن دوري أبطال أوروبا، مما يفرض عليهما قيوداً مالية، بينما تبدو أولويات إنتر ونابولي وروما وكومو مختلفة في سوق الانتقالات.

ولا يزال صلاح يملك الدافع للمنافسة على الألقاب، وأن اللعب من أجل المشاركة فقط لا يتناسب مع شخصيته، فهو لاعب اعتاد الفوز ولا يزال يؤمن بقدرته على صناعة الفارق.

ورغم أن موسمه الأخير مع ليفربول كان الأقل من حيث عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة والمشاركات مقارنةً بسنواته السابقة، فإن ذلك لا يعني تراجع مستواه بصورة كبيرة، خصوصاً إذا انتقل إلى دوري تقل فيه شراسة المنافسة مقارنةً بالدوري الإنجليزي الممتاز.

ويشير التقرير إلى أن أسلوب لعب صلاح يعتمد بدرجة كبيرة على وجود ظهير أيمن قوي يدعمه هجومياً ويغطي مساحاته الدفاعية، كما كان الحال مع ترينت ألكسندر أرنولد في ليفربول، وهو عامل قد يدفع بعض الأندية إلى التردد قبل الدخول في مفاوضات لضمه.

في المقابل، تبدو أبواب الدوريات الأوروبية الكبرى الأخرى شبه مغلقة حتى الآن. فبايرن ميونيخ يركز على التعاقد مع لاعبين أصغر سناً، وباريس سان جيرمان يمتلك بالفعل خطاً هجومياً مكتظاً بالنجوم، كما أنه يوجه اهتمامه نحو أهداف أخرى في سوق الانتقالات، بينما لا توجد مؤشرات على اهتمام ريال مدريد أو برشلونة أو أتلتيكو مدريد بخدمات قائد منتخب مصر، رغم أن طريقة لعبه تبدو مناسبة جداً للدوري الإسباني.

ومع استمرار الغموض الأوروبي، تبرز ثلاثة خيارات رئيسية خارج القارة.

أولها الدوري التركي، حيث سبق لرئيس فنربخشة الجديد عزيز يلدريم أن كشف خلال حملته الانتخابية عن أن صلاح طلب راتباً سنوياً يبلغ 20 مليون يورو، يرتفع إلى نحو 30 مليوناً بعد الضرائب، مما يعني أن عقداً لمدة ثلاثة أعوام قد تصل قيمته الإجمالية إلى 90 مليون يورو، مع تأكيده أن القرار النهائي يعود إلى اللجنة الفنية للنادي.

أما الدوري السعودي، فيظل من أبرز المرشحين لاستقطاب اللاعب، خصوصاً أنه يعد أكبر نجم عربي في كرة القدم العالمية، وسيشكل حضوره إضافةً تسويقيةً ورياضيةً كبيرةً للمسابقة. ورغم أن الإنفاق السعودي لم يعد بنفس الوتيرة التي شهدها عام 2023 عندما تلقى صلاح عرضاً ضخماً من الاتحاد، فإن المسابقة لا تزال قادرة على تقديم مشروع مغرٍ، خصوصاً مع وجود أسماء عالمية مثل كريستيانو رونالدو.

غير أن الانتقال إلى منطقة الشرق الأوسط قد يعني عملياً نهاية مشواره التنافسي في أوروبا، إذ سيكون في السادسة والثلاثين أو السابعة والثلاثين عند انتهاء عقده المقبل، وهو عمر يجعل العودة إلى دوري أبطال أوروبا أمراً بالغ الصعوبة.

الخيار الثالث يتمثل في الدوري الأميركي، الذي ارتبط اسم صلاح به مراراً خلال الأشهر الماضية. وقد أكد مفوض الدوري الأميركي، دون غاربر، أنه يتمنى رؤية قائد مصر في الولايات المتحدة، مستشهداً بنجاح تجربة ليونيل ميسي مع إنتر ميامي، حيث سجل الأرجنتيني 78 هدفاً في 91 مباراة منذ انتقاله قبل ثلاثة أعوام.

ورغم أن المستوى الفني للدوري الأميركي أقل من الدوري الإنجليزي، فإنه يشهد تطوراً مستمراً، كما أن نمط الحياة هناك قد يناسب صلاح وعائلته في المرحلة الأخيرة من مسيرته.

وفي الوقت الذي حسم فيه عدد من النجوم وجهاتهم الجديدة، مثل إبراهيما كوناتي وبرناردو سيلفا اللذين انضما إلى ريال مدريد، وكاسيميرو الذي يبدو قريباً من إنتر ميامي، يبقى مستقبل محمد صلاح أحد أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات.

ورغم بلوغه الرابعة والثلاثين، لا يزال قائد مصر يملك الجودة التي تسمح له بالنجاح في أي دوري، وهو ما أثبته خلال كأس العالم الحالية، إذ قاد منتخب بلاده إلى أول انتصار في تاريخه بالمونديال بعدما سجل هدفاً وصنع آخر أمام نيوزيلندا، مستعيداً بصماته المعتادة بانطلاقاته من الجهة اليمنى واختراقاته نحو العمق.

ولهذا، فإن السؤال لم يعد عمّا إذا كان محمد صلاح سيجد نادياً جديداً، بل أي مشروع سيختاره لإنهاء واحدة من أعظم المسيرات الكروية في تاريخ اللاعبين العرب والأفارقة، وما إذا كان سيكشف عن وجهته المقبلة قبل إسدال الستار على مشاركته في كأس العالم، أم سيواصل كتابة فصول البطولة وهو أشهر لاعب حر في عالم كرة القدم.