رد بول يعيد الجناح الخلفي القديم بعد حادثي فرستابن

ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)
TT

رد بول يعيد الجناح الخلفي القديم بعد حادثي فرستابن

ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)

قرر فريق رد بول العودة إلى استخدام الجناح الخلفي التقليدي في سباق جائزة بلجيكا الكبرى للفورمولا 1، بعدما تعرض بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن لحادثين متتاليين في النمسا وبريطانيا، أثارا مخاوف تتعلق بسلامة السيارة.

وأكد فرستابن أن الفريق سيعود إلى الجناح القديم في سباق هذا الأسبوع، على أن يُعاد استخدام النسخة الجديدة بعد معالجة المشكلات التي ظهرت عليها.

وقال السائق الهولندي: «سنعود إلى الجناح القديم، ثم نرى متى سيكون الجناح الجديد جاهزاً للاستخدام مرة أخرى».

وكان رد بول قد لفت الأنظار، إلى جانب فيراري، بجناح خلفي مبتكر يُعرف باسم «ماكارينا»، يتميز بغطاء علوي متحرك يهدف إلى زيادة السرعة على الخطوط المستقيمة، فيما يعمل ماكلارين أيضاً على تطوير مفهوم مشابه.

سيارة ماكس فرستابن في حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)

وأوضح رئيس الفريق لوران ميكيس أن رد بول اكتشف خللاً في الجناح خلال الاختبارات التي أعقبت سباق سيلفرستون، وهو ما دفع الفريق إلى سحبه مؤقتاً.

وكان فرستابن قد وصف المشكلة بأنها «شديدة الخطورة»، مشيراً إلى أن الجناح لا يثبت بالكامل عند دخول المنعطفات، ما يؤدي إلى فقدان القوة السفلية وانزلاق السيارة.

وقال: «من الممكن أن أتعرض لإصابات خطيرة. كنت محظوظاً في النمسا، ومحظوظاً أيضاً في بريطانيا، لكن هذا الأمر يثير الإحباط».

من جهته، أعرب زميله الفرنسي إسحاق حجار عن أمله في عودة الجناح المطور قريباً، مشيراً إلى أن الفريق كان محظوظاً بتجنب حوادث إضافية.

وتعد حلبة سبا-فرانكورشان من المفضلة لدى فرستابن، المولود في بلجيكا، إذ سبق له الفوز عليها ثلاث مرات، لكنه بدا حذراً بشأن توقعاته هذه المرة، قائلاً: «لننتظر ونرَ. لا أعرف كيف سيكون أداؤنا، والأفضل ألا نفكر كثيراً في الأمر ونخرج إلى الحلبة».


مقالات ذات صلة

جائزة بلجيكا: نوريس يتلقى عقوبة التراجع 10 مراكز

رياضة عالمية لاندو نوريس يتحدث إلى الإعلام في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)

جائزة بلجيكا: نوريس يتلقى عقوبة التراجع 10 مراكز

سيتراجع البريطاني لاندو نوريس 10 مراكز على شبكة انطلاق سباق جائزة بلجيكا الكبرى، بعدما قرَّر فريق ماكلارين استبدال بطارية سيارته للمرة الرابعة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

يعود البريطاني لويس هاميلتون إلى واحدة من حلباته المفضلة للعام الـ20 توالياً في نهاية هذا الأسبوع...

«الشرق الأوسط» (ستافيلوت (بلجيكا))
رياضة عالمية لاندو نوريس (أ.ف.ب)

نوريس يتعرض لعقوبة التراجع عشرة مراكز عند الانطلاق في سباق بلجيكا

سيعاقب بطل العالم فورمولا 1 لاندو نوريس بالتراجع عشرة مراكز عند الانطلاق في سباق جائزة بلجيكا الكبرى يوم الأحد، بعد استهلاك السائق البريطاني وفريق مكلارين.

«الشرق الأوسط» (سبا-فرانكورشان)
رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)

فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

وصف ماكس فرستابن الجناح الخلفي لسيارة رد بول بأنه «شديد الخطورة»، وذلك بعد أن خرج من سباق جائزة بريطانيا الكبرى لسيارات «فورمولا 1» الأحد.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (بريطانيا))
رياضة عالمية شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: لوكلير يفوز بالسباق خلف سيارة الأمان

فاز شارل لوكلير بسباق جائزة بريطانيا الكبرى، لصالح فريق «فيراري» الأحد، بعد أن قادت سيارة الأمان المتسابقين حتى خط النهاية.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (بريطانيا))

الجامعة الملكية المغربية تجدد الثقة بمحمد وهبي بعد مشوار المونديال

محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)
محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

الجامعة الملكية المغربية تجدد الثقة بمحمد وهبي بعد مشوار المونديال

محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)
محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الخميس، تجديد الثقة بالمدرب محمد وهبي لمواصلة قيادة المنتخب الوطني، عقب بلوغ «أسود الأطلس» الدور ربع النهائي في كأس العالم 2026.

وقالت الجامعة، في بيان، إن المكتب التنفيذي قرر «تجديد الثقة في محمد وهبي لمواصلة مهامه مدرباً للمنتخب الوطني».

وتولى وهبي (49 عاماً) تدريب المنتخب المغربي في مارس (آذار) الماضي خلفاً لوليد الركراكي، قبل أشهر من انطلاق المونديال، ونجح في قيادة المنتخب إلى ربع النهائي، حيث خسر أمام فرنسا بهدفين دون رد.

وخلال البطولة، أجرى وهبي تغييرات واضحة على أسلوب لعب المنتخب، مع الاعتماد على عدد من الوجوه الجديدة، وإعادة توظيف بعض اللاعبين، أبرزهم إسماعيل الصيباري الذي تألق في مركز هجومي.

وقدم المغرب أداءً هجومياً في معظم مبارياته، ولفت الأنظار بسيطرته على الكرة، كما نجح في تجاوز كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي بعد شوط أول صعب، قبل أن يتوقف مشواره أمام فرنسا.

وكان وهبي حريصاً على الإشادة بدور جهازه الفني، ولا سيما مساعديه جواو ساكرامنتو ويوسف حجي، كما نال هدوؤه وإدارته للمباريات إشادة واسعة من وسائل الإعلام المغربية.

ورغم الخروج من ربع النهائي، أكد وهبي تحمله مسؤولية الهزيمة، معرباً عن فخره بما قدمه المنتخب، ومشدداً على أن التركيز سينصب على الاستحقاقات المقبلة.

وبات المغرب الفريق الوحيد من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية الذي بلغ ربع نهائي مونديال 2026، كما أصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى هذا الدور في نسختين متتاليتين من كأس العالم.


لوكاس ديني يكسر صمته: أشعر بخيبة أمل من نفسي بعد الخروج أمام إسبانيا

لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
TT

لوكاس ديني يكسر صمته: أشعر بخيبة أمل من نفسي بعد الخروج أمام إسبانيا

لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)

عبّر لوكاس ديني، مدافع منتخب فرنسا، عن حزنه الشديد عقب خروج «الديوك» من نصف نهائي كأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا، معترفاً بخيبة أمله من مستواه في المباراة.

وكان ديني أحد أبرز محاور اللقاء بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي افتتح منها المنتخب الإسباني التسجيل، إثر عرقلته لامين يامال داخل منطقة الجزاء.

وبعد يومين من الهزيمة، نشر الظهير الأيسر رسالة عبر حسابه على «إنستغرام» قال فيها: «وهكذا انتهى الحلم. حلم طفل صغير، وحلم آلاف الأشخاص الذين وقفوا خلفنا. أصعب ما في الأمر اليوم هو إيجاد الكلمات للتعبير عن هذه الخيبة الهائلة».

وأضاف: «أولاً وقبل كل شيء، أشعر بخيبة أمل من نفسي. كما أشعر بالإحباط تجاه هذا الفريق، وكل الجهود التي بذلناها، وتجاه هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين».

كما وجّه ديني رسالة شكر للجماهير الفرنسية، قائلاً: «أفكر في كل من سافر معنا، وفي كل من شجعنا من فرنسا ومن مختلف أنحاء العالم. كان دعمكم هو ما منحنا القوة طوال هذه الرحلة».

وشكلت البطولة محطة خاصة في مسيرة المدافع البالغ من العمر 32 عاماً، إذ شارك في كأس العالم للمرة الثانية بعد 12 عاماً من ظهوره الأول، وذلك عقب غيابه عن قائمتي فرنسا المتوجتين بلقبي 2018 و2022.

واستعاد ديني مكانه في التشكيلة الأساسية خلال البطولة، بعدما شارك في جميع مباريات فرنسا باستثناء مواجهتي السنغال والنرويج في دور المجموعات، قبل أن تنتهي الرحلة بخروج مؤلم أمام إسبانيا.

واختتم رسالته قائلاً: «رغم هذه الخيبة الكبيرة، ما زلت فخوراً بتمثيل بلادنا بكل ما فيها من ثراء وتنوع، وبكل من يمثلها. شكراً لكم على دعمكم، لقد كنتم رائعين طوال البطولة».


غوتزه: التتويج بالدوري مع دورتموند أهم من هدف مونديال 2014

النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
TT

غوتزه: التتويج بالدوري مع دورتموند أهم من هدف مونديال 2014

النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)

كشف النجم الألماني السابق ماريو غوتزه أن تتويجه بلقب الدوري الألماني مع بوروسيا دورتموند يحتل مكانة خاصة في مسيرته، تفوق حتى لحظة تسجيله هدف فوز ألمانيا بكأس العالم 2014 أمام الأرجنتين.

وعندما سُئل غوتزه عما إذا كان هدفه في نهائي المونديال هو اللحظة المفضلة في مسيرته، أجاب: «أكثر لحظة شعرت خلالها بأحاسيس مختلفة كانت عندما فزت بلقب الدوري مع بوروسيا دورتموند في عمر 18 عاماً».

وأوضح أن هذا الإنجاز جاء في موسمه الأول بالدوري الألماني، وفي وقت لم يكن يتوقع فيه أحد تتويج دورتموند باللقب.

وأضاف: «كانت لحظة مميزة، لأنني لم أكن أتوقع ما سيحدث في موسمي الأول. كان الفريق مذهلاً، وقدمنا أداء رائعاً بقيادة يورغن كلوب، الذي بنى مجموعة شابة، ولذلك أعتبرها اللحظة الأهم والأفضل».

ووضع غوتزه التتويج بكأس العالم في المرتبة التالية، موضحاً أن قيمة مونديال البرازيل لم ترتبط فقط بهدفه في النهائي، بل أيضاً بالعلاقة التي بناها مع المدرب وزملائه خلال كأس أوروبا 2012 وكأس العالم 2014.

وقال في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «ستبقى ذكريات مونديال البرازيل عالقة في ذهني لسنوات، ليس فقط بسبب الهدف، بل أيضاً بسبب أجواء المعسكر والانسجام الكامل مع زملائي».

وقدم غوتزه نصيحتين للاعبين الذين سيخوضون نهائي كأس العالم مستقبلاً، مؤكداً أن هدفه التاريخي يبقى مجرد هدف سجله بعد مشاركته لنحو 30 دقيقة.

وأضاف: «انطباعك عن نفسك أهم من آراء وسائل الإعلام أو المحيطين بك. كنت أقول دائماً لنفسي إنه مجرد هدف، ولحظة كنت محظوظاً بأنني عشتها».

وتابع: «يجب أن يكون لديك تصورك الخاص عن نفسك، وإلا سيحاول الآخرون تغيير شخصيتك، وربما هذا أهم ما تعلمته بعد هدفي في كأس العالم».

كما استعاد غوتزه ذكريات مواجهة ليونيل ميسي في نهائي 2014. قائلاً: «لعبت ضده عندما كان في برشلونة، لكن مواجهته مع الأرجنتين جعلتني أدرك للمرة الأولى سبب تميزه».

وختم: «يتحرك كثيراً، وعندما يتسلم الكرة يصبح من المستحيل اللحاق به. يفهم كرة القدم بطريقة استثنائية، ولهذا لا يزال مستمراً في الملاعب ويسجل الأهداف، إنه لاعب مذهل».