رقصة ديشان الأخيرة... ومبابي يطارد التاريخ أمام إنجلترا

كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)
كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)
TT

رقصة ديشان الأخيرة... ومبابي يطارد التاريخ أمام إنجلترا

كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)
كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)

تتجه الأنظار إلى مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، التي تجمع فرنسا وإنجلترا السبت، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً مع الظهور الأخير لديدييه ديشان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، وسعي كيليان مبابي إلى تحقيق إنجاز فردي تاريخي.

وتنهي المباراة مسيرة ديشان التي امتدت 14 عاماً مع المنتخب الفرنسي، قاده خلالها إلى التتويج بكأس العالم 2018، وبلوغ نهائي نسخة 2022، إلى جانب التأهل إلى نصف النهائي في ثلاث نسخ متتالية.

وكان ديشان يأمل في إنهاء رحلته بلقب عالمي ثانٍ، لكن الخسارة أمام إسبانيا 2-صفر في نصف النهائي أبعدت فرنسا عن النهائي الثالث توالياً، لتتحول مواجهة إنجلترا إلى فرصة أخيرة لتوديعه بانتصار.

ديدييه ديشان خلال مواجهة إسبانيا (أ.ف.ب)

في المقابل، خرجت إنجلترا من نصف النهائي بعد خسارتها أمام الأرجنتين 2-1، وسط توقعات بأن يجري المدرب توماس توخيل تغييرات واسعة على التشكيلة، خصوصاً بعد المجهود البدني والذهني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال البطولة.

وقال توخيل إن لاعبي المنتخبين لم يكونوا يرغبون في خوض مباراة المركز الثالث، لأن هدفهم كان الوصول إلى النهائي، مؤكداً أن الفريقين بذلا كل ما لديهما لتحقيق ذلك.

ورغم احتمال إراحة عدد من الأساسيين، قد يشارك مبابي منذ البداية بسبب سعيه إلى مواصلة مطاردة الأرقام القياسية.

وسجل قائد فرنسا ثمانية أهداف في النسخة الحالية و20 هدفاً في مجمل مشاركاته بكأس العالم، ليبقى في المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي، وعلى مسافة قريبة من الرقم القياسي لهدافي البطولة عبر التاريخ.

وقد تمثل المباراة فرصة أخيرة لمبابي لتحويل نهاية فرنسا المخيبة إلى إنجاز شخصي جديد، بينما يسعى ديشان إلى إنهاء مسيرته الطويلة مع المنتخب بفوز أخير.

وبين رغبة البدلاء في إثبات حضورهم، وطموح مبابي التاريخي، ووداع ديشان، تحتفظ مباراة المركز الثالث بدوافع خاصة رغم خيبة الخروج من نصف النهائي.

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

رئيس الأرجنتين يغيب عن نهائي المونديال لجلب الحظ

رياضة عالمية الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (رويترز)

رئيس الأرجنتين يغيب عن نهائي المونديال لجلب الحظ

أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه لن يسافر إلى الولايات المتحدة لحضور نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا الأحد.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كارولين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)

مونديال 2026: ترمب سيحضر المباراة النهائية الأحد

سيحضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب المباراة النهائية لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)

سيمون... الحارس الذي يبدأ الهجمة ويحرس أحلام إسبانيا

يواصل يوناي سيمون تأكيد مكانته كأحد أبرز عناصر منتخب إسبانيا في «كأس العالم 2026»، بعدما لعب دوراً محورياً في بلوغ «لا روخا» المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية ليونيل ميسي يحتفل بالتأهل إلى نهائي كأس العالم (د.ب.أ)

ميسي: لم نفاجأ بالعودة أمام إنجلترا... وإسبانيا نعرف فلسفتها جيداً

قال ميسي: «هذه المجموعة لا تفاجئني. أنا أعرف، ونحن جميعاً نعرف، ما نحن قادرون عليه. ربما شكك البعض بنا، لكن عندما نكون متحدين فإن ذلك يمنحنا دائماً دفعة إضافية»

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يتحدث إلى مورغان روغرز خلال مباراة نصف النهائي أمام الأرجنتين في أتلانتا (أ.ف.ب)

أتلانتا تعيش على إيقاع كأس العالم... وذكريات البطولة تفتح الباب للمستقبل

تركت كأس العالم 2026 بصمتها في مدينة أتلانتا الأميركية التي استضافت 8 مباريات، كان آخرها مواجهة نصف النهائي بين الأرجنتين وإنجلترا.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

غوتزه: التتويج بالدوري مع دورتموند أهم من هدف مونديال 2014

النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
TT

غوتزه: التتويج بالدوري مع دورتموند أهم من هدف مونديال 2014

النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)

كشف النجم الألماني السابق ماريو غوتزه أن تتويجه بلقب الدوري الألماني مع بوروسيا دورتموند يحتل مكانة خاصة في مسيرته، تفوق حتى لحظة تسجيله هدف فوز ألمانيا بكأس العالم 2014 أمام الأرجنتين.

وعندما سُئل غوتزه عما إذا كان هدفه في نهائي المونديال هو اللحظة المفضلة في مسيرته، أجاب: «أكثر لحظة شعرت خلالها بأحاسيس مختلفة كانت عندما فزت بلقب الدوري مع بوروسيا دورتموند في عمر 18 عاماً».

وأوضح أن هذا الإنجاز جاء في موسمه الأول بالدوري الألماني، وفي وقت لم يكن يتوقع فيه أحد تتويج دورتموند باللقب.

وأضاف: «كانت لحظة مميزة، لأنني لم أكن أتوقع ما سيحدث في موسمي الأول. كان الفريق مذهلاً، وقدمنا أداء رائعاً بقيادة يورغن كلوب، الذي بنى مجموعة شابة، ولذلك أعتبرها اللحظة الأهم والأفضل».

ووضع غوتزه التتويج بكأس العالم في المرتبة التالية، موضحاً أن قيمة مونديال البرازيل لم ترتبط فقط بهدفه في النهائي، بل أيضاً بالعلاقة التي بناها مع المدرب وزملائه خلال كأس أوروبا 2012 وكأس العالم 2014.

وقال في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «ستبقى ذكريات مونديال البرازيل عالقة في ذهني لسنوات، ليس فقط بسبب الهدف، بل أيضاً بسبب أجواء المعسكر والانسجام الكامل مع زملائي».

وقدم غوتزه نصيحتين للاعبين الذين سيخوضون نهائي كأس العالم مستقبلاً، مؤكداً أن هدفه التاريخي يبقى مجرد هدف سجله بعد مشاركته لنحو 30 دقيقة.

وأضاف: «انطباعك عن نفسك أهم من آراء وسائل الإعلام أو المحيطين بك. كنت أقول دائماً لنفسي إنه مجرد هدف، ولحظة كنت محظوظاً بأنني عشتها».

وتابع: «يجب أن يكون لديك تصورك الخاص عن نفسك، وإلا سيحاول الآخرون تغيير شخصيتك، وربما هذا أهم ما تعلمته بعد هدفي في كأس العالم».

كما استعاد غوتزه ذكريات مواجهة ليونيل ميسي في نهائي 2014. قائلاً: «لعبت ضده عندما كان في برشلونة، لكن مواجهته مع الأرجنتين جعلتني أدرك للمرة الأولى سبب تميزه».

وختم: «يتحرك كثيراً، وعندما يتسلم الكرة يصبح من المستحيل اللحاق به. يفهم كرة القدم بطريقة استثنائية، ولهذا لا يزال مستمراً في الملاعب ويسجل الأهداف، إنه لاعب مذهل».


رد بول يعيد الجناح الخلفي القديم بعد حادثي فرستابن

ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)
TT

رد بول يعيد الجناح الخلفي القديم بعد حادثي فرستابن

ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)

قرر فريق رد بول العودة إلى استخدام الجناح الخلفي التقليدي في سباق جائزة بلجيكا الكبرى للفورمولا 1، بعدما تعرض بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن لحادثين متتاليين في النمسا وبريطانيا، أثارا مخاوف تتعلق بسلامة السيارة.

وأكد فرستابن أن الفريق سيعود إلى الجناح القديم في سباق هذا الأسبوع، على أن يُعاد استخدام النسخة الجديدة بعد معالجة المشكلات التي ظهرت عليها.

وقال السائق الهولندي: «سنعود إلى الجناح القديم، ثم نرى متى سيكون الجناح الجديد جاهزاً للاستخدام مرة أخرى».

وكان رد بول قد لفت الأنظار، إلى جانب فيراري، بجناح خلفي مبتكر يُعرف باسم «ماكارينا»، يتميز بغطاء علوي متحرك يهدف إلى زيادة السرعة على الخطوط المستقيمة، فيما يعمل ماكلارين أيضاً على تطوير مفهوم مشابه.

سيارة ماكس فرستابن في حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)

وأوضح رئيس الفريق لوران ميكيس أن رد بول اكتشف خللاً في الجناح خلال الاختبارات التي أعقبت سباق سيلفرستون، وهو ما دفع الفريق إلى سحبه مؤقتاً.

وكان فرستابن قد وصف المشكلة بأنها «شديدة الخطورة»، مشيراً إلى أن الجناح لا يثبت بالكامل عند دخول المنعطفات، ما يؤدي إلى فقدان القوة السفلية وانزلاق السيارة.

وقال: «من الممكن أن أتعرض لإصابات خطيرة. كنت محظوظاً في النمسا، ومحظوظاً أيضاً في بريطانيا، لكن هذا الأمر يثير الإحباط».

من جهته، أعرب زميله الفرنسي إسحاق حجار عن أمله في عودة الجناح المطور قريباً، مشيراً إلى أن الفريق كان محظوظاً بتجنب حوادث إضافية.

وتعد حلبة سبا-فرانكورشان من المفضلة لدى فرستابن، المولود في بلجيكا، إذ سبق له الفوز عليها ثلاث مرات، لكنه بدا حذراً بشأن توقعاته هذه المرة، قائلاً: «لننتظر ونرَ. لا أعرف كيف سيكون أداؤنا، والأفضل ألا نفكر كثيراً في الأمر ونخرج إلى الحلبة».


رئيس الأرجنتين يغيب عن نهائي المونديال لجلب الحظ

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (رويترز)
TT

رئيس الأرجنتين يغيب عن نهائي المونديال لجلب الحظ

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (رويترز)

أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه لن يسافر إلى الولايات المتحدة لحضور نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا الأحد، مفضلاً متابعة المباراة عبر التلفزيون تمسّكاً بطقوس جلب الحظ.

وقال ميلي، رداً على سؤال إذاعي حول احتمال حضوره النهائي: «لا، إطلاقاً. سأواصل مشاهدة المباريات من أوليفوس، كما فعلت منذ اليوم الأول».

ويأمل الرئيس الأرجنتيني أن يواصل منتخب بلاده نتائجه الإيجابية بالطريقة نفسها التي تابع بها جميع مبارياته منذ انطلاق البطولة.