رئيس الأرجنتين يغيب عن نهائي المونديال لجلب الحظ

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (رويترز)
TT

رئيس الأرجنتين يغيب عن نهائي المونديال لجلب الحظ

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (رويترز)

أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه لن يسافر إلى الولايات المتحدة لحضور نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا الأحد، مفضلاً متابعة المباراة عبر التلفزيون تمسّكاً بطقوس جلب الحظ.

وقال ميلي، رداً على سؤال إذاعي حول احتمال حضوره النهائي: «لا، إطلاقاً. سأواصل مشاهدة المباريات من أوليفوس، كما فعلت منذ اليوم الأول».

ويأمل الرئيس الأرجنتيني أن يواصل منتخب بلاده نتائجه الإيجابية بالطريقة نفسها التي تابع بها جميع مبارياته منذ انطلاق البطولة.


مقالات ذات صلة

الجامعة الملكية المغربية تجدد الثقة بمحمد وهبي بعد مشوار المونديال

رياضة عالمية محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)

الجامعة الملكية المغربية تجدد الثقة بمحمد وهبي بعد مشوار المونديال

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الخميس، تجديد الثقة بالمدرب محمد وهبي لمواصلة قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)

لوكاس ديني يكسر صمته: أشعر بخيبة أمل من نفسي بعد الخروج أمام إسبانيا

عبّر لوكاس ديني، مدافع منتخب فرنسا، عن حزنه الشديد عقب خروج «الديوك» من نصف نهائي كأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كارولين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز)

مونديال 2026: ترمب سيحضر المباراة النهائية الأحد

سيحضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب المباراة النهائية لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كيليان مبابي يعانق مدربه ديدييه ديشان بعد المباراة (رويترز)

رقصة ديشان الأخيرة... ومبابي يطارد التاريخ أمام إنجلترا

تتجه الأنظار إلى مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، التي تجمع فرنسا وإنجلترا السبت، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً مع الظهور الأخير لديدييه ديشان.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)

سيمون... الحارس الذي يبدأ الهجمة ويحرس أحلام إسبانيا

يواصل يوناي سيمون تأكيد مكانته كأحد أبرز عناصر منتخب إسبانيا في «كأس العالم 2026»، بعدما لعب دوراً محورياً في بلوغ «لا روخا» المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

الجامعة الملكية المغربية تجدد الثقة بمحمد وهبي بعد مشوار المونديال

محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)
محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

الجامعة الملكية المغربية تجدد الثقة بمحمد وهبي بعد مشوار المونديال

محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)
محمد وهبي قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم (أ.ف.ب)

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الخميس، تجديد الثقة بالمدرب محمد وهبي لمواصلة قيادة المنتخب الوطني، عقب بلوغ «أسود الأطلس» الدور ربع النهائي في كأس العالم 2026.

وقالت الجامعة، في بيان، إن المكتب التنفيذي قرر «تجديد الثقة في محمد وهبي لمواصلة مهامه مدرباً للمنتخب الوطني».

وتولى وهبي (49 عاماً) تدريب المنتخب المغربي في مارس (آذار) الماضي خلفاً لوليد الركراكي، قبل أشهر من انطلاق المونديال، ونجح في قيادة المنتخب إلى ربع النهائي، حيث خسر أمام فرنسا بهدفين دون رد.

وخلال البطولة، أجرى وهبي تغييرات واضحة على أسلوب لعب المنتخب، مع الاعتماد على عدد من الوجوه الجديدة، وإعادة توظيف بعض اللاعبين، أبرزهم إسماعيل الصيباري الذي تألق في مركز هجومي.

وقدم المغرب أداءً هجومياً في معظم مبارياته، ولفت الأنظار بسيطرته على الكرة، كما نجح في تجاوز كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي بعد شوط أول صعب، قبل أن يتوقف مشواره أمام فرنسا.

وكان وهبي حريصاً على الإشادة بدور جهازه الفني، ولا سيما مساعديه جواو ساكرامنتو ويوسف حجي، كما نال هدوؤه وإدارته للمباريات إشادة واسعة من وسائل الإعلام المغربية.

ورغم الخروج من ربع النهائي، أكد وهبي تحمله مسؤولية الهزيمة، معرباً عن فخره بما قدمه المنتخب، ومشدداً على أن التركيز سينصب على الاستحقاقات المقبلة.

وبات المغرب الفريق الوحيد من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية الذي بلغ ربع نهائي مونديال 2026، كما أصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى هذا الدور في نسختين متتاليتين من كأس العالم.


لوكاس ديني يكسر صمته: أشعر بخيبة أمل من نفسي بعد الخروج أمام إسبانيا

لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
TT

لوكاس ديني يكسر صمته: أشعر بخيبة أمل من نفسي بعد الخروج أمام إسبانيا

لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)

عبّر لوكاس ديني، مدافع منتخب فرنسا، عن حزنه الشديد عقب خروج «الديوك» من نصف نهائي كأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا، معترفاً بخيبة أمله من مستواه في المباراة.

وكان ديني أحد أبرز محاور اللقاء بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي افتتح منها المنتخب الإسباني التسجيل، إثر عرقلته لامين يامال داخل منطقة الجزاء.

وبعد يومين من الهزيمة، نشر الظهير الأيسر رسالة عبر حسابه على «إنستغرام» قال فيها: «وهكذا انتهى الحلم. حلم طفل صغير، وحلم آلاف الأشخاص الذين وقفوا خلفنا. أصعب ما في الأمر اليوم هو إيجاد الكلمات للتعبير عن هذه الخيبة الهائلة».

وأضاف: «أولاً وقبل كل شيء، أشعر بخيبة أمل من نفسي. كما أشعر بالإحباط تجاه هذا الفريق، وكل الجهود التي بذلناها، وتجاه هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين».

كما وجّه ديني رسالة شكر للجماهير الفرنسية، قائلاً: «أفكر في كل من سافر معنا، وفي كل من شجعنا من فرنسا ومن مختلف أنحاء العالم. كان دعمكم هو ما منحنا القوة طوال هذه الرحلة».

وشكلت البطولة محطة خاصة في مسيرة المدافع البالغ من العمر 32 عاماً، إذ شارك في كأس العالم للمرة الثانية بعد 12 عاماً من ظهوره الأول، وذلك عقب غيابه عن قائمتي فرنسا المتوجتين بلقبي 2018 و2022.

واستعاد ديني مكانه في التشكيلة الأساسية خلال البطولة، بعدما شارك في جميع مباريات فرنسا باستثناء مواجهتي السنغال والنرويج في دور المجموعات، قبل أن تنتهي الرحلة بخروج مؤلم أمام إسبانيا.

واختتم رسالته قائلاً: «رغم هذه الخيبة الكبيرة، ما زلت فخوراً بتمثيل بلادنا بكل ما فيها من ثراء وتنوع، وبكل من يمثلها. شكراً لكم على دعمكم، لقد كنتم رائعين طوال البطولة».


غوتزه: التتويج بالدوري مع دورتموند أهم من هدف مونديال 2014

النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
TT

غوتزه: التتويج بالدوري مع دورتموند أهم من هدف مونديال 2014

النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)

كشف النجم الألماني السابق ماريو غوتزه أن تتويجه بلقب الدوري الألماني مع بوروسيا دورتموند يحتل مكانة خاصة في مسيرته، تفوق حتى لحظة تسجيله هدف فوز ألمانيا بكأس العالم 2014 أمام الأرجنتين.

وعندما سُئل غوتزه عما إذا كان هدفه في نهائي المونديال هو اللحظة المفضلة في مسيرته، أجاب: «أكثر لحظة شعرت خلالها بأحاسيس مختلفة كانت عندما فزت بلقب الدوري مع بوروسيا دورتموند في عمر 18 عاماً».

وأوضح أن هذا الإنجاز جاء في موسمه الأول بالدوري الألماني، وفي وقت لم يكن يتوقع فيه أحد تتويج دورتموند باللقب.

وأضاف: «كانت لحظة مميزة، لأنني لم أكن أتوقع ما سيحدث في موسمي الأول. كان الفريق مذهلاً، وقدمنا أداء رائعاً بقيادة يورغن كلوب، الذي بنى مجموعة شابة، ولذلك أعتبرها اللحظة الأهم والأفضل».

ووضع غوتزه التتويج بكأس العالم في المرتبة التالية، موضحاً أن قيمة مونديال البرازيل لم ترتبط فقط بهدفه في النهائي، بل أيضاً بالعلاقة التي بناها مع المدرب وزملائه خلال كأس أوروبا 2012 وكأس العالم 2014.

وقال في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «ستبقى ذكريات مونديال البرازيل عالقة في ذهني لسنوات، ليس فقط بسبب الهدف، بل أيضاً بسبب أجواء المعسكر والانسجام الكامل مع زملائي».

وقدم غوتزه نصيحتين للاعبين الذين سيخوضون نهائي كأس العالم مستقبلاً، مؤكداً أن هدفه التاريخي يبقى مجرد هدف سجله بعد مشاركته لنحو 30 دقيقة.

وأضاف: «انطباعك عن نفسك أهم من آراء وسائل الإعلام أو المحيطين بك. كنت أقول دائماً لنفسي إنه مجرد هدف، ولحظة كنت محظوظاً بأنني عشتها».

وتابع: «يجب أن يكون لديك تصورك الخاص عن نفسك، وإلا سيحاول الآخرون تغيير شخصيتك، وربما هذا أهم ما تعلمته بعد هدفي في كأس العالم».

كما استعاد غوتزه ذكريات مواجهة ليونيل ميسي في نهائي 2014. قائلاً: «لعبت ضده عندما كان في برشلونة، لكن مواجهته مع الأرجنتين جعلتني أدرك للمرة الأولى سبب تميزه».

وختم: «يتحرك كثيراً، وعندما يتسلم الكرة يصبح من المستحيل اللحاق به. يفهم كرة القدم بطريقة استثنائية، ولهذا لا يزال مستمراً في الملاعب ويسجل الأهداف، إنه لاعب مذهل».