سيمون... الحارس الذي يبدأ الهجمة ويحرس أحلام إسبانيا

يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)
يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)
TT

سيمون... الحارس الذي يبدأ الهجمة ويحرس أحلام إسبانيا

يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)
يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)

يواصل يوناي سيمون تأكيد مكانته كأحد أبرز عناصر منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، بعدما لعب دوراً محورياً في بلوغ «لا روخا» المباراة النهائية، بفضل حضوره الدفاعي وقدرته على بناء اللعب من الخط الخلفي.

واستقبل الحارس الإسباني هدفاً واحداً فقط خلال 7 مباريات خاضها منتخب بلاده في البطولة، وكان ذلك أمام بلجيكا في الدور ربع النهائي، ليؤكد صلابته في حماية المرمى.

يوناي سيمون يتصدى للكرة بجوار ميكيل أويارزابال (أ.ف.ب)

وأمام فرنسا في نصف النهائي، جسّد سيمون فلسفة المنتخب الإسباني في الخروج بالكرة من الخلف، عندما راوغ أحد المهاجمين داخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر الكرة، في لقطة أثارت الجدل.

وعندما سُئل، في إذاعة «كادينا كوب»، عن سبب عدم تشتيت الكرة لتفادي الخطر، أجاب بحسم: «هذا ليس أسلوبنا».

هذا النهج يعتمد على تمركز دقيق وقراءة مميزة للعب، وهو ما أشاد به بيبي ريينا، الحارس البديل لمنتخب إسبانيا المُتوّج بـ«كأس العالم 2010»، وعدَّ سيمون «الأفضل في قراءة اللعب».

وأضاف أن تمركزه الممتاز يجعله نادراً ما يحتاج إلى تصديات استعراضية، لأن حسن تموضعه يجنّبه الوصول إلى تلك المواقف.

ولا يقتصر دور حارس أتلتيك بلباو على حماية المرمى، بل يمتد إلى لعب دور المدافع الأخير، إذ يتقدم خلف خط الدفاع لتغطية المساحات وقطع الكرات البينية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة فرنسا.

يوناي سيمون يبعد الكرة برأسه أمام كيليان مبابي (أ.ف.ب)

ورغم المنافسة القوية مع ديفيد رايا، أفضل حارس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخوان غارسيا، أفضل حارس في الدوري الإسباني، حافظ المدرب لويس دي لا فوينتي على ثقته بسيمون، متمسكاً بمبدأ الاستقرار والوفاء للاعبين الذين يحافظون على مستوياتهم.

بدوره، أقر سيمون بقوة منافسيه، وقال، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «أعلم أن خوان غارسيا كان الأفضل في الدوري الإسباني، وأن ديفيد رايا كان الأفضل في إنجلترا، وهذا يدفعني للعمل بجد أكبر كل يوم لأصل إلى مستواهما وأنافسهما».

ومع اقتراب إسبانيا من خوض نهائي «كأس العالم»، يواصل سيمون أداء دوره كحارس مرمى، ومدافع إضافي، وأول صانع للهجمات، ليؤكد أن ثقة دي لا فوينتي به لم تكن في غير محلها.


مقالات ذات صلة

ميسي يُسدل الستار... الوداع الأخير للأرجنتين

رياضة عالمية ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)

ميسي يُسدل الستار... الوداع الأخير للأرجنتين

قال نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الاثنين، عبر حسابه على «إنستغرام»، إنه سيعتزل اللعب مع المنتخب الوطني...

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية القصبي يتوسط فريق مشروع ملعب وسط جدة (الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034)

القصبي يزور ملعب وسط جدة «المونديالي»... ونسبة الإنجاز 35 %

زار الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة، الأحد، مشروع ملعب وسط جدة، واطّلع على سير الأعمال الإنشائية ومراحل تنفيذ المشروع.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية لورا ماكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» (رويترز)

نائبة «يويفا»: التهديد بمقاطعة المونديال كان ناجحاً

ترى لورا ماكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن تهديد الاتحاد بمقاطعة كأس العالم ردّاً على خطة «فيفا» الاستثمارية الفاشلة كان ناجحاً.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية إنفانتينو وتسيفرين في لقاء سابق (أ.ف.ب)

«يويفا» يستعد لتقديم شكوى جنائية ضد إنفانتينو بسبب مشروع بيع حصص في كأس العالم

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتقديم شكوى بتهمة «سوء الإدارة الجنائي» ضد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، على خلفية خطته لبيع حصص في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الاتحاد السعودي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

الاتحاد السعودي يدعم إنفانتينو في أزمته... ويشيد بجهود سلمان آل خليفة

أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم ترحيبه بالبيان المشترك الصادر عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، والأمين العام ماتياس غرافستروم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ميسي يُسدل الستار... الوداع الأخير للأرجنتين

ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)
ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)
TT

ميسي يُسدل الستار... الوداع الأخير للأرجنتين

ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)
ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)

قال نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الاثنين، عبر حسابه على «إنستغرام»، إنه سيعتزل اللعب مع المنتخب الوطني.

وكتب ميسي على «إنستغرام»: «مر بعض الوقت منذ النهائي، وبعد تفكير طويل، أريد أن أعلن للجميع أنني أعتزل مع المنتخب الوطني. إنه قرار (...) لا يزال يؤلمني في أعماق نفسي، لكنني أدرك أن هذا هو الوقت المناسب».

وأردف اللاعب الأسطوري: «كان قراراً مؤلماً، وما زال يؤلمني ⁠في أعماقي، لكنني ‌أدرك ‌أن الوقت قد ​حان. ‌أقسم أنني بذلت كل ‌ما أملك دائماً، ليس فقط خلال السنوات الأخيرة التي حققنا فيها كل ‌شيء، بل قبل ذلك أيضاً. لقد قاتلت ⁠باستمرار ⁠وقدمت أقصى ما لديّ من أجل هذا القميص؛ سعياً لإسعادكم ومنحكم الشعور بالفخر».

وأضاف: «أغادر وأنا أشعر بالطمأنينة والفخر؛ لأنني، إلى جانب زملائي، منحتكم لحظات كانت يوماً ​ما ​مجرد أحلام نتطلع إلى تحقيقها». فبعد أكثر من عقدين بقميص بلاده، أعلن القائد التاريخي للتانغو اعتزاله اللعب الدولي، ليغلق في سن الـ39 أحد أعلى الفصول استثنائية في تاريخ كرة القدم.

وجاء القرار بعد أسابيع من قيادة «التانغو» إلى نهائي «كأس العالم 2026»، الذي خسره أمام إسبانيا بهدف دون رد، في ختام بطولة سجل خلالها ميسي 8 أهداف وصنع 8.

القرار لم يكن مفاجئاً تماماً؛ فالتكهنات بشأن مستقبل ميسي تصاعدت عقب المونديال، قبل أن تزداد بعد وفاة والده خورخي، عندما أقر بأنه لا يعرف إلى متى سيواصل اللعب.

وباعتزاله، يبدأ المنتخب الأرجنتيني فعلياً مرحلة ما بعد قائده وأبرز نجوم جيله. لكنها ليست أول مرة يقول فيها ميسي وداعاً للأرجنتين. ففي يونيو (حزيران) 2016، أعلن اعتزاله عقب خسارة نهائي «كوبا أميركا» أمام تشيلي بركلات الترجيح، بعدما أهدر ركلة، وقال يومها إن مسيرته مع المنتخب انتهت. وبعد أقل من شهرين، تراجع عن قراره وعاد بدافع «حب بلاده». هذه العودة غيّرت تاريخ ميسي الدولي؛ إذ أنهى سنوات الإخفاق بالتتويج بـ«كوبا أميركا عام 2021»، و«كأس فيناليسيما 2022»، و«كأس العالم 2022»، ثم «كوبا أميركا 2024». كما كان سبق له الفوز بـ«مونديال الشباب 2005» وذهبية «أولمبياد بكين 2008».

ويغادر ميسي المنتخب بعدما وصل، بحساب مبارياته في «مونديال 2026»، إلى 207 مباريات دولية، و125 هدفاً، بوصفه أكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلاً في تاريخ الأرجنتين.


رابطة الكرة الإنجليزية مستاءة من «اليويفا» بسبب ليفربول!

رابطة كرة القدم الإنجليزية تهاجم «اليويفا» (رابطة كرة القدم الإنجليزية)
رابطة كرة القدم الإنجليزية تهاجم «اليويفا» (رابطة كرة القدم الإنجليزية)
TT

رابطة الكرة الإنجليزية مستاءة من «اليويفا» بسبب ليفربول!

رابطة كرة القدم الإنجليزية تهاجم «اليويفا» (رابطة كرة القدم الإنجليزية)
رابطة كرة القدم الإنجليزية تهاجم «اليويفا» (رابطة كرة القدم الإنجليزية)

أعربت رابطة كرة القدم الإنجليزية عن خيبة أملها تجاه الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) بعد أن اضطرت إلى إعادة جدولة مباريات الدور الثالث من كأس الرابطة بسبب تضارب المواعيد مع مواجهات دوري أبطال أوروبا.

وكانت الرابطة قد حددت التاسع من سبتمبر (أيلول) موعداً لمباراة إيفرتون أمام ضيفه وولفرهامبتون، لكنها قالت إن «اليويفا» أعلن لاحقاً إقامة مباراة ليفربول في دوري الأبطال أمام أتلتيكو مدريد في نفس المساء.

ونتيجة التحديات اللوجستية التي تواجهها الشرطة، لا يمكن لليفربول وإيفرتون خوض مبارياتهما على أرضهما في نفس اليوم.

وقالت الرابطة في بيان: «في 28 أغسطس (آب)، أكدنا جدولة مباراة الدور الثالث من كأس كاراباو بين إيفرتون ووولفرهامبتون ليوم الأربعاء 9 سبتمبر (أيلول). وتأكد ذلك مع الأطراف المعنية المحلية، وفقاً للممارسة المعتادة قبل الإعلان. ويوم السبت، أعلن (اليويفا) أنه حدد موعد مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد في نفس التاريخ، على الرغم من أنه كان واضحاً أن إيفرتون وليفربول لا يمكنهما خوض مباريات على أرضهما في نفس المساء. اجتمعت الرابطة مع مسؤولي (اليويفا)، صباح الاثنين، لاستكشاف الخيارات المتاحة، لكن اتضح خلال تلك المناقشات أنهم غير مستعدين للنظر في إعادة جدولة مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد بسبب التأثير الذي سيترتب على ذلك على المشجعين القادمين من الخارج».

وتقرر تأجيل مباراة إيفرتون ووولفرهامبتون إلى 16 سبتمبر، وهي نفس الليلة التي كان من المقرر أن يواجه فيها ليفربول منافسه توتنهام هوتسبير في كأس الرابطة. وتقرر تقديم موعد مباراة ليفربول مدة 24 ساعة.

وقالت الرابطة: «على مدار المواسم الأخيرة، أجرت الرابطة عدداً من التغييرات لتتماشى مع توسع مسابقات أندية (اليويفا) - وهو قرار اتُّخذ دون التشاور الكافي مع مسابقات الدوري المحلية. وهذا يجعل عدم استعداد (اليويفا) للتعاون أمراً مثيراً للإحباط بشكل أكبر، خصوصاً بالنسبة لمشجعي الأندية الخمسة المعنية، ونعتذر بصدق عن الإزعاج الذي تسبب فيه ذلك».


دانييل مونيوز: غلاسنر هو سبب انضمامي لفورست

الظهير الأيمن الكولومبي دانييل مونيوز (رويترز)
الظهير الأيمن الكولومبي دانييل مونيوز (رويترز)
TT

دانييل مونيوز: غلاسنر هو سبب انضمامي لفورست

الظهير الأيمن الكولومبي دانييل مونيوز (رويترز)
الظهير الأيمن الكولومبي دانييل مونيوز (رويترز)

قال الظهير الأيمن الكولومبي دانييل مونيوز إن فرصة العمل مجدداً مع المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر كانت من أبرز الأسباب التي دفعته للانضمام إلى نوتنغهام فورست، بعد تأكيد انتقاله من كريستال بالاس، الاثنين.

وكان غلاسنر، الذي قاد كريستال بالاس إلى أول ألقابه الكبرى بإحراز كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري المؤتمر الأوروبي في موسمين متتاليين، قد انتقل من ملعب سيلهرست بارك إلى سيتي غراوند في نهاية الموسم الماضي.

ووقّع مونيوز، البالغ من العمر 30 عاماً، والذي لعب دوراً محورياً في نجاح بالاس تحت قيادة غلاسنر، عقداً لمدة 3 سنوات مع نوتنغهام فورست، يتضمن خيار التمديد لعام إضافي.

وقال مونيوز لموقع النادي: «أعتقد أن أوليفر غلاسنر مدرب استثنائي. تربطني به علاقة جيدة جداً، وقد حققنا معاً إنجازات كبيرة، وكانت تلك فترة مميزة للغاية».

وأضاف: «إنه شخص لا يعرف الكلل، ويتمتع بعقلية الفوز. وأعتقد أن ذلك كان جزءاً مهماً من قراري؛ فأنا أعرفه جيداً، وأعرف أسلوبه في العمل، كذلك طريقة عمل جهازه المعاون. في الواقع، يتشاركون جميعاً العقلية نفسها، وأنا منسجم تماماً معها».

وخاض مونيوز 46 مباراة في مختلف المسابقات مع كريستال بالاس، الموسم الماضي، منها 29 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، سجل خلالها 4 أهداف، وقدم 3 تمريرات حاسمة.

كما شارك في 51 مباراة دولية مع منتخب كولومبيا، وكان ضمن تشكيلة المنتخب في كأس العالم 2026.

وقال جورج سيريانوس، المدير التنفيذي لقطاع كرة القدم في نوتنغهام فورست: «دانييل لاعب أثبت جدارته باستمرار على أعلى المستويات، ونحن سعداء بانضمامه إلى نوتنغهام فورست».

وقد يحصل مونيوز على فرصة الظهور الأول بقميص فورست في مواجهة توتنهام هوتسبير، يوم السبت المقبل، بعدما تعادل الفريق مع ليفربول، مطلع الأسبوع الحالي، عقب خسارته أمام ليدز يونايتد في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز.