فليك يعنف لاعبي برشلونة عقب الخسارتين أمام أتلتيكو وجيرونا

روني باردجي لاعب برشلونة متأثراً عقب الخسارة (أ.ب)
روني باردجي لاعب برشلونة متأثراً عقب الخسارة (أ.ب)
TT

فليك يعنف لاعبي برشلونة عقب الخسارتين أمام أتلتيكو وجيرونا

روني باردجي لاعب برشلونة متأثراً عقب الخسارة (أ.ب)
روني باردجي لاعب برشلونة متأثراً عقب الخسارة (أ.ب)

عقد هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، اجتماعاً مطولاً مع لاعبيه عقب تلقي فريقه خسارتين متتاليتين، حسبما أفادت تقارير إخبارية، الخميس.

وتكبد برشلونة خسارة قاسية صفر - 4 أمام مضيفه أتلتيكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا، ليصبح على مشارف الخروج من المسابقة، قبل أن ينال هزيمة موجعة في الدقائق الأخيرة 1 - 2 أمام مضيفه جيرونا بالدوري الإسباني، ليتراجع الفريق للمركز الثاني في ترتيب البطولة، بفارق نقطتين خلف غريمه التقليدي ريال مدريد (المتصدر).

وكشفت تقارير إخبارية في أعقاب مباراة الفريق الكتالوني ضد أتلتيكو أن فليك كان أكثر غضباً من أي وقت مضى عند وصوله إلى برشلونة، حيث لم يكتف بتوبيخ لاعبيه بشدة بين شوطي المباراة على ملعب «واندا ميتروبوليتانو»، بل زاد من حدة غضبه في صباح اليوم التالي.

وفي اليوم التالي، طلب لاعبو برشلونة من فليك تعديل تكتيكاته ضد الفرق التي تمتلك خيارات هجومية أكثر في حال غياب بيدري و/أو رافينيا، حسبما أوضح موقع «فوتبول إسبانيا» الإلكتروني.

وبعد مباراة برشلونة ضد جيرونا، كشف فليك أنه منح اللاعبين راحة يومين لإعادة شحن طاقتهم الذهنية، فيما ذكرت صحيفة «موندو دومينيون» أن فليك عقد اجتماعاً لمدة ساعة مع لاعبيه على أرض الملعب عند عودتهم إلى التدريبات.

وخلال تلك الساعة، استعرض فليك مجدداً أخطاء برشلونة، وأكد للاعبين أنه لن يتخلى عن أسلوب لعبه، مشدداً على أن أولويته هي استعادة الشراسة في أدائهم بدلاً من تغيير الخطة.

وأكد المدرب الألماني أنه إذا تمركز لاعبوه بشكل أفضل في الملعب، وضغطوا بقوة أكبر في مناطقهم الأمامية، فلن يتمكن الخصم من خلق فرص كثيرة كتلك التي خلقها أتلتيكو.

كما طالب فليك بضرورة تحسين الفعالية الهجومية للفريق، بعد تسجيله هدفاً واحداً فقط في آخر مباراتين، من أصل 32 تسديدة (10 منها على المرمى).

وكشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية هذا الأمر، حيث أصر فليك على أسلوبه وطلب من فريقه العودة إلى ما قدموه الموسم الماضي، بدلاً من تغييره.

وكانت تقارير إخبارية أفادت في وقت سابق من الأسبوع بأن بيدري ربما يشارك لدقائق معدودة يوم السبت المقبل في مباراة برشلونة ضد ليفانتي بالدوري، في ظل تعافيه من إصابة في أوتار الركبة.

وغاب ماركوس راشفورد عن الملاعب بسبب آلام في الركبة، لكن اللاعبين شاركا في جزء من التدريبات مع بقية الفريق، مما يشير إلى إمكانية عودتهما أمام ليفانتي.


مقالات ذات صلة

ريال مدريد في اختبار أوساسونا… وصدارة «لاليغا» على المحك

رياضة عالمية ريال مدريد في اختبار أوساسونا وصدارة «لاليغا» على المحك (رويترز)

ريال مدريد في اختبار أوساسونا… وصدارة «لاليغا» على المحك

يتطلع فريق ريال مدريد للحفاظ على صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يحل ضيفا ثقيلا على فريق أوساسونا، بعد غد (السبت)، في الجولة الخامسة والعشرين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الجناح الدولي البرازيلي لبرشلونة رافينيا (أ.ف.ب)

رافينيا ينتقد «ازدواجية معايير التحكيم»

انتقد الجناح الدولي البرازيلي لبرشلونة رافينيا، الثلاثاء، ما عدها ازدواجية في معايير التحكيم في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)

«ريمونتادا» جيرونا تعزّز سخط «برشلونة» على التحكيم

بعبارة «يقوم الحكام بعملهم وأحياناً لا يكون عملاً جيداً لكنهم كانوا على المستوى الذي لعبنا به» لخص مدرب برشلونة رأيه بأداء الحكام في خسارة فريقه أمام جيرونا

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الغضب داخل برشلونة كان بسبب لقطة عُدّت حاسمة في مجريات اللقاء (أ.ف.ب)

برشلونة يصرخ في وجه التحكيم بعد سقوطه أمام جيرونا

يعيش نادي برشلونة حالة من التوتر بعد الخسارة أمام جيرونا بنتيجة 1 - 2 بالدوري الإسباني، في مباراة أثارت جدلاً كبيراً بشأن القرارات التحكيمية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية هانسي فليك (إ.ب.أ)

فليك منتقداً: برشلونة لا يعيش أفضل حالاته

انتقد هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، أداء لاعبيه، عقب الخسارة أمام جيرونا في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، معترفا بأن الفريق «لا يمر بأفضل حالاته».

«الشرق الأوسط» (برشلونة )

«فيفا» ومجلس السلام يطلقان مشروعاً كروياً لإعادة إعمار غزة

(الاتحاد الدولي لكرة القدم).
(الاتحاد الدولي لكرة القدم).
TT

«فيفا» ومجلس السلام يطلقان مشروعاً كروياً لإعادة إعمار غزة

(الاتحاد الدولي لكرة القدم).
(الاتحاد الدولي لكرة القدم).

وقّع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومجلس السلام، الخميس، اتفاق شراكة تاريخي يهدف إلى حشد الاستثمارات من القادة والمؤسسات حول العالم لتسخير قوة كرة القدم في دعم مسارات التعافي والاستقرار والتنمية طويلة الأمد في المناطق المتضررة من النزاعات، وفي مقدمتها قطاع غزة في فلسطين.

وجاء توقيع الاتفاق بحضور رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، وعضو المجلس التنفيذي للجنة السلام في غزة ياكير غاباي، والممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف، والمفوض العام للجنة الوطنية لإدارة غزة الدكتور علي شعث، وذلك بهدف وضع إطار متكامل لبناء منظومة كروية مستدامة، ترتكز على بنية تحتية من الطراز العالمي، وبرامج مجتمعية مهيكلة، وفرص اقتصادية طويلة الأمد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن عن تأسيس مجلس السلام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في يناير (كانون الثاني) 2026، ليضم زعماء ومؤسسات دولية ملتزمة بإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المناطق الهشة، مع تركيز أولي على قطاع غزة من خلال تنسيق المساعدات الإنسانية وجهود إعادة البناء وتحقيق الاستقرار المستدام.

وقال إنفانتينو عقب مراسم التوقيع التي أقيمت في مقر معهد دونالد جيه ترمب للسلام بالولايات المتحدة: «وقّع فيفا ومجلس السلام اليوم اتفاقية شراكة تاريخية ستعزز التمويل في كرة القدم بهدف دعم عملية التعافي في أكثر مناطق النزاع احتياجاً. نريد أن نتيح لعبتنا لأكبر عدد ممكن من الناس حول العالم، وأن يستفيدوا من الفرص التي توفرها. كرة القدم تقرّب بين الشعوب وتسهم في عالم يسوده الازدهار والتعليم والمساواة والسلام. ومن خلال هذه الشراكة سنعمل على تحقيق أثر ملموس في كل مرحلة».

وتستهدف المرحلة الأولى من التعاون إطلاق برنامج شامل للتعافي في غزة يجمع بين إعادة البناء المادي والإنعاش الاجتماعي والاقتصادي. ويتضمن مخطط البنية التحتية إنشاء 50 ملعباً مصغراً ضمن مبادرة «فيفا أرينا» بالقرب من المدارس والمناطق السكنية، إضافة إلى خمسة ملاعب بالحجم الكامل في مناطق متعددة، وأكاديمية حديثة ضمن شبكة أكاديميات «فيفا»، فضلاً عن إنشاء ملعب وطني جديد بسعة 20 ألف مقعد.

ولا يقتصر البرنامج على التشييد والبناء، بل يمنح أولوية لخلق فرص العمل، وصقل مهارات القوى العاملة، وإشراك الشباب، وإطلاق دوريات منظمة للفتيات والفتيان، وتعزيز الانخراط المجتمعي وتحفيز النشاط التجاري المحلي. وتم تقسيم التنفيذ إلى أربع مراحل زمنية واضحة.

المرحلة الأولى، وتمتد من ثلاثة إلى ستة أشهر، تركز على الإنعاش الاجتماعي عبر إنشاء 50 ملعباً مصغراً ضمن مبادرة «فيفا أرينا» لتوفير مساحات لعب آمنة ومتاحة، إلى جانب تطبيق برنامج كرة القدم للمدارس، وتوزيع المعدات وتنظيم أنشطة منهجية لفئة البراعم.

المرحلة الثانية، ومدتها 12 شهراً، تتعلق بالبنية التحتية الاحترافية من خلال إنشاء خمسة ملاعب بالحجم الكامل تتيح تأسيس أندية محلية منظمة وتعزيز مسارات التطوير الكروي المنهجي.

أما المرحلة الثالثة، بين 18 و36 شهراً، فتشهد إنشاء أكاديمية «فيفا» كمركز تميز يجمع بين رياضة النخبة والتعليم والإقامة، بهدف اكتشاف المواهب وتهيئة مسارات احترافية وتوفير فرص عمل للكوادر المؤهلة.

وفي المرحلة الرابعة، خلال الفترة نفسها من 18 إلى 36 شهراً، سيتم بناء ملعب وطني بسعة 20 ألف متفرج، قادر على استضافة الفعاليات الرياضية والثقافية، وتعزيز الهوية الوطنية، وتوليد إيرادات تجارية مستدامة، ليكون ركيزة للتماسك المجتمعي على المدى الطويل.

وأكد البيان أن تنفيذ المراحل سيكون مرهوناً بالرصد المستمر للأوضاع الأمنية والسلامة على الأرض، بحيث يبدأ تفعيل المرحلة الأولى فور توفر الظروف المناسبة، وبمشاركة منهجية من الجهات الفاعلة ووفق تقارير دورية عن تقدم الإنجاز.

وتُعد مبادرة «فيفا أرينا» حجر الأساس في المرحلة الأولى، إذ تأتي ضمن التزام «فيفا» بإنشاء ما لا يقل عن ألف ملعب مصغر بحلول عام 2030، في إطار برنامج يجري تطبيقه في عدد متزايد من الدول ذات البنية التحتية الرياضية المحدودة، مع ضمان جاهزية الملاعب ونشاطها منذ اليوم الأول. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، انضم 59 اتحاداً وطنياً عضواً تحت مظلة «فيفا» إلى هذه المبادرة.

ويستند هذا التعاون إلى التزام «فيفا» الأوسع بدعم جهود بناء السلام عالمياً، حيث جدد الاتحاد خلال قمة السلام التي انعقدت في شرم الشيخ في 13 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 استعداده للإسهام في مبادرات السلام الدولية متى ما كان ذلك ممكناً، في تأكيد على أن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة، بل أداة تنموية يمكن أن تواكب مسارات التعافي وتفتح نوافذ أمل في أكثر البيئات تعقيداً.


الدوري الأوروبي: المغربي الخنوس يقود شتوتغارت لوضع قدم في دور الـ16

بلال الخنوس محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
بلال الخنوس محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الأوروبي: المغربي الخنوس يقود شتوتغارت لوضع قدم في دور الـ16

بلال الخنوس محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
بلال الخنوس محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)

تقدم شتوتغارت الألماني خطوة عملاقة نحو الصعود لدور الـ16 الأوروبي، بعد فوزه الكبير 4 / 1 على مضيفه سيلتيك الأسكتلندي.

وتقمص النجم المغربي الدولي بلال الخنوس دور البطولة في اللقاء، عقب تسجيله الهدفين الأول والثاني للفريق الألماني في الدقيقتين 15 و28 على الترتيب، فيما أضاف زميلاه جيمي ليولينج وتياجو توماس الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 57 والثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.

في المقابل، احرز بنيامين نيجرين الهدف الوحيد للفريق الأسكتلندي في الدقيقة 21.

وحقق فريق ريد ستار الصربي انتصارا ثمينا 1 / صفر على مضيفه ليل الفرنسي، ليصبح صاحب الحظوظ الأوفر في الصعود للدور المقبل، كما فاز لودوجوريتس رازاجراد البلغاري 2 / 1 على ضيفه فرينكفاروش المجري، ليتأجل حسم الصعود لمباراة الإياب.

ولم يختلف الحال كثيرا في لقاء باناثانيكوس اليوناني وضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي، بعدما تعادلا 2 / 2 في لقاء الذهاب، الذي جرى في أثينا عاصمة اليونان.


دورة الدوحة: مينشيك يفجر مفاجأة مدوية ويقصي سينر

ياكوب مينشيك محتفلا بالفوز على سينر(رويترز)
ياكوب مينشيك محتفلا بالفوز على سينر(رويترز)
TT

دورة الدوحة: مينشيك يفجر مفاجأة مدوية ويقصي سينر

ياكوب مينشيك محتفلا بالفوز على سينر(رويترز)
ياكوب مينشيك محتفلا بالفوز على سينر(رويترز)

في مفاجأة مدوية، ودع النجم الإيطالي يانيك سينر منافسات فردي الرجال ببطولة قطر المفتوحة للتنس، عقب خسارته أمام التشيكي ياكوب مينشيك.

وخسر سينر، المصنف الثاني للبطولة، أمام مينشيك بنتيجة 7 / 6 (7 / 3) و2 / 6 و6 / 3، في وقت متأخر من مساء الخميس، ضمن منافسات دور الثمانية للمسابقة، المقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة.

وبعد شوط أول متكافئ حسمه مينشيك لصالحه، أظهر سينر رباطة جأش معهودة ليفوز بأربعة أشواط متتالية في مجموعة ثانية فرض هيمنته عليها تماما، ليبدو وكأنه أعاد السيطرة على المباراة.

لكن النجم التشيكي فاجأ سينر في المجموعة الحاسمة، بعدما كسر إرساله في الشوط الأول، ثم كسر إرساله مرة أخرى عند النتيجة 5 / 3 ليفوز بالشوط الأخير ويحقق انتصارا ثمينا.

ويلتقي مينشيك في الدور قبل النهائي للمسابقة مع الفرنسي آرثر فيلس، حيث يسعى للفوز بلقبه الثالث في منافسات فردي الرجال.

يذكر أن لقاء المربع الذهبي الآخر في البطولة، سوف يقام بين النجم الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الأول عالميا، والروسي أندريه روبليف، المصنف السادس في المسابقة.