من التفاح إلى البصل… 10 قشور غنية بالعناصر الغذائية لا تهملها

شخص يقوم بتقشير التفاح الأحمر (بيكسلز)
شخص يقوم بتقشير التفاح الأحمر (بيكسلز)
TT

من التفاح إلى البصل… 10 قشور غنية بالعناصر الغذائية لا تهملها

شخص يقوم بتقشير التفاح الأحمر (بيكسلز)
شخص يقوم بتقشير التفاح الأحمر (بيكسلز)

يتخلص كثيرون من قشور الفواكه والخضراوات، رغم أن هذه الطبقات الخارجية غنية بالعناصر الغذائية؛ فتناول المنتجات بقشرها يساعد على الحصول على كميات أكبر من الألياف والفيتامينات والمعادن والمركَّبات النباتية المفيدة. إليكم مجموعة من أفضل قشور الفواكه والخضراوات التي يمكن تناولها بأمان، وفقاً لموقع «هيلث»:

1. التفاح

قشور التفاح آمنة للأكل وتحتوي على معظم ألياف الثمرة. وتناول التفاح بقشره يضاعف تقريباً محتواه من الألياف مقارنة بتناوله مقشراً. تدعم الألياف عملية الهضم وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ما قد يساهم في إدارة الوزن. كما يحتوي القشر على مضادات أكسدة، من بينها الكيرسيتين، الذي يساعد على حماية الخلايا من التلف المرتبط بالأمراض المزمنة. وقد يسهم الكيرسيتين أيضاً في الحد من نمو البكتيريا الضارة في الجهاز الهضمي، مما يقلّل الالتهابات ويدعم صحة الأمعاء.

2. الكيوي

تناول فاكهة الكيوي بقشرها يضيف المزيد من الألياف ومضادات الأكسدة. وتشير الأبحاث إلى أن تناول الكيوي الذهبي بقشره يزيد من استهلاك الألياف بنحو 50 في المائة مقارنة بتناول اللب فقط. ويحتوي القشر كذلك على فيتاميني «سي» و«هـ» اللذين يدعمان المناعة ويساعدان على حماية الخلايا من التلف. وإذا كان ملمس القشرة غير مستساغ، يمكن فركها بمنشفة أو اختيار الكيوي الذهبي لتسهيل تناولها.

3. الخوخ

يُعد الخوخ مصدراً غنياً بفيتاميني «أ» و«ج»، والألياف، ومضادات الأكسدة، وتتركز معظم هذه العناصر في قشرته الناعمة ذات الملمس المخملي. وتحتوي قشرة الخوخ على حمض الكلوروجينيك، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، وقد يسهم في خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

4. البطاطا

تحتوي قشور البطاطا على العديد من العناصر الغذائية المهمة ومضادات الأكسدة؛ فإضافة القشرة إلى البطاطا المخبوزة تزيد من محتواها من الألياف بنحو 1.5 غرام، ما يساعد على إبطاء هضم الكربوهيدرات ودعم استقرار مستويات السكر في الدم. وبالمقارنة مع البطاطا المقشرة، توفر البطاطا المخبوزة بقشرها أكثر من ثلاثة أضعاف كمية الحديد، ونحو 35 في المائة أكثر من البوتاسيوم، وهما عنصران لا يحصل كثير من الناس على ما يكفي منهما.

5. البطيخ

غالبًا ما يُرمى قشر البطيخ، لكنه آمن للأكل ويحتوي على الألياف والسيترولين، وهو حمض أميني يساعد على تحسين تدفق الدم ودعم صحة القلب. ويتناول معظم الناس القشرة البيضاء الواقعة بين لب البطيخ وقشرته الخارجية. وهي قاسية القوام، لذا تُطهى أو تُخلل عادة، كما يمكن إضافتها إلى العصائر أو أطباق القلي السريع لزيادة قيمتها الغذائية.

6. البرتقال

قشور البرتقال صالحة للأكل، لكنها شديدة المرارة عند تناولها نيئة، لذلك تُستخدم غالباً مبشورة في الوصفات بدل تناولها بكميات كبيرة. وحتى كمية صغيرة منها تُعد مصدراً غنياً بفيتامين «سي»؛ إذ توفر ملعقة طعام واحدة نحو 9 في المائة من الاحتياج اليومي. كما أن القشر غني بالألياف ومضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات ومركب الليمونين، وهو مركب نباتي طبيعي يمنح الحمضيات رائحتها المميزة وله خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر، تشير أبحاث إلى أنه قد يساعد في حماية خلايا الدماغ ودعم الشيخوخة الصحية.

قشور البرتقال صالحة للأكل لكنها شديدة المرارة (بيكسلز)

7. الموز

قشور الموز صالحة للأكل، وإن كانت أقل شيوعاً من اللب. وتحتوي القشرة على الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة، بما في ذلك الكاروتينات والفلافونويدات، التي قد تساعد على حماية الخلايا ودعم صحة الأمعاء. وتزداد نسبة كثير من هذه المضادات مع نضوج الموز. كما تحتوي قشور الموز على التربتوفان، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم لإنتاج السيروتونين، المادة الكيميائية التي تؤثر في المزاج والنوم.

8. العنب

قشور العنب غنية بالألياف ومجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة. وتتميز قشور العنب الأحمر باحتوائها على نسب عالية من الريسفيراترول، وهو مركب نباتي دُرست قدرته على المساعدة في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان. وتشير أبحاث محدودة إلى أنه قد يسهم أيضاً في إدارة الوزن والتحكم بمستويات السكر في الدم، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.

9. الجزر

قشور الجزر صالحة للأكل وغنية بالعناصر الغذائية. وتُظهِر الدراسات أن القشرة تحتوي على معادن ومضادات أكسدة أكثر من لب الجزر، بما في ذلك البيتا كاروتين وحمض الكلوروجينيك. ويحوّل الجسم البيتا كاروتين إلى فيتامين «أ»، الذي يدعم صحة البصر والجهاز المناعي وصحة الجلد. كما تشير الأبحاث إلى أن عصر الجزر أو طهيه كاملاً يساعد على تكسير جدران الخلايا النباتية؛ ما قد يسهل امتصاص البيتا كاروتين.

10. البصل

غالباً ما تُرمى قشور البصل، رغم أنها غنية بالألياف ومضادات الأكسدة. وتُعد قشور البصل الأحمر غنية بشكل خاص بالأنثوسيانين، الذي قد يساعد على تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والكبد والدماغ. ونظراً لقساوة هذه القشور، يُفضّل استخدامها أثناء الطهي، مثل إضافتها إلى الحساء أو اليخنات أو مرق اللحم المنزلي بدل تناولها نيئة. كما يمكن تجفيفها وطحنها لتحويلها إلى مسحوق يُضاف إلى الأطباق لتعزيز النكهة والقيمة الغذائية.


مقالات ذات صلة

صحتك  الحنطة السوداء تحتوي على مجموعة من العناصر المفيدة لصحة القلب (بيكسلز)

6 فوائد صحية لتناول الحنطة السوداء بانتظام

في السنوات الأخيرة، ازداد الاهتمام بالأغذية النباتية الغنية بالعناصر الغذائية، لما لها من دور في دعم الصحة العامة والوقاية من عديد من المشكلات الصحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مخلل الملفوف التقليدي يُعد من الأطعمة المخمرة التي تحتوي على أنواع متعددة من بكتيريا حمض اللاكتيك (بيكسلز)

5 أطعمة بسيطة بفوائد كبيرة: كيف تعزِّز صحة أمعائك يومياً؟

ازداد الاهتمام مؤخراً بما يُعرف بـ«الأطعمة الوظيفية»، وهي أطعمة لا تقتصر فوائدها على تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية؛ بل تمتد لتشمل دعم وظائف حيوية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك استخدام مكمل الجلوكوزامين الذي يُستخدم لعلاج آلام المفاصل مرتبط بارتفاع احتمالية تطور الضعف الإدراكي (رويترز)

دراسة: مكمل غذائي لعلاج آلام المفاصل مرتبط بتفاقم الخرف

خلص تحليل واسع النطاق إلى أن الاستخدام المنتظم للجلوكوزامين، الذي يُستخدم لعلاج آلام المفاصل، مرتبط بارتفاع احتمالية تطور الضعف الإدراكي الخفيف إلى الخرف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الكاكاو يحتوي- خاصة في صورته الخام أو الأقل معالجة- على مركبات الفلافانول التي تُسهم في تحسين وظيفة الإنسولين (بيكلسز)

5 مشروبات غير متوقعة تساعدك على ضبط سكر الدم

لا يقتصر الحفاظ على توازن مستوى السكر في الدم على اختيار الأطعمة المناسبة فحسب، بل يمتد ليشمل ما نشربه يومياً أيضاً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فيتامين سي قد يساعد في الحفاظ على حجم المادة الرمادية في الدماغ مع تقدمنا في العمر

الحفاظ على مستويات مرتفعة من فيتامين «سي» في الجسم قد يحمي الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر (رويترز)
الحفاظ على مستويات مرتفعة من فيتامين «سي» في الجسم قد يحمي الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر (رويترز)
TT

فيتامين سي قد يساعد في الحفاظ على حجم المادة الرمادية في الدماغ مع تقدمنا في العمر

الحفاظ على مستويات مرتفعة من فيتامين «سي» في الجسم قد يحمي الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر (رويترز)
الحفاظ على مستويات مرتفعة من فيتامين «سي» في الجسم قد يحمي الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر (رويترز)

قال موقع «ميديكال نيوز توداي» إن فيتامين سي قد يساعد في الحفاظ على حجم المادة الرمادية في الدماغ مع تقدمنا ​​في العمر.

وأضاف أن مع تقدم الجسم في العمر بشكل طبيعي، يتقدم الدماغ في العمر أيضاً؛ إذ يفقد الدماغ من الناحية الهيكلية جزءاً من حجم المادة الرمادية وهي المنطقة المسؤولة عن معالجة المعلومات والحركة والتحكم في العواطف مما قد يصعّب على الدماغ أداء وظائف معينة، مثل تكوين ذكريات جديدة والقيام بمهام متعددة في آن واحد.

وبالإضافة إلى ذلك، يمر الدماغ بتغيرات في خلاياه العصبية ونواقلها الكيميائية، مما قد يؤثر على الترابط العصبي وكيفية استقبال الدماغ للإشارات وإرسالها.

وتشير دراسات إلى أن اتباع نظام غذائي صحي يعزز صحة الدماغ قد يساعد في إبطاء شيخوخة الدماغ والتدهور المعرفي. كما تظهر أبحاث سابقة أن بعض العناصر الغذائية مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية، وفيتامينات «ب» والفلافونويدات، والمغنيسيوم، وفيتامين «هـ» وفيتامين «سي» قد تساهم أيضاً في تعزيز صحة الدماغ في أثناء الشيخوخة.

ووجدت دراسة جديدة نُشرت في دورية «PLOS One» أن انخفاض مستويات هذا الفيتامين في بلازما الدم يرتبط بتقلص حجم المادة الرمادية في الدماغ وضعف الترابط العصبي مع التقدم في العمر.

ووجد الباحثون أن المشاركين الذين لديهم مستويات أقل من فيتامين «سي» في بلازما الدم كانوا يعانون بانتظام من انخفاض في حجم المادة الرمادية.

وفي تصريح للموقع قال الدكتور توموهيرو شينتاكو، وهو أستاذ مساعد في قسم الأشعة بكلية الدراسات العليا للطب في جامعة هيروساكي باليابان والباحث الرئيسي في هذه الدراسة: «يُعد فيتامين (سي) مضاداً حيوياً للأكسدة، وتفوق تركيزاته في الدماغ (في السائل الدماغي الشوكي) ضعف تركيزاته في الدم».

تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)

وأشار شينتاكو إلى أن «انخفاض حجم المادة الرمادية يعكس عموماً ضمور الدماغ وفقداناً كبيراً في الخلايا العصبية. وبالإضافة إلى ذلك، تُعد شبكة الوضع الافتراضي وهي شبكة رئيسية للوظائف الإدراكية مثل الذاكرة، ويُعدّ ضعف الاتصال فيها علامة سريرية مبكرة معروفة على التدهور المعرفي».

وأضاف قائلاً: «لذا، تكمن أهمية نتائجنا في أن الحفاظ على مستويات مثالية من فيتامين سي قد يلعب دوراً داعماً في تخفيف التدهور المعرفي المرتبط بالعمر والحفاظ على سلامة شبكات الدماغ الطبيعية».


قضاء وقت محدود أمام الشاشات قد يسهم في تعافي الأطفال من الارتجاج

الاستخدام أكثر سلبية... مجرد تمرير بلا توقف للهاتف كان الأكثر ضرراً على الأطفال وفقاً لخبير (بكساباي)
الاستخدام أكثر سلبية... مجرد تمرير بلا توقف للهاتف كان الأكثر ضرراً على الأطفال وفقاً لخبير (بكساباي)
TT

قضاء وقت محدود أمام الشاشات قد يسهم في تعافي الأطفال من الارتجاج

الاستخدام أكثر سلبية... مجرد تمرير بلا توقف للهاتف كان الأكثر ضرراً على الأطفال وفقاً لخبير (بكساباي)
الاستخدام أكثر سلبية... مجرد تمرير بلا توقف للهاتف كان الأكثر ضرراً على الأطفال وفقاً لخبير (بكساباي)

تشير دراسة جديدة إلى أن قضاء وقت معتدل أمام الشاشات قد يساعد بعض الأطفال على التعافي من الارتجاج الدماغي.

وذكر باحثون في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن قضاء وقت محدود أمام الشاشة على أنواع معينة من الأجهزة كل يوم، خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد الإصابة بارتجاج في المخ، ارتبط بتعافٍ أسرع مقارنةً بعدم قضاء أي وقت أمام الشاشة على الإطلاق.

وقالت جينغ تشن جينجر يانغ، قائدة فريق البحث من مستشفى نيشنوايد للأطفال في كولومبوس بولاية أوهايو، في بيان: «تدعم هذه النتائج أن قضاء وقت معتدل أمام الشاشة، ليس قليلاً جداً ولا كثيراً جداً، قد يساعد في التعافي من الارتجاج».

وأضافت: «ارتبط متوسط 141 دقيقة من الوقت أمام الشاشة يومياً بتعاف أسرع بنسبة 35 في المائة مقارنة مع 260 دقيقة أمام الشاشة يومياً».

وتابعت: «قد يكون اليافعون الذين يستخدمون الشاشات لأكثر من أربع ساعات يومياً أو أقل من ساعتين يومياً معرضين لخطر بطء زوال أعراض الارتجاج».

وطلب الباحثون من 80 يافعاً مصاباً بارتجاج في المخ استخدام جهاز يمكن ارتداؤه يقيس بشكل موضوعي الوقت الذي يقضونه خارج المدرسة في استخدام الهواتف الذكية أو التلفزيونات أو أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الألعاب.

وخلصوا إلى أن نوع وقت استخدام الشاشة يشكل فارقاً؛ فقد ارتبط استخدام الهواتف الذكية والتلفزيون لنحو ساعتين يومياً بتعافٍ أسرع، في حين لم يكن استخدام أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الألعاب مرتبطاً بشكل كبير بتلاشي الأعراض بشكل أسرع.

وقال الدكتور توماس بوميرينج، المشارك في الدراسة، وهو أيضاً من مستشفى نيشنوايد للأطفال، في بيان: «على الرغم من أن التجارب السريرية ضرورية لمواصلة التقدم، تظهر هذه الدراسة تطوراً محتملاً في ممارسات علاج الارتجاج، على عكس الإرشادات السابقة التي أوصت بالابتعاد التام عن الشاشات».


السلمون أم لحم البقر أفضل لضبط مستوى الحديد وسكر الدم؟

يحتوي لحم البقر على مستويات عالية من الحديد (جامعة هارفارد)
يحتوي لحم البقر على مستويات عالية من الحديد (جامعة هارفارد)
TT

السلمون أم لحم البقر أفضل لضبط مستوى الحديد وسكر الدم؟

يحتوي لحم البقر على مستويات عالية من الحديد (جامعة هارفارد)
يحتوي لحم البقر على مستويات عالية من الحديد (جامعة هارفارد)

يُوفّر كل من لحم البقر والسلمون عناصر غذائية أساسية للجسم وبروتين عالي الجودة؛ إلا أنهما يختلفان اختلافاً كبيراً في مدى تأثيرهما على مستويات الحديد وسكر الدم. ويُعدّ كلٌّ من لحم البقر قليل الدسم والسلمون بروتينات صحية يُمكن إدراجها في نظام غذائي صحي ومتنوّع لدعم نتائج صحية مُحدّدة.

ولكن فهم كيفية تأثير هذه البروتينات على مستويات الحديد، وحساسية الأنسولين، وحالة الالتهابات، وعوامل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، يسهم بشكل كبير في اختيار البروتين الأنسب لأهدافك وحالتك الصحية.

يستعرض تقرير نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث»، المعلومات التي تمكننا من المفاضلة بين سمك السلمون ولحم البقر من حيث أي منهما الأفضل لضبط مستويات الحديد وسكر الدم.

وكما أفاد التقرير يحتوي لحم البقر على كمية حديد أكبر بكثير من السلمون، وخصوصاً حديد الهيم، وهو شكل من أشكال الحديد الذي يلعب دوراً حيوياً مهماً في جسم الإنسان، كما أنه يتميز بأنه سهل الامتصاص.

وتشير الأبحاث إلى أن زيادة استهلاك اللحوم، خصوصاً اللحوم الحمراء، يرتبط بتحسين حالة الحديد لدى البالغين، وذلك بفضل وجود حديد الهيم.

ويوضح التقرير أن لحم البقر يحتوي أيضاً على ما يسميه الباحثون «عامل اللحم». ويشير هذا المصطلح إلى الببتيدات والأحماض الأمينية الموجودة في اللحوم التي يمكنها تعزيز امتصاص الحديد غير الهيمي من الأطعمة الأخرى المتناولة في الوجبة نفسها، وتحسين التوافر الحيوي للحديد بشكل عام.

وعلى الرغم من أن سمك السلمون يحتوي على الحديد الهيمي بمستويات أقل بكثير من لحم البقر، فإنه يوفر فوائد أخرى لمستويات الحديد من خلال توفير فيتامين ب12 والسيلينيوم.

ووفق التقرير تدعم هذه العناصر الغذائية تكوين خلايا الدم الحمراء الصحية، وتقلل الإجهاد التأكسدي، وتنظم الالتهابات، وهي عوامل ضرورية لامتصاص الحديد بكفاءة.

حساسية الأنسولين

ويعد السلمون من الأسماك الدهنية، التي قد تُحسّن حساسية الأنسولين وتُقلّل الالتهابات المرتبطة بمتلازمة التمثيل الغذائي وخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

كما تحتوي حصة لحم البقر على سعرات حرارية ودهون أكثر بكثير، خصوصاً الدهون المشبعة، وهو ما قد يكون من المهم معرفته لمن يتبعون نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية أو منخفض الدهون.

وأفاد التقرير بأن محتوى سمك السلمون العالي من أحماض أوميغا-3 الدهنية يمنح ميزة في التحكم في مستوى السكر في الدم.

يحسّن السلمون من حساسية الأنسولين ويقلل الالتهابات في الجسم (بكسلز)

وأظهرت الأبحاث أن تناول مكملات أحماض أوميغا-3 الدهنية يُحسّن من تنظيم المؤشرات الحيوية الأيضية والالتهابية، ويخفض مستويات الجلوكوز في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. وتدعم هذه النتائج دوراً محتملاً لأحماض أوميغا-3 الدهنية في تحسين حساسية الأنسولين.

وقد يصل محتوى أحماض أوميغا-3 الدهنية في سمك السلمون والأسماك الدهنية الأخرى إلى عشرة أضعاف محتواها في الأسماك قليلة الدسم.

وأظهرت دراسة أُجريت على بالغين أصحاء يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وجود تحسن في مستوى السكر في الدم بعد تناول 750 غراماً من الأسماك الدهنية لمدة ثمانية أسابيع، مقارنةً بمن تناولوا الأسماك قليلة الدسم.

في المقابل، وجد تحليل بحثي واسع النطاق أن تناول 100 غرام من اللحوم الحمراء غير المصنعة يومياً يرتبط بزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة 10 في المائة. وكان تناول اللحوم الحمراء المصنعة أكثر ارتباطاً بخطر الإصابة بالمرض. وتؤكد هذه النتائج دراسات أخرى أشارت إلى هذا الارتباط.

طرق الطهي

وفي الختام، ينبه التقرير إلى أن طرق الطهي ودرجة الحرارة أو مدة الطهي تؤثر بشكل كبير على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية والفوائد التي تحصل عليها من تناول لحم البقر أو السلمون. إذ تحافظ الطرق التي تستخدم كمية أقل من الزيت وحرارة مضبوطة على الجودة الغذائية بشكل أفضل مقارنةً بالقلي العميق.