ما أفضل المكملات لتقوية الأعصاب؟

يلعب عدد من المكملات دوراً حيوياً في تهدئة الخلايا العصبية المفرطة النشاط (أرشيفية - رويترز)
يلعب عدد من المكملات دوراً حيوياً في تهدئة الخلايا العصبية المفرطة النشاط (أرشيفية - رويترز)
TT

ما أفضل المكملات لتقوية الأعصاب؟

يلعب عدد من المكملات دوراً حيوياً في تهدئة الخلايا العصبية المفرطة النشاط (أرشيفية - رويترز)
يلعب عدد من المكملات دوراً حيوياً في تهدئة الخلايا العصبية المفرطة النشاط (أرشيفية - رويترز)

يُعدّ الجهاز العصبي مركز القيادة لكل ما يقوم به الجسم؛ من ردود الفعل والحركة، إلى التركيز والاستجابة العاطفية. فهو يعالج ويرسل إشارات كهربائية وكيميائية عبر شبكة معقّدة من الخلايا العصبية، مما يتيح للدماغ والعضلات والأعضاء التواصل فيما بينها. وعندما تتأثر صحة الأعصاب سلباً، قد تختل هذه الإشارات أو تتباطأ، مما يؤدي إلى أعراض مثل الوخز، والخدر، وضعف العضلات، والألم، وتراجع الوظائف الإدراكية.

تعتمد الأعصاب على إمداد ثابت من المعادن والشوارد (الإلكتروليتات) التي تسهّل انتقال الإشارات لضمان عملها بشكل سليم. ويلعب عدد من المكملات دوراً حيوياً في تهدئة الخلايا العصبية المفرطة النشاط، مما يساعد على منع فرط الاستثارة الذي قد يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة أو إلى خلل وظيفي. إليكم أفضل المكملات لتقوية الاعصاب:

المغنيسيوم

يُعدّ المغنيسيوم عنصراً أساسياً لتنظيم نقل الإشارات العصبية وتهدئة الخلايا العصبية المفرطة الاستثارة. وهو يساعد على الوقاية من مشكلات مرتبطة بالأعصاب مثل الارتعاش، والوخز، وفرط الحساسية.

يساعد المغنيسيوم على تنظيم تدفّق الكالسيوم إلى داخل الخلايا العصبية وخارجها، مما يمنع فرط الاستثارة التي قد تؤدي إلى الشعور بعدم الراحة. ويؤدي نقص المغنيسيوم إلى اختلال هذا التوازن، وهو ما قد يسبب ارتعاشات عضلية لا إرادية، أو تشنجات، أو إحساساً بالوخز. كما يؤثر أيضاً في تعافي الأعصاب وقدرتها على التحمّل تحت الضغط، مما يجعل تناوله يومياً أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على وظائفها على المدى الطويل.

فيتامين B12

يُعدّ فيتامين B12 (المعروف أيضاً باسم كوبالامين) عنصراً أساسياً لصحة الأعصاب، نظراً لدوره المحوري في تجديد الألياف العصبية وإصلاح تلف الأعصاب. ويتمتع فيتامين B12 بعديد من الفوائد الصحية، لكن -من منظور صحة الأعصاب- ربما يكون أهمها دوره في تكوين الميالين، وهي المادة التي تُشكّل الغلاف الواقي المحيط بالألياف العصبية.

يوجد فيتامين B12 بشكل طبيعي في عديد من الأطعمة اليومية، مثل: اللحوم والأسماك ومشتقات الحليب والبيض وبعض حبوب الإفطار المدعّمة.

«أسيتيل إل-كارنيتين»

يُعدّ أسيتيل-إل-كارنيتين (Acetyl-L-carnitine أو ALC) حمضاً أمينياً (وهو أحد اللبنات الأساسية للبروتين) يساعد في دعم صحة الدماغ والأعصاب. وقد يساعد إدخال ALC ضمن المكمّلات الغذائية أو النظام الغذائي في تخفيف الالتهاب العصبي والألم العصبي.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن ALC قد يساعد على تحسين الإحساس وتعزيز كفاءة تواصل الأعصاب لدى الأشخاص المصابين باعتلال الأعصاب السكري، إلا أن مزيداً من الدراسات لا يزال مطلوباً.

يتوافر ALC على شكل مكمّل غذائي، وتشمل مصادره الطبيعية اللحوم الحمراء، ومشتقات الحليب، والأسماك. ولا تزال الجرعة المثلى لاعتلال الأعصاب غير محددة بدقة، لكنَّ تناول 1500 إلى 3000 ملغ يومياً قد يكون آمناً وفعّالاً.

قد تؤدي الجرعات العالية من ALC إلى الغثيان، والقيء، وآلام المعدة، والإسهال. كما قد يتفاعل هذا المكمّل مع عدد من الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية المرتبطة بالبيفاليت المستخدمة لعلاج التهابات المسالك البولية، وبعض الأدوية المضادة للتشنجات.

«أوميغا 3»

تشير دراسة نُشرت في مجلة علوم الأعصاب «Journal of Neuroscience» إلى أن الأحماض الدهنية أوميغا-3 قد تلعب دوراً مهماً في تسريع التعافي من إصابات الأعصاب.

وركّزت الدراسة على خلايا الأعصاب الطرفية. والأعصاب الطرفية هي الأعصاب التي تنقل الإشارات بين الدماغ والحبل الشوكي وبقية أنحاء الجسم.

وتتمتع هذه الأعصاب بقدرة على التجدد، لكن على الرغم من التقدّم في التقنيات الجراحية، فإن المرضى عادةً لا يحققون تعافياً جيداً إلا عندما تكون الإصابة طفيفة.

ونظر الباحثون أولاً إلى خلايا أعصاب معزولة من الفئران. وقاموا بمحاكاة نوع الضرر الذي تسببه الحوادث أو الإصابات، إما عبر شدّ الخلايا وإما عبر حرمانها من الأكسجين. وقد أدى كلا النوعين من الضرر إلى موت عدد كبير من الخلايا العصبية، لكن إغناء الخلايا بأحماض أوميغا-3 وفّر لها حماية ملحوظة وقلّل من معدل موت الخلايا.

فطر عُرف الأسد

يساعد فطر عرف الأسد (Lion’s Mane) المعروف علمياً باسم Hericium erinaceus في دعم صحة الأعصاب من خلال تحفيز إنتاج عامل نمو الأعصاب (NGF) وعامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF). وتعمل هذه البروتينات على تعزيز إصلاح الخلايا العصبية ونموّها والحفاظ عليها، مما قد يساعد على التعافي من إصابات الأعصاب والحماية من الأمراض التنكسية العصبية.

تعمل المركبات الموجودة في فطر عرف الأسد، لا سيما الإيريناسينات والهيريسينونات، على تحفيز نمو الأعصاب، مما قد يساعد على إصلاح تلف الأعصاب وتعزيز الوظائف الإدراكية. كما يساعد على حماية الدماغ والجهاز العصبي من التلف.

وتشير الأبحاث إلى أنه قد يسهم في تحفيز عملية تكوين غمد الميالين، وهي العملية التي يتم فيها تكوين غلاف حول العصب يسمح بانتقال النبضات العصبية بسرعة أكبر. ومن خلال تعزيز صحة خلايا الدماغ، قد يساعد على تحسين الذاكرة والتركيز والتقليل من الأعراض الخفيفة للاكتئاب والقلق.


مقالات ذات صلة

كيف تؤثر الدهون الصحية على نضارة البشرة؟

صحتك الدهون الجيدة عنصر أساسي لصحة الجسم كما تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على بشرة صحية ونضرة (بكسلز)

كيف تؤثر الدهون الصحية على نضارة البشرة؟

قد يظن البعض أن التخلّي عن الدهون يساعد على خسارة الوزن، لكن الجسم يحتاج إلى الدهون الصحية، بينما تحتاج البشرة إلى الأحماض الدهنية الأساسية للحفاظ على نضارتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تتباين نتائج الأبحاث حول تأثير تناول مكملات أوميغا 3 يومياً على مستويات السكر (بكساباي)

هل يؤثر تناول أحماض أوميغا 3 يومياً على سكر الدم؟

 تتباين نتائج الأبحاث حول تأثير تناول مكملات أوميغا 3 يومياً على مستويات السكر (الغلوكوز) في الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك مكملات «أوميغا 3» (أرشيفية - رويترز)

ماذا يحدث لذاكرتك عند تناول مكملات «أوميغا 3» مع التقدم في العمر؟

تبرز أحماض «أوميغا-3» الدهنية بوصفها عنصراً غذائياً أساسياً قد يلعب دوراً مهماً في دعم وظائف الدماغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك مكملات «أوميغا 3» تُعرف أيضاً بمكملات زيت السمك (أرشيفية - رويترز)

هل تساعد مكملات زيت السمك في دعم صحة القلب والمفاصل؟

مكملات زيت السمك هي مكملات غذائية شائعة تحتوي على أحماض «أوميغا - 3» الدهنية، يتناولها العديد من الأشخاص على أمل حماية القلب أو تخفيف آلام المفاصل.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تساهم مكملات أوميغا-3 في الحد من العدوانية (بيكساباي)

مكمل غذائي شهير يساهم في تقليل العدوانية والغضب

تشير نتائج بحث علمي حديث إلى أن مكملات أوميغا-3، المعروفة بفوائدها للصحة الجسدية والنفسية، قد تلعب دوراً إضافياً في الحد من السلوك العدواني. 

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)
يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)
TT

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)
يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)

تؤدي قلة النوم إلى تراجع حاد في الانتباه، وضعف الذاكرة، وبطء الاستجابة. وتشير دراسات علمية وأبحاث إلى أن عدم الحصول على 7-9 ساعات من النوم يومياً يحرم الدماغ من وقت الراحة اللازم للتعافي، مما يعوق وظائف قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن التركيز، والوظائف التنفيذية، ويسبب في النهاية تشوشاً ذهنياً

.

ومؤخراً، أشارت دراستان واسعتان إلى أن قلة النوم قد تكون من العوامل المساهمة في الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان لدى من هم دون الخمسين.

وقد حللت دراستان، بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، بولاية تكساس الأميركية، أحد أبرز مراكز أبحاث السرطان في العالم، بيانات صحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاماً، حسبما أفادت به صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ويمكن تفصيل التأثيرات السلبية لقلة النوم على التركيز والأداء الذهني في النقاط التالية، وفقاً لدراسات علمية:

تشتت الانتباه وضعف اليقظة:

صعوبة الحفاظ على التركيز في مهمة واحدة، والتعرض لنوبات من «النوم الدقيق» (Micro-sleeps)، وهي غفوات لا إرادية تدوم لثوانٍ.

بطء اتخاذ القرار:

ضعف القدرة على التفكير السريع والمنطقي، وزيادة معدل ارتكاب الأخطاء في المهام اليومية، والمعقدة.

قصور الذاكرة:

يعالج الدماغ المعلومات ويخزنها أثناء النوم، لذا فإن قلته تؤدي إلى صعوبة استرجاع المعلومات، وتخزين ذكريات جديدة.

تراجع الإبداع والمرونة الذهنية:

إعاقة القدرة على ابتكار أفكار جديدة، أو التكيف مع التغيرات والمواقف المفاجئة.

التأثير النفسي والعاطفي:

تزايد مستويات التوتر والقلق، والتقلبات المزاجية الحادة، وسرعة الانفعال.

ووفقاً لمعهد جون هوبكنز الطبي، فإن لقلة النوم آثاراً قصيرة المدى، وأخرى طويلة المدى:

الآثار قصيرة المدى:

يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ، ما يسبب صعوبة في التركيز، وبطء الاستجابة للمواقف المختلفة، وزيادة التوتر، وسرعة الانفعال. كما يضعف كفاءة الجهاز المناعي، مما يرفع احتمالات الإصابة بنزلات البرد إلى ثلاثة أضعاف. وينعكس ذلك أيضاً على السلامة العامة، إذ تزداد مخاطر القيادة أثناء الشعور بالنعاس، والتعرض للحوادث.

المخاطر طويلة المدى:

ترتبط قلة النوم المزمنة بارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما تؤثر في عملية التمثيل الغذائي من خلال رفع مستويات هرمون الجريلين المسؤول عن الشعور بالجوع، وهو ما يزيد احتمالات الإصابة بالسمنة بنسبة تصل إلى 50 في المائة. وعلى المدى البعيد، قد تسهم أيضاً في تسريع شيخوخة الدماغ، ورفع خطر التدهور المعرفي والعصبي.

نصائح لتحسين جودة النوم:

إذا كانت قلة النوم ناتجة عن عادات يومية وليست عن مشكلة طبية، فإن تحسين النوم يبدأ بمجموعة من الخطوات العملية المدعومة بالأدلة العلمية:

الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع، للمساعدة على ضبط الساعة البيولوجية للجسم.

التعرض للضوء الطبيعي صباحاً لمدة 15 إلى 30 دقيقة، لأن ضوء النهار يساعد على تنظيم دورة النوم واليقظة.

تجنب الكافيين (القهوة والشاي ومشروبات الطاقة) قبل النوم بست ساعات على الأقل، خاصة لدى الأشخاص الحساسين لتأثيره.

الحد من استخدام الشاشات قبل النوم بساعة، إذ قد يؤثر الضوء المنبعث منها في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.

تهيئة بيئة مناسبة للنوم من خلال الحفاظ على غرفة هادئة ومظلمة، وذات درجة حرارة مريحة.

ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار، مع تجنب التمارين الشديدة في الساعات القريبة من موعد النوم.

تجنب الوجبات الثقيلة والتدخين في المساء، لأنها قد تعيق الحصول على نوم متواصل، وعميق.

عدم البقاء في السرير لفترات طويلة دون نوم؛ فإذا تعذر النوم بعد نحو 20 دقيقة، يُفضل القيام بنشاط هادئ حتى الشعور بالنعاس، ثم العودة إلى السرير.

أما إذا استمرت المشكلة لأكثر من ثلاثة أشهر، أو كانت مصحوبة بشخير مرتفع، أو توقف في التنفس أثناء النوم، أو نعاس شديد خلال النهار، فمن المهم استشارة طبيب مختص في طب النوم لتقييم الأسباب، ووضع خطة علاج مناسبة.


أفضل الأطعمة الطبيعية لتقليل الالتهابات في الجسم

الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)
الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)
TT

أفضل الأطعمة الطبيعية لتقليل الالتهابات في الجسم

الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)
الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)

تُعد الالتهابات المزمنة من أبرز العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، وبعض الأمراض المناعية.

ومع تزايد الاهتمام العالمي بالتغذية الوقائية، تؤكد الأبحاث والدراسات العلمية أن بعض الأطعمة الطبيعية تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ما يجعلها جزءاً أساسياً من نمط حياة صحي يهدف إلى تعزيز المناعة، وحماية الجسم من الأمراض المزمنة، خاصة عند تقليل السكريات، والأطعمة المصنعة.

وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة:

الأسماك الدهنية:

بحسب موقع «هيلث لاين» العلمي، أشارت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية إلى أن الأسماك الدهنية -مثل السلمون، والسردين، والماكريل- تحتوي على نسب مرتفعة من أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تساعد على تقليل إنتاج المواد المسببة للالتهابات داخل الجسم، كما تدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

زيت الزيتون البكر الممتاز

يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على مركبات مضادة للأكسدة، أبرزها «الأوليوكانثال» الذي يعمل بطريقة مشابهة لبعض الأدوية المضادة للالتهابات، ما يجعله عنصراً رئيساً في النظام الغذائي المتوسطي المعروف بفوائده الصحية، وفقاً لتقرير نشره موقع «هارفارد هيلث».

الخضروات الورقية

ذكر «هارفارد هيلث» أن الخضروات الورقية -مثل السبانخ، والكرنب، والجرجير-غنية بالفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة التي تساعد في الحد من الالتهابات المزمنة، إضافة إلى دعم صحة الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الجسم المختلفة.

التوت

أكد تقرير نشره موقع «ميديكال نيوز توداي» أن التوت بأنواعه يحتوي على مركبات «الأنثوسيانين»، وهي مضادات أكسدة قوية تسهم في تقليل مؤشرات الالتهاب، وتحمي الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة.

المكسرات

بحسب «مايو كلينيك»، فإن تناول حفنة من اللوز أو الجوز بشكل منتظم قد يساعد في خفض مستويات الالتهاب بفضل احتوائها على الدهون الصحية، والألياف، ومضادات الأكسدة، ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب.

الطماطم

أوضحت أبحاث منشورة عبر موقع «كليفلاند كلينيك» أن الطماطم غنية بمركب «الليكوبين»، وهو أحد مضادات الأكسدة المرتبطة بتقليل الالتهابات، وحماية الجسم من الإجهاد التأكسدي، خاصة عند تناولها مطهية.

الكركم

يعتبر الكركم أحياناً أقوى طعام مضاد للالتهابات. يحتوي هذا النوع من التوابل على الكركمينويدات (خاصة الكركمين)، وهي مركبات نشطة قد تمنع العديد من مسارات الالتهاب، وتلعب دوراً مهماً في إدارة الأمراض، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على مركبات «جنجرول» و«شوجاول» المضادة للأكسدة والالتهاب. وأظهرت دراسات أنه يساهم في تنظيم الاستجابات المناعية المفرطة، ووقف نشاط خلايا الدم البيضاء التي تسبب الالتهاب.

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات البوليفينول، ومضادات الأكسدة التي تساعد على مكافحة الالتهابات، وتحسين صحة القلب، ودعم وظائف المناعة.


7 مشروبات صباحية لدعم صحة الكلى

يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)
يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)
TT

7 مشروبات صباحية لدعم صحة الكلى

يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)
يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)

تلعب الكليتان دوراً حيوياً في تنقية الجسم من الفضلات والسوائل الزائدة والحفاظ على توازن كثير من الوظائف الحيوية،

لكن ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب مستويات السكر في الدم قد يؤثران سلباً في كفاءتهما مع مرور الوقت.

ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار المشروب المناسب في بداية اليوم يمكن أن يسهم في دعم صحة الكلى من خلال تعزيز الترطيب وتحسين صحة القلب والمساعدة على استقرار مستويات السكر في الدم.

وفيما يلي 7 مشروبات صباحية يمكنها أن تسهم في تعزيز صحة الكلى، حسب موقع «هيلث» العلمي:

الماء

يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى، إذ يساعدها على أداء وظيفتها الأساسية في ترشيح الفضلات والتخلص منها عبر البول.

كما أن الحفاظ على الترطيب الجيد يخفف تركيز البول ويساعد على حماية الكلى من الإجهاد، فضلاً عن أنه لا يرفع مستويات السكر في الدم كما تفعل المشروبات المحلاة.

القهوة

تشير الأبحاث إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

لكن الخبراء ينصحون بتجنب إضافة كميات كبيرة من السكر إليها، مع الحرص على عدم الإفراط في استهلاكها، لأن الكميات المرتفعة من الكافيين قد ترفع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وهو أحد أبرز عوامل الخطر التي تؤثر في صحة الكلى.

الشاي الأخضر

يتميز الشاي الأخضر باحتوائه على مركبات نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات تساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية.

وتنعكس صحة الأوعية الدموية بشكل مباشر على أداء القلب والكليتين، كما أنه يحتوي على كمية أقل من الكافيين مقارنة بالقهوة، ما يجعله خياراً مناسباً للأشخاص الأكثر حساسية للمنبهات.

الشاي الأسود

لا يقتصر دور الشاي الأسود على تعويض السوائل، بل يحتوي أيضاً على مركبات نباتية مضادة للأكسدة قد تسهم في دعم صحة القلب والكلى.

وتشير دراسة أُجريت عام 2023 إلى أن شرب الشاي بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمشكلات الكلى الحادة، إضافة إلى دوره المحتمل في المساعدة على خفض ضغط الدم.

المشروبات المخفوقة غير المحلاة

يمكن أن تكون المشروبات المخفوقة المعدة من الفواكه والخضراوات والبذور خياراً جيداً لدعم صحة الكلى، خصوصاً لاحتوائها على كميات كبيرة من الألياف الغذائية.

وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، كما تساعد الألياف في تحسين مستويات الكولسترول وضغط الدم.

وينصح الخبراء بتحضير هذه المشروبات في المنزل بدلاً من شراء المنتجات الجاهزة التي غالباً ما تحتوي على كميات مرتفعة من السكر.

حليب الصويا غير المحلى

يعد حليب الصويا مصدراً جيداً للبروتين النباتي الذي يساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول، ما يدعم الحفاظ على وزن صحي ويقلل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى.

كما يحتوي على مركبات نباتية قد تسهم في تعزيز صحة القلب.

ومع ذلك، ينبغي للأشخاص المصابين بأمراض الكلى استشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام، نظراً لاحتوائه على معادن قد تتطلب مراقبة خاصة في بعض الحالات.

الكفير

الكفير هو مشروب مخمر غني بالبروتين والكالسيوم والبكتيريا النافعة التي تعزز صحة الأمعاء.

وتشير الدراسات إلى أن تحسين صحة الأمعاء قد ينعكس إيجابياً على صحة الكلى، إذ توجد علاقة وثيقة بين توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي ومستويات الالتهاب في الجسم.

مشروبات يُفضل الحد منها

في المقابل، يحذر الخبراء من الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالسكر، لما لها من ارتباط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى ومضاعفاتها.

ومن أبرز هذه المشروبات:

*المشروبات الغازية.

*العصائر المحلاة بكميات كبيرة من السكر.

*مشروبات الشاي والقهوة المحلاة.

*مشروبات الطاقة.

*المشروبات المخفوقة الجاهزة التي تحتوي على سكريات مضافة أو كميات كبيرة من العصائر المركزة.