«أبطال أوروبا»: صلاح يسجل... وليفربول ومان سيتي وتشيلسي إلى الـ16

صلاح محتفلا بهدفه في كاراباخ (د.ب.أ)
صلاح محتفلا بهدفه في كاراباخ (د.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: صلاح يسجل... وليفربول ومان سيتي وتشيلسي إلى الـ16

صلاح محتفلا بهدفه في كاراباخ (د.ب.أ)
صلاح محتفلا بهدفه في كاراباخ (د.ب.أ)

بلغ ليفربول الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا باكتساحه ضيفه كاراباخ الأذربيجاني 6-0، الأربعاء، تناوب على تسجيل سداسية ليفربول الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (15 و61) والألماني فلوريان فيرتس (21) والمصري محمد صلاح (50) والفرنسي أوغو إيكيتيكيه (57) والبديل الإيطالي فيديريكو كييزا (90).

ورفع «الريدز» رصيده إلى 18 نقطة خلف مواطنه أرسنال المتصدر بالعلامة الكاملة برصيد 24 نقطة، وبايرن ميونيخ الألماني الثاني مع 21 نقطة.

بدوره سجل إرلينغ هالاند ​وريان شرقي هدفين قبل نهاية الشوط الأول ليضمنا لمانشستر سيتي التأهل المباشر بفوزه ‌2-صفر ‌على ‌غلطة ⁠سراي التركي.

واحتل فريق المدرب بيب غوارديولا المركز الثامن في مرحلة الدوري، ليتجنب خوض الملحق المؤهل لدور الستة عشر، ولعب المزيد من المباريات ⁠ضمن جدوله المزدحم بالفعل.

وأهدر ‌هالاند فرصة مبكرة ‍بضربة رأس ‍مرت بجوار القائم، ‍لكنه عوض ذلك في الدقيقة 11 عندما أرسل جيريمي دوكو تمريرة متقنة اخترقت دفاع الفريق ​الزائر ووضعت المهاجم النرويجي في مواجهة مباشرة ⁠مع أوجوران تشاكر، ليسدد من فوق الحارس ويسجل هدفه الأول من اللعب المفتوح في عشر مباريات.

وساهم دوكو في الهدف الثاني، عندما راوغ اثنين من المدافعين ومرر لزميله الفرنسي الذي أطلق تسديدة ‌مباشرة في المرمى في الدقيقة 29.

وتأهل تشيلسي بفوزه 3/2 على نابولي الذي ودع دوري أبطال أوروبا.

وسجل جواو بيدرو هدفين في ‌الشوط الثاني ‌ليقود الفريق ‌الإنجليزي ⁠إلى ​دور ‌الستة عشر.

وكان تشيلسي قد ضمن بالفعل على الأقل مكانا في المرحلة الفاصلة، بينما كان نابولي بحاجة للفوز ليبقي على ⁠آماله في البقاء في البطولة، ‌لكنه فشل رغم ‍أنه ‍قلب تأخره بهدف إلى ‍التقدم في الشوط الأول.

وتقدم تشيلسي في النتيجة بهدف سجله إنزو فرنانديز من ركلة ​جزاء في الدقيقة 19 قبل أن يرد نابولي ⁠بهدفين في 10 دقائق عن طريق أنتونيو فيرجارا وراسموس هويلوند.

وخفف نابولي من ضغطه بعد الاستراحة، وأدرك تشيلسي التعادل عن طريق بيدرو في الدقيقة 61 قبل أن يسجل هدف الفوز قبل ‌ثماني دقائق من نهاية المباراة.


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: ليفربول يسقط أمام ولفرهامبتون «الأخير»

رياضة عالمية محمد صلاح حزينا بعد نهاية المباراة بخسارة ليفربول أمام الوولفز (أ.ب)

«البريمرليغ»: ليفربول يسقط أمام ولفرهامبتون «الأخير»

واصل فريق ولفرهامبتون متذيل الدوري الإنجليزي الممتاز مفاجآته أمام الكبار، ليتغلب على حامل اللقب ليفربول بنتيجة 2 / 1.

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون)
رياضة عالمية لاعب وسط ليفربول فلوريان فيرتز (رويترز)

فيرتز يغيب... وفريمبونغ يدعم صفوف ليفربول

قال أرني سلوت، مدرب ليفربول، إن لاعب الوسط فلوريان فيرتز لن يشارك في مباراة الغد على ملعب ولفرهامبتون.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية أرني سلوت (د.ب.أ)

سلوت: تركيز «البريميرليغ» على الركلات الثابتة أفسد متعة مشاهدة المباريات

قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إنه لم يعد يجد معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ممتعاً للمشاهدة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بعد 114 يوماً فقط من توليه المسؤولية وبعد ساعات قليلة من تعادل فورست مع وولفرهامبتون تمت إقالة شون دايك (رويترز)

لماذا لم تعد أندية «البريميرليغ» تصبر على المديرين الفنيين؟

عندما تنتشر مشاعر القلق والخوف ويصبح التغيير ضرورياً تميل إدارات الأندية إلى التضحية بالمدير الفني.

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية سلوت يحتفل بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

سلوت: عانينا من الكرات الثابتة وأمام وست هام عادت الأمور لطبيعتها

قال أرني سلوت، مدرب ليفربول، إن فريقه لم يُقدم أفضل أداء له هذا الموسم، في تعليقه على الفوز العريض على وست هام بنتيجة 5-2 في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

جائزة أستراليا الكبرى: نوريس يستهل حملة الدفاع عن اللقب في حقبة جديدة

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)
TT

جائزة أستراليا الكبرى: نوريس يستهل حملة الدفاع عن اللقب في حقبة جديدة

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)

يستهل سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس، حملة الدفاع عن لقبه هذا الأسبوع حين تستضيف حلبة «ألبرت بارك» في ملبورن جائزة أستراليا الكبرى، على وقع دخول بطولة العالم لـ«فورمولا 1» حقبة جديدة ومشاركة فريق «كاديلاك» في باكورة سباقاته.

بدأ نوريس مسيرته نحو باكورة ألقابه في الفئة الأولى العام الماضي باحتلاله المركز الأول في أستراليا بعد انطلاقه من الصدارة، متفوقاً على حامل اللقب حينها سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن.

شهدت حلبة «ألبرت بارك» أحداثاً مثيرة تحت الأمطار الغزيرة، مما دفع سيارة الأمان للتدخل مراراً على خلفية سلسلة من الحوادث على مسار زلق.

ورغم أن المنظمين لا يتوقعون هطول الأمطار هذا العام، فإن هناك متغيرات كثيرة يجب على الفرق والسائقين على حد سواء التعامل معها بعد التعديلات الجذرية التي طرأت على قوانين المحركات والهياكل.

ومع اعتماد وحدات الطاقة الهجينة على الطاقة الحرارية بنسبة 50 في المائة والطاقة الكهربائية بنسبة تقدّر بـ50 في المائة، يزداد التركيز على إدارة البطاريات، مما دفع فيرستابن إلى وصف تجربة القيادة بأنها «فورمولا إي مع منشطات»، في إشارة إلى بطولة العالم للسيارات الكهربائية مائة في المائة.

يُضفي عدم اليقين بشأن ما سيحدث طابعاً مميزاً على جائزة أستراليا الكبرى، ويجعل منها واحدة من أكثر الجولات ترقباً منذ سنوات، حيث سيسعى السائقون لاستخراج أقصى أداء ممكن خلف مقود سيارات مختلفة كلياً بعضها عن بعض.

ويشهد السباق الافتتاحي أيضاً ارتفاع عدد السيارات المشاركة من 20 إلى 22 سيارة عقب انضمام فريق «كاديلاك» إلى البطولة العالمية، علماً أن الفنلندي فالتيري بوتاس، والمكسيكي سيرخيو بيريس، سيدافعان عن ألوان الحظيرة الأميركية.

ويُبدي نوريس، الذي حسم لقب البطولة بصعوبة في الجولة الختامية للموسم الماضي على حلبة مرسى ياس في أبوظبي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعض التحفظات بشأن السيارات الجديدة.

قال ابن الـ26 عاماً: «ينصبّ التركيز خلال القيادة على محاولة تشغيل البطارية بشكل صحيح، بدلاً من التركيز على كيفية استخراج أقصى إمكانات السيارة».

وأضاف: «ما زلت أستمتع بالقيادة، وما زالت هذه هي وظيفتي المفضلة».

وأظهرت التجارب التي أُجريت قبل انطلاق الموسم في برشلونة والبحرين، أن الفرق الأربعة الكبرى: «ماكلارين» و«فيراري» و«ريد بول» و«مرسيدس»، ستسيطر مجدداً على السباقات.

رغم هذا الوضوح، ما زالت الفرق تخفي كامل قدراتها في وقت تجمع البيانات حول وحدات الطاقة وكيفية استجابة السيارات.

وإلى جانب مهمة الدفاع عن لقب السائقين، يحمل فريق «ماكلارين» أيضاً لقب الصانعين.

وصرّح مدير الفريق، زاك براون، بأنهم قد لا يكونون في مقدمة المنافسة، قائلاً: «أعتقد أننا سنكون ضمن الفرق الأربعة الكبرى. لا أعتقد أننا في مقدمة هذه الفرق، لكن الموسم سيكون طويلاً ومليئاً بالتطويرات».

في المقابل، خطف «مرسيدس» الأنظار في البحرين بأدائه المميز وسرعته العالية، وسط إجماع في الحلبة على أنه قد يكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في ملبورن.

أقرّ البريطاني جورج راسل، الذي سيزامل للعام الثاني الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي (19 عاماً)، بأن سيارته «تبدو رائعة».

وقال السائق البالغ 28 عاماً والفائز بـ5 سباقات حتى الآن: «وحدات الطاقة الجديدة سريعة، ونحن نطوّر السيارة يومياً. ومع ذلك، نحتاج إلى مواصلة تحسين الموثوقية».

وبينما انتقد فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، السيارات الجديدة في البداية واصفاً إياها بأنها «معادية للسباق»، بدّل الفائز بسباق ملبورن عام 2023 موقفه، وقال: «بشكل عام، أنا سعيد جداً من السيارة، ولا نواجه الكثير من المشكلات، وهذا أمر جيد».

وقرر «ريد بول» الاستغناء عن محركات «هوندا» التي تزوّد بها لسنوات طويلة، مفضلاً تصنيع محركه الخاص في خطوة غير مسبوقة.

وينضمّ إلى «فيرستابن» هذا العام السائق الفرنسي إسحاق حجار الذي استحق انتقاله للجلوس خلف المقعد الثاني بعد موسم أول ناجح مع فريق رايسينغ بولز الرديف.

من ناحية أخرى، عاش «فيراري» كابوساً الموسم الماضي مع سائقَيه البريطاني لويس هاميلتون، وشارل لوكلير من موناكو، لكنه أظهر بعد التجارب بوادر تطور بفضل الروح المعنوية العالية السائدة.

وقال هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، إنه يشعر بتناغم أكبر مع سيارته الجديدة «إس إف-26»، ساعياً لتجاوز موسمه الأول الكارثي مع «الحصان الجامح».

وأضاف الفائز مرتين بسباق ملبورن عامي 2008 (مع «ماكلارين») و2015 (مرسيدس): «أشعر عموماً، شخصياً، بأنني في أفضل حالاتي منذ زمن طويل».

وأضاف: «إنه وقت مثير مع الجيل الجديد من السيارات».


«الانضباط الآسيوية» تُغرّم «تراكتور» الإيراني 60 ألف دولار

الاتحاد الآسيوي أصدر قراراً يقضي بفرض غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني على خلفية أحداث مباراته أمام «الدحيل» القطري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
الاتحاد الآسيوي أصدر قراراً يقضي بفرض غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني على خلفية أحداث مباراته أمام «الدحيل» القطري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

«الانضباط الآسيوية» تُغرّم «تراكتور» الإيراني 60 ألف دولار

الاتحاد الآسيوي أصدر قراراً يقضي بفرض غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني على خلفية أحداث مباراته أمام «الدحيل» القطري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
الاتحاد الآسيوي أصدر قراراً يقضي بفرض غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني على خلفية أحداث مباراته أمام «الدحيل» القطري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

أعلنت «لجنة الانضباط والأخلاق» في «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم»، اليوم الأربعاء، إيقاعها غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني؛ على خلفية أحداث مباراة الفريق أمام «الدحيل» القَطري، ضِمن «دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026».

جاء القرار على خلفية اللقاء الذي جمع الفريقين في 22 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ضِمن مرحلة «الدوري»، حيث ثبت للجنة ارتكاب جماهير «تراكتور» مخالفات انضباطية تمثلت في إشعال ما لا يقل عن ست أدوات حارقة، إضافة إلى اقتحام أرضية الملعب في مناسبتيْن، في سلوك عُدَّ مخالفاً للوائح الانضباط والأخلاق.

كما حمّلت «اللجنة» النادي مسؤولية الإخفاق في تطبيق الإجراءات الأمنية اللازمة، وعدم اتخاذ الاحتياطات المطلوبة لضمان حفظ النظام داخل الملعب ومحيطه أثناء المباراة وبعدها، في مخالفة للوائح تنظيم المباريات.

وقررت «اللجنة» تغريم «تراكتور» مبلغ 50 ألف دولار أميركي بسبب مخالفة تتعلق بمسؤولية النادي عن سلوك جماهيره، إلى جانب غرامة إضافية قدرُها 10 آلاف دولار أميركي؛ لعدم الالتزام بمتطلبات تنظيم المباراة، ليصل إجمالي العقوبة المالية إلى 60 ألف دولار أميركي.

وأوضحت «اللجنة» أن هذه المخالفة تُعد الخامسة للنادي، خلال فترة التكرار، مؤكدة ضرورة سداد الغرامة، خلال 30 يوماً من تاريخ تبليغ القرار، وفقاً للوائح المعمول بها في «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم».


سابالينكا وغوف تدعمان «غرف الغضب» في بطولات التنس

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
TT

سابالينكا وغوف تدعمان «غرف الغضب» في بطولات التنس

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

تحب أرينا سابالينكا فكرة وجود «غرف الغضب» في البطولات، حيث يمكن للاعبين واللاعبات تفريغ إحباطهم بعيداً عن الكاميرات.

لكن المصنفة الأولى عالمياً قالت مازحةً إنها بعد استخدامها لن تترك شيئاً صالحاً للتحطيم داخل تلك الغرف.

جاءت تصريحات سابالينكا بعدما خصَّصت بطولة أوستن بولاية تكساس غرفة غضب، عقب حادثة تحطيم كوكو غوف مضربها في «بطولة أستراليا المفتوحة»، عندما لم تكن اللاعبة الأميركية تدرك أن لحظة غضبها بعد الخسارة في دور الثمانية كانت تُبث مباشرة إلى العالم.

وأبدت سابالينكا، التي مرّت، بدورها، بلحظات من الانفعال خلال مسيرتها، حماساً كبيراً للفكرة، وقالت، للصحافيين، أمس الثلاثاء، قبل انطلاق بطولة «إنديان ويلز»: «هذا رائع... لنفعل ذلك. لكنني أعتقد أنه بعد أن أدخل هناك، لن يتبقى أي شيء لأحطمه. ربما أبقى داخل الغرفة طوال اليوم».

كوكو غوف (إ.ب.أ)

وعندما سُئلت غوف عن غرفة الغضب في أوستن، فوجئت عند معرفتها بأنها ليست خدعة أو صورة مولَّدة عبر الذكاء الاصطناعي.

وقالت: «هل كان ذلك حقيقياً؟ ظننت أنه مصمَّم بالذكاء الاصطناعي. أرسلتْه لي أمي، وقلت لها إنه مجرد صورة مُولَّدة. إنها تصدق كثيراً من الأشياء التي يبتكرها الذكاء الاصطناعي».

وأثارت واقعة غوف في ملبورن بارك نقاشاً واسعاً حول خصوصية اللاعبين واللاعبات خلال البطولات، إذ دعا كل من نوفاك ديوكوفيتش وإيغا شفيونتيك إلى توفير مزيد من الحماية للاعبين، بعيداً عن الكاميرات.

وأكدت غوف، البالغة من العمر 21 عاماً، أنها تؤيد فكرة غرفة الغضب، مضيفة بابتسامة: «أعتقد أنهم استلهموا الفكرة مني بالتأكيد، لذا سأتقبّل الأمر بلطف».

وتابعت: «إذا شعرتُ بحاجة إلى التخلص من بعض الإحباط، فسأكون بالتأكيد في غرفة الغضب»، مشيرة إلى أن تحطيم الأطباق قد يكون أكثر متعة من كسر مضرب التنس.