«فهد طويق»... من نيوم إلى حلبات المصارعة العالمية

تركي آل الشيخ أعلن دعمه وتشجيعه للاعب السعودي بدر سحلي

المصارع السعودي بدر سحلي أعلن قدومه إلى الحلبات العالمية (الشرق الأوسط)
المصارع السعودي بدر سحلي أعلن قدومه إلى الحلبات العالمية (الشرق الأوسط)
TT

«فهد طويق»... من نيوم إلى حلبات المصارعة العالمية

المصارع السعودي بدر سحلي أعلن قدومه إلى الحلبات العالمية (الشرق الأوسط)
المصارع السعودي بدر سحلي أعلن قدومه إلى الحلبات العالمية (الشرق الأوسط)

قدّم المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، دعمه وتشجيعه للمصارع السعودي بدر سحلي الملقب بـ«فهد طويق»، مؤكداً ثقته في قدرته على تمثيل المملكة و«أنه من جمهوره بدءاً من الآن».

وقال فهد في فيديو تعريفي عنه: «أنا فهد طويق، أول سعودي ينضم إلى WWE في فئة الوزن الثقيل الفائق، وأطمح إلى تغيير العالم، وستكون WWE هي منصتي لتحقيق ذلك».

بدر سحلي خلال التدريبات (الشرق الأوسط)

وتابع: «جئت من شمال المملكة، من مدينة نيوم، لأني بطل في مصارعة الذراعين ورفع الأثقال. التحقت بمركز الأداء، وهو أعلى وأهم مكان لمن يسعى لأن يصبح مصارعاً محترفاً، حيث يُحسب العمل بدقة وتكون الجاهزية للمواجهة حاضرة دائماً. وبلغتي وتراثي الأصيل، أسعى لرفع اسم بلادي عالياً، وسأحقق ذلك من خلال WWE».


مقالات ذات صلة

«موسم الرياض» يطرح تذاكر «دبليو دبليو إي كراون جول»

رياضة عالمية «كراون جول» سيجمع نخبة من نجوم المصارعة في عرض الرياض (الشرق الأوسط)

«موسم الرياض» يطرح تذاكر «دبليو دبليو إي كراون جول»

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، طرح تذاكر عرض «دبليو دبليو إي كراون جول»، المقررة إقامته في 7 نوفمبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية  المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)

«الصعوبات المادية» تتربص بمستقبل المواهب المصرية

«اللي أبوه غلبان مش بيقدر يلعب، بس اللي معاهم فلوس ولادهم بيلعبوا»، تصريح شهير سابق للاعب الزمالك المصري المعتزل محمود عبد الرازق «شيكابالا».

محمد عجم (القاهرة)
رياضة سعودية موسم الرياض يستضيف «دبليو دبليو إي كراون جول» (موسم الرياض)

موسم الرياض يستضيف «دبليو دبليو إي كراون جول» نوفمبر المقبل

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، بالشراكة مع «دبليو دبليو إي»، استضافة عرض «كراون جول» في السابع من نوفمبر (تشرين الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية القلاف قالت إنها تطمح للذهبية والمركز الأول في البطولات العالمية المقبلة (حساب اللاعبة في «إنستغرام»)

زينب القلاف لـ«الشرق الأوسط»: «فضية» بطولة العالم للفنون القتالية لحظة مميزة في مسيرتي

قالت زينب القلاف، لاعبة المنتخب السعودي للفنون القتالية المختلطة، إنها احتاجت إلى شهر واحد فقط لتحقيق أول ميدالية فضية نسائية بتاريخ اللعبة.

بشاير الخالدي (الدمام )
رياضة عربية  المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)

مصر: مطالبات بتحسين أوضاع «أبطال» المصارعة مادياً لمواجهة «الهرب»

ثار بيان المصارع المصري محمد مصطفى الشامي، الذي جاء بعد واقعة هروبه جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية.

محمد عجم (القاهرة )

العويس يدخل التاريخ… بطل الخليج بشباك نظيفة

العويس واصل تألقه في حماية شباك الأخضر (المنتخب السعودي)
العويس واصل تألقه في حماية شباك الأخضر (المنتخب السعودي)
TT

العويس يدخل التاريخ… بطل الخليج بشباك نظيفة

العويس واصل تألقه في حماية شباك الأخضر (المنتخب السعودي)
العويس واصل تألقه في حماية شباك الأخضر (المنتخب السعودي)

دخل محمد العويس سجلات حراس المرمى التاريخيين في كأس الخليج، بعدما أنهى «خليجي 27» بشباك نظيفة، ليصبح خامس حارس في تاريخ البطولة ينجح في الحفاظ على مرماه خالياً من الأهداف طوال منافسات نسخة كاملة.

وانضم العويس إلى قائمة نادرة تضم الكويتي أحمد الطرابلسي في «خليجي 3»، والعُماني علي الحبسي والسعودي وليد عبد الله في «خليجي 19»، والإماراتي خالد عيسى في «خليجي 23».

لكن الرقم الأبرز في هذه القائمة لا يقتصر على الحفاظ على نظافة الشباك، بل يمتد إلى الجمع بين هذا الإنجاز والتتويج باللقب؛ إذ نجح ثلاثة حراس في تحقيق البطولة دون استقبال أي هدف، وهم أحمد الطرابلسي مع الكويت في «خليجي 3»، وعلي الحبسي مع عُمان في «خليجي 19»، ومحمد العويس مع السعودية في «خليجي 27».

أما وليد عبد الله، فحافظ على شباكه نظيفة في «خليجي 19»، لكنه لم يتوج باللقب، فيما حقق خالد عيسى الإنجاز الدفاعي ذاته مع الإمارات في «خليجي 23»، دون أن ينهي البطولة بطلاً.

وبذلك، يضيف العويس إنجازاً مزدوجاً إلى سجله الدولي؛ لقباً خليجياً وشباكاً نظيفة طوال البطولة، ليصبح ثالث حارس فقط في تاريخ كأس الخليج يجمع بين الإنجازين.

واللافت أن هذه القائمة تمتد عبر أكثر من خمسة عقود؛ من أحمد الطرابلسي في «خليجي 3» إلى محمد العويس في «خليجي 27»، وبينهما أسماء تركت بصمتها في تاريخ البطولة، لتبقى المحافظة على نظافة الشباك طوال نسخة كاملة واحدة من أكثر الأرقام ندرة في كأس الخليج.


«ما يرمي... إلا يصيب»... الأخضر عريس «كأس الخليج»

همام الهمامي محتفلاً بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
همام الهمامي محتفلاً بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«ما يرمي... إلا يصيب»... الأخضر عريس «كأس الخليج»

همام الهمامي محتفلاً بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)
همام الهمامي محتفلاً بالهدف الأول (تصوير: عدنان مهدلي)

وضعت كتيبة الأخضر الشابة بقيادة المدرب اليوناني المحنك دونيس، حداً لابتعاد الكرة السعودية الطويل عن منصات التتويج، واقتنصت لقب كأس الخليج «خليجي 27»، للمرة الرابعة بعد أعوام «1994 و2002 و2003»، وذلك على حساب المنتخب الإماراتي 2 - 0 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الإنماء «الجوهرة المشعة» بجدة، وسط حضور جماهيري كامل العدد.

ومنذ بداية المباراة قدم نجوم الأخضر الشبان بقيادة المدرب اليوناني دونيس عرضاً نارياً توجوه بهدفين منذ الربع ساعة الأولى، ووضعوا منافسهم في زاوية صعبة للحاق بالنتيجة ومجاراتهم في الأداء والعزف الكروي المنفرد.

وأشعلت جماهير المنتخب السعودي أجواء نهائي «خليجي 27» مبكراً برفع «تيفو» رائع قبيل انطلاقة اللقاء الذي يجمع المنتخبين السعودي والإماراتي. ورفعت الجماهير السعودية «تيفو» ضخماً يظهر مشجعاً سعودياً توشح بالأخضر وهو يستعد لإطلاق سهمه نحو الهدف، في إشارة إلى رغبة المنتخب الملقب بالأخضر، في حسم اللقب لصالحه والتتويج بالبطولة على أرضه ووسط جماهيره الغفيرة، بينما رفع المدرج الجنوبي تيفو حمل عبارة «ما نرمي... إلا نصيب». ونجح اللاعب المتألق همام الهمامي في إشعال الأجواء مبكراً بتسجيله الهدف الأول للأخضر عند الدقيقة 11 مستغلاً عودة الكرة من داخل منطقة الجزاء على إثر ضربة زاوية، ليسددها قوية تغير مسارها بعد اصطدامها بأحد لاعبي الإمارات ليجد الحارس خالد عيسى صعوبة كبيرة في التصدي لها.

وبعده بدقيقتين، وثّق فراس البريكان البداية المرعبة للأخضر بعد تسجيله الهدف الثاني مستغلاً تمريرة ماكرة من زميله ناصر الدوسري اخترقت الدفاعات البيضاء، ليجد نفسه في مواجهة المرمى، ويسددها على يسار الحارس خالد عيسى.


«خليجي 27» يرفع رصيد الأخضر إلى 9 ألقاب

جاء اللقب الخليجي الرابع بعد 23 عاماً من آخر تتويج (تصوير: محمد المانع)
جاء اللقب الخليجي الرابع بعد 23 عاماً من آخر تتويج (تصوير: محمد المانع)
TT

«خليجي 27» يرفع رصيد الأخضر إلى 9 ألقاب

جاء اللقب الخليجي الرابع بعد 23 عاماً من آخر تتويج (تصوير: محمد المانع)
جاء اللقب الخليجي الرابع بعد 23 عاماً من آخر تتويج (تصوير: محمد المانع)

رفع المنتخب السعودي الأول رصيده إلى 9 ألقاب رسمية في أبرز البطولات الإقليمية والقارية، بعد تتويجه بلقب كأس الخليج 2026 في جدة، ليضيف البطولة الرابعة إلى سجله الخليجي، ويعزز إرثه الممتد لعقود في كرة القدم الآسيوية والعربية.

وجاء اللقب الخليجي الرابع بعد 23 عاماً من آخر تتويج، ليعيد «الأخضر» إلى منصة البطولة التي عرف طريقها للمرة الأولى عام 1994، قبل أن يكرر الإنجاز في عامي 2002 و2003، ثم يضيف لقب جدة 2026.

وتتوزع ألقاب المنتخب السعودي التسعة على 3 بطولات رئيسية؛ إذ حقق كأس آسيا 3 مرات، أعوام 1984 و1988 و1996، ليصبح واحداً من أبرز المنتخبات في تاريخ القارة، بينما تُوج بكأس العرب مرتين، عامي 1998 و2002، وأكمل رصيده بأربعة ألقاب في كأس الخليج أعوام 1994 و2002 و2003 و2026.

تكشف خريطة البطولات عن استمرارية الحضور السعودي على منصات التتويج؛ فالبداية القارية جاءت في سنغافورة عام 1984، عندما تُوج «الأخضر» بكأس آسيا للمرة الأولى، ثم حافظ على لقبه في قطر عام 1988، قبل أن يستعيد البطولة مجدداً في الإمارات عام 1996.

وعلى المستوى العربي، جاءت البداية بالتتويج عام 1998 في العاصمة القطرية الدوحة، ثم عاد المنتخب السعودي ليحصد كأس العرب مرة أخرى عام 2002 في الكويت.

أما خليجياً، فبدأت قصة الذهب في الإمارات عام 1994، ثم جاء اللقب الثاني في الرياض عام 2002، والثالث في الكويت عام 2003، قبل أن تطول فترة الانتظار حتى جاء اللقب الرابع في جدة عام 2026.

وإلى جانب ألقابه التسعة، يمتلك المنتخب السعودي حضوراً لافتاً على المسرح العالمي، بعدما تأهل إلى نهائيات كأس العالم 7 مرات.

وبدأت الرحلة العالمية في مونديال الولايات المتحدة عام 1994، ثم توالت المشاركات في نسخ 1998 و2002 و2006، قبل العودة إلى كأس العالم في 2018 و2022، وصولاً إلى نسخة 2026.

وبذلك، يجمع سجل «الأخضر» بين 9 ألقاب في البطولات القارية والعربية والخليجية، و7 مشاركات في نهائيات كأس العالم، في مسيرة جعلته أحد أبرز المنتخبات العربية والآسيوية حضوراً وإنجازاً.