«أمل حياتي»… عرض مسرحي جديد يستعيد «أيقونة كوكب الشرق»

تناول جهود أم كلثوم في دعم المجهود الحربي ومشروع «الألف ماكينة»

العرض المسرحي للعرائس تناول جوانب إنسانية في حياة أم كلثوم (أكاديمية الفنون)
العرض المسرحي للعرائس تناول جوانب إنسانية في حياة أم كلثوم (أكاديمية الفنون)
TT

«أمل حياتي»… عرض مسرحي جديد يستعيد «أيقونة كوكب الشرق»

العرض المسرحي للعرائس تناول جوانب إنسانية في حياة أم كلثوم (أكاديمية الفنون)
العرض المسرحي للعرائس تناول جوانب إنسانية في حياة أم كلثوم (أكاديمية الفنون)

تتواصل الأعمال الفنية التي تستعيد جانباً من سيرة «كوكب الشرق» أم كلثوم، حيث استضاف مسرح نهاد صليحة في أكاديمية الفنون المصرية، العرض المسرحي للعرائس «أمل حياتي – سيرة في حب أم كلثوم» الذي يتناول جانباً من سيرتها بوصفها صوتاً للوطن ورمزاً خالداً في الوجدان المصري والعربي.

العرض المسرحي الذي أخرجته نهاد شاكر يتناول السيرة الفنية والوطنية للسيدة أم كلثوم، ليس فقط بوصفها أيقونة غنائية، بل بوصفها رمزاً وطنياً لعب دوراً محورياً في دعم الوعي العام، خصوصاً عقب نكسة 1967، حين ساهمت في دعم المجهود الحربي من خلال حفلاتها التاريخية في باريس وجولات الغناء وجمع التبرعات، وقدّمت أغاني خالدة من بينها «أصبح عندي بندقية» دعماً لصمود الشعب الفلسطيني، وفق بيان لأكاديمية الفنون، الاثنين.

ويسلّط العرض الضوء على الدور الإنساني والاجتماعي لأم كلثوم، من خلال مشاركتها في دعم السيدات المتضررات من آثار الحرب عبر مشروع «ألف ماكينة»، الذي استهدف تمكين المرأة اقتصادياً ومساندتها.

عرض «أمل حياتي» تناول جوانب من سيرة أم كلثوم بالعرائس (أكاديمية الفنون)

كما يستعرض «أمل حياتي» محطات متعددة من مشوار كوكب الشرق، بدءاً من نشأتها في قرية طماي الزهايرة بمحافظة الدقهلية، وغنائها للإنشاد الديني بصحبة والدها، ثم انتقالها إلى القاهرة وبداية رحلتها الفنية الكبرى، حيث تعاونت مع نخبة من كبار صنّاع الفن، من بينهم الشيخ أبو العلا محمد، وأحمد رامي، ومحمد القصبجي، ورياض السنباطي، ومحمد عبد الوهاب.

وشهد العرض إقبالاً جماهيرياً لافتاً وتفاعلاً كبيراً، بحضور مسؤول الإعلام بالهيئة العربية للمسرح المخرج والباحث الفلسطيني غنام غنام، والدكتور حسام محسب المشرف الفني للعرض، والدكتور أسامة محمد علي مدير مسرح القاهرة للعرائس، ومحمد نور مدير مسرح القاهرة للعرائس الأسبق، وأستاذ الدراما والنقد بالمعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور محمد زعيمة.

و«يهدف العرض إلى استعادة أيقونة كوكب الشرق وجهودها المختلفة في خدمة الوطن والجوانب الإنسانية المتنوعة في مسيرتها»، وفق حديث المخرجة نهاد شاكر. مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أن «فكرة العرض جاءت مع استعادة ذكرى 50 عاماً على رحيل أم كلثوم، وفكرت الدكتورة غادة جبارة، رئيسة أكاديمية الفنون في تقديم عرض عن أم كلثوم لكن بشكل مميز ومختلف، عبر تقديم عرض مسرحي بالعرائس، ورشحني الدكتور حسام محسب لتقديم العمل، وفكرنا في تقديم الجوانب الإنسانية عند أم كلثوم وبدأنا في البحث عن كل المراجع والمصادر التي تتناول الجوانب الإنسانية ودور أم كلثوم في خدمة المجتمع، وسماع التسجيلات الخاصة بها مع وجدي الحكيم ومحمود أبو زيد وأخذنا أهم المحطات التي تحدثت عنها، نعرف طبعاً دورها في المجهود الحربي، لكن ربما لا يعرف كثيرون مشروع الألف ماكينة للسيدات المهجرات من مدن القناة»، وتابعت: «هناك مشروع آخر كانت أم كلثوم تسعى لإنشائه وهو دار أم كلثوم للخير، كان سيتم مكان دار الأوبرا الحالية، ليكون مشروعاً متكاملاً به مسرح واستديو به أسماء كبار الفنانين تخليداً لذكراهم مع بناء فندق لتنفق من أرباحه على المشروع الخيري، فكانت تفكر في كل جوانب المشروع».

بوستر العرض المسرحي للعرائس عن أم كلثوم (أكاديمية الفنون)

يدور العرض حول شخصية «أمل» التي تعود في الزمن إلى عصر أم كلثوم، تحديداً الحفل قبل الأخير الذي أحيته كوكب الشرق عام 1972، وتقابل «أمل» أم كلثوم وتبدأ في سؤالها لتعرف الكثير والكثير من جوانب حياتها، كما يستخدم العرض تقنية «الفلاش باك» للعودة إلى طفولة أم كلثوم وبدايات حياتها.

ويُعد العرض قراءة مسرحية إنسانية ووطنية لمسيرة امرأة أصبحت صوتاً للأمة، حيث امتزج الفن بالوطن والموهبة بالمسؤولية، ليعيد إحياء قصة حب متجددة بين أم كلثوم وجمهورها عبر الأجيال، وشارك بالأداء الصوتي فيه الفنانون أمل عبد الله، وهاني كمال، وعلي كمالو، وهو من تأليف هدير هشام ونهاد شاكر، وأشعار أيمن النمر، وموسيقى حمدي وجيه، والهندسة الصوتية خالد محسب، والإخراج الإذاعي عمرو عبده دياب، والملابس والديكور أميرة عادل.


مقالات ذات صلة

«أداجيو»... ابتسامة أخيرة تكسر صمت لحظات الفقد القاسية

يوميات الشرق لقطة لبطلي العمل (مخرج المسرحية)

«أداجيو»... ابتسامة أخيرة تكسر صمت لحظات الفقد القاسية

يطرح العرض المسرحي المصري «أداجيو» المأخوذ عن رواية بالاسم نفسه للكاتب المصري البارز إبراهيم عبد المجيد تساؤلات عبر حبكة درامية تتسم بالشجن.

رشا أحمد (القاهرة)
يوميات الشرق يعدّ إسطنبولي الفنون الدامجة ضرورة لجميع اللبنانيين (الجهة المنظمة)

في «أسبوع سينما الصمّ»... أفلام بلغة الإشارة في بيروت

يُنظَّم هذا النوع من المهرجانات من خلال اتصالات مباشرة بين الجهة المنظِّمة والجمعيات التي تهتم بالصمّ والمكفوفين.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق بدت الأمسية مصافحةً متأخّرةً بين ريمون جبارة وجمهور لم يعش زمنه الأول (الشرق الأوسط)

جامعة الكسليك تُكرّم ريمون جبارة... وعودة «شربل» بعد نصف قرن

جاء التكريم في وقت يحتاج فيه المسرح اللبناني إلى مَن يستعيد أسماءه المؤسِّسة.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق «شهرزاد» و«شهريار» خلال العرض (الشرق الأوسط)

«شهرزاد» تشرق مجدداً بموسيقى كورساكوف وتابلوهات «الرقص الحديث»

عادت القطعة الموسيقية الملحمية الأشهر للروسي ريمسكي كورساكوف، يتردد صداها في المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، في عرض الرقص المسرحي الحديث «شهرزاد».

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق حنان مطاوع تراهن على دورها في «هيروشيما» (حسابها على فيسبوك)

حنان مطاوع لـ«الشرق الأوسط»: أتمنى ترسيخ أقدامي في الكوميديا

أبدت الفنانة المصرية حنان مطاوع حزنها لعدم عرض مسلسها «حياة أو موت» حتى الآن، رغم الانتهاء من تصويره منذ عامين.

مصطفى ياسين (القاهرة)

حفيدة موسوليني تفوز ببرنامج «الأخ الكبير» للمشاهير في إيطاليا

أليساندرا موسوليني تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي عام 2023 (د.ب.أ)
أليساندرا موسوليني تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي عام 2023 (د.ب.أ)
TT

حفيدة موسوليني تفوز ببرنامج «الأخ الكبير» للمشاهير في إيطاليا

أليساندرا موسوليني تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي عام 2023 (د.ب.أ)
أليساندرا موسوليني تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي عام 2023 (د.ب.أ)

فازت النائبة الإيطالية السابقة أليساندرا موسوليني (63 عاماً) بنسخة المشاهير من البرنامج التلفزيوني «الأخ الكبير» في بلدها.

تغلبت حفيدة الديكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني على أكثر من 15 متسابقاً بعد أكثر من 1500 ساعة على تلفزيون الواقع خلال الحلقة النهائية التي بثت أمس الثلاثاء.

وسوف تحصل على جائزة مالية قدرها مائة ألف يورو (116 ألف دولار) وسوف يتم التبرع بنصفها للأعمال الخيرية.

كانت موسوليني عضوة بالبرلمان الأوروبي، كما أنها كانت عضوة في غرفتي البرلمان الإيطالي.

وقبل أن تدخل المعترك السياسي، عملت عارضة أزياء وممثلة ومغنية.

وتعرض نسخة المشاهير من «الأخ الكبير» المعروف في إيطاليا باسم «غراندي فراتيلو في أي بي»، منذ عقد. وظهرت أليساندرا موسوليني أيضاً في 2020 في مسابقة الرقص «بالاندو كون لي ستيلي» - وهي النسخة الإيطالية من «الرقص مع النجوم» - وحلت فيها في المرتبة الثالثة.

يشار إلى أن أليساندرا هي ابنة رومانو موسوليني الابن الأصغر لبينيتو موسوليني. وأثارت الجدل برفضها النأي بنفسها عن جدها.


«بيضة المستقبل»... تجربة تفقس صيصاناً لأنواع منقرضة

خطوة تُشبه أفلام الخيال العلمي أكثر من الواقع (أ.ب)
خطوة تُشبه أفلام الخيال العلمي أكثر من الواقع (أ.ب)
TT

«بيضة المستقبل»... تجربة تفقس صيصاناً لأنواع منقرضة

خطوة تُشبه أفلام الخيال العلمي أكثر من الواقع (أ.ب)
خطوة تُشبه أفلام الخيال العلمي أكثر من الواقع (أ.ب)

أعلنت شركة للتكنولوجيا الحيوية تسعى إلى إحياء الكائنات المنقرضة نجاحها في فَقْس صيصان حية داخل بيئة اصطناعية، في تطوّر أثار ردود فعل متباينة بين العلماء ومُنتقدي فكرة إعادة الأنواع المنقرضة إلى الحياة.

ووفق شركة «كولوسال» للعلوم الحيوية، فقد وُلد 26 صوصاً، تتراوح أعمارها بين أيام وأشهر، داخل هيكل شبكي مطبوع بتقنية الطباعة الثلاثية البُعد، يُحاكي قشرة البيضة.

ما كان مستحيلاً بالأمس خرج اليوم من المختبر حيّاً (أ.ب)

وكانت الشركة قد أعلنت سابقاً عن هندستها الوراثية لحيوانات حيّة تُشبه أنواعاً منقرضة، من بينها فئران ذات شعر طويل يشبه الماموث الصوفي، وجراء ذئاب تُحاكي ما يُعرف بـ«الذئاب الرهيبة».

وفي هذا السياق، نقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن الرئيس التنفيذي للشركة، بن لام، قوله إنّ تكنولوجيا البيضة الاصطناعية يمكن تطويرها مستقبلاً لتعديل الطيور الحيّة وراثياً كي تُشبه طائر «الموآ» العملاق المنقرض من الجزيرة الجنوبية في نيوزيلندا، الذي كان حجم بيضه يعادل 80 ضعف حجم بيض الدجاجة، ممّا يجعل وضعه مستحيلاً بالنسبة إلى الطيور الحديثة.

وأضاف لام: «أردنا بناء شيء أبدعت الطبيعة في تطويره، وجعلناه أفضل وأكثر قابلية للتوسُّع وأكثر كفاءة».

في المقابل، رأى علماء مستقلّون أنّ هذه التكنولوجيا رغم إبهارها، لا تزال تفتقر إلى بعض العناصر الأساسية لتُعدّ بيضة اصطناعية حقيقية، مشيرين إلى أنّ فكرة إعادة الحيوانات المنقرضة إلى الحياة لا تزال بعيدة المنال.

التكنولوجيا الحيوية تخوض إحدى أكثر مغامراتها جرأة (أ.ب)

وقال عالم الأحياء التطوّرية فينسنت لينش، من جامعة بافالو: «قد يتمكّنون من استخدام هذه التكنولوجيا لإنتاج طائر معدل وراثياً، لكنه سيبقى مجرّد طائر معدل وراثياً، وليس طائر (موآ) حقيقياً».

ولضمان نجاح عملية التفقيس، وضع علماء «كولوسال» بيضاً مخصباً داخل النظام الاصطناعي ثم نقلوه إلى حاضنة، كما أضافوا الكالسيوم الذي يُمتصّ عادة من قشرة البيضة، وصوَّروا تطوّر الأجنة في الوقت الفعلي.

وأوضح العلماء أنّ الشركة صمَّمت قشرة بيضة اصطناعية مزوَّدة بغشاء يسمح بدخول الكمية المناسبة من الأكسجين، على غرار البيضة الطبيعية.

لكن باحثين أشاروا إلى أنّ مكونات أخرى أساسية، مثل الأعضاء المؤقتة التي تغذّي الصوص النامي وتزيل الفضلات، لا تزال غير مضمونة بالكامل داخل النظام الاصطناعي.

وقال لينش: «هذه ليست بيضة اصطناعية كاملة، لأنك أضفت إليها جميع الأجزاء الأخرى التي تجعل منها بيضة. إنها قشرة بيضة اصطناعية».


لماذا يستخدم معظم البشر يدهم اليمنى؟

كلّ يد تحمل تاريخاً طويلاً من التطوّر والبقاء (شاترستوك)
كلّ يد تحمل تاريخاً طويلاً من التطوّر والبقاء (شاترستوك)
TT

لماذا يستخدم معظم البشر يدهم اليمنى؟

كلّ يد تحمل تاريخاً طويلاً من التطوّر والبقاء (شاترستوك)
كلّ يد تحمل تاريخاً طويلاً من التطوّر والبقاء (شاترستوك)

أدَّى المشي المنتصب إلى تحرير أيدي أسلافنا، ممّا أتاح لهم استخدامها في التعامل مع الأشياء. واليوم، يُفضّل نحو 90 في المائة من البشر، في مختلف الثقافات، استخدام اليد اليمنى في أداء المَهمّات، وربما بدأ هذا التفوّق لمصلحة اليد اليمنى عندما بدأ أسلاف البشر الأوائل بالمشي على قدمين، وفق دراسة جديدة.

وكشفت عقود من البحوث حول تفضيل استخدام اليد لدى مختلف أنواع الكائنات الحيّة، عن أنه لا يوجد أيّ نوع آخر من الرئيسيات يُظهر هذا المستوى من التفضيل الجماعي كما الحال لدى البشر. وعلى ما يبدو، فإنّ الجينات والدماغ وعملية تطوُّر الجسم منذ وجود الجنين داخل الرحم، تتعاون جميعها في تحديد ما إذا كان الشخص أيمن أم أعسر.

ومع ذلك، ظلَّ السبب الدقيق وراء هذه الهيمنة التاريخية لليد اليمنى لغزاً مُحيّراً.

أما اليوم، فتشير دراسة جديدة إلى أنّ هذه الصفة ظهرت تقريباً في المدّة التي بدأ فيها أسلاف البشر الأوائل بالمشي المُنتصب، وفي الوقت عينه بدأت أدمغتهم تزداد حجماً.

وفي هذا السياق، قال أحد مؤلّفي الدراسة التي نقلتها «الإندبندنت» عن دورية «بلوس بيولوجي»، توماس بوشل: «تشير نتائجنا إلى أنّ الأمر مرتبط على الأرجح ببعض السمات الأساسية التي تجعلنا بشراً، لا سيما المشي المنتصب وتطوّر الأدمغة الأكبر حجماً».

وعكف العلماء القائمون على الدراسة على تحليل بيانات تخص 2025 فرداً من 41 نوعاً من القرود والقردة العليا.

واختبر الباحثون فرضيات مختلفة تحاول تفسير تطور تفضيل استخدام اليد، بما في ذلك استخدام الأدوات، والنظام الغذائي، والموطن، وكتلة الجسم، والتنظيم الاجتماعي، وحجم الدماغ، وطريقة الحركة.

ووجد العلماء أنّ أفضل تفسير لتطور استخدام اليد يرتبط بوجود دماغ كبير، وطول نسبي للأذرع مقارنةً بالساقين، وهو معيار تشريحي معروف يدل على الحركة على قدمين.

وباستخدام هاتين الصفتين، تمكن الباحثون أيضاً من تقدير نمط استخدام اليد لدى أسلاف البشر المنقرضين، وخلصوا إلى أنّ أسلاف البشر الأوائل، مثل «أرديبيثيكوس» و«أسترالوبيثيكوس»، ربما امتلكوا ميلاً طفيفاً نحو استخدام اليد اليمنى، على غرار القردة العليا الحديثة.

لكن هذا التفضيل أصبح أوضح لدى جنس «هومو»، بما في ذلك «هومو إيرغاستر» و«هومو إيريكتوس» و«النياندرتال»، حتى بلغ مستواه الحالي لدى الإنسان العاقل.

ويعتقد العلماء أنّ المشي المنتصب جاء أولاً، ممّا أتاح لأسلافنا تحرير أيديهم من مهمة الحركة والتنقل، قبل أن تؤدّي الأدمغة الأكبر لاحقاً إلى ترسيخ الميل نحو استخدام اليد اليمنى بوصفه النمط السائد اليوم.